68 - قصة مقتل الإمام سعيد بن جبير على يد الحجاج بن يوسف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طبعا سعيد بن جبير إمام من أئمة التابعين وهو الذي قتله الحجاج بن يوسف سنة 95 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان من علماء التابعين خاصة في التفسير عرض التفسير على عبد الله بن عباس أكثر من ثلاث مرات يعرض عليه التفسير يقرأ التفسير كاملا على ابن عباس رضي الله عنه ولما أمسك به الحجاج وراد قتله في فتنة القراء يذكرون أن الحجاج قال له أني قاتل أول شيء لما ناداه قال له أنت شقي بن كسير عكس اسمه اسمه سعيد بن جبير الجبر اللي هو إصلاح العظم قال أنت شقي بن كسير وليس سعيد بن جبير قال أنت شقي بن كسير قال أنا كما سماني أبي سعيد بن جبير قال أني قاتلك قال اصنع ما بدالك قال اختر القتلة التي أقتلك إياها قال اختر أنت فإن ورائك القصاص الله سيقتص لي الله سيأخذ حقي منك هكذا يقولها في وجهه كلمة حق عند سلطان الجائر قال اختر أنت فإن ورائك القصاص قال فماذا تريد قبل أن تموت قال أصلي ركعتين فقال الحجاج وجهه إلى قبلة النصارى يقصد أنه يعني كفر بخروجه على الإمام في ذلك الوقت قال وجهه إلى قبلة النصارى فقال له سعيد بن جبير فإنما تولوا فثم وجه الله وجهني أينما شئت ثم صلى ركعتين ثم قتلوه رضي الله عنه ويذكر ذكر الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى في دان النهاية أن الحجاج بن يوسف بقي بعده خمسة عشر يوما يزوع الدم حتى مات بعد قتله لسعيد ابن جبير