40 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 39 ) من جحد شيئا من الأسماء والصفات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
45:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة
عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثالث عشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة اثنين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث والعشرين من الشهر السادس لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي
رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ونحن مع الباب التاسع والثلاثين بسم الله ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب
نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات ذكرنا في بداية كلامنا على هذا الكتاب المبارك أن الكتاب يتناول توحيد الألوهية ومن أفضل الكتب التي أُلفت في
هذا الباب وهو باب توحيد الألوهية أراد المؤلف أن لا يخلي كتابه من الإشارة إلى توحيد الربوبية والتوحيد كما هو معلوم ينقسم إلى قسمين توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات أو
التوحيد العلمي والتوحيد العملي توحيد الربوبية هو توحيد المعرفة والإثبات ويسمى التوحيد العلمي توحيد الألوهية هو التوحيد العملي وهو توحيد القصد والإثبات والطلب وأراد المؤلف أن يتكلم
عن موضوع الأسماء والصفات بشيء يسير حتى لا يخلي كتابه من الكلام عن توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات داخل في توحيد الربوبية لأنه يتكلم عن الله عن التعريف بالله من هو الله سبحانه
وتعالى بينما توحيد الألوهية هو في توحيد العبادة ماذا يجب على العباد تجاه الله تبارك وتعالى قال باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات من هنا يحتمل أن يقصد بها أن تكون موصولة ويكون
المعنى الذي جحد أو حكم من جحد حكم الذي جحد شيئا من الأسماء والصفات وتحتمل أن تكون شرطية يعني من جحد شيئا من الأسماء والصفات فقد كفر مثلا يقصد هذا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فمن
هنا تحتمل أن تكون شرطية وتحتمل أن تكون موصولة وقوله من جحد الجحد إما أن يكون عن طريق التكذيب وإما أن يكون عن طريق التأويل التكذيب هو الرد والإعراض والإنكار لأسماء الله تبارك وتعالى
وصفاته هذا نوع النوع الثاني التأويل والتأويل نوعان تأويل سائغ وتأويل غير سائغ يعتبر جهودا أما التأويل السائغ فهو مقبول عند أهل العلم والتأويل غير السائغ هو العبث بالآيات وصرفها عن
ظاهرها بغير بينة ولا قرينة بينما التأويل السائغ هو صرف ظاهر اللفظ لقرينة أو لبينة كمثل قول الله تبارك وتعالى من الشيطان الرجيم ظاهر الآية أن إذا انتهى من قراءة القرآن يستعيد واقع
الأمر نحن نستعيد قبل أن نقرأ القرآن ما الذي جعلنا نؤول ظاهر الآية فإذا قرأت القرآن فاستعيد نقول إذا أردت أن تقرأ القرآن فاستعيد فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيد قبل القراءة
وما كان يستعيد بعد القراءة ومن القول قد قامت الصلاة المرات ستقام الصلاة الذكر قبل أدائه الصلاة وهكذا كل تأويل يدل عليه الدليل فهذا تأويل سائغ يقول أهل العلم وأما التأويل غير السائق
وهو العبث بآيات الله تبارك وتعالى خاصة آيات الصفات كما في قول الله تبارك وتعالى الرحمن على العرش استوى يقول استولاه ثم يقول هذا تأويل لا هذا ليس تأويل هذا عبث هذا عبث رضب الله عليه
ولعنه قالوا أدخله النار هذا عبث هذا ليس تأويلا فالقصد إذن أن التأويل إذا كان بدليل غير سائغ يعني بشبهة أو تلبيس أو ما شاء الله فهذا أيضا يدخل في الجحود جحود الأسماء والصفات وأسماء
الله تبارك والله جل وعلا له أسماء وله صفات سبحانه وتعالى إذ لا يخلو موجود من وجود صفات الله والذي لا صفات له هو العدم فالله سبحانه وتعالى هو الموجود الحق سبحانه وتعالى وهو الموجود
