954- المقصود ببلوغ الأجل في قوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف...﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف وإذا طلقها وبلغت أجلها يقول أهل العلم فليس له أن يمسكها أصلا إذا بلغت أجلها يعني انقضت عدتها فليس له أن يمسكها ولذا ذهب جماهير أهل التفسير إلى أن المقصودة إذا بلغنا أجلهم أي قاربنا بلوغ أجلهن أي قاربنا ذلك لا أنهن بلغنا الأجل ولكن قرب الأجل لأنه كان من عادة أهل الجاهلية في السابق أنهم كانوا يطلقوا الرجل زوجته فإذا قاربت من انقضاء العدة أرجعها إلى ذمته ثم بعد مدة طلقها فإذا قاربت أن تنقضي عدتها أرجعها وهكذا يتلاعب بها حتى يطلقها مئة تطليقة فقط حتى لا تتزوج غيره ولا تنعم معه فجعل الله الطلاق مرتين فقال الطلاق مرتان فيمساكم بمعروفة وتسلحهم بإحسان والآن يقول حتى في هذا الأمر وهو أن يرجعها ثانية يعني ولو بعد الطلقة الأولى أو بعد الطلقة الثانية لا يجوز له أن يرجعها أن يرجعها لقصد الإضرار بها وإنما يرجعها لأنه يريدها وإذاك يقول وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن أي قاربنا بلوغ أجلهن ومثل هذا كثير ومنه قولنا إذا أردنا الصلاة نقول قد قامت الصلاة وهي ما قامت وإنما ستقوم فهذا من باب الإخبار عن الشيء الذي سيحدث قريبا فإذا قول الله تبارك وإذا طلقتم النساء فبلغنا أي قاربنا بلوغ أجلهن وهو انقضاء العدة