171 - حياة المؤمن بين الخوف والرجاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وانتبهوا لقوله وجنبني يعني إبراهيم يخاف على نفسه أي صلاة والسلام وهكذا المؤمن يجب أن يعيش بين الخوف والرجال من يأمن على نفسه الفتنة يقول إبراهيم التيمي يقول من يأمن على نفسه الفتنة بعد إبراهيم إذا كان إبراهيم عليه السلام يقول جنبني أن أعبد الأصنام إبراهيم عليه السلام الذي دعا قومه لتوحيد الله وترك الأصنام الذي ناظر قومه الذي ناظر النمروذ الذي كسر الأصنام صلوات رب وسلامه عليه يقول جنبني أن أعبد الأصنام لابد الإنسان لا يعني يستهتر بهذا أن يقول أنا موحد وأنا كذا لا لا دائما يعيش بين الخوف والرجال ويدعو الله تبارك وتعالى أن يجنبه عبادة الأصنام وأبو الدرداء نقل عنه رضي الله عنه أنه كان يصلي يوما الله أعلم نافلة أو فريضة غض النظر وكان بجانبه رجل فسامع أبا الدرداء وكان من دعائه في التشهد قبل أن يسلم اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يدعو أبو الدرداء اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما سلم من صلاته سأله الذي بجانبه قال سبحان الله أبو الدرداء قال نعم قال أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف عن نفسك من النفاق قال إليك عني إيوالله إني لأخاف على نفسي من النفاق هكذا يجب على المسلم أن يعيش بين الخوف والرجاء