قبل كل موجود والموجود بعد كل موجود سبحانه وتعالى لا شك أن له صفات وله أسماء سمى بها نفسه سبحانه وتعالى فتسمى سبحانه وتعالى باسم الجلال الله والعزيز والكريم والواحد والأحد والفرد
والصمد والعزيز والحكيم والرحمن الرحيم يعني من قرأ خواتب سورة الحشر طلع على بعض أسماء الله تبارك وتعالى فتسمى الله تبارك وتعالى بأسماء جل وعلا وأسماء الله جل وعلا كثيرة لا تحصى وجاء
في الحديث إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة لا يعني أن هذه فقط هي أسماء الله جل وعلا بل له أسماء أخرى نحن لا نعلمها لم يخبرنا بها وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم حديث الشفاعة الكبرى أنه يقول فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهمني محامد لا أعلمها فأحمده بها قال أهل العلم أي يعطيه شيء من الأسماء التي لا يعرفها الناس وقد جاء في الحديث وإن كان
يعني فيه ضعف وهو اللهم ليسألك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبي عندك الحديث فيه ضعف لكن حسنه بعض أهل العلم
والشاهد أن الله جل وعلا أسماء كثيرة جدا سبحانه وتعالى عدى الأسماء التي أخبرنا بها جل في علاه وأسماء الله تبارك وتعالى تكون مترادفة وتكون متباينة مترادفة أي كلها تدل على واحد وهو
الله تبارك وتعالى فالله واحد تعدد الأسماء لا يعني تعدد الآلهة الله واحد ولكن له أسماء كثيرة وحيث معاني هذه الأسماء فهي متباينة فمعنى العزيز غير معنى الكريم غير معنى الكبير غير معنى
المتكبر غير معنى العظيم غير معنى الرحمن غير معنى الرحيم غير معنى الحي القيوم وهكذا فمعاني أسماء الله تبارك وتعالى يعني تدل على أن هذه الأسماء متباينة أي لكل اسم من معنى يدل عليه
يعني هو علم وهو وصف أيضا ليست لله أسماء مجردة سبحانه وتعالى كل اسم من أسماء الله له يدل على صفة لله سبحانه وتعالى بخلاف البشر لهم أسماء ولكن ليس بالضرورة أنها تدل على صفات فقد يكون
رجل اسمه صالح وهو من أفسد خلق الله تبارك وتعالى فاسمه لم يدل على المعنى الذي تضمنه وقد يكون إنسان اسمه عادل وهو ظالم ولا يوجد خالد أصلا على وجه الأرض إنك ميت وإنهم ميت أفا إن ميت
فهم الخالدون لا أحد يخلد وقد تكون اسمها إيمان وهي بعيدة عن الإيمان باسمها هدى وهي بعيدة عن الهدى وما شابه ذلك من الأسماء فهذه تسمى أسماء مجردة لا تدل على صفات بالضرورة أما أسماء
الله فكلها تدل على صفات كمال لله تبارك وتعالى فاسمه الله وهو المألوه المعبود واسمه الرب وهو الرب الذي رب كل شيء وخالقه ومدبره ومالكه سبحانه وتعالى واسمه الرحمن وهو الرحمن كذلك وهو
العزيز واسمه العزيز وهو عزيز واسمه الكريم وهو كريم واسمه القيوم وهو القائم على كل نفس وهكذا قائم بذات المقيم لغيره فإذن أسماء الله تبارك وتعالى أعلام وأوصف أما صفات الله تبارك
وتعالى فهي كما قال أهل العنة تنقسم إلى ثلاثة أقسام صفات لازمة وصفات فعلية وصفات خبرية أما الصفات اللازمة وهي التي لا تنفك عن الله لازمة لازمة لله تبارك وتعالى دائما موجودة لا تنفك
عنه سبحانه وتعالى وهي التي تضمنتها أسماؤه كل أسماء الله تبارك وتعالى تحمل صفات لازمة لله تبارك وتعالى مثل العزيز ما في يوم الله يكون عزيز ويوم ما يكون عزيز القدير ما في يوم قدير
ويوم غير قدير العليم السميع البصير وهكذا الصفات لازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص يعني لا يزيد علم الله ولا ينقص علم الله ولا تزيد قدرته ولا تنقص قدرته ولا يزيد
سمعه ولا يضعف سمعه ولا كذا بصره وهكذا ولا كبرياءه ولا قيوميته ولا رحمته أبدا لا تزيد ولا تنقص هذه صفات كاملة لله سبحانه وتعالى من كل وجه لأنها صفات لازمة لله جل وعلا هناك صفات
فعلية صفات فعلية وهي له الله تبارك وتعالى وهذه الصفات الفعلية قد تأتي قد تذهب قد تزيد قد تنقص مثل المجيء النزول الاستواء على العرش مثل صفة الكلام والكلام قال أهل العلم هي لازمة من
حيث أصل الكلام لكن فعلية من حيث أفراد الكلام كذلك من صفات الغضب الرضا يعني الله تبارك وتعالى ممكن يغضب إذا جاءت أسباب غضبه ما جاءت الأسباب ما يغضب سبحانه وتعالى يرضى إذا فعل الناس
ما يرضيه يحب إذا فعل الناس ما يحبه فيحب فهذه صفات فعلية ولذا جاء في الحديث أيضا حديث الشفاعة ذكرناها قبل قليل أن الناس يذهبون إلى الأنبياء إلى آدم وإلى نوح وإلى إبراهيم وإلى موسى
وعيسى يسألونهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى ليغضي بين الناس فكلهم يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إذن الغضب زايد هذا لا يمكن أن يقال في السمع ولا
في البصر ولا في القدرة ولا في العلم لا يمكن أن يقال أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله ولن يعلم بعده مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر عليها من قبل ولا من
بعد ولا يقال في السمع ولا يقال في البصر ولا يقال في الكبرياء ولا يقال في العظمة ولا يقال في القيومية ولا يقال في الحياة أبدا لأنها صفات لازمة بينما الغضب صفة فعلية يغضب متى؟
إذا فعل الناس ما يغضبه سبحانه وتعالى متى يرضى؟
إذا فعل الناس ما يرضيه لقد رضي الله علمه إذ يبايعونك تحت الشجرة وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوفل حتى أحبه متى جاء الحب؟
لما تقرب إلي الله بالنوفل المهم أن هذه الصفات صفات فعلية وهي التي تأتي إذا جاءت أسبابها الاستواء ذكرنا أنه صفة فعلية لكن الآن خلاص انتهى الأمر كما يقال أهم صارت صفة ذاتية لله تبارك
وتعالى لأنه استوى على العرش لكن قبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه وذلك الله تعالى ذكر خلق السماوات والأرض في ستة يام ثم استوى على العرش فقبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه
سبحانه وتعالى وإنما استوى عليه بعدها خلقه فتسمى صفات فعلية وهناك صفات خبرية وهي ما تسمى عندنا جوارح مثل صفة اليد صفة الوجه صفة القدم صفة الساق صفة العين لله تبارك وتعالى صفات خبرية
يسمى نثبتها لله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يد الله فوق أيديهم لما خلقته بيدي يد الله فوق أيديهم تجري بأعيننا فيوم يكشف عن ساق إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور هذه الصفات
تسمى صفات خبرية أي تخبر عن الله تبارك وتعالى وباب الصفات أكثر من باب الأسماء باب الصفات أكثر من باب الأسماء لأن الأسماء كلها لها صفات لكن ليست كل الصفات لها أسماء يقول أسماء الله
القدير هو قدير السميع يسمع البصير يبصر القيوم يقوم على غيره إذن كل اسم له صفة بينما الصفات لا إن الله يجي لكن ليس من اسم الله الجائي الله يشاء ليس من اسم الله الشائي الله سبحانه
وتعالى ينزل ليس من اسم الله النازل الله يغضب ليس من اسم الله الغضوب الله يحب ليس من اسم الله المحب وهكذا فهذه الصفات إذن أكثر من الأسماء والأصل في الصفات الأخذ بظاهرها أن نثبت لله
ما أثبته لنفسه سبحانه وتعالى قال قول الله تبارك وتعالى وهم يكفرون بالرحمن وهم يكفرون بالرحمن الكلام عن قريش لما بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يخبر أن هؤلاء يكفرون
بالرحمن الذي هو لا إله إلا هو يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليه توكلت قدم المفعول على الفعل وإليه متاب أيضا قدم المفعول على الفعل لإرادة الاختصاص أي لا أتوكل إلا عليه لا أتوب إلا
إليه وإليه متاب أي متابي أي توبتي أتوكل على الله وهو الاعتماد على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع مضرة مع نفي الحول والقوة والطول وبذل الأسباب هذا هو التوكل وإليه متاب أي توبتي
أتوب إلى الله رجوعي إلى الله أنيب إلى الله جل وعلا نعم نعم قال صحيح البخاري عن علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله وجاء عن ابن مسعود أنه قال إنك لا
تحدث الناس حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة إذن هذه دعوة من هذين الإمامين رضي الله تبارك وتل عنهما من الإمام علي رضي الله عنهما والإمام بن مسعود رضي الله تبارك وتل عنهما
هذان الإمامان ينبهان إلى أنه ينبغي الإنسان يحدث الناس بما يعقلون أما علي رضي الله عنه قال حدث الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذب الله ورسوله لأنك إذا حدثت الناس بما لا يعقلون كذبوا
هذا الكلام وقد يكون هذا الكلام هو كلام الله لكن لم تبلغه عقولهم لقصور في علمهم وذكر أهل العلم أن من الحكمة في الدعوة معرفة حال المدعو ماذا استيعابه هل يستوعب هل لا يستوعب فتحدثه
على مستوى عقله لا تدخل معه في تفصيلات دقيقة جدا في الشريعة قد لا يستوعبها هذا الإنسان فيضل بسبب أو يكذب الله ورسوله لا يريد أن يكذب الله ورسوله لكنه يقصد أنه يكذب الخبر الذي جئت به
وهو في الحقيقة كلام الله ورسوله لكن هو يعتقد أن هذا ليس كلام الله وليس كلامه وهو كلامهما لكن لقصور في علمه لا يقبل هذا الكلام فليذع الإنسان أن إذا أراد أن يحدث الناس إذا أراد أن
يعظ الناس أن يعرف حال المدعوين يعرف كيف يخاطبهم ما الذي يناسبهم في الكلام حتى يقبل هذا الأمر وكذلك عبد الله بن سعود يقول إنك لا تحدث الناس حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة
يعني مثل بعض أخبار الساعة وما يحدث فيها وأن الدجال يقول للأرض مثلا أخرجي كنوزك يا سماء أمطري بعضهم يقول هذا أكيد الله يعني يتوهم هذا الشيء فتأتي الناس فتحدثهم بما تقبله عقولهم ولا
تخرجهم عن هذا الحال نعم نعم هذا الإسناد طبعا ظاهر الإسناد قوي جدا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا
عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات يقول ابن طاوس أو طاوس يقول استنكارا لذلك يعني خشية أنه في إثبات هذه الصفة الله تبارك وتعني يكون وقع في التشبيه أو ما شابه ذلك من الأمور وهذا
من جهله المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنما أتى بهذا الأثر هنا يبين أنه بعض الناس قد يكون يقع في شبهة يعني هو يعظم الله تبارك وتعالى ولذلك المعتزلة الأشاعر المتردية الكلابية وغير
هؤلاء لما انحرفوا في موضوع الصفات هم نيتهم طيبة كما قال أهل العلمي نيتهم أن ينزه الله تبارك وتعالى لماذا؟
لأن التشبيه أو التجسيم أو ما شابه وقع في قلوبهم فأرادوا أن ينزه الله تبارك وتعالى ولكنهم لو سلموا وقبلوا ما أنزل الله تبارك وتعالى وما قال رسوله صلى الله عليه وسلم لم يحتاجوا إلى
هذا كله ولذلك ابن عباس رضي الله عنه يقول ما فرق هؤلاء؟
ما هنا استفهامية؟
يعني لماذا هؤلاء يعني يفرقوا هذا استفهام استنكاري ابن عباس لماذا انتفض؟
لماذا انتفض؟
آية في الصفات ما المشكلة يعني؟
يقول ابن عباس ما فرق هؤلاء؟
لماذا يفرق هؤلاء؟
لماذا يخاف؟
الفرق هو الخوف لماذا يخاف هؤلاء؟
وفي قراءة لهذه الكلمة ما فرق هؤلاء؟
بتشديد الراء يعني لماذا يفرقون بين آيات وآيات؟
خلاص اقبل الجميع فتكون ما هنا نافية تكون هنا نافية ما أي ما الذي فرق هؤلاء؟
لماذا يفرق هؤلاء؟
يعني فرقهم لأجل ماذا؟
أو ما فرق هؤلاء؟
أي ما فرقوا بين الحق والباطل تكون نافية أي ما فرقوا بين الحق والباطل المفروض أنهم يفرقون بين الحق والباطل فإذا ما هنا إما أن تكون نافية استنكارية وإما أن تكون عفواً إما أن تكون
استفهامية استنكارية وإما أن تكون نافية أي ما فرقوا بين الحقي الباطل وهذا ابن عباس رضي الله عنهما هنا ينكر عليهم هذا التصرف وهو مثل قول الله تبارك وتعالى هو الذي أنزل عليه كتاب منه
آيات محكمات هن أمه الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منهم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من
عنده ربنا فإن الوقف على قول الله تبارك وتعالى وما يعلم تأويله إلا الله وهو المتشابه فهو الذي أنزل عليه كتاب منه آيات محكمات هن أمه الكتاب أي أكثر الكتاب وهن الأصل وأخر متشابه آيات
متشابهات
ثم قال فأما الذين في قلوبهم زيغ أي مرض وانحراف فيتبعون ما تشابه يبحثون في المتشابه ويتركون المحكم فأما الذين في قلوبهم يتبعون ما تشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله تأويله يعني يتم
سيئة ثم قال وما يعلم تأويله إلا الله أي مرجع تأويله طيب إذن هؤلاء السيئون يتبعون ما تشابه طيب الصالحون المؤمنون العلماء ماذا يفعلون قال والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند
ربنا طيب هل متشابه هذا آمنا به آمنا بمحكمه وآمنا بمتشابه وإن لم نعرف حقيقة المتشابه ما المعنى ما المراد بالمتشابه الذي لم يعلموا حقيقته حقيقة ما في الجنة والنار ابن عباس رضي الله
عنه يقول ليس من ما في الجنة وما في هذه الدنيا إلا الأسماء وإذاك الله تبارك وتعالى يقول عن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرة على قلبي بشر هذا متشابه يعني لا نعلم حقيقة
ما في الجنة نعم نعلم أن جنات من نخيل جنات من أعناب أنهار من خمر أنهار من لبن والنار فيها شجرة الزقوم شجرة تنبت في أصل الجحيم يعني أشياء غريبة جدا طيب لكن المؤمنون يقولون آمنا الله
على كل شيء قدير يسلمون خلاص وإن لم نعرف حقيقة هذه الأشياء وكيفيتها لكن طالما أن الله أخبرنا بها أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بها إذن نؤمن ونسلم الوقف الثاني عند أهل العلم
وهو أو يحتمل أيضا صفات الله تبارك وتعالى أيضا حقيقة الصفات نحن نؤمن أن الله سميع بصير حي عليم قدير قيوم سبحانه وتعالى طيب لو أحد يقول كيف هي يده كيف هو علمه كيف هي قدرتنا نقول لا
هذه غيبيات الكيفيات لا نعلمها إذن كيف تؤمنون بها الله أخبرنا سبحانه وتعالى رسوله أخبرنا فنؤمن بما أخبرنا الله نؤمن بما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم أما حقيقتها كيفياتها
فهذه من المتشابه التي لا نعلمها وإنما يعلمها الله جل وعلا على الوقف الثاني وهو وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم إذن الراسخون في العلم يعلمون تأويله وهذا جاعن بن عباس رضي
الله عنه كان يقول أنا من الراسخين في العلم يعني يقول الحمد لله القرآن أعرف جميع معانيه الحمد لله وهذا طبيعي جدا الله تبارك وتعالى ما أنزل إلينا قرآنا لا نفهمه أبدا لسان عربي مبين
لا يخفى على علماء الأمة ولذلك يعني لما نأتي للمفسرين كم واحد فسر كتاب الله تبارك وتعالى ما يتركه آية إلا يفسرها الطبرين قرطبي بن عطية بن كثير السمعاني البغوي الشوكاني كثر كثر علماء
التفسير رحمه الله هذا عدع علماء التفسير الأوائل بن عباس بن مسعود علي بن أبي طالب عائشة القتادة أئمة في التفسير من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وعلماء التفسير هؤلاء كلهم فسروا
القرآن كله تقريبا كلهم يعني فإذن هؤلاء يعلمون تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم وكان بن عباس يقول أنا من الراسخين في العلم يعني ما في شيء في القرآن مو واضح كل شيء
واضح لكن علم الناس يتفاوت هذا عنده من العلم أكثر فيعرف أكثر هذا عنده من العلم أقل فيعرف أقل وعنده بعض الآيات فلا يعرفوا معناها والله أعلم نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله ولما
سمعت قويش واسول الله صلى الله عليه وسلم يذكروا رحمن أن كووا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن نعم الآية السابقة التي ذكرها وهذا الأثر لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
هو من قول مجاهد بل حتى عن مجاهد يعني بعض من يقول ما يثبت حتى عن مجاهد رحمه الله تعالى إنه من رواية بن جريج عنه وقد عن عن يعني قال عن مجاهد ولم يقل حدثني مجاهد فهو لا يثبت حتى عن
مجاهد رحمه الله تبارك وتعالى أن هذا سبب نزول هذه الآية لكن قضية إنكار قريش لإسم الرحمن هذا ظاهر جدا في صحيح البخاري لما كان الصلح صلح ديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش وكان
يمثل قريشا في ذلك الوقت سهيل بن عمر النبي صلى الله عليه وسلم وعقد صلح الحديبية فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن نبي طالب وكان هو كاتب الصلح قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم
فقال سهيل له ما نعرف الرحمن ما نعرف إلا رحمن اليمامة رحمن اليمامة هو مسيلم الكجاب كان يلقب نفسه برحمن اليمامة قال ما نعرف إلا رحمن اليمامة اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فأمر
النبي صلى الله عليه وسلم علي أن يمحوها وأن يكتب بدلها باسمك اللهم كما أرادوا فهم ينكرون إذن اسم الرحمن لله تبارك وتعالى مع أن اسم الرحمن هو الاسم الثاني بعد اسم الله تبارك وتعالى
أعظم أسماء الله بعد اسم الله جل وعلا يأتي اسم الرحمن أخص أسماء الله به بعد اسم الجلالة الله ولذا دائما هذا الاسم يأتي بعد اسم الله مباشرة غالبا في الأصل يأتي على طول مباشرة بعده
بسم الله الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن كذلك هو الله الذي لا إله إلا هو عالم غير الشهر هو الرحمن الرحيم دائما قلوا ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فلا
الأسماء الحسن دائما اسم الرحمن يأتي بعد اسم الله مباشرة وهو من أخص أسماء الله تبارك وتعالى به وذلك لا يجري أن يتسمى عبد به وقالت امرأة العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان قال
في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم لكن ما سمى أحدا من عباده الرحمن أبدا لأن هذا اسم خاص بالله سبحانه وتعالى فهذه تسمى من الأسماء الخاصة بالله جل في علاه نعم أحسن
الله إليكم فيه مسائل الأولى عدم الإيمان بشيء من الأسماء والصفات لا يعتبر مؤمنا بالله يعني انتفاء الإيمان عن من لم يؤمن بالأسماء والصفات نعم الثانية تفسير آية وعد نعم وهم يكفرون
بالرحمن نعم الثالثة توك التحديث بما لا يفهم السامع نعم كما قال علي وكما قال ابن مسعود رضي الله عنهما أوابعة ذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله ووصوله ولو لم يتعمد المنكر كما قال علي
أتريدون أن يكذب الله ورسوله نعم الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكع شيئا من ذلك وأنه أهلكه لما قال ما فرق هؤلاء أو ما فرق هؤلاء أي ما فرق بين حق والباطل أو لماذا يفرقون ولماذا يخافون
تهى والله أعلم صلى الله عليه وسلم نشوف الأسئلة بسم الله هذا يسأل هذا سؤال متكرر للأسف الغش في الاختبارات في الجامعة وليس في الجامعة فقط يعني وإنما حتى في المدارس والأسف يعني أنا
ألوم الأهل أنهم يجب عليهم أن يربوا أولادهم على عدم الغش وأن يكرهوا الغش وأنه ليس من صفات المسلمين ولا من صفات الإنسان السوي أصلا اسمه غش اسمه خبيث أصلا والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول من غش فليس منا وأما بالنسبة للدكاترة والمدرسين وكذا يعني هؤلاء لا يجوز لهم أن يتساهلوا في هذا الأمر يعني أخبرني بعضهم أن بعض المدرسين دكاترة في الجامعة أو في الكليات أو في
غيرها أنهم يتساهلون مع الطلبة في الغش وأنا عندي شبه يقين حقيقة أن الدكتور ليدرن والطلبة يغشون ويسكت عنهم أنا عندي شبه يقين أن هذا ما أخذ شهادة بالغش الدكتور نفسه هذا وإلا لو كان
هذا الدكتور درس وتعب وعرف معنى الدراسة وعرف معنى السهر والاهتمام والجد والاجتهاد لفرق بين المجتهد وغير المجتهد لأنه لما كان طالبا لا يقبل أن يأتي طالب يغش ويأخذ أحسن من درجته بينما
