23 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 21 ) ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيد... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
34:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله
وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة الثامن وعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة تنتين وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة نبي المصطفى صلوات
ربي وسلامه عليه الموافق ليلة الرابع عشر من شهر ديسمبر لسنة عشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى والمتوفى سنة ستين ومئتين وألف وألف بعد من الهجرة ووصلنا إلى الباب الثامن عشر الحادي والعشرين ما شاء الله وصلنا إلى الباب الحادي والعشرين باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله
عليه وسلم جناب التوحيد نبدأ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين اللهم آمين قال
المؤلف وحمه الله الباب الحادي والعشرون باب ما جاء في حماية المصطفى عليه الصلاة والسلام وكل طريق يوصل إلى الشرك وقوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد جاءكم رسول من أنفسكم
عزيز عليه ما عانيتم حويص عليكم بالمؤمنين عؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العوش العظيم نعم باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق
يوصل إلى الشرك المصطفى هو محمد صلى الله عليه وسلم والمصطفى أي المختار قد قال الله تبارك وتعالى في كتاب العيد واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب وأولي الأيدي والأبصار إن أخلصناهم
بخالصة ذكر الدار وإنهم عندنا لمنة المصطفين الأخيار فالله يصطفي أي اختار سبحانه وتعالى وينتقي ويقدم جل وعلا ومحمد صلى الله عليه وسلم سيد الأصفياء الذين اصطفاهم الله تبارك وتعالى بل
هو خليل الرحمن جل وعلا وقوله حماية المصطفى الحماية هي المنع ومنه الحماة وما يمنع غير من يؤذى له بالدخول ويمنع الباقون والحماة فحماية المصطفى أي منعه صلى الله عليه وسلم المصطفى أي
النبي صلى الله عليه وسلم حمايته جناب التوحيد وجناب التوحيد أي جانب التوحيد يقال جناب وجانب واحد أي حرصه صلى الله عليه وسلم على حماية التوحيد من أطرافه ألا يدخل عليه شيء من الشرك
قال وسده كل طريق يوصل إلى الشرك والمقصود بالطريق الذي يوصل إلى الشرك هي الوسائل وسائل الشرك سواء كان الشرك أكبر أو كان الشرك أصغر سواء كان الشرك أصغر أو كان الشرك أصغر وكما قال
الله تعالى باعث في الأميين رسولا منهم أي من الأميين وهنا لقد جاءكم أيها العرب أو جاءكم أيها الناس يحتمل أن الخطابة للعرب خاصة من باب تشريف الله للعرب سبحانه وتعالى بأن اختار خاتم
النبيين وسيدهم منهم أو أن المراد لقد جاءكم أيها الناس ونفسها ما بعدها من أنفسكم أي من العرب أو من الناس طيب العرب يقابلهم العجم يقابلهم الملائكة ويقابلهم الجان فهو إما أن يريد يعني
رسول من الإنس وليس من الجن ولا من الملائكة أو يريد رسول من العرب الذي جاءكم وكل الأمرين محتمل وكلهما حق أنه فعلا أرسل الله تبارك وتعالى رسولا من العرب وهو من الناس صلوات ربي وسلامه
عليه لقد جاءكم رسول من أنفسكم وهو محمد صلوات ربي وسلامه عليه فقال عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فذكر الله تبارك وتعالى له خمس صفات الصفة الأولى أنه من أنفسكم أي
منكم وفيكم تعرفونه تعرفون موليده تعرفون نسبه تعرفون أخلاقه تعرفون تربيته من أنفسكم ثم قال عزيز عليه ما عنتم ثم قال حريص عليكم ثم قال بالمؤمنين رؤوف ثم قال رحيم خمس صفات ذكرها الله
تبارك وتعالى له خمس صفات نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه عزيز يعني صعب أرض عزاز يعني صعبة عزيز يعني يصعب عليه ما عنتم أي ما جاءكم أو ما أصابكم
من المشقة أي يحرص على أن لا تصيبكم مشقة عزيز عليه عنتكم عزيز عليه مشقتكم وأكد هذا بقوله رؤوف الرحيم والأدلة على هذا كثيرة جدا في أن النبي صلى الله عليه وسلم عزيز عليه أن يقع العنة
على أمته صلوات ربي وسلامه عليه ولذا أرسله الله تبارك وتعالى بالحنفية السمحة وكان صلى الله عليه وسلم كما تقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ما خير بين أمرين إلا اختار إسرهما ما لم
يكن إثنى ومن صور حرصه صلى الله عليه وسلم وبعده عن المشقة وتجنيب أمته ذلك ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولما أخر صلاة العشاء في
إحدى الليالي صلى الله عليه وسلم فصلها قريبا من تصف الليل قال هذا والله لوقتها لولا أن أشق عليكم فأشياء كثيرة من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأقواله صلى الله عليه وسلم
تدل على أنه لا يريد بنا العسر كما قال الله تبارك وتعالى عن نفسه جل وعلا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وكذلك النبي المبعوث من عند الله تبارك وتعالى يريد بنا اليسر لا يريد
لنا المشقة عزيز عليه ما عنتم عنتم كما قلنا أي شق عليكم وأتعبكم كما قال الله تبارك وتعالى ذلك لمن خشي العنة منكم أي المشقة تعب عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم أي حريص على أن تفعلوا ما
أمركم الله به حريص على أن تجتنبوا ما نهاكم الله عنه لأنه يترتب على هذا بالتالي دخول الجنة والنجاح من النار ليست القضية قضية كما يقول البعض يعني بلغهم استفادوا استفادوا ما استفادوا
كيف لا لا ليس الأمر كذلك وإنما النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده حب هداية الناس ليس مجرد دعوة الناس يحب هدايتهم يحب هدايتهم حريص على هدايتهم والدعوة على ذلك أنه زار عمه أبا طالبه
على فراش الموت وزار كذلك الصبي اليهوديه على فراش الموت واستمر في الدعوة يا الله تبارك وتعالى دعا أبا جهل دعا أبا لهب دعا أمية بن خلف دعا صفان بن أمية دعا الكثيرين هنا منهم من
استجاب له منهم من لم يستجب له صلاة ربي وسلم لكن استمر في الدعوة حريص على الدعوة صلى الله عليه وسلم ولما جاءه الطفيل بن عمر وكانت دوس قد أبت عليه يعني امتنعت أن تدخل في الإسلام فجاء
إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن دوسا أبت علي فادعوا الله عليهم فرفع يديه قال اللهم هدي دوسا حريص صلى الله عليه وسلم على هدايتهم ما قال اللهم أهلك دوسا لا اللهم هدي
دوسا ولما أصيب صلى الله عليه وسلم في أحد شق وجهه وكسرت ربعيته وسالت دمه عليه الصلاة والسلام كان يمسح الدم ويقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون صلاوات ربي وسلامه هذا هو الحرص
وينبغي علينا نحن معاشر الدعاة أو من ننتسب إلى الدعوة أن نكون حريصين على هداية الناس ليس مجرد بلاغ لا حريصين محبة هدايتهم أن نحب هدايتهم لا مجرد أن نبلغ فقط لا وإنما نحرص شد الحرص
وهذا يولد عندنا أننا نختار الوقت المناسب الشخص المناسب وهكذا في الدعوة الله تبارك وتعالى لا مجرد بلغت وعساهم بجهنم لا ليس الأمر كذلك بل بلغت وأسأل الله أن يهديهم ندعو لهم في ظهر
الغيب بالهداية كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف الرحيم لإرادة الحصر والاهتمام أي حريص عليهم حرصا شديدا هؤلاء المؤمنون حريص عليه ما عندتم عزيز عليه ما عندتم حريص
عليكم بالمؤمنين رؤوف وشدة الرحمة والشفقة رحيم أي بالمؤمنين صلى الله عليه وسلم وهذه وإن كانت في الأصل هي أسماء لله تبارك وتعالى من أسمائه الرؤوف الرحيم سبحانه وتعالى والعزيز أن يسمي
الله تبارك وتعالى بعض عباده بأسمائه جل وعلا واشتراك في الاسم لا يلزم الاشتراك في المسمى كما قال الله تبارك وتعالى وقالت امرأة العزيز الآن حصص الحق وقال الله تبارك وتعالى وقال الملك
إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف فتسمية بعض العباد ببعض الأسماء التي يتسمى بها الله تبارك وتعالى لا يضر إذا علمنا أن أسماء الله تليق به وأسماء المخلوقين تليق بهم هذه الأسماء
لا يجوز أن يتسمى بها المخلوق مثل الله أو الرحمن أو الخالق أو البارئ أو المصور هذه الأسماء خاصة بالله تبارك وتعالى لا يجوز أن يتسمى بها أحد من الناس لكن عزيز ورحيم ودود هذه لا بأس
وقد سمى الله تبارك وتعالى بعض عباده كما ذكرنا الآن بالمؤنير أوف الرحيم قالت امرأة العزيز وقال الملك إني أرى وهكذا فهنا الله تبارك وتعالى سمى نبيه صلى الله عليه وسلم ووصفه رؤوف رحيم
قال سبحانه وتعالى فإن تولوا وهذه سمونا أسلوب التفات يعني كان يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم طيب أو يخاطب الناس قد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عاندتم حريص عليكم بالنور الرحيم
ثم انتقل الخطاب قال فإن تولوا يعني أعرضوا ولم يقبلوا ما جئت به من الهدى أي فلا يهمونك ولا يشغلون ولا ينبغى أن يشغلوا بالك أبدا فماذا أديت الذي عليك أديت الذي عليك فإن تولوا أعرضوا
امتنعوا فقل حسبي الله حسبي أي كافيني الله جل وعلا يكفيني الله جل وعلا فقل حسبي الله لا إله إلا هو كلمة التوحيد عليه توكلت ولم يقل توكلت عليه وإنما عليه توكلت قدم المفعول لإرادة
أيضا الاختصاص والحصر عليه توكلت وهو رب العرش العظيم رب أي مالك والعرش من أعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى إن لم يكن أعظمها والعرش هو سرير الملك لله تبارك وتعالى ووصف الله تبارك
وتعالى العرش هنا بأنه عظيم عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وصف العرش بأنه عظيم وفيها قراءة رب العرش العظيم فتكون العظيم صفة لله جل وعلا فيصح أن تكون العظيم صفة للعرش عظيم صفة للرحمن
سبحانه وتعالى كقوله جل وعلا ذو العرش المجيد وهو الله جل وعلا فيها أيضا قراءتان ذو العرش المجيد فتكون صفة لله تبارك وتعالى أو ذو العرش المجيدي فتكون المجيد صفة للعرش وقد وصف الله
العرش بأنه عظيم وبأنه مجيد وأنه كريم وهذا كما قلنا من أعظم مخلوقات الله إلا إن لم يكن أعظمها على الإطلاق عرش الرحمن سبحانه وتعالى فمصدوا أن الله تبارك وتعالى وصف هذا العرش بأنه
عظيم وبأنه كريم وبأنه مجيد نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله عن أبي هغيرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبوعا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا
علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم غواه أبو داود بإسناد حسن أبي هغيرة مختلف فيه والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو حسن كما قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول أبو هغيرة قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ومعنى قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورا تحتمل معنيين لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تدفنوا في بيوتكم موتاكم يعني لا تدفنوا الموتى في
البيوت فتجعلونها قبورا أو لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي تشبه القبور لأن القبور لا يصلى فيها بيوتكم وذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالصلاة في البيوت حتى لا تكون
قبورا يقول النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا يعني صلوا في بيوتكم فإذا لا تتخذوا قبوركم أو لا تجعلوا بيوتكم قبورا تحتمل معنيين لا تدفنوا موتاكم
في بيوتكم فتصيروا قبورا أو لا تشبه بيوتكم بالقبور التي لا يجود الصلاة فيها بل صلوا في بيوتكم بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وما سنت
