39 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 38 ) قوله تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن والعشرين من شهر شوال لسنة تنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة التاسع من شهر السادس لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثامن والثلاثين نعم بسم الله والوالدين والمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الثامن والثلاثون باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمعوا أن يكفوا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أعوذ عنهم وعظهم وعظهم وكلهم في أنفسهم قولا بليغا يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به هذا الاستفهام ألم تر إلى الذين يزعمون هذا الاستفهام للتعجب والتقرير يقول هؤلاء يزعمون والزعم هو إلى الباطل أقرب منه إلى الحق وهي الدعاوة قال ألم تر إلى الذين يزعمون والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونفقين الذين يزعمون أي يدعون أنهم آمنوا بما أنزل إليك والذي أنزل إليه هو الكتاب والحكمة كما قال الله تبارك وتعالى أنزلنا عليك كتاب والحكمة وأنزل عليك كتاب والحكمة وهذا الذي أنزل عن النبي والكتاب هو القرآن الكريم والحكمة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وهو الكتاب والحكمة وما أنزل من قبلك وهي الكتب السماوية السابقة والإنجيل والزبور والصحف والفرقان وغيرها يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ثم ماذا يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت ما يصير لا يمكن كيف يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ويريدون أيضا في الوقت ذاتي أن يتحاكموا إلى الطاوت تناقض ضدان لا يجتمعان لا يجتمعوا ضدان لا يجتمع الإيمان والكفر في قلب أبدا مؤمنا بالله كافرا بالطاوت وإما أن يكون مؤمنا بالطاوت كافرا بالله أما أن يكون مؤمنا بالله ومؤمنا بالطاوت لا يمكن أبدا لا يقبل الله تبارك وتعالى ذلك أبدا وهذا معنى لا إله إلا الله لا إله هي الكفر بالطاوغيت كلها إلا الله الإيمان بالله وحده سبحانه وتعالى فقضية أنه يؤمن بالله ويريد أن يتحاكم إلى غير الله وهو الطاوت كأن يكون لأنه تضاد وهذا في ماذا يريدون والإرادة هي عمل القلب فكيف إذا تحاكموا إلى الطاوت فهذا أشد مجرد الإرادة والقبول لأن يتحاكموا إلى الطاوت مرفوض ولا يجتمع الإيمان مع إرادة التحاكم إلى الطاوت فكيف إذا طبق هذا الأمر وترك التحاكم إلى الله والتحاكم الناس إلى الطاوت والطاوت كما قال أهل العلم مبالغة من الطغيان والطغيان هو تجاوز الحد كما قال الله تبارك وتعالى إن لما طغى الماء حملناكم في الإطغاء اعتجاوز حده اذهب إلى فرعون إنه طغى تجاوز حده فالطغيان هو مجاوزة الحد وقد عرف ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى الطاوت قال هو كل ما تجاوز العبد به حده من معبود أو متبوع أو مطاع فهو طاغوت بشرط أن يكون راضيا هذا الطاغوت كفرعون الذي دعا إلى عبادة نفسه النمروذ الدعا أنه رب مع الله تبارك وتعالى وغيرهما كل من وصل بمعبوده أو متبوعه أو مطاعه إلى أنه يقدم أمره على أمر الله تبارك وتعالى وتجاوز به الحد الذي جعله الله له فهو طاغوت قال يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به يعني خالفوا الأمر الله جل وعلا أمره أن يكفروا بالطاغوت هم آمنوا بالطاغوت بل أرادوا أن يتحاكموا إلى الطاغوت فخالفوا أمر الله تبارك وتعالى لماذا؟ لأنهم منافقون لأنهم منافقون فالله يذكر لنا حال المنافقين قال وقد أمروا أن يكفروا به بهذا الطاغوت قال سبحانه وتعالى وهذا فيه تحذير من الله تبارك وتعالى أن هذا من عمل الشيطان الشيطان عندما يدعو الناس إلى التحاكم إلى الطاغوت وإلى مخالفة أمر الله تبارك وتعالى في النهاية ماذا يريد؟ يريد أن يحقق قوله أو قسمه فبعزتك لغينهم أجمعين ثم قال سبحانه وتعالى تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا إذن هم لا يريدون التحاكم إلى الله تبارك وتعالى ولا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وسيأتي في بيان سبب نزول هذه الآية في نهاية هذا الباب فالمهم أن هؤلاء إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ثم جاءوك يحلفون بالله أي كذبا وزورا إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا كما قال الله تبارك وتعالى عنهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لا رسول الله والله يعلم إنك لا رسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فالقصد أن الله جل وعلا يذكر لنا حال المنافقين لنحذر من ذلك فإذن الحكم لا يكون إلا لله تبارك وتعالى والتحاكم لا يكون إلا لله تبارك وتعالى وهؤلاء يريدون أن يتحاكموا إلى غير الله تبارك وتعالى وهو الطاغوت كل من تحاكم إلى غير الله جل وعلا فقد تحاكم إلى الطاغوت وتنوعت هذه الطواغيت وسيأتي يعني بيان ذلك إن شاء الله تعالى في نهاية هذا الباب والله المستعان وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها نعم هنا ذكر آيتي من كتاب الله تبارك وتعالى في قضية الإفساد في الأرض وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقول الله تبارك وتعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها أما اتيان المؤلف بهاتين الآيتين في موضوع التحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى أن الإفساد في الأرض نوعان الإفساد في الأرض نوعان النوع الأول إفساد حسي والنوع الثاني إفساد معنوي أما الإفساد الحسي فالكل يراه يعني القتل السرقة الربا الهدم البيوت إذاء الناس هذا إفساد في الأرض إفساد حسي الكل يراه الإفساد الآخر وهو المقصود هنا وهو الإفساد المعنوي وهي المعاصي ومن هذه المعاصي بل من أكبر هذه المعاصي التحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى وهو ما ذكره في الآية السابقة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت فهذا من الإفساد في الأرض والله جل وعلا نهى عن الإفساد في الأرض وجعل هذا من تباعي الطواغيت جعلها من تباع الطواغيت والله المستعان نعم قال المؤلف وحما الله وقوله أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون نعم بعد أن أمر الله تبارك وتعالى بالتحاكم إليه جل وعلا وقال سبحانه وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فولاك هم الكافرون ومن لم يحكم بما أنزل الله فولاك هم الفاسقون ومن لم يحكم بما أنزل الله فولاك هم الضعفون خاتم ذلك بقوله سبحانه وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أفحكم الجاهلية يبغون هذا الاستفهام للتوبيخ فهمتم أتريدون حكم الجاهلية يوبخهم الله تبارك وتعالى يقول هل تريدون حكم الجاهلية ثم قال ومن أحسن من الله حكما وهذا الاستفهام للتقرير أي لا أحد أحسن حكما من الله تبارك وتعالى أبدا ومن أحسن من الله حكما النفي هذا ومن أحسن نفي أن حكما غير حكم الله يكون أحسن أبدا حكم الله هو أحسن حكم سبحانه وتعالى قوله أفحكم الجاهلية يبغون الجاهلية هي ما قبل الإسلام الجاهلية قبل الإسلام ويقول أهل العلم كل من يعني فعل معصية أن تكون يعني ومن خالف أمر الله تبارك وتعالى يمكن أن يكون جهلا أو جهالة جهلا أو جهالة الجهل ضد العلم والجهالة ضد التقوى فالجهل يعني يفعل هذا ولا يدين أنه حرام فهذا يسمى عن جهل فعل هذا عن جهل وهذا لا يحاسب عند الله تبارك وتعالى إن كان معذورا بجهلي وهذا ما يسميها أهل العلم العذر بالجهل أما الجهالة فهي السفه الجهالة هي السفه يعني يفعله عن علم يفعله عن علم ومصداقه قول الله تبارك وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فولاك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة طيب لو عملوا السوء بجهل ما يحاسبهم الله ما يحاسبهم الله إذا فعلوا بجهل لا يحاسبهم الله لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تجاوز عن أمتي هذا الأمر وهو ما فعلته بجهل الجهل والنساء مستكره عليه فالجهل إذا كان الإنسان لا يعلم فهو معذور بهذا الأمر حتى يعلمه أما الجهالة هي المعصية يعني يفعله وهو سفيه يعني وقع في الخطأ متعمدا ولكن نقول هذا تصرف تصرف جهالة وليس جهلا فحكم الجاهلية يبغون والجاهلية جمعت الأمرين جمعت الجهل والجهالة جمعت الجهل والجهالة قال أفحكم الجاهلية يبغون أحسن الله إليكم قال المولف رحمه الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح حديث عبد الله بن عمر العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به الهوى إذا أطلق يطلق للذنب كما قال الله تبارك وتبعوا أهواءهم أفرأيت من اتخذ إلهه هواه فدائما إذا أطلق الهوى فهوى يعني للذنب لكن قد يكون الهوى إلى الخير فالإنسان يعني يفعل الخير وهو يحبه يعني تميل نفسه إليه وهذا من نعمة الله تبارك وتعالى للعبد أن يهديه أو أن يحب العبد عمل الخير الذي يحبه الله تبارك وتعالى مثل