942- المقصود بالخلع والأحكام المتعلقة به - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأصل قلنا الطلاق بيد الرجل طيب لو أن المرأة هي التي لا تريد الرجل المسألة عند الرجل سهلة لا يريد المرأة لا يحبها وقع منها موقف معين أنت طالق انتهى الأمر سهل طيب إذا المرأة هي التي لا تريد الرجل الرجل سيء الأخلاق مثلا لا يصرف عليها يسيء إليها يضربها يهينها يعني المهم أن الخطأ من الرجل التي تريد أن تفارق هناك قلنا إن الأمر بيد الرجل لأنه هو الذي دفع المهر وهو الذي تكلف وهو الذي ينفق فلذلك كان الأمر له طيب إذا كانت المرأة لا تريده قال فلا جناها عليه ما في مفتدت به أعطاها الله مخرجا ألا وهو الخلع الخلع حق المرأة في أن تفارق زوجها فإذا آرات المرأة أن تفارق زوجها تقول أنا لا أريده نقول خالعي خالعي جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول إنها حبيبة بنت سهل إحداهما المهم كانت زوجة لثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وثابت بن قيس بن شماس صحابي جليل مبشر بالجنة هو الذي نزل فيه قول الله تبارك وتعالى إن الذين ينادونك قولت يا أيها الناس لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهري بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون وثابت هذا كان خطيبا جهورية الصوت وثابت هذه الآية قال أنا المقصود أنا كنت أرفع صوتي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حبيط عملي فجلس في بيته يبكي لا يخرج من بيته يظن أن الآية تنطبق عليه في يوم من الأيام فقده النبي صلى الله عليه وسلم قال أين ثابت فقالوا لا ندري فقال اسألوا أنا فذاب إليه أحد الأنصار طرق عليه الباب فرأاه قال ما لك أين أنت قال حبيط عملي وأنا من أهل النار قال بما فقرأ عليه الآية رسول الله حبيط عملي فرجع الرجل وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل هو من أهل الجنة فالرجل مبشر بالجنة باسمه قال بل هو من أهل الجنة ثابت بن قيس بن شما زوجته جميلة بنت عبد الله أو حبيبة بنت سهل طيب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إني أكره الكفرة في الإسلام وإني لا أريد أن أبقى مع ثابت طلقني منه لا أريد أن أبقى معه كرهته لأسباب بينهما فالنبي صلى الله عليه وسلم بكل هدوء قال ماذا أمهرك ما هو صداقك منه قالت حديقة قال تردين علي حديقتك قالت نعم فنادى النبي صلى الله عليه وسلم قال اقبل حديقتك وفارقها خلص لا تريد ما في شي غصب إذا كان الرجل لا يريد المرأة يطلقها ويخسر ما دفعه من المهر والنفقة والمرأة إذا كانت هي التي لا تريد الرجل ترد إليه مهر حتى لا تظلمه فلا يجد للرأي أن يظلم المرأة ولا يجد للمرأة كذلك أن تظلم الرجل فإذا أراد الرجل أن يفارق المرأة باختياره هو يخسر مهره وإذا أرادت المرأة أن تفارق زوجها فترد إليه مهره سواء كان هذا يعني الكلام يعني بعد سنة من الزواج بعد عشرين سنة من الزواج بأولاد بدون أولاد لا فرق حتى لو متزوجين صار لهم ثلاثين سنة وجاءت قالت له ما أريد أن أعيش معك ترد له مهره ترد له المهر الذي دفعه لها قبل ثلاثين سنة وهكذا فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى جعل المرأة مخرجا قال فلا جناح عليهما فيما افتدت به متى إن خاف أن لا يقيم حدود الله إن خاف الزوج والزوجة أنهما لا تستقيم حياتهما وقد تقع فيها كثير من المشاكل وقد يضرها أو تضره أو يتضره في دينها أو يضرها في دينها فالله سبحانه وتعالى قال وإن يتفرق يغني الله كل من سعته وكان الله واسعا حكيم فكان هذا حلا للمشاكل التي تقع بين الزوجين