جماعته في المسجد هذا هو الأصل المكتوبة خمس صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر هذه تصلى في المساجد إنما يعون مساجد الله من يؤمن بالله اليوم الآخر هذه تصلى في المساجد أما
النوافل مطلقا فإنها تصلى في البيوت إلا ما سنت لها الجماعة كصلاة الكسوف صلاة الاستسقاء صلاة التراويح وقد صلىها النبي صلى الله عليه وسلم جماعة لكنه خشية أن تفرض علينا وهذا أيضا من
رحمته وشفقته صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الأصل في الصلاة أنها في البيوت حتى تعمر البيوت بذكر الله سبحانه وتعالى أما المعنى الثاني لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تدفنوا موتاكم في
بيوتكم طيب النبي دفن في بيته صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم هذه خصوصية صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم النهي للكراه وليس للتحريم ولكن الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى لا تجعلوا
بيوتكم قبورا أي صلوا فيها اجعلوا نصيبا من صلاتكم في بيوتكم وإذا قلنا لا تجعلوا بيوتكم قبورا لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم لأنه فعلا يترتب عليه مفاسد دفن الميت في البيت أولا يعني الناس
نفسها اللي عايشة في البيت تستاحش قبر عندهم
وكذا يستاحشون الناس الأمر الثاني أنه يحرم هذا الميت من زيارة المسلمين الله والدعاء الله وكذا لأنه في هذا البيت ليس مع عندنا زور المقابر مثلا ندعوهم السلام عليكم أهل الديار من
المسلمين هذا ليس معهم فيحرم من دعاء الزائرين لأموات المسلمين كذلك فيه أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا هدي الصحابة رضي الله عنه في مقابر الموت يدهنون في المقابر وليس
في البيوت الأمر الرابع أن هذا أيضا قد يضر بأهل البيت يعني غير المكان الذي سيأخذه من البيت خاصة إذا كانت البيوت صغيرة الأمر الثاني وهو غدا إذا أرادوا أن يبيعوا هذا البيت من يشتري
بيتا فيه قبر خاصة القبر هذا لا يعرفونه ولا لهم علاقة به من سيشتري هذا البيت الذي فيه قبر ففيه إضرار بأهل البيت
ثم كذلك الأصل في المقابر لها يعني سمت معين إنسان لم يزور المقابر يبكي يخشع يخضع في البيت فيه لعب وفيه ضحك وفيه أحيانا ملاهي وأحيانا كذا ما يستقيم هذا مع وجود القبر وأعظم من هذا كله
قضية أنه باب للشرك أول شرك وقع على الأرض كما مر بناه هي التماثيل التي وضعت لأموات ثم عظمت ثم دعيت وعبدت من دون الله وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوقا ونسرة
قد تأتي أجيال بعد ذلك فتدعو صاحب القبر هذا وتطلب منه وتسأله من دون الله تبارك وتعالى فالأصل إذن لا تجعلوا بيوتكم قبورا إما لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم أو لا تجعلوا بيوتكم قبورا
تخلوها من ذكر الله تبارك وتعالى نعم أتذكرتني بقية الحديث صحيح قال ولا تجعلوا قبري عيدا وذكر في حديث أيضا علي بن الحسين وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم كذلك جاء في العين فإن
تسليمكم يبلغني أين كنتم على كل حال لا تجعلوا قبري عيدا لا تجعلوا قبري عيدا العيد هو ما يعود وإما أن يكون زمانيا وإما أن يكون مكانيا والزماني عيدان عندنا عيد الأضحى وعيد الفطر وهناك
شيء يعتاد لكن لا يحتفلوا بيك يوم الجمعة الصلوات الخبش هذا أمر معتاد وهذا أمر مشروع أما غيرها من الأعياد كعيد النيروز وعيد الغدير وعيد رأس السنة وعيد الوطني وعيد الحكم وعيد التحرير
كل هذه أعياد باطلة لا تجوز أعياد وإنما المسلمون عندهم عيدان فقط عيد الأضحى وعيد الفطر هذا بالنسبة للأعياد الزمانية أما الأعياد المكانية فكما في هذا الحديث لا تجعلوا قبري عيدا أي
