22 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 20 ) ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها.. - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم نحن في ليلة الأثنين ليلة الحادي والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ٢٤٠٤٠ بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم المواطنة ليلة السابع من شهر ديسمبر لسنة ٢٠٠٠٠ من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد إمام المصلح محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ٦٠٢٠٠ بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم يعني قبل ٢٤٠ سنة تقريباً أو ٢٣٥ سنة رحمه الله تعالى ومع كتاب التوحيد والباب العشرين نعم مع الباب العشرين نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن واله اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب العشرون باب ما جاء أن الغلوة في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله روى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبر وثناً يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم أبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا اللهم آمين قال الإمام محمد بن عبداللهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلوة في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله الغلوة إذن هو وسيلة وسيلة إلى أن تكون أوثاناً تعبد من دون الله تبارك وتعالى إذن هو وسيلة إلى الشرك الأكبر الغلو وسيلة إلى الشرك الأكبر وصور الغلو كثيرة جداً والناس يتفوتون في ذلك في هذا الغلو فمن الناس من يصلي عند القبور من الناس من يدعو عند القبور يرى أنه أولى من الناس من يدعو أصحاب القبور من الناس من يعتكفوا عند القبر من الناس من يشد الرحيم من الناس من يتضرع إلى أصحاب القبور من الناس من يذبح لأهل القبور من الناس من ينذر للقبور من الناس من يأتي يتمرغ بتراب القبر من الناس من يستشفي عند القبور من الناس من يطوف حول القبور من الناس من يتمسح في القبر من الناس من يعتقد أن صاحب القبر يسمعه ويجيبه يدعوه ويطلب منه وغير ذلك من الأمور التي بعضها بدع وبعضها شرك أصغر وبعضها شرك أكبر والحذر كله هو أن يقع الإنسان في الشرك الأكبر وهو دعاؤها من دون الله تبارك وتعالى أو دعاء أصحابها من دون الله تبارك وتعالى أو اعتقاد أنهم ينفعون أو يضرون بعد موتهم اعتقاد أنهم بيدهم شيء من الحياة شيء من الموت شيء من الرزق وغير ذلك من الأمور فلذلك المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال الغلو في قبور الصالحين يصيرها أو تعمل والآن نرى واقعنا اليوم هناك من فعلا يغلو عند القبور منهم من يبني القبر منهم من يسرج القبر منهم من يكتب النعي عند القبر والناس كما قلنا يتفاوتون في ذلك على أشياء كثيرة ومن هذا النبي صلى الله عليه وسلم دع الله تبارك وتعالى أن لا يكون قبره وثناً يعبد من دون الله تبارك وتعالى جاء في حديث أبي هرين رضي الله عنه اللهم لا تجعل قبري وثناً لا تجعل قبري وثناً لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد وهذا عند أحمد بسنة جيد وفي الصحيحين قد مر بنا حديث أم حبيبة وأم سلمة الذي روته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حبشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك شرار القوم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً فالشاهد من هذا إنه ينبغي أن نتعامل مع القبور على أنها قبور ولا يفرق بين قبر وقبر لا يفرق بين قبر صالح وقبر طالح فيزين هذا ولا يزين هذا يرفع هذا ولا يرفع هذا لا تساوى القبور تتساوى ولذا جاء في حديث علي رضي الله عنه وقال لأبي الهياج الأسدي أبو الهياج الأسدي