39 - قوله تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون آية عظيمة لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الآية لها منطوق ولها مفهوم منطوقها الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن مفهومها أن الذين آمنوا ولبسوا إيمانهم بظلم ليس لهم الأمن ولا هم مهتدون فخاف الصحابة رضي الله عنه وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يرسل أينا لم يظلم نفسه الآية اشترط ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي ظلم نكير أي ظلم ما منا من أحد إلا ويظلم نفسه أو يظلم غيره فلا ندخل في هذه الآية فطمأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أوما سمعتم قول العبد الصالح يعني لقمان يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم يعني ليس الظلم الذي تذهبون إليه هو الخلمة العامة هذه ولكن ظلم معين وهو ظلم الشرك فيكون معنى الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بشرك أولئك لهم الأمن فالذين لم يلبسوا إيمانهم بشرك هم الذين لهم الأمن فالظلم هنا وإن أطلق يراد به معنا معينا ألا وهو الشرك