يعتاد الناس الزيارة لهذا القبر لهذا المكان ولذا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر بنا هذا الحديث أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نذر أن يذبح إبلا في بوانة مكان
قريب من المدينة يذبح الإبل هناك فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية هذه بوانة أو كان فيه عيد من أعياد الجاهلية قال لا هذا ولا هذا قال فاذبح إذن أذن له
فعندما سأله إذن لو كان وثن من أوثان الجاهلية لا يجوز ولو كان أيضا عيدا من أعياد الجاهلية أيضا لا يجوز فإذن إما أن يكون العيد زمانيا وإما أن يكون مكانيا قوله وصلوا علي فإن صلاتكم
تبلغني حيث كنتم كيف تبلغه؟
وعد أن الله تبارك وتعالى جعل ملائكة تبلغه عن ربه السلام يقول جعل ملائكة تبلغه عن ربه السلام وهذا قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد وغيره أن الملائكة يبلغون النبي صلى الله
عليه وسلم السلام وهناك طرفة يعني طرفة فائدة إن شاء الله تعالى الإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى يقول كنت قد قصدت المدينة المنورة فكان هناك نقضة تفتيش فسألوا من قال إلى أين قلت
إلى المدينة النبوية فقال لي أحدهم أريد أن أطلب منك طلبا قلت تفضل قال إذا وصلت سلم لي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الألباني رحمه الله تعالى قد أنسى وقد أهمل وقد لا أصل فما
رأيك أن أدلك على من يوصل هذا يقينا قال من؟
قال ملائكة صلي عليه وأنت في مكانك تصل في الصلاة بدون وسطه يبلغونه الصلاة صلى الله عليه وسلم يبلغونه السلام من الناس صلوات ربي وسلامه عليه فلذلك يقول فإن صلاتكم تبلغني أي تصلوا إلي
إذا صليتم علي أو إذا سلمتم علي صلوات ربي وسلامه عليه يقول وعن علي بن الحسين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الملقب بزين العابدين الملقب بزين العابدين رحمه الله تبارك وتعالى وكان
إماما من أئمة التابعين رضي الله عنه وأمه فارسية وذكر أهل السير أن الحسين بن علي وعبد الله بن عمر ومحمد بن أبي بكر هؤلاء الثلاثة تزوجوا فارسيات أخوات ثلاثة ثلاث أخوات فارسيات من
السبي اعتقوهن وتزوجوهن الحسين أخذ واحدة وعبد الله بن عمر أخذ أختها ومحمد بن أبي بكر أخذ أختها الثالثة يعني الحسين أنجبت له علي بن الحسين وزوجة عبد الله بن عمر أنجبت له سالم بن عبد
الله بن عمر وزوجة محمد بن أبي بكر أنجبت له القاسم ابن محمد بن أي بكر الصديق وهؤلاء الثلاثة كانوا من كبار علماء المدينة وكبار إمتها يقول بعضهم من حينها قال الناس تزوجوا الفارسيات
يخرج أولادكم نجبة كهؤلاء من عمر علي بن الحسين القاسم بن محمد بن أي بكر الصديق وهؤلاء الثلاثة أبناء خاله رضي الله عنهم ورحمهم يقول عن علي بن الحسين أنه رأى رجلا يجي إلى فرجة كانت
عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو يعني ظاهر الأمر أن هذا كان يكرر هذا الأمر يأتي كذا مرة ويدخل إلى هذه الفرجة فيدعو ولا شك أنه لا يخص هذا المكان ويتعمد ويقصده ويبقى
فيه يدعو أنه فيه مزية عن غيره وهذا غير صحيح لا توجد مزية لهذه الفرجة لقضية الدعاء أو غيره فالمهم أن علي بن الحسين رضي الله عنه نهاه قال لا تفعل لا تخص هذا المكان بالدعاء أو الذكر
أو الجلوس في هذا المكان ليس له خصوصية ثم قال ألا أحدثكم هنا قال ألا أحدثكم مع أنه رأى رجلا يعني المفروض يقول ألا أحدثك قال رأى أهل العلم أن أمثال علي بن الحسين رضي الله عنهما هذا
عادة لا يمشي وحده هناك مريدون هناك محبون لمثل هذا الإمام فقالها له ولمن حوله من مريديه أو محبيه أو لمن حضر قال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبوه من الحسين بن علي وجده علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال تخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم وهذا مؤكد لحديث أبي هريرة السابق
