28 - استحباب بشارة المسلم بما يسره والخوف من الاتكال - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فمعاذ بعد ذلك يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أبشرهم؟
يعني يلتزم الإنسان بالتوحيد فيدخل الجنة ولا يعذبه الله تبارك وإذا التزم التوحيد فيريد أن يبشر الناس وهذا من حرص المسلم على أخيه المسلم فخاف النبي صلى الله عليه وسلم أن يتكيلوا وجاء
في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال أبو هريرة أفلا أبشر الناس؟
قال اذهب أبشر الناس قال أبشر الناس قال بما؟
قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا فدفعه عمر ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إذن يتكيلوا يعني أخشى أن يتكيلوا صحيح هي بشارة صحيح كلمة
طيبة بس أخشى أن يتكيل الناس على هذه الكلمة كما هو واقع الناس اليوم الله المستعان يقول أنا مسلم ثم يتساهل في الربا والعقوق وشرب الخمر والزنا وأكل أموال الناس وبدأ يقول أنا مسلم
فيتكيل عليها يمارس المحرمات من ترك واجب أو فعل محرم بحجة أنا مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى أن رأي عمر صوابا وهذا من باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وقبوله للرأي الآخر كما
قال ربنا تبارك وتعالى وشاورهم في الأمر فقال إذن يتكيلوا فنبه معاذا هنا فقال لا لا تبشروا فيتكيلوا أي أخشى أن يتكيلوا على هذا ويقصروا في العمل