29 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في التنجيم - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم قال البخاري في صحيحه قال قتادا خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى ولم يوخص ابن عيينة فيه ذكراه حوب عنهما ووخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق نعم ما جاء في التنجيم أي في حكم التنجيم ما جاء في حكم التنجيم ونقل قول البخاري رحمه الله تعالى عن قتادا يقول قال قتادا وهذا سمى معلقات معلقات البخاري لا تدخل في الصحيح وإنما هذه مع الصحيح وليست من صحيح البخاري وإنما يقال هي مع الصحيح وليست هي من الصحيح وإنها معلقات ذكرها البخاري رحمه الله تعالى لتبين بعض الأمور أو بعض الأحكام إضافات يضيفها إلى صحيحي أما صحيح البخاري فهو المسند الذي يبدأ أوله بحدثنا أما إذا قال قال فلان قال فلان أو بلغنا أن فلان هذه لا تعد من الصحيح وإنما هي أشياء جمل فيها صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى كما أن القرآن الكريم الآن مثلا الفهرس والأرقام الصفحات وأسماء السور هذه كلها ليست من القرآن وإنما كتبت مع القرآن فكذلك هذه المعلقات كتبت مع الصحيح وليست من الصحيح وفيها الصحيح وفيها الضعيف هذه المعلقات فيها الصحيح وفيها الضعيف ولا تعد من صحيح البخاري قد يشكل البعض يقول البخاري فيها حديث ضعيف ويأتي بمعلق يقول هذا ليس من صحيح البخاري نعم هذه كتبها البخاري مع صحيحي لكن ليست هي من الصحيح ونقل قول قتادة رحمه الله تعالى وإسناده صحيح هذا عن قتادة قال خلق الله هذه النجوم لثلاث إما أن تكون زينة للسماء وزيننا السماء الدنيا بمصابيح وإما أن تكون علامات وبالنجم هم يهتدون وإما أن تكون رجوماً للشياطين وجعلناها رجوماً للشياطين فهذه النجوم لهذه الأشياء الثلاثة يقول غير هذا ما فيه وإذلك هذا فيه رد على من ينظر في النجوم سيحدث كذا في يوم كذا وسيحدث كذا هذا هو التنجيم هذا هو التنجيم وهو النظر في النجوم اللي هي الأنواع ثم بعد ذلك يبني على ما رآه في النجوم ماذا سيحدث في المستقبل هذا هو التنجيم أعاذنا الله وإياكم منه أما تعلم منازل القمر هذا علم هذا علم علم الفلك فهذا قتادة وغيره كرهوا تعلم هذا العلم لأنه يؤدي بالناس إلى أن يعتقلوا في هذه المنازل أنها هي التي تفعل كما يأتينا في حديث زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تدرون ماذا قال ربكم إلى أن قال من قال مطرنا بنوء كذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب أن أنواع وهي مواقع النجوم هذه لا لا تمطر ولا تفعل شيئاً وإنما الفاعل هو الله جل وعلا فالقصد أن نتعلم مواقع النجوم من كرهها من السلف كرهها من باب أن الإنسان قد يتوسع ثم يضل بعد ذلك ومن أذن بها من باب هذا علم ينفع ولا يضر نعم هو تعلم الفلك هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم قال رحمه الله تعالى وأن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمين الخموي وقاطع ورحمي ومصدق بالسحر وواه أحمد وابن حبان في صحيحه نعم قوله ثلاثة لا يدخلون الجنة أي دخولاً أولياً دخولاً أو مثلاً لا يدخل الجنة تقطات لا يدخل الجنة قاطع ورحم المقصود أنهم لا يدخلون دخولاً أولية لكن يمكن أن يدخلوا دخولاً مآلياً بعد ذلك منهم مدمن الخمر مدمن الخمر تكب لكبيرة وليس بكافر فهذا إن مات على التوحيد فسيدخل الجنة ولكن بعد أن ينال عقابه لا يدخل دخولاً أولياً حتى يهذب من هذا وكذلك قاطع الرحم لا يدخل دخولاً أولياً كافر لكنه مرتكب لكبيرة وكذلك مصدق بالسحر هنا مصدق بالسحر إن كان يؤمن بالسحر وأنه الساحر يعلم هذا كافر خارج من الملة وأما إذا كان مصدق بالسحر أن السحر له أثر وأنه فهذا حق فيفرق بين هذا وهذا والمقصود هنا لأنه جاء على طريق الذم الذي يصدق السحر أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون وما شابه ذلك من الأمور هذا كافر نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الحكمة في خلق النجوم الثانية رد على من زعم غير ذلك الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل هوابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عوف أنه باطل