8 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء غي الرقي والتمائم - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم كان مع وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا ألا يبقى ين في وقبة بعير قلادة من وتو أو قلادة إلا قطعت وعن ابن مسعود وضي الله عنه قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك قواه أحمد وأبو داود نعم قال باب ما جاء في الرقى والتمام أي في حكمهما في حكم الرقى والتمائم قال في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا ألا يبقى ين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة أو قلادة هذا يعني شك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الراوي شك هل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلادة من وتر أو قال قلادة فقط فهذا ليس من كلام النبي قلادة من وتر أو قلادة نعم وعن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب والعلم عند الله أنه لا يثبت فيه ابن أخت زينب امرأة ابن مسعود وهو رجل مجهول لا يعرف وبالتالي فلا يحكم بالصح على هذا الحديث وله أكثر من طريق لكن كلها معلة نعم كذلك هذا الحديث فيه محمد عبد الرحمن نبي ليلى سيء الحفظ وفيه كذلك إرسال فلا يثبت لكن المعاني كلها صحيحة كلها جاءت في حديث صحيح للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم التمائم شيء يعلق على الأولاد عن العين لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يوخص ويجعلوه من المنهي عنه منهم ابن مسعود وضي الله عنه والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد وخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى نعم التمائم شيء يعلق على الأولاد عن العين الأولاد من العين وقد تكون على الكبار أيضا هذه الأشياء تعلق على الكبار تمنع العين وتكتب فيها عادة آيات من كتاب الله تبارك وتعالى وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعلق على الكتف على العضد أو في الرقبة أو غير ذلك وأكثر أهل العمع المنع منها حتى لا يفتح الباب سدا للذري حتى لا يفتح لها لتعليق ما لا يفهم وغيرهم ورخص بعض أهل العلم في تعليق هذا ونقل عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان يعلق بعض الآيات على الأطفال حتى يحفظوها فقالوا من هذا الباب وحتى لا تمتهن حقيقة فتمنع من التعليق إذا كنا متيقينها آيات أرآنية أو أحاديث نبوية أما إذا كانت أشياء لا تفهم أو طلاسم أو دعاء جن أسماء جن أو غير ذلك قطعا لا تجوز بالإجماع في اتفاق أهل العلم أما الرقى الرقى هي ما يلقى على الإنسان ما يقرأ عليه ويرقى بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي ويرقى صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل ورقته عائشة ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وغيرهما فالرقى لا بأس بها لكن بشرط أن تكون يعني بآيات أو أحاديث أو كلام مفهوم كالدنوبة أو الدعاء وغيره أما إذا كانت كلام لا يفهم فهذه أيضا لا تجوز نعم قال رحمه الله تعالى والتولة هي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب الموأة إلى زوجها والرجل إلى موأته نعم والتولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يعملونه للتفريق بين الزوجين أو للجمع بينهما عادة ولكن قد يكون مع غير الزوجين وابنها الأخ وأخيه وما شابه ذلك من الأمور فالتولة شيء يصنعونه للتفريق بين الناس أو الجمع بينهم ولذلك سمي الصرف والعطف أي صرف الناس بعضهم عن بعض أو عطف بعضهم على بعض نعم أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه وهذا أيضا الحديث فيه خلاف في صحة يحسنه بعض أهل العمكة الألباني رحمه الله تعالى النووي وضعفه آخرون وهو قابل للتحسين لكن ظهر الله العالم أنه أقرب إلى الضعف أن هذا الحديث أقرب إلى الضعف ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من عقد الحية وأنه في السابق كان يعقدوا لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شرا أو ما شابه ذلك من الأمور أشياء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك الزمان أو تقلد وترا يعني لبس علق على نفسه وترا أي خيطا أو ما شابه ذلك أو استنجى برجيع دابة أو عظم أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم وحتى الرجيع يكونوا يعني طعاما لدواب الجن لكن على كل حال أنه لا يجوز الإنسان أن يستنجي برجيع وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم يوم حاجته يقول ابن مسعود فجئت بحجرين وروثة حمار فأخذ الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم نعم وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن قوله من قطعتين من الإنسان كان كعدل راقبة يعني كأنه أعتقه من النار يقصد أنه أعتقه من النجاه الله على يديه من النار نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة كلها من الشرك من غير استثناء الرابعة أنه وقيت بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتار على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترى الثامنة فطل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن معاده أصحاب عبد الله بن مسعود