هو الآن يقبلها في طلبته وهذا من الظلم هذا من الظلم ظلم الطلبة الذين يدرسون عندما يترك الذين يغشون بل كان البعض يرى أنه ما في خاصة في هذا يسمونه الاختبار عن بعد أنه يقول ما أقدر
فيضع أسئلة تعجيزية للطلبة يقول أنهم يغشون هذا غير صحيح أبدا يعني طيب واللي درس أيش ذنبه خل أسئلتك كما هي كما هي يعني ليست تعجيزية وليست سهلة أسئلة متنوعة لكن اللي دارس يأخذ درجة
كاملة واللي غاش كيفه ذمته وإذا تستطيع أن تمنعهم من الغش أو تراقبهم مراقبة جيدة عن طريق الكاميرات وغيرها وتشد عليهم في هذا الأمر هذا هو الواجب وإن قصرت في هذا فأنت ملام عند الله عند
هؤلاء الطلبة الذين درسوا وظلموا عندما يأخذ إنسان ما يدرس يغش يأخذ درجة أعلى منهم بسببك أنت أنت ظالم وتتحمل هذا الأمر وكذا الأمر بالنسبة لغير الدكاترة اللي هم مدرسوا التربية أو
غيرهم الشاهد أن الغش لا شك أنه ظلمات في هذه الدنيا وأنا أنصح الطلبة الذين يدرسون وكذا ويشوفون المدرسين يساعدون على الغش أو يتساهلون في الغش والغشاشين أنهم يدعون عليهم يدعون عليهم
أن ظلمونا وهذا ظلم فعلى المدرسين يتقوا الله تبارك وتعالى يقول ما معنى ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك أن كل شيء مقدر عند الله تبارك وتعالى كما قال النبي لابن عباس
رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك فكتب الله عليك وإن اجتمعت على أن ينفعك بشيء لم ينفعك فكتب الله عليك لك فإذا هذا هو ما
أصابك سيصيبك يعني ما كتب الله أنه يصيبك سيصيبك وما كتب الله أنه لا يصيبك فلن يصيبك هذا معنى قوله ما أصابك لم يكن ليخطئك لأنك مكتوب عليك يقول شخص يؤذيني بشكل متكرر هل يجوزني أن أعدع
الله أن يعمي بصره والله يعني ما في باس أن الإنسان يدعو على من ظلمه لكن هدي شوي يعني يعني واحد أحرجني بمكان أقول اللهم شتت شمله ورمل زوجته ويتم أولاده وعرضه للفتر لا لا هدي هدي شوي
يعني يكون الدعاء مساوي للمظلمة لا يكون أزيد فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما ظلم زور أحد مساجد في الكوفة قال أما وقد سألتمون عن سعد
فإنه لا يعدل في القضية ولا يسير في السرية ولا يقسم بالسوية فقال سعد بن أبي وقاص اللهم إن كان عبدك هذا إنما قام رياء وسمع يعني يكذب عليه ويدري أنه يكذب اللهم أطل عمره وأعمي بصره
وعرضه للفتن وفي رواية وأطل فقرة بمثل ما افترى على سعد رضي الله عنه فالقصد إذن أن الدعاء يكون مناسبا للجريمة خلنا نقول يعني الإذاء الذي وقع عليك هل يجوز أن تخفي الفتاة عن أهلها أن
الشخص المتقدم لها متزوج أولا يعني معنى هذا أنها مرتبة وياه وهذا ما يجوز يعني أن ترتب وياه وكذا لا تقول لهم أني متزوج هذا واحد الأمر الثاني هذا لا يمكن أمد لأنه في عقد زواج والعقد
فيه فقرات تملى تملى وفي الفقرات أعزب متزوج أو مطلق مكتوب هذا كله الذي كان سيكذب عليهم هذا موضوع ثاني تحمل هو الكذب هنا فلا يجوز لها أبدا لأن المشكلة للبنات أنهن يتصرفن بعاطفة ما
تصرف بعقلها بس تبي هذا الرجل مقتنع فيه مو مهمة لي أنه متزوج أنا كله واحد هنا فرق بين خمسين سنة ومتزوج وعنده عيال وهي بنت صغيرة لكن معجبة فيه المشكلة للبنات أنه إذا أعجبت ما تشوف
دربها خلاص تبي تبي وهذه العاطفة التي عند النساء ولذلك الله تبارك وتعالى من حكمته جل وعلا ما تركها لوحدها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي ما تركها لوحدها لأنها ما
تفكر بعقلها فقط من العاطفة تغلب العقل هنا فأدخل معها من يعينها على ذلك وهو وليها الله المستعب هل يجوز تفتيش الخادمة قبل سفرها لا ما يجوز ما يجوز أنت رضي طلعت من الشغل يفتشونك أو
كذا ما يجوز ما يجوز تفتيشها إلا إذا متهمينها بشي في مخفر وعندما تشتكون يكون قانون أما تفتشينها وكذا تهمينها وكذا تفتيش لا ما يجوز هل المعصية في يوم الجمعة عظم من غيرها من الأيام ما