والله أعلم نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير آية بواء نعم قد مرت بنا الثانية إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد صلى الله عليه وسلم ودعوته للناس نعم
وتحذيره لهم نعم الثالثة ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته في الآية عزيز عليه ما عانيتم حريص عليكم بالمؤمنين رفو الرحيم نعم أرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل
الأعمال نعم ولهذا يلبس بعض الجهل أو المغرضين أنه أهل السنة يقوم بعدم جواز سيارة قبر النبي أبدا لم يقل هذا أحد أبدا بل يستحب بالإجماع كما ذكر ذلك ابن تيمي رحمه الله ولكن الذي يكره
ويمنع ويحرم حسب ما يأتي به الناس هو ما يفعله الناس عند القبر نعم أو شد الرحال له نعم الخامسة نهيه عن الإكثاو من الزيارة نعم لا تجعل قبر عيدة هذا عيدة يعطاد نعم السادسة حثه على
النافلة في البيت نعم لا تجعل بيوتك قبورة من الصلاة في بيوتكم خاصة النوافل نعم السابعة أنه متقور عندهم أنه لا يصلى في المقبرة نعم لأنه قال لا تجعل بيوتكم قبورة يفهم منه أن المقبر
ليس مكان للصلاة نعم الثامنة تعليله ذلك بأن صلاة وجلي وسلامه عليه يبلغه وإن بعد فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القوب نعم يتوهم البعض يقول لا يبلغه السلام إلا إذا كنت عنده هذا غير
صحيح بل يبلغه صلاة صلى الله عليه وسلم انتهت التاسعة كأنه صلى الله عليه وسلم في البوزخ تعوض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام نعم عندما تبلغه الملائكة السلام طيب نشوف الأسئلة السؤال
إذا كانت النية بناء مسجد على أن يوضع فيه قبر ثم بعد ذلك تمت إزالة القبر وتاب من بنى هذا المسجد ما حكم الصلاة فيه إذا كانت النية بناء مسجد على أن يوضع فيه قبر
ثم إزالة القبر طالما أن القبر لم يدخل في المسجد لم يوضع داخل المسجد لو وضع القبر في المسجد هنا نقول يهدم المسجد لأنه عفواً يخرج القبر ويبقى المسجد طالما أنه ما دخل القبر في المسجد
فالحمد لله لا شيء يقول يقول هل كل مال حرام يعتبر سحتاً وهل السحت من الكبائر نعم كل مال حرام يعتبر سحتاً والمشهور في السحت أنه الرشوة لكن كل مال حرام فهو سحت ولا شك أن السحت من
الكبائر لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون فالسحت لا شك أنهم الكبائر الذنوب هل يوجد في زماننا هذا منافقون نعم في كل زمان ولكن النفاق
يقوى ويضعف إذا قوي الإسلام قوي النفاق إذا ضعف الإسلام ضعف النفاق هذه قاعدة مضطردة لأن إذا قوي الإسلام يقوى النفاق يكثر النفاق لكن إذا ضعف الإسلام ما يحتاج الكافر أن ينافق فيظهر
كفرة والعياذ بالله نعم يقول أرى بعض الناس في يوم الجمعة يصلون بعد الأذان الأول ويقولون سنة يعني يحتمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول
بين كل أذانين صلاة مع أن الأذان الأول الجمعة يعني لم يكن على أهد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا من سنة خلفاء الراشدين سنه عثمان رضي الله عنه ليعجل الناس أو يستعد الناس لصلاة
الجمعة فلا بأس إن شاء الله تعالى أن يصل الإنسان بين هذا الأذان والأذان الثاني لكن ليس سنة لكن مشروع يقول ماذا يفعل من يسمع الأغاني كثيرا ثم تاب يستغفر الله تبارك وتعالى وصلى الله
أن يثبتنا وإياه على الطاعة ويستبدل هذه الأغاني بالقرآن الكريم الحمد لله ونحب يسمع بعض المنظومات العلمية النافعة بدل هذه الأغاني والحمد لله تقول أنا متحجبة أريد أن ألبس الخمار وأهلي
يمنعوني ماذا أفعل لبس الخمار طيب أقنعيهم وحاولي معهم واستمري على لبس الخمار وصلى الله أن يهديهم والله على وعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله