24 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في السحر - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في السحر وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمرو الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال جابر الطاغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حين واحد قال أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حوام الله إلا بالحق وأكلوا ربا وأكلوا مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذفوا المحصنات الغافلات المؤمنات كل ما لطف وخفي سببه يقال له السحر وهذا تعريفه في اللغة أما في الشرع فهو عبارة عن عزائم ورقى وعقد يستعملها الساحر وينفث فيها بعد أن يعقلها فينفث فيها ويكثر عند النساء ولذا قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفاثات في العقد لأن النساء يكثر عندهم هذا أكثر من الرجال نعم وعن جندب مرفوع حد الساحر ضربه بالسيف أراه الترمذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم لا يصح هذا الحديث وإنه موقوف على جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه لأنه فيه عن عنة الحسن البصري وفيه إسماعيل بن مسلم وهو متروك نعم وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبادة قال كتب عمرو بن الخطاب أن يقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سراحر نفصة وضي الله عنها أنها أمرت بقتل جاوية لها سحرتها فقتلت وكذلك صح عن جندب قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفوق بينهما أربعة أن الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة معوفة السبع الموبقات المرأة مخصوصة بالنهي السادسة أن الساحر يكفو السابعة يقتل ولا يستتاب الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمو فكيف بعده نعم