أعلم شيئا من ذلك لكن المعصية في الأشهر الحرم التي نحن فيها وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرمة ورجل هذه الأشهر الحرم نعم المعصية فيها أعظم من غيرها في المكان يعني في مكة المعصية ومن يرد
فيه بإلحاد بظلم يذقه من العذاب هناك يعني حرمة المكان إذا حرمت المكان حرمت الزمان وأحيان حرمت الشخص يا نساء النبي لستنك أحد من نساء إني اتقيتن فلا تخضعني في القول فيطمع الذي في قلبه
مرض ويقول الله تبارك وتعالى من يأتي من كل نبي فاحش مبين يضاعف له العذاب ضعفين لأننا كنا زوجات النبي أنتنا غير فهذا يقول أهل العلم يضاعف إما على مكانة الشخص وإما على الزمان وإما على
المكان لكن الجمعة ما أذكر أن فيه شيء أنها تضاعف فيه سيئات ما هو العمر الشرعي للبنت لبس الحجاب البلوغ البلوغ وتعود عليه قبل البلوغ لكن يجب عليها عندما تبلوغ ما الأعمال التي تجعلني
أصل الفردوس الأعلى سأل أسلمي النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم سلني شيئا أعطيك قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قال هو ذلك قال فيعني على نفسك
بكثرة السجود يقول ما حكم من يسافر للسياحة والزواج وفي سفر يتزوج بنية الطلاق أو بنية البسيار وعند انتهاء سفره يطلق وهذا الفعل لأجل المتعلى لأجل زواج مستقر ويتحجج أنه زواج مكتمل
الشروط ويكون في الغالب متعارف عليه أنه متعلق بوقت السفر وإن لم تحدد في العقد مدة هذا لعب وعبث بأعراض البنات هذا لا يجوز استغل فقرها هذه المسكينة وفقر أبيها فيعرض عليه مبلغا من
النار فيزوجوه يدون أنه سيرجع والله لو تعلم أنك لو غير محتاجة وتعلم يستطلقها مجرى عودة ما تزوجوه بنات الناس ما مرخصة أنت عشان الله تزقك بعض المال تعبث بأعراض البنات لا يجوز هذا
الأمر أبدا عندك شجاعة وعندك مال تزوج صح ما عندك لا تلعب ولا تعبث بأعراض البنات هذا لا يجوز وحدثني أحدهم توفي رحمه الله تبارك وتعالى عن بعض الذين يسافرون إلى هذه البلاد خاصة آسيا
وأوروبا وكذا أنه يذهب هناك وهو يريد زواج بهذه الطريقة وحتى اللي يزوجونه يدرون وإذاك ما يدفع مهر كما يدفع غيره هو إنما يدفع أجرة وأحيانا البنت نفسها هذه يتزوجها بعد أسبوع تروح قواه
ثانية لا عدة لا شيء البنت تلفانة أصلا وبوها تلفان وهو يبي متعة بس يبي يركب لها صورة حلالة هذا لا يجوز بالضبط تعطيك إياها باختصار اعتبرها أختك هل ترضى أختك واحد يتزوجها بهذه الطريقة
أنه يتزوجها أسبوع أسبوعين طالما هو مسافر هناك وبعدين يرجع لو فرضنا نقال لكويت هي اللي فيها فقر وفيها حاجة وفيها كذا يقعد لأسبوع أسبوعين ترضى يأخذ أختك أسبوع أسبوعين وبعدين يرجع
عشان عنده فلوس وأنت ما عندك فلوس من يرضى بهذا فعلينا نتق الله تبارك وتعالى في بنات المسلمين ولن نستغل حاجتهم وفقرهم وضعفهم وجود فلوس عندنا فاتقوا الله تبارك وتابت تزوج تزوج صح ولا
عليك بالصوم فإنه لك وجاء يقول ما حكم من يتزوج زواج مسيار في بلده للتمتع ثم يطلق ولا يرغب في الاستمرار ولا الإشهار علما بأن نساء يعلمنا لأنه زواج غير دائم وأحيانا لا يعلمنا البعض
يتحجز لزواج مكتب الشرط نفس السؤال هذا نفس الشيء يعني هذا كله لا يجوز لا يجوز سؤال رضية المرأة ما رضية رضاها غير معتبر حتى أبوها رضاها غير معتبر لأن النية سيئة نية متعة هي نية متعة
في النهاية فالنية سيئة وهو لا يريد الاستمرار مع هذه البنت وإذاك لا يوثقون هذا العقد ولا يجوز الزواج بدون توثيق العقد بدون أن يوثق العقد وإذاك سر ولف ودوران وكذا تصور هذه البنت
زوجتها بدون ما يدون أهلها أو يدري بس أبوها وما يدرون عيال عمها وما يدرون خوالها وما يدرون كذا وشافوكوا إياها في فندق أو في مكان كذا ما يقولون عنها البنت عشان شاهوة تزوجها صدقه خلص
تقدر تزوج ما تقدر أنت عموسك تدهلك خلص ما في داعي لهذا العبث بأعراض النساء فلعلينا نتقن الله تبارك وتعالى والله على وعلم الله وسلم و بركة نبينا محمد