26 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الكهان ونحوهم - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله باب ما جاء في الكهان ونحوهم وهو مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أو بعين يوما وعن نبيه وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو أبو داود الحديث الأول باب ما جاء في الكهان ونحوهم يعني المنجمين والعرافين والمشعوذين قال روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما ليس فيه فصدقه إنما هذه وهم وإنما هي من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما الرواية فصدقه وإنما رواية أحمد هي التي فيها فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد نعم والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة أحوال إما أن يسألهم ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب لأنها لا يتكلمون بالغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من صفات الله تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه أن يسأله ولا يصدقه وإنما مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنا لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يطالب بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصرات التي أجبها الله علينا وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد لوصاف فإذا كان من هذا الباب فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد هل هو فعلا كاهن وساحر ومشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجه أمام الناس أن يفضحه أمام الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم وهذا ضعفه الإمام البخاري هذا الحديث وحسنه غيره فهو من الحديث المختلف في صحتها نعم نعم وهذا الحديث ليس من من تطير أو تطير له يعني استخدم التطير وهو زجر الطير وينظر يذهب إلى يمين أو شمال ثم يفعل ما أمره به الطير والعياذ بالله الثاني قال أو تكهن أو تكهن يعني هو تكهن للناس صار كاهنا أو تكهنا أي سأل كاهنا الرابع أو سحر أو سحرة له يعني كان هو الساحر أو هو الذي ذهب إلى الساحر قال ومن أتى كائن فصدقه بما يقول فقد كفر من أنزل على محمد وهذا الحديث له طرق لا يخلو طريق من ضعف ولكن من حسنه من أهل العلم إنما حسنه بمجموع طرقه فقد تجد بعض أهل العلم يضعفون هذا الحديث لأن طرقه كلها ضعيفة وبعضهم يحسنه جمع هذه الطرق ورأى أنه يقوي بعضها بعضا والحديث الذي بعده من هذه وهو من الطرق الضعيفة التي قوية بهذا الحديث وفيه زمعة ابن صالح نعم نعم عندنا العراف والكاهن العراف قال له هو الذي يدعي معرفة الأمور الغيبية فيسمى عرافا والكاهن كذلك الذي يتكهن ماذا سيحدث في المستقبل أو يدعي أنه يعرف ما في قلوب الناس يقول أن هذا يعني كاهن وذكر عن أحد الخلفاء العباسيين قيل إنه المأمون أنه جاءه رجل مدع للنبوة فقال له أنت نبي قال نعم قال وما آيتك يعني المعجزات التي عندك قال أعرف ما في قلوب النفس قال فماذا في قلبي قال في قلبك أني كذب قال صدقت فالمهم أن الكهن والعرافين هؤلاء هم يدعون معرفة ما في قلوب الناس أو يعرفون ما يكون من الغيب فيسمى عرافا أو يسمى كاهنا وأما قول ابن عباس رضي الله عنه في قوم يكتبون أبا جاد هذه التي نستخدمها نحن في كتاباتنا اللي هو ألف با جيم دال ها واو زاي حا طا يا عندما نضع النقاط هكذا أو ألف با تاثا جيم حاخا أو تسمى حروف أبجد هوز تسمى حروف أبجد هوز هذه أحرف كانوا يستخدمونها لمعرفة الأرقام يجعلون لكل حرف رقما وهي أبجد هوز حطي كلم شعفص قرشة ثخذ ضضغة فهذه الكلمات هي عبارة عن أحرف وكل حرف من هذه الأحرف له رقم فأبجد ألف واحد با اثنين جيم ثلاثة دال أربعة هوز ها خمسة الواو ستة الزاي سبعة حطي الحا ثمانية الطا تسعة الياء عشرة ثم يبدون عشرات عشرين ثلاثين أربعين إذا يبدون مئات ثم يقول المئة بعدين مئتين ثلاثمائة أربعمائة وهكذا حتى يصلوا إلى آخر حرف منها وهو الغين وهو عبارة عن ألف عبارة عن ألف فهذه حروف يستخدمونها ويعرفون من خلالها السنين وهذه لا بأس بها كمعرفة بل ذكروا أن الشيخ محمد جميل غازي رحمه الله تبارك وتعالى ما ناظر النصارى كان يناظرهم في السودان لما ناظرهم الذي يثبت أن محمد النبي وأنه مبشر به قال موجود في التوراة أنه يأتي نبي من بعده اسمه إيلياء قال اجمع حروف إيلياء وحروف أحمد بأبجد هوز تجدونها واحدة فجمع حروف إيلياء عن طريق أبجد هوز وحروف أحمد عن طريق أبجد هوز فتوافق الرقمان وأحد هؤلاء القساوس أسلم بعد ذلك أبجد هوز ألف باجيم داء الهاوى وزايا هكذا التي نستخدمها نحن في كتاباتنا نعم لكن القصد هنا أن بعضهم يستدل من خلال هذه أبجد هوز قال ابن عباس لا أرى له خلاق في هذا الأمر لأنه كان يستخدمون على معرفة أمور الغيبية هذا القصد أما إذا استخدمت كأرقام هذا لا بأس به نعم ثانية التصريح بأنه كفر الثالثة ذكر من تكهن له الرابعة ذكر من تطيع له الخامسة ذكر من سحر له السادسة ذكر من تعلم أبا جاد السابعة ذكر الفوق بين الكاهن والعراف