لعلي رضي الله عنه بلأ فقال علي رضي الله عنه بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تدعت مثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته مشرفاً أي مرتفعاً فالأصل في القبر أن لا يرفع على الأرض وإنما يعاد ترابه إليه يسنم القبر لا بأس أن يوضع فوقه الحصى حتى لا يعني يطير التراب مع الهواء وكذا فبعد ذلك الناس لا تعرف القبور فتدوس عليها فتكون هذه بحمايتها من أن يمشي عليها الناس وغير ذلك هذا لا بأس به واختلف أهل العلم في الكتابة على القبر هل تجوز أو لا تجوز مع اتفاقهم أن الكتابة لا تجوز إذا كان فيها النعي وغير ذلك أما إذا كانت الكتابة فقط الاسم وتاريخ الوفاة فهذه مختلفة أهل العلم منها عن ذلك ومنهم من أباحى ذلك والأمر في هذا أن يواسعه مسألة اجتهادية فقهية بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله من تجوز كتابة الاسم مع تاريخ الوفاة قال روى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الموطأ معروف كتاب الإمام مالك رحمه الله تعالى هو من أصحي الكتب ولعله يأتي بعده البخاري ومسلم مباشرة هذا الكتاب العظيم كتاب الموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى هو متقدم جداً شيخ شيوخ البخاري هو لكن كتاب الموطأ الإمام مالك دمع فيه الصحيح ووضع فيه أيضاً مراسل ووضع فيه بلاغات وفيه أيضاً شروحات للإمام مالك رحمه الله تعالى لبعض المسال وإبداء رأيه فيها هذا الأثر الذي ذكره أو الحديث الذي ذكره الإمام مالك في الموطأ هو مرسل من رواية عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو وعطاء تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من نوع ضعيف هذا من نوع ضعيف لكن يشهد له حديث أبي هريرة اللهم لا تجعل قبري وثنى وهو يشبه هذا الحديث تماماً وهو حديث أبي هريرة وهو سناد جيد أخوه أحمد وغيره والله أعلم ابن القيم رحمه الله تعالى ذكر بيتين أو ذكر بيتاً كثيراً لكن من هما من هذه الأبيات بيتان قال عندما دع النبي صلى الله عليه وسلم لا يجعل قبره وثناً يعبد قال ابن القيم فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران حتى اغتدت أرجاؤه بدعائه في عزة وحماية وصيانة يعني لا يمكن أحد أن يأتي إلى قبر النبي مباشرة بهذه الجدر التي وضعها السلف رحمه الله تبارك وتعالى بحيث لا يمكن الوصول إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهو محمي بهذه الجدر لا يستطيع أحد أن يلمس القبر أو يتمسح بالقبر أو يتمرق عند القبر كل هذا لا يمكن الوصول إليه وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى نعم هذا أخرجه ابن جرير في تفسيره عن سفيان عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللات والعزة قال كان يلت لهم السويق رضي الله عنهما كان يلت السويق للحاج نعم هذا أخرجه ابن جرير في تفسيره عن سفيان عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللات والعزة قال كان يلت لهم السويق اللات صنم من أصنام الجاهلية أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى وهذا اللات الصنم كانت تعبده قريش وهدين وهو كان في الطائف وهو عبارة عن صخرة بيضاء كانت تعبد تشير إلى رجل كان يلت السويق أي يدق السويق يدق الشعير أو القمح ثم يطحنه ثم بعد ذلك يضيف إليه التمر والسمن وبعض الماء ويطعمه الحجاج فكانوا يعجبون بفعله ويذكرونه بخير ثم وضعوا صخرة تشير وسموها اللات يعني اللات للسويق الذي يلت السويق الذي يصنع السويق للحجاج فسموها اللات وصارت بعد ذلك يعني في البداية مجرد صخرة تذكرهم بهذا الرجل الصالح ثم بعد ذلك عبدت من دون الله تبارك وصاروا يحلفون بها فيقول واللات والعزة والله تبارك وتقول أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى هذه أصنامكم فإذن صار يعبد من دون الله تبارك وتعالى مع أن بداية الأمر كان غلو في هذا الرجل الصالح ثم صار الأمر بعد ذلك عبادة لغير الله تبارك وتعالى ثنن يعبد من دون الله جل وعلا والآية فيها قراءتان وقد مرت فينا أفرأيتم اللاتة الفتحة خفيفة أفرأيتم اللاتة والعزة وفي القراءة الثانية أفرأيتم اللاتة والعزة اللاتة مشددة فاللات مخففة بفتحة بدون شدة قالوا هي أنثى الإله الله أنثى اللات العزيزة أنثى العزة المنان أنثى مناه وهكذا فعوذ بالله كانوا يسمون الآلهة هذه بأسماء إناث كما قال الله تبارك وتعالى إن يدعون من دونه إلا إناثة وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله فعلى قراءة أفرأيتم اللاتة والعزة فتكون اللات هنا باسم أي الإلهة اللات الإلهة والعزة أيضا الإلهة يعني تعبد من دون الله تبارك وتعالى أما على قراءة اللاتة بتشديد التاء بتشديد التاء أفرأيتم اللاتة والعزة فهو الرجل الذي يلت السويق أفرأيتم ذاك الرجل الذي يلت السويق الذي عبدتموه من دون الله تبارك وتعالى على كل حال على القراءتين عبد من دون الله سنقول أن اللات أنت الإله عندهم اللات الذي كان يلت السويق للناس وهنا مسألة ذكرها نبه عليها شيخنا شيخ محمد بن صاحب تيمير رحمه الله تبارك وتعالى رحمته واسعة وأنارة ضريحة ذكر رحمه الله تبارك وتعالى هذه المسألة لنا وهي أن السابقين يعني على كفرهم وكذا إلا إنهم كانوا يتسابقون على إكرام الحج فهذا اللات رجل كان يلت السويق للحجاج يعني كان يكرم الحجين واشتهر جد النبي صلى الله عليه وسلم عمر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عمر عمر هذا لقب بهاشم عمر جد النبي صلى الله عليه وسلم لقب بهاشم لأنه كان يهشم اللحم والعضو ويقدمه للحجاج من كثير ما يهشم طعام لهم ويقدمه لهم سميه هاشما أو لقب بهاشم واسمه عمر جد النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عمر لكن لقب بهاشم لإكرامه للحجاج وعبد الله بن جدعان لما قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان كان يكرم الحجيج ومعروف الأهل مكة كانوا يتسابقون على السقايا والرفادة في مكة إكرام الحجيج وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما جاء يستسقي من زمزم قال لولا أن ينزعكم الناس ذلك لنزعت معكم قال انزعوا بني عبد المطلب وكانوا يتبارون ويتسابقون على خدمة الحجاج هؤلاء أهل الجاهلية أما اليوم فنعم هناك من المسلمين من يتسابق على خدمة الحجاج وإلى الله الحمد والمنى ويحتسبون الأجر عند الله تبارك وتعالى يخدمون الحجاج بحملهم بمساعدتهم بإكرامهم ببدل المال لهم بتعليمهم أمور الحج وماعة المعروف لهم وغير ذلك من الأمور كثيرة الله الحمد لله لكن أيضا وجد في زماننا هذا من يستغلوا الحجاج ويكذبوا عليهم ويغشهم ويسرقوا منهم ويبيعهم ماء زمزم وهو ليس ماء زمزم يأخذ من الحنفيات الخارجية ويعبيه ويقول هذا ماء زمزم وهناك سراق يتخصصون وقت الحج يذهبون ليسرقوا أموال الناس وهناك ناس يستغلون حاجة الحجاج سبحان الله أين هؤلاء من أولئك الجاهليين يتسابقون على خدمة الحجاج فليتنبه الإنسان لنفسه خاصة نتكلم عن المسلمين لأن مكة لا يدخلها إلا مسلم وهؤلاء مسلمون للأسف الذين يغشون ويخدعون ويكذبون ويسرقون مسلمون لكنهم ظلال أعاذنا الله وإياكم من طريقهم نعم طبعا ألا تهدمها المغيرة بن شعبة رضي الله عنه المغيرة بن شعبة ثقفي بعد فتح مكة ذهب أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثقيف وهدم هذه اللات نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسراج عواه أهل السنن نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور وفي رواية زوارات القبور مكثيرات من زيارة القبور ليس مجرد زائرات وإنما زوارات أي مكثيرات والمتخذين عليها المساجد والسراج هذا الحديث استدل