13 - شرح كتاب التوحيد - من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من الشوك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء نعم الاستغاثة كالاستعاذة تماما وهو طلب الغوث وطلب الغوث إن كان من الإنسان الذي يستطيع ذلك فلا بأس به فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه فهذه جائزة الاستغاثة فيما يقدر عليه الإنسان وإما الاستغاثة الممنوعة وهي الغالب هو أن يستغيث بميت أو يستغيث بغائب أو يستغيث بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله فيستغيث بغير الله تبارك وتعالى في أمر لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا هذه هي التي تكون شركة وأما الحديث الذي ذكره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله قال الحديث فيه أن مداره على ابن لهيعة عبد الله بن لهيعة رحمه الله تبارك وتعالى قاضي مصر وابن لهيعة فيه ضعف ساء حفظه وكان يكثر التدليس فلا يصح هذا الحديث لكن على كل حال أن الاستغاثة عبادة وأنه لا يجوز صرفها إلا لله تبارك وتعالى نعم الأولى أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشرك الأكبر الرابعة أن أصلح الناس لو فعله إرضاء لغيره صاوى من الظالمين الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفاء الثالثة الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه التاسعة تفسير الآية الرابعة العاشرة ذكر أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عنه الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له الثانية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفو المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين وفي آية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله