9 - شرح كتاب التوحيد - مت تبرك بشجر أو حجر ونحوهما - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من تبوك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفوأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى الآيات عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع وسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشوكين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم قالوا لها ذات أنواط فمعونا بسدوة فقلنا يا وسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم وواه التومذي وصححه أبو سفيان في غزوة أحد بعد أن قتل من المسلمين من قتل قال لنا العزة ولا عزة لكم يفتخر بالعزة والمنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لها وازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد حقيقة وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال كانت أحلامهم تزن الجبال يعني عقولهم تزن الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقول لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك الأسفل في عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي لما قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط كذلك هذا أرادوا التبرك بهذه الشجرة وهم ما أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل عد عليهم بقوله الله أكبر وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه لما رأى أناس يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام فلا يعني هذا أن الذين يلعبون الشطرنج تماما كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد وثن يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثنا فكان المقصود هو المشابه بالفعل أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه السابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه لنا العشرون وأنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباوه بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل هذه الشجرة نعم