38 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 37 ) من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وأنا معهم جميعا برحمتك يا أرحم الراحمين نحن في ليلة الأربعاء ليلة الوحاد والعشرين من شهر شوال ألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثاني من شهر السادس لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الباب السابع والثلاثين نعم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب السابع والثلاثون باب من أطاع العلماء والأمراء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حوام الله فقد اتخذهم أوبابا من دون الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يشك أن تنزل عليكم حجاوة من السماء وتقولون قال أبو بكر وعمار نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أوبابا من دون الله هنا من أطاع العلماء يعني الذي يطيع العلماء من هنا تكون اسم موصول معنى الذي أو تكون شرطية وهنا من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله إذن طاعتهم لا تجوز في تحريم الحلال ولا في تحليل الحرام إذن طاعتهم مقيدة وهذا الذي يفهم من قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم مقيدة يعني ليست على إطلاقها أما أطيع الله فهذه على إطلاقها أطيع الرسول هذا على إطلاقها أما أولي الأمر ليست على إطلاقها بدليل أن الله تبارك وتعالى لم يقل أطيعوا أولي الأمر وإنما جعلها تابعة وليست أصلا قال أطيعوا الله أي في كل شيء أطيعوا الرسول في كل شيء ولم يقل أطيعوا الأمراء أو أولي الأمر وإنما قال وأولي الأمر فدل على أن طاعتهم يقول أهل العلم مقيدة مقيدة بماذا مقيدة في غير ما حرم الله سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أما طاعة الله مطلقا لأنه الرب سبحانه وتعالى أما طاعة الرسول مطلقا فلأنه معصوم إنه إلا وحي يوحى فكل ما يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم معصوم به فيطاع في كل شيء صلى الله عليه وسلم أما الأمراء والعلماء غير معصومين فلا يطاعون في كل شيء وإنما طاعتهم مقيدة فيما لا يكون حراما وطاعتهم على ثلاث أنواع طاعتهم من طاعة الله كأن يأمروا بالصلاة أو بالزكاة أو بالحج أو ببر الوالدين أو بحسن التعامل في أشياء أمر الله بها سبحانه وتعالى أو ينهوا عن الخمر أو عن الزنا أو يطاعون لماذا؟ لأن أمروا ونهوا عما أمر الله به ونهى عنه سبحانه وتعالى وهذا أمر واضح جدا هذا يطاع في كل أحد الأمر الثاني وهو أن يأمروا بمعصية سواء أمروا بفعل المعصية أو أمروا بترك الواجب سواء أمروا بترك الصلاة أو نهوا عن الصيام أو أمروا بشرب الخمر المهم أمروا بمعصية فلا طاعة لهم هنا لا طاعة لهم أبدا مهما كانوا كانوا علماء كانوا أمراء لا يطاعون لا طاعة لمخلوق النبي صلى الله عليه وسلم يقول في معصية الخالق صلى الله عليه وسلم فالثالث وهي الأمور التي هي ليست طاعة لله وليست معصية وهي عامة الأمور عامة الأمور فيما فيه مصلحة الناس كتشريعات الحكومات مثلا تنظيمات الحكومات مثل قوانين المرور قوانين البلدية قوانين بعد شنو عندنا غير المرور البلدية قوانين التجارة قوانين أي أي قوانين يضعها الحاكم أو يأمر بشيء أو ينهى عن شيء ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى ولا هو أصله طاع الله فهذه أيضا يطاعون فيها وهذا التميز الذي لهم أنهم يطاعون في غير معصية الله تبارك وتعالى لهم طاعة في هذا الأمر ليس كغيرهم يعني لو أمرك جارك مثلا لست مطلوب منك أن تطيعه لكن إذا أمرك ولي الأمر تطيعه يجب عليك أن تطيعه في هذا الأمر لأن في طاعته مصلحة عامة للناس طيب قال من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله والتحليل هذا لله وحده سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لا يجوز طاعة مخلوق في تشريع يشرع دينا من عند نفسه أبدا الله سبحانه وتعالى جعل هذا شركا أم لهم شركاء شرعوا لهم ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى أيضا في الآية ولكم فسق شياطين نعم وإن شاء الله يحون إلى أولاهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون وإن أطعتموهم إنكم لمشركون فجعلهم شركا هذا وسيئتي الكلام في حديث عدي بن حاتم لكن الشاهدة من هذا أنه لا يطاعون في تحريم الحلال أو تحليل الحرم وتحريم الحلال أشد من تحليل الحرم لأن تحليل الحرام النفس يعني كما هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة يعني حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات فالنفس ودها تفعل هذا الشيء فالذي يحلل الحرام في دافع له لكن المؤمن يمنعه دينه فإذا ضعف دينه فعلى الحرام أما تحريم الحلال تحريم الحلال ما في أي دافع له وإذا قال أهل العلمي الحلال أشد عند الله تبارك وتعالى من تحليل الحرام لأن تحليل الحرام فيه دافع له بينما تحريم الحلال لا دافع له إلا العناد والكبر والعياذ بالله و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة وليه زكيم قال أيش ملك كذاب وشيخ زانن وعائل مستكبر لأنه ما فيهم دوافع ملك لماذا تكذب لماذا مستكبر يعني غني متكبر فيه دافع ملك إنسان عادي يكذب فيه دافع شيخ زانن ما فيه دافع لكن شاب زانن فيه دافع فيه شهوة لكن شيخ زانن ما فيه دافع فيفرق أهل العلمي بين تحريم الحلال وتحليل الحرام في هذه المسألة إذن من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله هؤلاء وقعوا فيه كبيرة عظيمة جدا بل قد يصل الأمر إلى الشر لأنهم إذا أطاعوهم في تحليل الحرام أي أحلوه اعتقادا أو حرموه اعتقادا كفر لأنه جعلوا غير الله مشرعا لأن تحليل الحرام أو تحريم الحلال إما أن يكون عقديا وإما أن يكون عمليا يعني عندما إنسان يأتي ويقع في شرب الخمر مثلا فيقول له لماذا شربت الخمر قال زليت مدمن نفسي الأمارة بالسوء ورفقاء السوء طيب الخمر قال حرام لكن وقعت في هذا يقول هذه كبيرة لكن لما يأتي ويقول الخمر حلال يعتقد أنه حلال أو يقول الزنا حلال أو يقول الربا حلال هذا كفر هنا انتقل وهذا يسمونه إيش يستحله عقديا يستحله عقديا أي يقول عن الحلال حرام أو يقول عن الحرام حلال هذا الذي قال الله تبارك وتعالى فيه أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن الله هذا تحليل الحرام أو تحليل تحليل الحرام أو تحريم الحلال هذا العقدي هذا كفر أما إذا كان عمليا وليس عقديا هذه هي المعاصي هذه هي المعاصي وإن كانت كبار أو صغائر فهذه هي المعاصي هذه حسب المعاصي كبيرة أو صغيرة والمعاصي يتفاوت الناس فيها طيب والذي قال الكفار ماذا قالوا قالوا ربنا إنا أطعنا وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا هذا هو طاعة الأمراء والعلماء في التحريم والتحليل أطعنا سادتنا وكبراءنا والنتيجة فأضلونا السبيلة لكن ما ينفعهم هذا الكلام ما ينفعهم هذا الكلام فالإنسان يحذر من هذا الباب وسيدة الكرام الإمام أحمد في هذه المسألة نعم قرأته طيب قال وأثر بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر بن عباس رضي الله عنهما يعني يبين قاعدة لا يقدم قول أحد على قول الرسول صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى أن لا يقدم قول أحد على قول الله جل وعلا فلا يجد أن يقدم قول أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى أنه لا يقدم قول أحد على قول الله جل في علاه وذلك بن عباس يعني أتى بهذا اللفظ يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء يعني تعذبون لأجل هذا الفعل منكم وهو تقديم قول أبي بكر وعمر ومن هم أبو بكر وعمر أبو بكر وعمر ثاني أفضل رجلين على وجه الأرض بعد الأنبياء ومع هذا وابن عباس يعظمهما يعظم أبا بكر ويعظم عمر بل كان ابن عباس لا يفتي على خلاف فتوى عمر الذي يقول عمر يقول ابن عباس وابن عمر كان يحبه جدا ويقدمه على كثير من من هم في سنه وأكبر منه وابن عباس حتى إن ابن عباس رضي الله عنهما في مسألة خالف فيها عمر لكن متى خالفه بعد وفاة عمر بعد أن صار ابن عباس يعني يرجع إليه الناس في الفتوى يعني صار مرجعا بعد ما كبر ومات الكبار مات الزبير مات علي مات عمر مات أبو بكر مات عثمان مات كبار الصحابة رضي الله عنه معروف عندكم قضية رجع الناس في الفتوى إلى العبادلة مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله ابن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير يعني صار هو الكبير رضي الله عنه في زمنه وكان يقال له البحر الحبر ففي مسألة خالف فيها عمر فقالوا له ما كنت تقول بهذا في زمن عمر يعني في زمن عمر ما كنت تقول بهذا القول الآن صرت تقول به بعدها قال كنت أهابه له قيمة عمر أهابه ما أتكلم أو خالف عمر من تعظيمه لعمر ومحبته لعمر لكن مع هذا لما شاف أن الناس يقدمون قول عمر على قول النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا لا المسألة هنا تجاوزت الحد يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقول قال عمر يعني تردون قول النبي صلى الله عليه وسلم بقول عمر بقول أبي بكر مع عظمتهما مع مكانتهما مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعده مع قول النبي صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعده أبي بكر وعمر مع هذا هذا خط أحمر كما يقال الحين يعبر عليه خط ايش خط أحمر لا يتجاوز وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم مصباحك مصباحك خط مخباتك طيب فإذا هنا ابن عباس يريد أن يجعل مبدأا مبدأا لا أن في هذه المسألة بالذات هو لا يريد هذه المسألة بالذات لكن يريد المبدأ إنه لا يقدم قول أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم إمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر كلنا إلا من صاحب القبر النبي وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم إذن أبو بكر عمر عثمان علي طلحة زبير كلهم رضي الله عنهم راد ومردود عليه لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا راد ولا مردود عليه هو يرد لك لا يرد عليه أحد صلوات ربي وسلامه عليه يقول إن صح الحديث فهو مذهبي إذا رأيتم قولي يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط ما فيه الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى يقول إن صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على العين والرأس وإذا صح عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين أيضا وإن كان من قول التابعين فهم رجال ونحن رجال المشهور أنه تابع تابعي وقيل إنه تابعي رضي الله عنه ورحمه فالقصد هنا والإمام ما سيأتي قوله إن شاء الله تعالى في هذه المسألة كذلك لا تأخذ بقولي عجبت من من صح عنده الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأخذ بقولي سفيان وهو يعظم سفيان سفيان ثوري الإمام أبو عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى مع تعظيم أحمد له لكن يقول لا لا يقدم قول سفيان وغيره على قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهي يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لهم قال أبو بكر وعمر أكثر شراح لكتاب التوحيد قالوا إن هذا بهذا اللفظ لم نجده عن ابن عباس رضي الله عنه وأنا أيضا بحث عنه لم أجده بهذا اللفظ عن ابن عباس رضي الله عنه وإنما نقله من نقله عن شيخ سام تيمية فالله أعلم أين قرأه شيخ سام تيمية أثار وكذا لم يجد المحققون المخرجون الشارحون كتاب التوحيد هذا الأثر بهذا اللفظ يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لهم قال أبو بكر وعمر وإنما الموجود أن قول ابن عباس رضي الله عنه أراهم سيهلكون أقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لهم قال أبو بكر وعمر وفي رواية نقال بهذا أهلكتم أقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لهم قال أبو بكر وعمر يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء بغض النظر يعني هذا هذا لكن المعنى واحد المعنى واحد أنه لا يقدم قول أحد على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الآية أتدوم الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا ود بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك نعم قال أحمد محمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يعني عرف كيف يعرف درجة الحديث يعني لأن الحديث القرآن كما هو معلوم يعني منقول بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومحصور من الفاتحة إلى الناس فلا بابه أوسع من القرآن هنا حديث قولية فعلية تقريرية عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك في حديث صحيح في حديث حسن في حديث ضعيف في حديث موضوع بينما القرآن ما في شيء من هذا كل حرف في القرآن منقول بالتواتر بينما السنة لا فيها الصحيح فيها الضعيف فيها الموضوع فيها الحسن فيها المتواتر فيها الأحاد فلذلك الإمام أحمد يقول عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يعني وصل لمرحلة من طلب العلم الحديث الصحيح من الحديث الضعيف ليس كل أحد يعرف لأن هذا علم فإذا كان طالب العلم يعني اشتهد في هذا الباب في علم الحديث واستطاع من خلال دراسة علم الحديث النظر في سناد الحديث وفي متن الحديث وفي العلل وفي كذا بحيث أنه يتمكن معرفة الحديث الصحيح من الحديث الضعيف يقول يذهب بعد ذلك إلى قول