176 - حالات الرياء في العبادة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والرياء مع العبادة على حالين إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة الرياء إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة كيف يكون كذلك؟
الرياء في ابتداء العبادة إنسان جالس سمع شخصا دخل قام وصل له حتى يراه الداخل فهذا إنشاء العبادة رياء فهي باطلة لا يقبلها الله تبارك وتعالى لأنه صلى ليراه وإنما صلى ليراه كذلك من كان
يقرأ القرآن فعلم أن شخصا موجود فرفع صوته ليسمعه هذا رياء في أصل العبادة قرأ ليسمعه كان جالسا لما رأى رجل بدأ يقرأ القرآن ويرفع صوته ليسمعه ذلك هذا أيضا رياء أو تسميع خلنا نسميه هنا
الرياء من الرؤية والتسميع من السماء وأما النوع الثانو هو الرياء أثناء العبادة إنسان دخل المسجد لا يوجد أحد فصلى لله هذا لا يمكن أن يكون مرائيا لأنه لا يوجد أحد حتى يراه إلا الله جل
وعلا فصلى لله حتى يراه الله جل وعلا لكن لما دخل أحدهم حسن في صلاته فالرياء هنا أمر طارئ الرياء أمر طارئ ابتداء الصلاة كان لله تحسين الصلاة كان رياء قال أهل العلم فيقبل أصل الصلاة
ويرد ما رأى فيه يقبل أصل الصلاة ويرد ما رأى فيه لأنه قصد فيه غير وجه الله تبارك وتعالى لكن هنا أيضا مسألة وهو الإنسان إذا رأى إذا دافع هذا الرياء دافعه يعني يحاول أن لا يرأي هذا
مأجور إن شاء الله تعالى لكن إذا استرسل ورأى وقبل ذلك فهذا الذي يعاقب ويرد عمله عند الله تبارك وتعالى