28 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في التطير - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في التطيع وقول الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله قالوا طائركم معكم وعن أبي هوي وتوضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدو ولا طيعة ولا هامة ولا صفر أخرجاه ولا نوء ولا غول وصاحبنا هذا الذي ذهب إلى الدكان عينه كانت مصابة فأول ما رأاه قال نفتتح على أعور سكر
دكانه ورجع البيت خلاص تطير تشائم وقال لي حادث سيارة مع شخص صدمته لكن ليست صدمة كان بيني وأمشي أنا خمسة في ضربة هكذا بسيطة يعني واقفه وأنا واقف حركت حركت بسيط جدا فنزل نزلت أنا معه
ما هذا كذا كذا ما في شيء الحين لا سيارة فيها شيء ولا سيارة فيها شيء ولا صدمة قوية الأمر سهل جدا قال لا بس أنا الحين ما رح أسافر هذا أولها ما رح أسافر ما رب لا بس صلح سيارتك بس صلح
عقيدتك الآن حين تركنا من السيارة الآن الآن العقيدة حين تطيرت من هذه وبدأت تتحدث معه لكن ما سافر الله أغتنع على كل حال القضي أن التطير هذا من الشيطان محرم التطير هذا محرم وهو من
الشيطان قال قوله تعالوا لك وطائركم معكم قالوا إنا تطيرنا بك قالوا طائركم معكم ما في تشاؤم ما في تطير أصلا هم كانوا تشاؤمون بموسى ومن معه طيب وقالوا طائركم معكم لما قالوا إنا تطيرنا
بكم قالوا طائركم معكم ما في أنتوا أنتوا الشؤم أنتم جلبتموه لأنفسكم بترككم الإيمان بالله تبارك وتعالى قال وعن أبي هريث رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا
طيرة ولا هامة ولا صفر وفي مسلم ولا نوء ولا غفر كل هذه الأشياء كان يتناولها العرب وما زال كثيرون يتناولون مثل هذه العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن
بعضهم قال أنه فعلا ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر ولذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العدوى قال ومن أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء يصاب الثاني
يصاب الثالث
وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى
العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله أن لا تنتقل العدوى لا تنتقل وإذاك تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة ثلاثة فلو كانت العدوى هي التي تتسلط كانت أعدت
الجميع وأحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعد أحد منهم فهي سببه والذي يجري هذا السبب أو يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى
ولا طيرات طيرها التشام كما قلنا من الطير عندما يترك في السماء ولا هامة وهي أيضا نوع من الطيور قيل هو الغراب وقيل غيره وهو نوع من الطيور أيضا قال ولا صفر كانوا أيضا يتشامون من شهري
صفر ولا نوع أيضا أنواع اللي هي مواقع النجوم والغول هو أيضا يعني نوع من المخيلات الناس أنه يأتي الغول ويفسد على الناس حياتهم وقيل واحدها الغيلان جمعها غيلان وحيانا بالليل تخوفهم
وهذا كل هذه من توهمات الناس نعم والغالب إذا كانت موجودة فهي جن جن يؤذون الناس ويهيبونهم العلم عند الله جل وعلا نعم نعم لا عدو ولا طيرا ويعجبني الفأل لأن الفأل فيه إقدام فيه شيء عمل
يعمل الناس وإن كان هو الفأل أيضا نوع من التخمين في المستقبل الطير أنها تمنع الإنسان من التقدم فيترد الإنسان بينما الفأل يقدم الإنسان على عمله والنبي كان يعجبه الفأل كان يسمع الكلمة
الطيبة فيستبشر خيرا أو يرى الرجل يعني صاحب الوجه الوضيء فيفرح أو يسمع اسما طيبا فيفرح لذلك وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في صلح الحديبية جاءه عرة بن مسعود وجاءه زعيم
الأحابيش وجاءه من بعد بديل بن ورقاء والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يطرح عليهم ويطرحون عليه حتى جاء سهيل بن عمر فقال سهل أمركم قالوا استبشر النبي باسمه أنه سهيل وما يعرفوا عنه من
يعني حلمه وعقله وكذا فقال سهل أمركم وفعلا جاء سهيل وكان صلح الحديبية بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الصحيح أن هذا ليس من قول النبي ولا يمكن يكون من قول النبي لا يمكن
يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله وما منا إلا يعني يقع منه هذا الشيء الرسول معصوم صلى الله عليه وسلم وما منا إلا يعني يقع منه مثل هذا الشيء هذا من كلام بن مسعود عن نفسه
وأمثاله وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي معصوم صلوات ربي وسلامه عليه وهو كما قال الترمذي أن آخره من كلام بن مسعود مدرج يقال له أدرجه بن مسعود في الحديث نعم لا
طير إلا طيرك ولا إله غيرك لا طير إلا طيرك أي لا يحدث إلا ما كتبت وهذا الحديث أيضا من رواية بن لهيعة عبد الله بن لهيعة ومن عبد الله بن نعيق ذكرنا أكثر من مرة أنه سيء الحفظ رحمه الله
تعالى نعم وله من حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما إنما الطيارة ما أنضاك أو ردك كذلك هذا لا يثبت نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما طائرهم عند الله مع
طوله طائركم معكم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيارة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي الصفة والسادسة أن الفأل ليس من ذلك بل مستحب السابعة تفسير الفأل الثامنة أن الواقع في القلب من
ذلك مع كواهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشرة التصريح بأن الطيارة تشيرك الحادية عشرة تفسير الطيارة المذمومة أحسن الله إليكم قال المصنف واحد طيارة
المذمومة هي ما أنضاك أو ردك هذه الطيارة المقصودة هي ما أنضاك أو ردك يعني أثرت في إقبالك وإدبارك نعم