سفيان عندك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا تذهب إلى قول سفيان وإنما ضرب الإمام أحمد سفيان لأنه رجل معض رجل له مكانته في الدين سفيان الثوري رحمه الله تبارك وكان له مذهب وله أتباع رحمه الله لكن لم ينشط تلاميذه بنشري مذهبي يعني المعروف عندنا الآن مذهب الأربعة مذهب أحمد ومالك والشافعي وأبي حنيفة طيب أوله أبو حنيفة ثم مالك ثم الشافعي ثم أحمد لكن كان هناك مذهب أخرى في مذهب الليس ابن سعد في مذهب سفيان الثوري في مذهب الأوزاعي في مذهب طبري رحمه الله تبارك وتعالى كبار أيضا لهم مذهب ولهم أتباع ولهم أقوالهم انتشرت بين أهل العلم لكن ما كان لهم تلاميذ ينشروا هذا العلم كما وقع لأبي حنيفة في تلاميذه ونشر مذهبي شافعي مالك أحمد فلذلك انتشرت هذه المذهب الأربعة وإلا في غيرهم من هو مثلهم أو أعلم منهم رحمه الله الجميع فالشاهد من هذا أن الإمام أحمد يقول لا يجوز لك إذا تستطيع أن تعرف صحة الإساد من ضعفه أن تذهب إلى قول سفيان اذهب إلى ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم دع قول سفيان وغيره نعم ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أمر يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمره الضمير يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قلنا قول الإمام أحمد مع إخوانه مالك والشافعي وأبي حنيفة رحمه الله الجميع قال ثم قال يشرح لي من كلقى أتدري ما الفتنة يعني أن تصيبهم فتنة ما هي الفتنة قال الفتنة الشرك لأنك لست أنت يعني هو يقول لهذا طيب يقول لأن هذا الإنسان إذا قدم قول غير النبي على قول النبي صلى الله عليه وسلم فجعله شريكا له في النبول عياذ بالله صار يحل ما حرم الله ويحرم ما أحل الله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله كما قال الله تبارك وتعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم في أكل ما حرم الله والتحليل والتحريم إنكم المشركون وقبلها وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه يعني الحلال كلوا منه والحرام لا تأكلوا من الذي يحدد هذا حلال هذا حرام الله ولا تقول لما تصف على سنتكم الكذب هذا حلال هذا حرام لتفتروا على الله الكذب ما يجوز فالقصد إذن أن الإمام أحمد يقول الفتنة الشرك فليحذر الذين يخالفون عن أمره يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أين يصيبهم شرك في فعلهم هذا قال لعله إذا رد بعض قوله أي قول النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك في هذا الأمر والعياذ بالله نعم طبعا فيه هذا الكلام تحذير من التقليد الأعمى والتعصب إنسان لا يكون تقليدا أعمى قال فلان بس أنا ما أخرج عن قولي فلان هذا لا يجوز كل شيء إلا محمد صلى الله عليه وسلم أما غيره فكما قال الإمام مالك كل راد ومردود عليه أما أن يجعل شخصا غير النبي صلى الله عليه وسلم يطيعه في كل شيء في كل شيء يقول الإمام بن تيمية يستتاب هذا اللي يقول هذا الأمر يستتاب فإن تاب وإلا قتل لا يجوز أن الإنسان يجعل غير النبي يطاع في كل شيء صار نبيا والعياذ بالله لأنه اعتبره معصوما وهذه العصمة لا تكون إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال المؤلف رحمه الله عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أغبابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمعوا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون الآية فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أريدون ما حل الله فتحويمونه ويحلون ما حوام الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه أحمد والتومذي وحسنه نعم هذا الحديث حديث عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي أبوه حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم حتى صار يضرب به المثل يقال كرم حاتمي والآن شوفون مطاعم حاتم الطائي وكذا يعني اشتهر بالكرم الرجل اشتهر بالكرم حاتم الطائي حتى إن أمه يعني قال لها أخوه أخو حاتم بعد موفاته قال أنا بسوي مثل حاتم قال لا تستطيع هذه يعني أشياء نفسانية كرم شيء فطري في الإنسان ويقويه الإنسان لكنه لا يمكن لكل أحد أن يكون كذلك فالمهم حاتم الطائي كان نصرانياً وابنه عدي أيضاً كان نصرانياً بل كان من علماء النصارى كان من علماء النصارى عدي بن حاتم الطائي وعندما أسلمت طيء جاء معهم عدي بن حاتم وكان من كبارهم فجاء وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ومعروف أن عدي بن حاتم أنه لما وقعت الردة هو الذي ثبت طيء وذكرهم بالله تبارك ومنعهم من الارتداد عن دين الله تبارك وتعالى فهو صحابي جليل عدي بن حاتم الطائي عدي بن حاتم الطائي أول ما أسلم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم ما أمروا إلا يعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو فاستنكر الحكم أنه هو من علماء النصارى والآية تتكلم عن النصارى الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم هؤلاء النصارى فهو من علمائهم فأشكلت عليه فقال يا رسول الله ما عبدناهم لأنه يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أيش أرباباً يعني آلهة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله فقال لحظة يا رسول الله اشرح لي لأنه لا يشكك في قول الله تبارك وتعالى لكن أشكلت عليه قال يا رسول الله ما عبدناهم كيف الله يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله فبين له النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم يكونوا أي هؤلاء الأحبار والرهبان ألم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلونه قال صح قال ويحرم عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال تلك عبادته ويحرم من عندي نفسه كأنه يقول ايش اعبدوني من دون الله جعل نفسه نداً لله تبارك وتعالى جعل نفسه نداً قال تلك عبادتهم أي هذا الفعل تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله تلك عبادتهم اقتنع اقتنع إذن العبادة لا تتوقف على السجود والركوع والدعاء وكلا لا لا في أشياء ثانية أيضاً هي عبادة لهم منها التحليل والتحريم ما أحل الله أو في تحليل ما حرم الله هذه عبادة هذا التحليل هو التحليل العقدي قلنا شيء ايش العقدي أن يعتقد أن قولهم مقدم على قول الله تبارك وتعالى أو أنهم يشرعون مع الله أو أنهم ينسخون قول الله تبارك وتعالى وذلك للأسف حتى جاء في الشيعة الثني عشرية أيضاً ما ذكره محسن الأمين أظن هو محسن الأمين الذي ذكر هذا قال إن الإمة الاثني عشر أنهم يخصصون العام ويقيدون المطلق وينسخون ما قاله الله أو ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم صاروا أنبياء وذلك حكم أهل العلم أن من قال مثل هذا الكامنة هو شرك كيف يخصصون العام كيف ينسخون القرآن الرسول صلى الله عليه وسلم مختلف فيه هل هو حديثه ينسخ القرآن من عامة الناس صاروا هم يعني ينسخون ويقيدون ويخصصون العام ويبينون المجمل هذه عبادتهم العياذ بالله هذه العبادة لذا يحذر الإنسان من هذه الأمور هنا مسألة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم الأحبار هم العلماء والرهبان هم العباد هذا المشهور اتخذوا أحبارهم ورهبانهم الأحبار هم أي علماءهم ورهبانهم أي عبادهم ويقال حبر ويقال حبر حبر وحبر ويقول الأصمعي حبر أفصح وأشهر يقال ابن عباس حبر هذه الأمة ويقال حبر هذه الأمة حبر وحبر هذه الأمة ومعنى الحبر أو الحبر هو العالم العالم يقال له حبر أو يقال له حبر واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله سبحانه وتعالى قالوا والمسيح ابن مريم أي واتخذوا المسيح ابن مريم أيضا واتخذوا أيضا المسيح ابن مريم إلها لأنهم قالوا أيش قال ثلاث ثلاثة قالوا ابن الله قالوا يعني بيده ملكوت السماوات والأرض ويدعونه من دون الله إذا اتخذوه إلها انتخذوه ربا وإذا قالوا الثالوث الله وعيسى ومريم أو الله وعيسى وره القدس على خلاف بينهم لكن الشاهدة من هذا أربابا من دون الله وأيضا اتخذوا عيسى ابن مريم أيضا ربا من دون الله تبارك وتعالى وقال وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا فجعل هؤلاء الأحبار والرهبان في طاعتهم أن يجعلهم آلهة مع الله ومن جعل عيسى ابن مريم أيضا إلها مع الله تبارك وتعالى كل هذا منكر قال ما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا وهو الله سبحانه وتعالى لا إله إلا هو سبحانه وتعالى لا يعبدون إلا إلها واحدا قال سبحانه عما يشركون سبحان كلمة سبحان تأتي على معنيين تأتي مع التنزيه وتأتي معنى التعظيم هنا المقصود التنزيه نزهوا نزه الله عما يشركون وهذا أكثر غالب ما تأتي سبحان تأتي للتنزيه ولكن قد تأتي سبحان للتعظيم وإذن ماذا نقول في ركوعنا سبحان ربي العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فعظموا فيه الرب فعندما تقول سبحان ربي العظيم أنت تعظمه وليس تنزيه إنما تعظيم منها قول الله تبارك وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده لا تنزيه أنت إيش تعظمه تعظمه هذا تعظيم لله تبارك وتعالى سبحان الذي بيده ملكوت السماء وتعالى تعظيم لله سبحان وتعالى فسبحان تأتي معنى التعظيم وتأتي معنى التنزيه فأحيانا يقدم بين يدي الدعاء الثناء الله تبارك وتعالى مثلا طيب اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا هذا ليس دعاء هذا إيش هذا ثناء لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين ثناء الله تبارك وتعالى إنك أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام هذا ثناء طيب أنا شأقول كمأموم أو يعني هذا يدعو وأنا أؤمن على دعاه ماذا أقول سبحانه سبحانه ما فيها شيء أنا أقول سبحانه لأنه تعظيم هو يعظم الله وأنا أقول سبحانه تعظيم لله تبارك وتعالى إذن اتخذوهم أربابا من دون الله تبارك وتعالى إنما هو في طاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحرام هنا لا يدخل عيسى صلى الله عليه وسلم في الموضوع لماذا لأن عيسى صلى الله عليه وسلم كمحمد عليه الصلاة والسلام قوله تشريع لأنه نبي معصوم يطاع في التحليل والتحريم يطاع في التحليل لكن لا يعبد من دون الله إذن ما قال الله تبارك وتعالى لعيسى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذون وأمي إلهي من دون الله إذن اتخذ إلها قال سبحانك نتنزه الله تبارك وتعالى ما أمرتهم بهذا أبدا فالقصد هنا أن في قول الله تبارك وتعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم أو في قول الله تل وعلا اتخذوا أحبارهم وأربانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم فالمسيح في عبادته وطاعتهم في عبادتهم وفي طاعتهم في التحليل والتحريم أما عيسى طاعته في التحليل والتحريم كطاعة النبي في التحليل والتحريم لأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى يطاع فيما أحل أو حرم لأنه إنما يحل ويحرم بأمر الله سبحانه وتعالى طيب قوله هنا في نهاية هذا الحديث رواه أحمد والترمذي وحسنه الترمذي حقيقة لم يحسنه الترمذي هو المشكلة في اختلاف طبعات في سنة الترمذي أو جامعة الترمذي أحيانا في خلاف في قول الترمذي رحمه الله تعالى في بعض الطبعات أن الترمذي قال وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من رواية عبد السلام ابن حرب وغطيف الذي يروي عنه عبد السلام وغطيف ليس بمعروف في الحديث ليس بمعروف في الحديث الترمذي أنه قال هذا حديث غريب لم يقل حسن غريب وعلى كل حال غريب أو حسن غريب عند الترمذي تضعيف للحديث سواء قال غريب أو قال حسن غريب هذا تضعيف من الترمذي لهذا الحديث الذي يقول عنه مثل هذا الكلام ولذلك قال وغطيف ليس بمعروف في الحديث الذي يروي عنه عبد السلام ابن حرب هذا الحديث هو رجل مجهور اسمه غطيف بن أعين رجل مجهول ولذلك هذا الحديث مداره على غطيف هذا مداره على غطيف بن أعين وهذا غطيف مجهول يعني لا يرويه إلا غطيف وهو مجهول إذن الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن حسنه بعض أهل العمكة الألباني رحمه الله تعالى حسنه بمجموع طرقه مع أن ما له إلا طريق واحد يرجع إلى غطيف لكن له شاهد من حديث حديث حديث حديث حديث حديث حديث حديث لكن المعنى صحيح المعنى صحيح ويكفي الآية التي ذكرها في هذا الحديث اتخذوا أحبارهم وربانهم أربابهم من دون الله أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النور نعم آية النور مرت بنا وهي قول الله تبارك وتعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمر ينصبهم فتنة نعم الثانية تفسير آية براءة التي اتخذوا أحبارهم وربانهم أرباب من دون الله نعم نعم أن عدي ظن العبادة أن السجود لهم والركوع قال له طاعتهم في تحليل الحرام أو تحليل الحلال هذه عبادة نعم نعم هذا تعظيم ليبكر عمرو تعظيم له سفيان لكن يقول مع هذا لا يقدمون أو لا يقدم قولهم على قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني الآن صارت يعني واقع الناس اليوم الآن يقول تغير تماما الآن صار فعلا يعبد من دون الله تبارك وتعالى ويطاع من يطاع في تحليل الحلال أو تحليل الحلال أو تحليل الحرام يتكلم عن واقع الناس في زمنه رحمة الله تبارك وتعالى والآن هذا واقع الآن في زماننا الآن بعض الناس يقدم قول كل أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم أو قول بعض الناس على قول النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم الآن يسجد ويركع لغير الله تبارك وتعالى من الأولياء أو غيرهم أو للقبور هذا الآن واقع اليوم واقع في ناس تسجد لغير الله اليوم في ناس تدعو غير الله تبارك وتعالى وفي ناس تطيع غير الله تبارك وتعالى غير النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا أولياء بعض يقول هؤلاء علماء وكل هذا من الباطل والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على النبي صلى الله عليه وسلم تشوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول إذا كنت أفعل معصية وعندما يسألني أحد أصدقاء هل فعلت كذا وكذا أقول له لا وقد فعلته أريد أن يغفر الله لي ولا أجهر المعصية نعم لكن لا تكذب لا تكذب يعني إذا سألك هل فعلت المعصية لا تقول لفعلت معصية ولا تقول لم أفعل عشان أقول لك كله مشغلك أرى شلون مشغلك يعني أنت مو ملزوم تجاوب عن كل سؤال إنسان ما هو ملزوم يجاوب عن كل سؤال حتى يقول اضطررت إلى الكذب ما فيه اضطرار للكذب هنا كله مشغلك انتهى الأمر زين أقول لا تسأل عن أشياء تبدأ لك تسألك ألمانك شنو هذه حياتي الخاصة لا تسمح للناس يسألونك مثل هذه الأسئلة حتى بعد ذلك تقول اضطررت إلى الكذب نعم يقول أعمل في المطافي وإذا اشتغلت صفارات الإنذار للحريق أقطع الصلاة وثم يعيد الصوت بعد الحريق يتملاها بالعكس جزاك الله خير يجوز قطع الصلاة لأمر طارئ يجوز إنسان يقطع الصلاة لأمر طارئ تقطع الصلاة وتعيدها بعد ذلك والحمد لله جزاك الله خير يقول إذا طلق زوجته الطلقة الأولى وبعد ثلاث حيضات قرر أن يردها هل لازم يكون موافقة الأب أم عادي أحد إخوانها علماً من المشاكل بين الرجل وبين والد الزوجة هو على كل حال إذا طلق الرجل زوجته الطلقة الأولى أو الثانية ثلاثة قرو كما قال الله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن بينفسنا ثلاثة قرو فإذا انتهت هذه القرو انتهت عدتها خلاص بانت منه بينون صغرى تبين منه بينون صغرى ولا يملك أن يراجعها لا يملك أن يراجعها عقد جديد مثل الأول بالضبط ولازم أبوها يدري ولازم يرضى عند مشاكل مع أبوها خلاص شوف له واحدة ثانية مولا يأخذها مثل واحد يتزوج وحدة جديدة يعني وأبوها ما يحبه ثانية نفس الشيء عندها مشاكل مع أبوها خلاص يشوف له واحدة ثانية لكن ما يجوز تزوجها من وراء أبوها ويقول أخوها يزوجها أخوها ما يسير يزوجها إذا كان الأب موجود الأخ ليس بولي إذا كان الأب موجود فالأخ ليس بولي إلاها فيكون تزوجت بغير ولي ما يصلح أبدا أن يزوجها أخوها بحجة أنه والله بيني وبين والدها مشاكل شوف غيرها أو أرضي والدها روح تسامح منها وحب رأسها وكذا إذا أنت لا تنسى أن تفارقها أو تريدها وكذا تعذر من والدها وقدم الولاءات وكذا وإن شاء الله يرضي هنا ما هو إثم من يرفع صوته على والدتها ويتلفظ عليها ألفاظ سيئة وهل للابن مطالبة والدتي لما له موظف طبعا الله تبارك وتعيق ولا تقل لهم أف ولا تنهرهما فهذا الذي يرفع صوته هذا ناهر لوالدها وقع في الحرام وهذه كبيرة من الكبائر فلا يجوز الإنسان أن يفعل هذا الأمر وعليه أن يستغفر الله أولا ثم يستغفر والديه إذا كان رفع والديه أو والدتي يستغفرهما يطلب منهم المغفرة والسموحة ولا يعيدها مرة ثانية الوالدان لهم مكانة عظيمة وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وعبدوا الله ولا تشركوا بي شيئا وبالوالدين إحسانا فلا يجوز أن يرفع صوته على والديه هل للابن مطالبة والدته بالمال وهو موظف لا الآن هو المفرض يعطيها ويأخذ منهم الله يستعانه يقول أعيش في بلد غير مسلم وأكثر من حولي غير مسلمين وحب أن أفعل الخير للناس وغلب الذين أعيش عندهم غير مسلمين هل الذي يعمل من أعمال خير يكون لي أجر نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول في كل كبد الرطبة أجر مسلم وغير المسلم فيه أجر لكن أهم شيء الزكاة لا ما تعطيه لغير المسلم أما الصدقات الإحسان المعاملة بالحسنة ما في بس لك أجر فيها حتى مع غير المسلم يقول وقولوا للناس حسنة أي كل الناس ليس خاصا بالمسلمين هل المؤذن الذي يؤذن قبل الأذان وأفطر عليه هل أعيد صيامي وهل علي إثم وأنا لا أعلم أما المؤذن إذا كان يعلم هذه كبيرة أقول عياذ بالله أنه يؤذن قبل الوقت وهو يعلم ذلك أما الذي يكون صائما وسمع أذان مؤذن لا ليس عليه شيء هذا المؤذن متساهل يؤذن قبل الوقت وكذا لا يجب أن يلتزم به يلتزم بالساعة وليس بالمؤذن نعم هل طاعة زوجة الأب مفروضة علي وهل تقارن مع الأم لا زوجة الأب غير الأم لكن زوجة الأب الإحسان إليها من باب الإحسان إلى الأب يعني تحسني الأبيك بإحسان المعاملة مع زوجته في منزلة الأم لكن ليست أما ليست لها الطاعة كما هي طاعة الأم والبر كبر الأم أول سنة أصوم وجهلا مني لم أكن أعلم أن الإقامة هي وقت دخول الصلاة وكنت أظن أن أذان الفجر الثاني لأني أصلي في البيت وعملت ذلك لمدة 19 يوم في رمضان هل يعيد صيامي لا أفهم ما هي المشكلة يأكل بين الأذى والإقامة على كل حال تعاد هذه الأيام الذي أكل فيها بين الأذى والإقامة يقضيها ذهبت أصلي في المسجد ومكان الوضوء كان مغلقا بسبب كورونا وليست صحيحة ليست صحيحة كان يجب أن ترجع إلى البيت ووضع وتصلي في البيت لكن لا تصلي بالتيامم عندك في البلد هذا شرط لصحة الصلاة لا يجوز التيامم ما معنى لو أخذ لك عيب ما هذا هو ما يسمونه الصحة ما يسمونه الصحة هذه ماركة ما يسمونه ما معدني هذه المياه المعدنية التي تباع هذه يأخذ ويتوضأ فيه لكن لا يتيامم ما يجوز التيامم ما معنى عد أسماء الله الحسن من أحصاها دخل الجنة أحصاها قال أهل العلم حفظها وفهمها وعمل أو دع الله تبارك وتعالى بها هذا هو أحصاؤها يقول في حال تعيشنا مع الصوفية علم أن الدين جميع من في البلد هكذا وفي حال تعيشنا معهم وعدم مناقشتهم لنا بالباطل هل نأثم على ذلك لأن محبتنا لهم إذا كانوا من الأقارب نحبهم محبة الأقارب لكن نكره فيهم انحراف في العقيدة ويحذرون ويدعون ويدعى لهم إن الله يهديهم سبحانه وتعالى ما حكم الصلاة في مسجد مكتوب فيه مدد يا رسول الله الصلاة خلف الإمام المبتدع إذا كان هناك إمام سني يعني ليست عنده بدعة وإمام مبتدع لا يذهب الإنسان إلى المسجد الذي فيه إمام مبتدع يذهب إلى الإمام الذي فيه إمام على السنة وأما إذا كان لا يوجد إلا هذا المسجد والبدعة ليست مكفرة صلي خلفه كما قال الشيخ الصحابي الجي عثمان بن عفان صلي فلك وعليه يعني إمام الفتنة لما كان إمام الفتنة قال صلي لك وعليه نعم ما الحكم والعلم من تحريم زواج الكافر بالمسلمة بظاهر وكتب بالمسلم طبعا لأن الزوج الأصل هو له الولاية له السلطة له كذا فقد تنحرف المرأة وتكفر بالله طاعة لزوجها هنا يقول السائل يقول بعض أو سائلة يمكن بعض الأزواج يعني يسيء لزوجة يهددها بالطلاق إذا لم يعني تعطيه ما لها إما تعطيني ما لك وإما نطلقك إما أنت تنازلي وإما نطلقك لا طبعا هذا لا يجوز لا يجوز يعني أمرت علي بعض المشاكل بين الناس الزوج والزوجة يعني تبارك وتعالى يهدد الزوجة إما أن تتنازلي عن الدين الذي لك علي تكون هي أقرضته مالا مثلا إما أن تتنازلي وإما أن أطلقك أو يقول لها مثلا إما أن تعطيني مبلغا من المال وإما أن أطلقك وهي لا تريد الطلاق إما لأنه لا تجد مكانا آخر تأوي إليه أو أنها يعني تريد أن تبقى معه أو لها أولاد تريد أن لا يتشتت الأولاد أو كذا فيجعلها بين المطرقة والسندان والعياذ بالله وهذا لا يجوز هذا لا يجوز أن الرجل يعامل المرأة بهذا الأمر وهو أن يخيرها إما أن تعطيني ما تملكين وإما أن أطلقك إما أن تتنازلي وإما أن أطلقك هذا كله لا يجوز ويحدث أيضا أحيانا الأم تتسلط على الأبناء إما أن تتنازلوا لأخيكم وإما أنا لست أمكم إما أن تتنازلوا لأختكم وإما لست بأمكم إما أن تتزوج فلانا وإلا أنا لا تكلمني ولا أكلمك إما والأب كذلك يفعل مثل هذا الأمر يقول لي ابني إما تأخذ قرضا وتعطيني إياه وإما أن تتزوج فلانا أو إما أن تطلق زوجتك وإما أن يعني يحدونهم يعني على الحرام أو على ما لا يرضون أو على التنازل عن حقوقهم مقابل أن أنا أرضى عنه كلها هذا لا يجوز لا يجوز فعلى الأباء أن يتقوا الله وعلى الأمات أن يتقين الله وعلى الأبناء أن يتقوا الله وعلى البنات أن يتقين الله فالزوجات كل هؤلاء عليهم أن يتقوا الله فيما يتعاملون به فلا يجوز الزوج أن يستغل يعني حب زوجته له أو ضعفها أو ضعفها أو عدم وجود مكان لها آخر تأوي إليه فيهددها بالطلاق إذا لم تنفذ ما يريد بحجة أنه بيده الطلاق وأنها ستتضرر من هذا الطلاق وكذلك الآباء لا يجب أن يجبروا أبنائهم على الزواج ولا بناتهم فالقصد أن الإنسان عليه أن يتق الله تبارك وتعالى وكما أنه لا يحب أن يفرض عليه أحد شيئاً هو لا يريده كذلك لا يجوز له أن يفرض على غيره شيئاً هو لا يريده سواء كانت زوجة أو أماً أو أباً أو ابناً أو بنتاً أو غيرها ذلك والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد جزاكم الله خير