13 - شرح كتاب التوحيد - من الشرك الاستعاذة بغير الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من الشرك لاستعاذة بغير الله وقول الله تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وعن خولة بنت حكيم عضي الله عنها
قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شركه وما خلق لم يضره شيء حتى يعحل من منزله ذلك وواه مسلم نعم من الشرك لاستعاذة بغير الله
الاستعاذة عبادة ولا يستعاذ إلا بالله تعالى في الشيء الذي لا يقدر عليه إلا الله وعاب الله تعالى على أولئك القوم الذين كانوا يستعيذون بالجن وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من
الجن فزادوهم رهقا أي إن الجن زادوهم رهقا لأنهم رأوا أنهم يخافونهم وأنهم يستعيذون بهم فاتسلطوا عليهم زيادة والعياذ بالله وحديث خولة بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نزل
منزل قال أعوذ بكلمات الله التامات أي الكافيات الشافيات الحافظات هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى من شر ما خلق لم يضره شيء يعني استعذ بالله وكون الإنسان يستعيذ بكلمات الله مع أن
الأصل في الاستعاذة أنها بالله وحده ذل عنها هذه صفة من صفاته سبحانه وتعالى كلمات الله صفة من صفات الله جل وعلا فجاز الاستعاذ بها إذن هي صفة فالذي استعاذ بكلمات الله وفي الحقيقة
استعاذ بالله كما تقول أعوذ بعزة الله وقدرته لأن عزته وقدرته صفات له سبحانه فهي استعاذة بالله سبحانه وتعالى نعم طبعا حسب الاستعاذة بالمخلوق إذا كان في شيء لا يقدر عليه إلا الله أما
إذا كانت الاستعاذة بمخلوق في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به كأن تعوذ برجل ليحميك من أناس يريدون إذاءك هذا لا بأس به وقد استعاذت امرأة بأم سلمة واستعاذت المخلومية بالرسول صلى الله عليه
وسلم فالقصد أن الاستعاذة إذا كانت في شيء لا يقدر عليه إلا الله تكون شركا أو الاستعاذة بميت أو غائر كذلك تكون شركة نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه الخامسة أن كون الشيء يحصل
به منفعة دنيوية من كف شو أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك