16 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى ( حتى إذا فُزع عن قلوبهم...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضابت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدويكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم هذا باب قول الله تبارك وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى ثم ذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله إذا قضى بالأمر من السماء سبحانه وتعالى من العلو جل وعلا ضربت الملائكة بأجه نحتها خضعانا لهذا الأمر كلام الله تبارك وتعالى كأنها سلسلة على صفوان السلسلة على الصفوان عندما تضرب السلسلة على الصفوان شون هدوء تضرب هكذا الصوت يسمع ما تسمع أي شيء آخر غيره صفوان للحجارة الملساء طيب فيقول كأن السلسلة على الصفوان من هدوءه الصخ كما يقال هدوء تام لأنهم ينتظرون سماع كلام الله تبارك وتعالى حتى إذا فز عن قلوبهم يعني فرج عنهم قالوا ماذا قال ربكم يقول بعضهم قالوا الحق أي قال ربنا الحق وهو لا يقول إلا الحق وقوله الحق وهو الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع مسترق السمع كما قال الله تبارك وتعالى عنهم فمن يستمع الآن يدله شهابا رصدا الجن عندهم قدرات ليست عند الإنس فهم يصعدون إلى السماء الدنيا ما يدخلونها طبعا لأن السماء محروسة بالملائكة لا يستطيع أن يدخل أن ينفذ إليها أبدا ولذا لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل على الباب استأذن جبريل ومعه النبي صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى فالجن من باب أولى أنهم لا يملكون أن يدخلوا للسماء لكن يصعدون إلى قريبهم في السماء وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبا أي بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وصارت ترسل إليهم الشهب يضربون بها وجعلناها رجوما للشياطين فيستمع الجن كما يقال يخاطر بروحه فيقتله وقد يصيبه الشياب ولا يقتله وقد لا يصيبه الشياب بمراد الله تبارك وتعالى لأنه يفتن الناس بهم والله يبتل الناس سبحانه وتعالى فيصعد هؤلاء الجن الشياطين الجن إلى قريب من السماء فيستمعون الكلمة الكلمة لأن الله عندما يقولها تنقلها الملائكة من سماء إلى سماء فيستمعون الذين في السماء السادسة السماء الثانية ماذا يقول للسماء؟ الأولى فيستمعون بعضها فيلتقطون بعض هذا الكلام فينزلون إلى من يتعاولون معهم من السحرة والعرافين والمنجمين والمشعوذين فيأتون ويقولون قال كذا أو سيحصل كذا لأن هذا الأمر من الله مثل أسقود أرض فلان أعطوا فلانا ولدا افتحوا لي فلان خزائن كذا هذه الأوامر من الله تبارك وتعالى يسمع الشيطان هذا الأمر فينزل مباشرة إلى الساحر أو إلى المشعوذ كما قلنا المنجم اللي يكون فينزل إليه ويقول له سيحصل كذا في يوم كذا لكنه لأنه شيطان لا يكتفي بهذا بل يكذب حتى على الساحر صاحبه يكذب عليه فيصدق بواحدة ويكذب بأية كذبة معها فهذا الساحر يفتن بهذا الشيطان فعندما يأتيه الناس ويسألونه ويقول لهم سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا يحصل فعلا لو سمعوا هذه لكن الساحر لأنه التقط من الشيطان أيضا أكاذيب أخرى فيلقيها على الناس يظن أن الشيطان قد صدقه فالناس ينسون الكذبة كله ويتذكرون هذه التي قال ستقع فوقعت فيقول هذا الساحر مية مية فعلا قال كذا ووقع كما قال طيب قال أشياء كثيرة لم تقع قال مهم هذه وقعت أو ما وقعت ويقبلون ما صدق به الشيطان عندما قاله للساحر قال وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابع قال أهل العلم يفعل هكذا يعني الجن واحد فوق الثاني هكذا حتى يصلوا إلى السماء الدنيا فبدد بين أصابعه فرق بينها في كف واحدة يرفع هكذا أو هكذا حيث الجن كيف يصعدون إلى السماء وأن لمسنا السماء فيستمعون الكلمة فيلقونها إلى أوليائهم نعم رأسه أحسن الله عليكم يقال جبرايل ويقال جبريل يقال جبرايل ويقال جبريل سواء وميكائيل وميكال إنه كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرايل فيقول جبرايل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرايل فينتهي جبرايل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل ونعيم بن حمد كان يقال له أسد السنة نعيم بن حمد شيخ البخاري ويقال له أسد السنة لكن أهل السنة لا يجاملون يقول هو أسد السنة في اتباعها والرد على المخالفين وكذا لكن سيء الحفظ فلا يقبلون حديثه لا يجاملون أحدا يقول نعيم بن حمد إمام متبع لكن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخطئ فيه كثيرا ما يحفظ هذه موهبة الحفظ موهبة في إنسان حافظته قوي في إنسان حافظته ضعيف في إنسان حافظته وسط الناس يتفوتون في هذا فنعيم بن حمد رحمه الله تبارك وتعالى إمام يقال له أسد السنة وشيخ البخاري ومع هذا قال أهل العلم لكن حديثه لا يقبل حديثه لا يقبل لماذا لسوء حفظه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وهذا الحديث مداره عليه على نعيم بن حمد نعم من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عوق شجوة الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أماره الله الحادية عشر ذكر استراق الشياطين الثانية عشر صفة ركوب بعضهم أعضاء الثالثة عشر طبعا هذا غالبا سفيان بن عيينة وأمثاله من أهل العلم يقولون هذا من عندي أنفسهم فالأصل أن سفيان رحم الله تبارك وتعالى سمعه من شيخه وشيخه سمعه من شيخه إلى أن يصل إلى أبي هريرة وأبو هريرة يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في تصوير صعود الشياطين بعضهم على بعض وليس من عندياتي سفيان بن عيينة رحم الله تبارك وتعالى نعم الثالثة عشر سبب إرسال الشهاب الرابعة عشر أنه تاوة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتاوة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه الخامسة عشر كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشر كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشر أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشر نعم وحديث كما قلنا النواس بالسمعان من حيث الإسناد ضعيفا إلا إن حديث أبي هريرة يشهد له جل الذي فيه موجود في حديث أبي هريرة الذي في الصحيح نعم