20 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قب رجل صالح فكيف إذا عبده وكيف إذا عبده يعني كيف إذا عبد الرجل الصالح أو عبد القبر الضمير يعود على القبر أو الرجل الصالح نعم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نواتها بأرض الحبشة وما فيها من الصواب فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأوضط مسجدا وطهوا ولأحمد بسند جيد علي مسعود وضي الله عنه موفوعا إن من شعاو الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد ووهو أبو حاتم في صحيحه من التغليظ في من عبد الله عند قبره والعبادة ليست متوقفة على السجود وإنما قراءة القرآن الدعاء اتخاذها وسيلة كل هذه الأشياء من العبادة التي منع الله تبارك وتعالى منها جل في علاه وقوله عن عائشة أن أم سلم ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بالحبشة ويقال لهذه الكنيسة كنيسة مارية والحبشة معروفة الآن أثيوبيا هذه هي الحبشة في السابق وإلى الآن تسمى الحبشة يعني عند البعض فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق وليس المقصود هو لا بد من بناء مسجد وإنما كما ذكر المؤلف اتخذ مكانا للعبادة فهو مسجد أي يسجد فيه مسجد أي يسجد فيه كما قال الله تبارك وتعالى أي السجود لله فلا تدعو مع الله أحدا وقول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ومعلوم أن الأرض مسجدا أي يسجد فيها وليس مسجدا أن كل الأرض عبارة عن المساجد هذه المبنية المعروفة التي يصلي فيها الناس كمسجدين هذا وإنما القصد جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود وكذا قوله تبارك وتعالى عن أهل الكاف أنه قالوا لنتخذن عليهم مسجدا أي مكانا للعبادة لأنهم هدموا ما كان فيه من الصومعة فقالوا لنتخذن عليهم مسجدا لا يبنى في مسجدهم في جبل في صومعة وإنما يقصدون مسجدا أي مكانا للعبادة يقصدون مكانا للعبادة فالقصد أن بناء القبور على المساجد بناء المساجد على القبور أو دفن الأموات في المساجد كل هذا لا يجوز تقول عائشة رضي الله عنها يحذر ما صنعوا ولولا ذلك أبرز قبره يعني الصحابة رضي الله عنهم لم يبرزوا قبر النبي إذ قال الأنبياء يدفنون حيث يموتون ومات على سريره في بيت عائشة رضي الله عنها فأزيح السرير وحفر تحته ودفن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال ولي مسلم عن جندب سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ الله أن يكون لي منكم خليل لأن الله اتخذه خليلا وقال لو كنتم اتخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله صلوات ربي وسلامه عليه فإن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم الرابعة نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مواده صلى الله عليه وسلم تحذرنا عن قبره الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الذاوية إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته الحادية عشرة ذكروا في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع بل أخرجهم بعض السلف منث الثنتين والسبعين في وقه وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بري به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة الإشارة إلى خلافته