5 - شرح كتاب التوحيد - باب الدعاء إلى شهادة ألا إله إلا الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب الدعاء لا شهادة أن لا إله إلا الله وقوله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة إله إلا الله وفي رواية إلى أن يوحد الله فإنهم أطاعوك لذلك
فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فتعد على فقرائهم فإنهم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم
واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخوة جاه نعم الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله وهي مبذولة لكل أحد يجب أن تبذل لكل أحد لأن كل الناس مدعوون إلى الدخول في دين الله
تبارك وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى الناس كافة والأمة كما قال أهل العلم أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة والناس كلهم الذين يعيشون على وجه الأرض اليوم هم من أمة الدعوة
يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كل الناس بغض النظر عن انتماءاتهم وأديانهم وسكناهم وغير ذلك كلها يسمون أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة من قال لا إله إلا الله
شهد أن لا إله إلا محمد رسول الله قيل له هذا من أمة الاستجابة صار من أمة الاستجابة فكل الناس يجب أن يدعوا إلى دين الله وإلا أن نقصر في هذا الجانب هو الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى
إما بأنفسنا أن نذهب وندعو إلى الله إن كنا أهل علم عندنا من العلم ما يكفي وعندنا القدرة المادية والجسدية وغير ذلك حيث ندعو إلى الله تبارك وتعالى يجب علينا أن ندعو إلى الله تبارك
وتعالى وإلا أن نتكفل بمن يدعو ككفالة الدعاء مثلا أو طباعة الكتب أو المواقع أو غير ذلك من الأمور بحيث أن الإنسان يشارك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من مشكل قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أهم شيء أنا ومن اتبعني أن نكون كذلك على
بصيرة فنحن كلنا مطالبون بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى ومن دعوتنا على بصيرة حديث من عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعث معاذ إلى اليمن هذا في السنة العاشرة من الهجرة بعث
النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن يدعوانهم إلى عبادة الله تبارك وتعالى قال إنك تأتي أو من أهل كتاب لينبهه إلى أن هؤلاء كتابين عندهم علم ليسوا
كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إنهما من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك
وتعالى أبدا يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه من شهدت أن لا إله إلا الله أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحلوا الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك يعني قبلوا هذه الشهادة وقالوها
ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى ودعوهم عما هو أقل أهمية من التوحيد والصلاة والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا
أن لا إله إلا محمدا رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس صلوات طبعا في اليوم والليلة ثم قال أخبرنا الله افترض عليهم صدقة تؤخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم كلمة
استدل بها أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمن ساكنوا العاملين عليها والمؤلف
قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيله ابن السبيل ثمانية أصناف تعطى لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا ولا ينبغي أن يصرف على صنف واحد
وذهب الجمهور أنه يجوز أن يعطيها صنفا واحدا كما في هذه القصة كما في هذا الحديث يقول تؤخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم لم يذكر إلا صنفا واحد وهم الفقراء ويدخل فيهم المساكن فالقصد
أنه ذكر صنفا واحدا تؤخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم ومنها أيضا أن الزكاة الأصلا لا تأخذ من جميع البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هذا هو الأصل ويجوز إخراجها عن البلد
لحاجة مثل أن يكون هناك ضائقة مالية في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا يجدون أحدا أن يأخذوا الزكاة
فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كلمة فإياك وكرائم أموالهم يعني الزكاة خاصة أن نتكلم عن زكاة الزروع والثمار زكاة البهائم التي هي الأنعام قال إياك وكرائم
أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوسط لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان كافرا
لأنه يقذب على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا إن الظلم محرم حتى مع غير المسلمين نعم ولهما عن سهل بن سعد وضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبوا
لأعطي النواية غدا وجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن
يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبوأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه راية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى
الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمو النعم يدوكون أن يخوضون في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فأصبح الناس يدوكونها يعني يفكرون يتشاورون يتدارسون يتكلمون في هذا الموضوع من هذا
الرجل الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فشهد له بالإيمان وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله
عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله ورسوله يحبه وأنه هو أيضا يحب الله ويحب رسوله
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال اتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في
عينيه وفتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية فإنه رجل مبارك صلى الله عليه وسلم عليه فبرئ علي رضي الله عنه كأنه لم يصب بشيء أبدا فرطاه
النبي صلى الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي رواية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل
بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام لا يحتاجوا إلى
قتالهم وإذا قال أهل العلم إن الجهادة فإنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل
حضر فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة
فادعوهم إلى الجزية فإنهم أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً
في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك
وتعالى فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة
لله السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين لا يصيع منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد أولى واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل
الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن
المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الأولياء من
المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لأعطي النواية إلى آخره علم من أعلام النبوة العشون تفلوه في عينه علم من أعلامها أيضا الحادية والعشون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الثانية والعشون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح الثالثة والعشون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عن من سعى الرابعة والعشون الأدب في قوله على وسلك
الخامسة والعشون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السادسة والعشون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السادسة والعشون الثابعة والعشون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامنة
والعشون المعرفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتية