23 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان وقول الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت وقوله قل هل أنبئكم بشر
من ذلك مثوبة عند الله منهم القرادة والخنازير وعبد الطاغوت وقوله قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا نعم قال باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبدوا الأوثان وذكر ابتداء أن هذا
وقع من اليهود والنصارى
ثم بعد ذلك سيتبعه بقوله لتتبعن سنن من كان أي ستفعلون كفعلهم الآن يقرر ما كان عليه أهل الكتاب من أنهم عملوا بالطاغوت والجبت كما قال الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب
وهم اليهود يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقول لذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا فهؤلاء من أهل الكتاب وقعوا في هذا قال إذن في هذه الأمة من سيقع أيضا في هذا الأمر وقال قل هل
أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أي وعباد الطاغوت وعباد الطاغوت وسيكون من هذه الأمة مثل ما كان من أولئك القوم وقوله
وقال الذين غلبوا على أمرهم لاتخذن عليهم مسجدا وهذا بعضهم يستدل بهذه الآية يقول إن قال الذين غلبوا على أمرهم لاتخذن عليهم مسجدا إذن يجوز بناء القبور على المساجد لأن هؤلاء قالوا طيب
من هؤلاء الذين قالوا إن الذين قالوا لاتخذن عليهم أنبياء أو أنهم صالحون أو أن الله أقرهم على ذلك لكن الله يخبرنا عن ما وقع أن الذين غلبوا على أمرهم لجهلهم قالوا لاتخذن عليهم مسجدا
لا أنه أمرنا بهذا أو نص على هذا أو أيد قولهم أو صدق قولهم أبدا ليس فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أقرب منه إلى المدح نعم وليس فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أبدا ليس
فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أبدا وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال
يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا
ويسبي بعضهم بعضا وواهو البرقاني في صحيحه وزاد وإنما أخاف على أمة لا إمة المضلين وإذا وقع عليهم السيف لم يوفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشويكين وحتى
تعبد في آم من أمة المضلين وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصوح لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمو
الله تباوك وتعالى حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتمه قال العلم إنما شبه هذا بجحر الضب لضيقه بضيق هذا الجحر يعني حتى هذا الجحر لو دخلوه على ضيقه حتى أنسى تدخلون معه ويذكرون من ضيقه جحر
الضب أنه يصنع جحره على مقاسه بالضب يعني ما يتكلف زيادة يعني ما يبني دورين ويحط الثالث احتياط أو أجار أو كذا لا الجحر على قدر حتى قالوا إن الضب ما يستطيع أن يفتر داخل حتى يخرج يرجع
إلى الخلف هكذا ما في مجال يستدير الضب لضيق الجحر لضيق الجحر بل قالوا إذا أتى الذكر الأنثى قد يموت أحدهما لأنه ما يستطيع أن يخرج فوق بعض فما يستطيع أن يخرج إلى هذه الدرجة لضيق جحر
الضب يقول والورل يأتي للضب يخرجه من جحره ويأخذه منه بسكير الضب فالمهم هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجحر الضيق وهو جحر الضب لدخلتمه من شدة المتابعة يعني كأنه أعمى لا يرى
كأنه أعمى لا يرى حتى الشيء السيء يتابعه فيه حتى الذي لا يقبله العقل يتابعهم فيه وهذا لجهلهم يعني انفتانهم بهم افتتانهم بهم يفتنون ويفتتنون بهؤلاء حتى يقلدون في كل شيء والعياذ بالله
حتى لو دخلوا جحر ضبهم لدخلوه خلفهم قال ولمسلم عن ثوبان ذكر حديثا طويلا أراد آخره وزيادة البرقاني رحمه الله تعالى وفيه وإنما خاف على أمة الإمة المضلين حتى قال ولا تقوم الساع حتى
يلحق حي من أمة بالمشركين وحتى تعبد في آم من أمة الأوثان يعني سيحدث هذا ولذا جاء في الحديث أيضا لا تقوم الساع حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلاصة والعياذ بالله وستعبد بعض هذه
الأمة الأصنام بعد إذ نجاها الله تبارك وتعبنا فالذي يقول اليوم مثلا نحن خلاص انتهينا من عبادة الأصنام وكلام فاضي غير صحيح أبدا الذين كانوا في زمن نوح أو قبل نوح عليه الصلاة والسلام
وقالوا لا تذروا من آلهتكم هؤلاء آباؤهم وأجدادهم الذين بنوا تلك الأصنام كانوا يقولون مثل هذا الكلام من سيعبد الأصنام نحن لا نعبد إلا الله وهذه مجرد صور وتماثيل نتذكر وهكذا الذي
يفعلونه الآن فصناعة التماثيل وبناؤها كل هذا لا يجوز وهذا فتح باب لوقوع الشرك أو عدد عودة الشرك في بلاد المسلمين نسأل الله تبارك وتعالى يطهر بلادنا وبلاد المسلمين منها نعم الخامسة
قولهم السادسة وهي المقصودة بالتوجمة أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة كما تقرر في حديث أبي سعيد السابعة تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب
العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن القرآن حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا
كله مع التبادل الواضح وقد خوج المختار في آخر عصر الصحابة وتبعه فئام كثيرة المختار بن أبي عبيد هذا هو المختار بن أبي عبيد دعا النبوة وقبله دعا النبوة كما معلوم مسلمة وطليحة والأسود
وسجاح دعوا النبوة النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه ثلاثون كذابا يدعو النبوة وقد يقول قال الذين دعوا النبوة أكثر من ثلاثين كثر أظن قريبا في واحد يدعي النبوة أظن قبل أيام لكن
الشاهد من هذا هو أن المقصود من ذكر الثلاثين الكثرة وليس المقصود العدد الثلاثين هؤلاء الذين يكون لهم أتباع ويكون لهم ظهور وأداء للناس وهكذا نعم الثانية عشر ما فيه من الآيات العظيمة
منها إخباره بأن الله زوى له المشاوق والمغاوب وأخبار بمعنى ذلك فوقع كما أخبار بخلاف الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه منع
الثالثة وإخباره بوقوع السيف وأنه لا يوفع إذ وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسببا وخوفه على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة
وكل هذا واقع كما أخبار مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول الثالثة عشر حصوه الخوف حصوه الخوف على أمته من الآئمة المضلين الرابعة عشر التنبيه على معنى عبادة الأوثان شكرا