164 - هل يُغفر الشرك الأكبر والشرك الأصغر؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر أو لا يغفر أن يشرك به الشرك الأصغر والشرك الأكبر ماذا يريد بعض أهل العلم قال هنا المقصود الشرك الأكبر إن الله لا يغفر أن يشرك به أي شرك أكبر
ويغفر ما دون ذلك الكبائر والصغائر والشرك الأصغر أو لأن صاحب المعاصي صغيرة أو كبيرة وصاحب الشرك الأصغر هؤلاء من أهل الجنة يقينا هؤلاء من أهل الجنة يقينا ولكن قد يعدب صاحب الكبيرة قد
يعدب صاحب الشرك الأصغر فقالوا هم تحت المشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك الصغائر والكبائر والشرك الأصغر هذا قول لبعض أهل العلم القول الثاني لأهل العلم
يقولون إن الله لا يغفر أن يشرك به شرك أكبر أو شرك أصغر ويغفر ما دون ذلك تدخل الصغائر والكبائر فقط أما الشرك الأصغر فيدخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به طيب هل معنى هذا أنه يخلد في
النار قالوا لا لا لا يخلد في النار صاحب الشرك الأصغر إذن اتفق الجميع على أن صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نار جهنم وخلافهم في ماذا هل صاحب الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة أو لا بد أن
يعذب لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به لا يغفر قالوا لا بد أن يعذب صاحب الشرك الأصغر ثم نصيره إلى الجنة والذين قالوا إنه غير داخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به
يقولون هو تحت المشيئة إذن هذا بالنسبة للشرك الأكبر والشرك الأصغر