27 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في النشرة - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان وراه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن مرأته يحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وهو يعني الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسح وهي نوعا أحدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقوب الناشر والمنتشع إلى الشيطان بما يحب نعم قول المؤلف باب ما جاء في النشرة ولم يجزم بتحريمها لاختلاف أهل العلم فيها اختلاف أهل العلم فيها من السلف رحمه الله تبارك وتعالى والنشرة نوعان النوع الأول وهو النشرة وهو حل السحر بالأدعية والأذكار وقراءة القرآن والرقاء المشروعة فهذا حل للنشرة وبعض أهل العلم ذهبوا إنه لا مانع أن تحل النشرة بسحر أيضا قالوا لأن هذا ما أراد السحر وإنما أراد حل السحر ما أراد السحر وإنما أراد إبطال السحر ولا يجوز التوسع في هذا الأمر والإمام أحمد رحمه الله تعالى ما قال ابن مسعود يكره ذلك كله مع أن الحديث الذي قبله وهو أن الرسول سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان لتضعيف هذا الحديث وإذا استند على قول ابن مسعود ولم يستند على الحديث ولو صح هذا الحديث لأنها إشكالة كله والخلافة في هذه المسألة والحديث لا يصح في انقطاع بين ابن وهب وبين جابر بن عبد الله بين وهب وبين جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فالقصد أن حل السحر بالسحر الذي عليه جماهير أهل العلم لا يجوز وإنما يحل السحر بالأذكار والأدعية والله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن النشرة الثانية الفوق بين المنهي عنه والموخص فيه مما يزيل الإشكال