956- المراد بالإمساك بمعروف والتسريح بمعروف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فبلغنا أجلهن إقاربنا فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف إذا كان الإمساك فليكن بمعروف وإن كان التسريح فليكن بمعروف قال أهل العلم والإمساك بمعروف أن ينوي حسن العشرة معها هذا هو الإمساك المعروف والإمساك بالمعروف أن يشهد أنه أرجع زوجته لأن بعض الناس يطلق ثم يرجع زوجته ولا يشهد وكثيرا ما يتصل بعضهم فيقول طلقت لكن لا أدري هذه الطلقة الأولى أو الثانية أو الثالثة لماذا؟ لأنه لم يشهد ولم يكتب فينسى وتنسى وقد لا يتق الله بعض الناس فيتناسى والعياذ بالله ولذا صار الإشهاد من السنة أن الإنسان يشهد على الطلاق ويكتب هذا الطلاق حتى لا ينسى الزوج أو الزوجة أو كلاهما فالقصد أن الإمساك بمعروف هو أن يشهد أنه أرجع زوجته وأن ينوي حسن العشرة مع هذا الإنساك المعروف طيب والتسريح بمعروف؟ التسريح بمعروف أن يتركها حتى تنقضي عدتها فإذا انقضت عدتها أعطاها نفقتها إن كانت نفقت العدة أو نفقت الأولاد إذا كان له منها أولاد وأن يمتعها وهي ما تسمى بمتعة الطلاق هذا كله من التسريح بمعروف والأصل في التسريح الترك كما تسرح الغنم أي تترك حتى ترعى طعامها