7 - شرح كتاب التوحيد - باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفوأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره
نعم قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن يقع البلاء الدفع قبل أن يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية
وأما الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية خير من العلاج والمقصود هنا أن هذا من الشرك من الشرك الأصغر وقد يكون من الأكبر فهذا شرك أكبر وإعتقد أنها سبب
ولم يجعلها الله سببا فهذا من الشرك الأصغر قال وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي لا تكشف ضره سبحانه وتعالى لأن الأمر كله بيد
الله سبحانه وتعالى ونوح عليه الصلاة والسلام لما ناظر قومه قال إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت أمركم وشركائكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا
تنظرون لأنه يعلم أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى لا يملكه إلا الله جل في علاه أيا كان فالأمر كله بيد الله جل في علاه نعم قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي
عليك ما أفلحت أبدا الله أحمد بسند لا بأس به والظاهر والظاهر الله عنه لا يثبت هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه انقطاع وفيه أيضا ضعف فيه مباركة من فضالة وفيه ضعف
فيه انقطاع وفيه ضعف فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن معناه صحيح أن من لبس شيئا لدفع الوهن عنه فإنها لا تزيده إلا هنا لأن يتعلق بها والأصل أن يتعلق بالله سبحانه وتعالى
نعم كذلك هذا فيه ضعف أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول خالد بن عبيد وفيه رجل ضعيف وهو مشرح ابن عهان أو هعان نعم نعم وهذا الحديث مختلف فيه ولكن الأظهر والعلم
عندنا هو يرتقي إلى أن يكون حسنا هذا الحديث إلا من تعلق تميمة ما قد أشرك إنه حسن إن شاء الله تعالى ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق على اليد أو على الرقبة أو في أي مكان آخر سمى
الجامعة وهو أن يجعل الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية فلذلك جاء في العلم من تعلقتهم فقد أشرك قال أهل
العلم بحسب التميمة إن كان فيها آيات وأحاديث وأدعية فهذا لا يقع في الشرك وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن شاء الله تعالى لأنها تفتح باب الذين يكتبون الشركيات ويضعونها يعلقونها على
الناس ولذلك تركه هو الأصل تركه التمائم هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار هذا أهل أما من تعلق أشياء غير مقروعة أو غير مفهومة أو فيها أسماء الجن أو ما شاء هذا هو
الشرك والعياذ بالله نعم نعم الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على مريض يعوده فلمس يده فرأى تعويذا على عضده يعني علق تعويذا على عضده فقام غضبان وقال لو ميت وهذه عليك ما صليت
عليك يقول له حذيفة رضي الله عنه فالقصد أن الإنسان يبتعد عن هذه الأشياء ومنها ما يعلقه الناس اليوم من الأساور وغيرها يقولون يعني يذهب الألم أو ما شابه ذاك من الأمور وهذه فيها خلاف
حقيقة بحسب اختلاف الأطباء فإذا كانت هذه الأساور ثبت علميا أنها فعلا تنظم كما قيل كهرباء الجسم فهذه جائزة لمن كان يعني عنده مشكلة في كهرباء الجسم وأما إن كانت هذه القضية غير ثابتة
وأنه لا توجد أبحاث علمية تثبت هذا فإنما هي أوهام يتوهمها الناس أنها يعني تنظم الكهرباء في الجسم وكذا فهذه لا تجد قطعا ويمحرمة لأنها ليست سببا والسبب إما أن يكون شرعيا وإما أن يكون
مجربا فهذا يعني ليس مجرب حيث أن الأطباء لا يقرون بهذا وإن كنت أنا سمعت بعض الأطباء يقول نعم تنظم لكن لما سئلوا عن أبحاث علمية تثبت هذا الأمر قالوا له هذا هو المعروف وبعض الأطباء
يقول لا يوجد أبحاث علمية تثبتها فالأمر يرجع إلى علم الطب فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فإن ثبت علميا أنها علاج حقيقي ليس وهما وإنما علاج حقيقي للجسم فهي جائزة وإن كان لم
يثبت من هذا شيء وإنما هو شيء نفسي إذا لبسها ارتاحة نفسيا هذه من الشرك ويجب نزعها ولا يجوز لبسها بأي حال نعم الخامسة الإنكار بالتغليض على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق
شيئا وكلا إليه السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك الثامنة أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر
على الأصغر كما ذكر ابن عباس في آية البقرة الحديث عشر الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توكى الله له