الإنسان هو هوه مساعدة الناس هذا هوه أن يشوف الابتسامة على وجوه الناس مثلا شديد فيكون هذا هوه وهو أيضا يحبه الله تبارك وتعالى فالقصد أن الإنسان كما جاء في هذا الحديث لا يؤمن حتى يكون هواه تبع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن قال الإمام النووي رحمه الله تعالى يعرويناه بالإسلام من الصحيح لكن ذكر جماهير أهل العلم جماهير المحدثين أن هذا الحديث لا يثبت لأنه تفرد به نعيم بن حمد وهو إن كان إماما لكن حفظه سيء جدا فلذلك حديثه ضعيف يعني ليس سيئا جدا لكن حفظه سيء على كل حال هو ضعيف الحديث رحمه الله تبارك وتعالى إلا أن الحفظ هذه موهبة من الله تبارك وتعالى فكان يخطئ في كثير من الأحاديث لذلك أهل العلم يعني توقفوا من قبول حديثه وهو نعيم بن حمد رحمه الله تبارك وتعالى ثم إن فيه انقطاع بين عبد الله بن عمر والراوي عنه وهو عقبة ابن أوس الراوي عن عبد الله بن عمر العاص أيضا فيه انقطاع فالحديث إذن فيه علتان علت تفرد نعيم بن حمد به والعلتان الانقطاع بين عبد الله بن عمر بن العاص وبين الراوي عنه فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قال أهل العلم وإن لم يثبت لكن المعنى صحيح ومعنى لا يؤمن أي لا يؤمن الإيمان الكامل وليس المقصود لا يؤمنه كافر لا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لم يأمن جاره بوائقه لا يقصد أنه كافر ولكن يقصد أنه ناقص الإيمان فالإيمان إما أن يكون كاملا وإما أن يكون ناقصا وإما أن يكون منفيا فهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا لا يؤمن أحدكم حتى يكون هوى تبعا لما جئت به هذا مقصود به لا يؤمن إيمانا كاملا لكن لو الإنسان ما كان هوى تبع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون كافرا طالما أنه متبع لكن هوى لا يطيعه أضرب لكم مثالا زيد وعمر وهذا دائما يضربنا الأمثلة بزيد وعمر كلاهما يشرب الخمر والعياذ بالله زيد يشرب الخمر وعمر يشرب الخمر ثم قيل لهما إن الخمر حرام ونصح ووعظ بذلك أن يترك شرب الخمر أما زيد فترك شرب الخمر ولكنه بين فترة وأخرى يأتيه الطاري يعني يشتهي الخمر كما كان يشربها في السابع فيستغفر وفترة عن يثبته وإذا رأى السكارة أو رأى الخمر أو سمع أحدهم يتكلم عن الخمر تهاقت نفسه إلى الخمر فيمسكها هذا زيد أما عمر فكذلك لما نصح عن شرب الخمر تركه شرب الخمر كذلك كما فعل زيد لكنه كرهها كرهها ولا يحب أن يسمع ذكرها ومجرد أن يتكلم الناس عن الخمر أو يرى السكارة أو يرى كذا ينفر منهم فهذا عمر هواه صار تبعاً خلاص انتهى كره ما يكرهه الله ما يكرهه رسوله لكن زيد لم يكره لكن يقاوم فعمر أكمل حالاً من زيد لأن هواه صار تبعاً خلاص اللي ما يحبه الله ما يحبه أما زيد يحبه لكنه ممتنع لأنه حرام فهذا الفرق بين زيد وعمر فزيد لم يكن هواه تبعاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ملتزماً وعمر صار هواه تبعاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فيحب فقط ما يحبه الله ويبغض كل ما يبغضه الله أما عمر فملتزم لكنه ما زال في قلبه شيء من محبة هذه المعاصي لكنه يقاومها سال الله له الثبات قول آمين طيب فالقصد إذن هنا أن هذا الحج أولاً لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحاً والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النساء وما فيها من الإعانة على فهم الطاغوت نعم واضحة نعم الثانية تفسير آية البقرة وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض الآية الثالثة تفسير آية الأعراف ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها أوابعة تفسير أفحكم الجاهلية يبغون نعم أحسن الله إليكم الخامسة ما قاله الشعبي في سبب نزول الآية الأولى مرسل حديث الشعبي مرسل نعم السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب قلنا كذلك له لا يمنح أحد حتى يكون هواه تبع لما جاء قلنا أنه لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح نعم السابعة قصة عمى وضي الله عنه مع المنافق وقلنا هذه باطلة أبدا لا تثبت الثامنة كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبع لما جاء به واسوله صلى الله عليه وسلم كذلك قلنا هذا يعني الإيمان الكامل المقصود الإيمان الكامل ليس أصله وليس أصل الإيمان الله أعلى وعلم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله ونعتذر عن الأسئلة الليلة إن شاء الله تعالى نأجلها الأسبوع القادم الله أعلم