46 - عيسى عليه السلام روحه عطاءً من الله وليس جزءاً من الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وروح منه روح منه أي من الله لا أنه جزء من الله وإنما هذه الروح هي من الله عطاء ولذا ما ينسب إلى الله يضاف إلى الله سبحانه وتعالى عندما نقول روح الله ناقة الله بيت الله عبد الله هذه النسب طيب هذه النسب تنقسم إلى قسمين إن كانت هذه الكلمة في معنى قائم فهي أضيفت إلى الله إضافة تشريف روح الله كلمة الله بيت الله عبد الله ناقة الله تشريف أما إذا كانت ليست في معنى قائم كمثل سمع الله بصر الله علم الله قدرة الله ما في شيء قدرة تشوفها تمشي ولا سمع يمشي ولا بصر يمشي هذه معاني إذا ما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إذا كان هذا الذي يضاف إلى الله عينا تلمس فالإضافة إضافة تشريف بيت الله ناقة الله عبد الله روح الله هذا تشريف فإذا كانت ليست عينا صفات ليست لعين قائمة فهذه صفات لله سبحانه وتعالى نسبت لله سمع الله بصر الله قدرة الله علم الله عزة الله هذه الصفات لله تبارك وتعالى لذلك لا يقال لعيسى أنه صفة من صفات الله جل وعلا وإنما هو مخلوق مخلوقات الله وما قوله وروح منه كما قال الله تبارك وتعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ليست منه أنها جزء من الله تبارك وتعالى وإنها منه أي هبة منه عطاء منه وكذلك عيسى عطاء من الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك وتعالى ونفخنا فيها من روحنا نفخ من روح هنا إما أن يكون الروح هنا عيسى جبريل عليه الصلاة والسلام وهو الروح القدس ونفخنا فيها من روحنا أي عن طريق روحنا وهو روح القدس وأيضا هنا تشريف إضافة تشريف وإما أن يقول من روحنا أي الروح التي قذفها الله تبارك وتعالى في جسد عيسى صلوات ربي وسلامه فصار جسدا وروحا