21 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ووامالكم في الموطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبر وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد والابن جوين بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس كان يلت السويق للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل السنن نعم ما جاء في أن الغلوة في قبور الصالحين يصيرها أوثانا هذه وسائل ولذلك الإسلام جاء بمنع الشرك ومنع الوسائل التي توصل إلى الشرك وهي ما يسمى بسد الذرائع ما يسمى بسد الذرائع وهي الوسائل التي توصل إلى الممنوع والوسائل كثيرة جدا التي يتوصلون بها إلى الشرك بالله تبارك وتعالى أو توصلهم إلى الشرك بالله تبارك وتعالى من ذلك دعاؤها يعني دعاء هذه القبور أو الدعاء عندها يعتقد أن الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء حتى لو كان في المسجد الدعاء عند القبر عنده أفضل كذلك الطواف حول هذه القبور أو التمسح بهذه القبور أو الندر لهذه القبور أو الذبح عند هذه القبور أو الصلاة عندها يصلي عند القبر أو الاستشفاء أو اعتقاد أنها بركة أنها مباركة هذه القبور عندما يجلس عندها أو يدعو عندها بهذه القبور كل هذا من صور الغلو في قبور الصالحين وليس بالضرورة أن الأصنام التي تعبد كلها يعني كمثل فرعون والنمروذ كان يدعو إلى عبادة نفسه يعني الذين دعوا في زمن نوح وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرى الرجال صالحون أتقياء لكن هم صيروهم أوثانا عيسى بن مريم ونبي كريم من أولي العزمين الرسل صلوات ربي وسلامه عبدوه من دون الله هذا لا يعني أنه هو ملام على هذا الأمر وإنما هم الذين يلامون على هذا الأمر اللات اللات التي تدعى من دون الله تبارك وتعالى هي مجسم يعني هي صخرة لكن تمثل رجلا كان يلت السويق للحاج أن يطعم الحجاج وكان الناس في السابق كانوا يتسارعون ويتسابقون ويتنافقون في إكرام الحاج هناك من يأخذ السقايا هناك من يأخذ الرفادة هناك من يأخذ إطعام الحجاج وغير ذلك كان يتسابقون على هذا الأمر بل هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم يعني سمي هاشما من هشمه اللحم مع الثريب ويقدمه للناس ولله اسمه عمر وعباس يقول للنبي صلى الله عليه وسلم اسمه اجمع لنا الحجابة مع السقايا فكان يتسابقون على إكرام الحجيج ولذا قال أبو جد تنازعنا نحن وابن عبد منا في الشرف أطعموا فأطعمنا وأعطوا فأعطينا فكانوا يتنافسون على هذا الأمر على خدمة حجاج بيت الله تبارك وتعالى وإن كان ذلك الوقت الحج شركيا لكن هذا الذي بقي لهم من دين إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم انتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهذا الحديث فيه يعني كلامه مرسل عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعطاء تابعي فهو مرسل لا يثبت ولكن ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهذا أخرجه أحمد لو جاء به كان أولى من هذا على كل حال المعنى صحيح المعنى صحيح ومر بنا قبل قليل أحاديث صحيحين عن هذا الأمر قال والابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللاتة والعزة قال كان يلدت لهم السويد كما ذكرنا قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور وانتخذين عليها المساجد والسرج وهذا الحديث فيه باذام وهو ضعيف ولم يسمع من ابن عباس فالحديث منقطع فالحديث منقطع وضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم تابعة معوثة أنه قبر وجل صالح الثامنة أنه اسم صاحب القبر وذكو معنى التسمية التاسعة لعنه زوارات القبور العاشرة لعنه من أسوجها