4 - شرح كتاب التوحيد - باب الخوف من الشرك - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك وقول الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشعك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام نعم باب الخوف من الشرك أن الإنسان لا بد أن يخاف على نفسه من الشرك إذا كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول وهو من هو صلوات ربي وسلامه عليه الحنيف الذي مدحه الله تبارك وتعالى وأمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به صلوات ربي وسلامه عليه يقول فكيف بحالنا نحن نأمن ذلك فالإنسان لا بد أن يخاف دائما على نفسه من أن يقع في الشرك وقد سمع رجل أبا الدرداء الصحابي الجليل رضي الله عنه يدعو فكان يقول اللهم أني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له الرجل أتقول هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أتخاف على نفسك من النفاق فقال إي والله إني أخاف على نفسي من النفاق فلا تغرني فالإنسان لا بد أن يكون وجلا لأن القلوب تتقلب والإنسان قد يكون اليوم صالحا غدا لا يكون صالحا فيخاف الإنسان دائما على نفسه ولا يأمن مكر الله إلا القلوب فعلى الإنسان دائما أن يحذر من هذا الأمر وأن يعني يهتم به كثيرا أن يبتعد عن الشرك وأسبابه وقوله الخوف من الشرك يقول الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به قال النووي رحمه الله تبارك وتعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه يعني كل مشرك يدخل النار إن مشرك به يشمل جميع المشركين قال لا فرق بين الكتابي وبين الوثني وسائر الكفرة ولا فرق بين الكافري عنادا أو غيره ولا بين من خالف ملة الإسلام أو المرتد كلهم سواء صحيح يتفاوت عذابهم في النار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار نعم يتفاوت الكفار في عذابهم الكافر المسالم كالكافر الداعي إلى الكفر كالكافر الذي يعني يقتل المسلمين ويسعى في هدم دين الإسلام يختلفون قطعا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جهل فرعون هذه الأمة فلا يقارن أبو جهل مثلا برجل مشرك من عامة المسلمين كالمطعم بن عدي مثلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم حيا هؤلاء النتنا لو هبتهم له وهو كان قد أجار النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يدخل في الإسلام فعلى كل حال المشركون يتفاوتون لكن في النهاية كلهم في النار والنار دركات النار دركات فليس على منزلة واحدة في النار والعياذ بالله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب لما سئل هل نفعت عمك بشيء قال نعم لأبيه جمرتان يغلي منهما دماغه ولولا أنا لكان في ضحضاح من النار خفف من عذابه لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ونصر الدعوة في أول الأمر لكنه لم يدخل في دين الله تبارك وتعالى وظل على ملة عبد المطلب فالقصد أن الكفار بشتى أنواعهم في الأهل النار بغض النظر عن ملتي لكن في النار يتفاوتون في شدة العذاب أعاذنا الله وإياكم من النار نعم نعم هذا الحديث مرسل من رواية محمود بن لبيد واختلف في محمود بن لبيد هل هو صحابي أو تابعي فمن قال إنه صحابي حسن حديثه قواه ومن قال إنه تابعي قال إنه يعني منقطع مرسل هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النصوص الأخرى تدل عليه والرياء هو نوع من الشرك الرياء نوع من الشرك والرياء إذا دخل العبادة أفسدها إذا دخل الرياء العبادة أفسدها إذا كان في أولها وإن كان في وسطها فينظر يعني هل يفسدها أو لا يفسدها فقال بعضهم إن كان في وسطها فإنه يفسدها وقال آخر إن كان في وسطها فيفسد ما تعلق به من العبادة يعني هذا الجزء هو الذي يفسد ولا تفسد العبادة كلها وأما الرياء الطارئ وهو الذي يعني يصارعه الإنسان يعني يأتيه الرياء يريد أن يدخل عليه وهو يقاومه لا يريد أن يسمح له بالدخول فهذا الطارئ إذا كان يقاومه الإنسان هذا ليس عليه شيء وهذا أدى ما عليه لكن إذا استسلم له وصار الرياء هو السماء الغالب على فعله فهنا هذا يؤثر في العبادة إما أن يفسدها وإما أن يفسد ما دخل عليه هذا الرياء والله المستعد نعم طبعا دخل الجنة إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا دخولا أوليا إذا سلم من الشرك وسيمي الكبار دخولا مآليا أي بعدين سيدخل الجنة آخرته سيدخل الجنة في النهاية سيدخل الجنة هذا قد يكون الدخول المآلي عنده كبائر هذا تحت المشي قد يعذب ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم السابعة أنه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام التاسعة اعتباره بحال الأكثر لقوله رب إنهن أضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسع لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي فضيلة من سلم من الشرك