941- هل يجوز للرجل أن يأخذ من المهر الذي دفعه لزوجته؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإن ساكن بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا الأصل أن الرجل إذا أعطى المرأة المهر لا يجد له أن يأخذه كما قال الله تبارك وتعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان
زوج أي الطلاق وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا؟
وكيف تأخذونه؟
إلى بعض وأخذنا منكم مثاقا غليظا فلا يجود للرجل أن يأخذ شيئا مما وهب المرأة من المهر بل هذا حقها بما استحلى منها فلا يجود له أن يأخذ من المهر شيئا وإذا قال الله تبارك ولا يحل لكم أن
تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ولو شيئا يسيرا ثم قال إلا أن يخاف أن لا يقيم حدود الله يعني هنا استثناء في حال إذا خاف أن لا يقيم حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به الأصل قلنا الطلاق
بيد الرجل طيب لو أن المرأة هي التي لا تريد الرجل المسألة عند الرجل سهلة لا يريد المرأة لا يحبها وقع منها موقف معين أنت طالق انتهى الأمر سهل طيب إذا المرأة هي التي لا تريد الرجل
الرجل سيء الأخلاق مثلا لا يصرف عليها يسيء إليها يضربها يهينها يعني المهم أن الخطأ من الرجل والمرأة هي التي تريد أن تفارق هنا قلنا أن الأمر بيد الرجل لأنه هو الذي دفع المهر وهو الذي
تكلف وهو الذي ينفق فلذلك كان الأمر له طيب إذا كانت المرأة لا تريده قال فلا جناح عليهما فيما افتدت به أعطاها الله مخرجا ألا وهو الخلع الخلع حق المرأة في أن تفارق زوجها فإذا آرات
المرأة أن تفارق زوجها تقول أنا لا أريده نقول خالعي خالعي جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول وقيل إنها حبيبة بنت سهل إحداهما المهم كانت زوجة لثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وثابت بن
قيس بن شماس صحابي جليل مبشر بالجنة هو الذي نزل فيه قول الله تبارك وتعالى فالثابت هذا كان خطيبا جهورية الصوت فلما نزلت هذه الآية قال أنا المقصود أنا كنت أرفع صوتي بين يدي النبي صلى
الله عليه وسلم حبيط عملي فجلس في بيته يبكي لا يخرج من بيته يظن أن الآية تنطبق عليه في يوم من الأيام فقده النبي صلى الله عليه وسلم قال أين ثابت فقالوا لا ندري فقال اسألوا أنا فذهب
إليه أحد الأنصار طرق عليه الباب فرأاه قال ما لك أين أنت قال حبيط عملي وأنا من أهل النار قال بما فقرأ عليه الآية وأنا كنت أرفع صوتي بين يدي رسول الله حبيط عملي فرجع الرجل وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل هو من أهل الجنة فالرجل مبشر بالجنة باسمه قال بل هو من أهل الجنة ثابت بن قيس بن شماس زوجته جميلة بنت عبد الله أو حبيبة بنت سهل طيب جاءت إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إني أكره الكفر في الإسلام وإني لا أريد أن أبقى مع ثابت طلقني من لا أريد أن أبقى معه كرهته لأسباب بينهما قالت لا أستطيع أكره الكفر في الإسلام
يعني أكره الكفر النعمة فلا أريد أن أبقى معه فالنبي صلى الله عليه وسلم بكل هدوء قال ماذا أمهركي ما هو صداقك منه قالت حديقة قالت ردين علي حديقتك قالت نعم فنادى النبي صلى الله عليه
وسلم قال اقبل حديقتك وفارقها خلص لا تريده ما في شي غصب إذا كان الرجل لا يريد المرأة يطلقها ويخسر ما دفعه من المهر والنفقة والمرأة إذا كانت هي التي لا تريد الرجل ترد إليه مهر حتى لا
تظلمه فلا يجد للرأي أن يظلم المرأة ولا يجد للمرأة كذلك أن تظلم الرجل فإذا أراد الرجل أن يفارق المرأة باختياره هو يخسر مهره وإذا أرادت المرأة أن تفارق زوجها فترد إليه مهره سواء كان
هذا يعني الكلام يعني بعد سنة من الزواج بعد عشرين سنة من الزواج بأولاد بدون أولاد لا فرق بعد عشرين سنة وجاءت قالت له ما أريد أن أعيش معك ترد له مهره ترد له المهر الذي دفعه لها قبل
ثلاثين سنة وهكذا فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى جعل المرأة مخرجا قال فلا جناح عليه ما في مفتدت به متى إن خاف أن لا يقيم حدود الله