به من قال بتحريم زيارة المرأة إلى القبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن لعن الله زوارات القبور فقالوا إذن يحرم لأن اللعن من أشد أنواع النهي أن يأتي فيه لعن وذهب إلى هذا الشيخ سام تيمية واختاره الشيخ العزم باز الشيخ ابن عثيمين وهو رواية عن أحمد رحمه الله تعالى أنه يحرم أن تزور النساء القبور لهذا الحديث وبعضهم قال لا المكثيرات فقط لأنه جاء في بعض طرق الحديث زوارات زوارات فقالوا لأجل ذلك المكثيرات فقط وهذا الشيء الذي يظهر من إيراد هذا الحديث هنا للشيخ محمد عبد الله رحمه الله تعالى أنه يميل إلى هذا القول وتحريم زيارة القبور بالنسبة النساء والمسألة على كل حال فيها أربعة أقوال وهي مسألة فقهية ليست من مسائل العقيدة وإنها مسألة فقهية ولذلك لا يجوز التراشق وخلاف شديد في مثل هذه المسائل خاصة أن كل قول من هذه الأقوال قال به علماء معتبرون والأدلة يعني مع كل أحد يذكر أدلته في هذه المسألة فالقول الأول على التحريم أنه يحرم زيارة القبور لهذا الحديث لعن الله زوارات القبور وأيضا جاء في حديث أم عطية رضي الله عنها نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا الصيحين نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا قال إذا نهيت عن اتباع الجنائز فهي كذلك منهية عن زيارة المقبرة لأن اتباع الجنائز هو المقصود في المقبرة القول الثاني أنه مكروه وليس محرما مجرد مكروه مجرد مكروه لحديث أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا وهذا ينسب إلى أكثر أهل العلم أنه يكره ذلك وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى بل هو مشهور من مذهب أحمد أنه يكره ولا يحرم زيارة المرأة للقبر وقال قول ثالث أنه يباح يباح للمرأة أن تزور القبر والقول الرابع وهو أنه يسن للمرأة أن تزور القبر ليس فقط يباح أو يجوز لا يسن يستحب لها أن تزور القبر وهو المشهور من مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد رحمه الله تعالى وكذلك رواية عن بعض الحنابي العفوان وهو أيضا اختيار ابن حزم أنه يسن زيارة القبر هذا المسألة كما قلت مسألة خلافية بين أهل العلم والنفس تميل إلى قول من يقول إنه يسن للمرأة أن تزور القبر كما يسن للرجل أن يزور القبر والرجل في هذا سواء المرأة والرجل في هذا سواء أنه يجوز لها أن تزور القبر كما يجوز للرجل ويستحب لها كما يستحبه للرجل وأما هذا القول فكما قلت الأدلة عليه تزل بها أهل العلم موجودة مثل حديث عائشة رضي الله عنها أنه كان في ليلتها وكان نبيه صلى الله عليه وسلم ثم خرج من المنزل صلاة الله عليه وسلم في الليل تبعته عائشة رضي الله عنها فإذا هو قد ذار البقيع صلى الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله فماذا أقول يعني إذا جئت البقيع فماذا أقول إذا جئت البقيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولي السلام عليكم أهل الديار من المسلمين المؤمنين أنتوا السافقون لله حقنا سأل الله لنا ولكم العافية وفي رواية رحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين وهذا الحديث صحيح مسلم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم عائشة تقول إذا ذهبت إلى القبور وظاهر هذا الحديث أنه تزور القبور كما يزور الرجل وكذلك أيضا حديث عائشة رضي الله عنها أنها زارت أخاها عبد الرحمن بعد موته لم تحظر وفاته لما جاءت فإنه مات أخوها عبد الرحمن فذهبت إليه في قبره وزارته فقال لها ابن أبي مليك ألم ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قالت لها ثم أذن بذلك وذلك جاء في الحديث المشهور صحيح مسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا كان عاما للرجال والنساء فالنهي كان عاما للرجال والنساء كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فالأصل أيضا كما كان النهي عاما أيضا الإباحة تكون عامة ألا فزوروها وألا فزوروها هنا تحتمل الإباحة وتحتمل السنية ألا فزوروها والأقرب السنية لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ينسي لك خارج صحيح مسلم فإنها تذكركم الآخرة غير حديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ذكره هذا من لذات عند الترمذي وهذا يكون أيضا في زيارة القبور إذن عندنا حديث عائشة رضي الله عنها صحيح صحيح مسلم وحديث عائشة عند الحاكم اللي هو زام زار القبر أخيها وحديث النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها هذا في صحيح مسلم ثم كذلك حديث أم عطية الذي مر بنا نهينا عن اتباع الجناز ولم يعزم علينا ثم كذلك كاف صيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على مراء عند قبر فقال لها أصبري أمت الله وهي تبكي قال أصبري أمت الله فقالت إليك عني فإنك لم تصب من مصيبتي فتركها النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر عليها من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم على أسلوبها كيف تقول للنبي هذا الكلام صلى الله عليه وسلم إنك لم تصب من مصيبتي إليك عني ما يقال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم هذا سؤادب مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما أنكروا عليه قالت والله ما عرفته يعني ما أدري أن هذا الرسول الله له أدري ما رددت هذا الرد ما أعرفه تقول والله ما عرفته فتهابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول فاستأذنت فلم أجد حاجبا يعني يعني يمنع من دخول عن النبي صلى الله عليه وسلم فأذن لي فقلت يا رسول الله والله ما عرفتك فالآن أصبر أنا لو كنت عرفت كنت استجبت لكن رددت عليك هذا الرد لما عرفتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي نهاها عن عدم الصبر ولم ينهاها عن زيارة القبر كذلك الأصل في زيارة القبر إن الإنسان يعتبر ويدعو للميت يعني عندما يزور الإنسان القبر ماذا يريد يريد أن يعتبر هو أنه سيكون يوم في هذا المكان ويدعو لهؤلاء الأموات ويدعو أن نتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبر لما زار قبر أمه صلى الله عليه وسلم لما زار أهل البقيع فهذا متحقق في الرجل المرء المرأة كذلك تريد أن تعتبر كما يعتبر الرجل بل هي أكثر لأنهن أكثر أهل النار فتعتبر أكثر من الرجل ثم كذلك تدعو لأصحاب القبر كما أن رجل يستجاب دعاوها المرأة كذلك يستجاب دعاوها للأموات ثم الرجل يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة تتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فما بعثة للرجال ما البعثة للرجال والنساء صلوات ربي وسلامه عليه فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يسن للمرأة يسن للرجل زيارة القبر كما قلت مسألة فقهية لا ينبغي التنازع فيها وشدة الخلاف وغير ذلك من الأمور يبقى عندنا حديث لعن الله زوارات القبر كيف يحمل هذا فيه لعن لعن الله زوارات القبر الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى حدث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو من رواية باذام مولى أم هانة عن ابن عباس وباذام ضعيف ومدلس ضعيف ومدلس وقد عن عن الحديث هي علتان كلاهما من باذام باذام الأولى أنه ضعيف الثاني أنه مدلس وقد عن عن أي ذكره قال عن ابن عباس ولم يقل حدثني ابن عباس ومدار الحديث عليه مدار الحديث عليه هو الذي ينصحه من أهل العلم صحه مجموع طرقه فأحسن أحواله يكون حسن لغيره ولكن مع هذا لا يثبت هذا الحديث فإذا لم يثبت هذا الحديث وثبت كل هذه الأحاديث التي فيها الإذن بزيارة القبور بالنسبة لي النساء فالأصل إذن أنه يجوز المرأة أن تزور القبور كما يجوز الرجل أن يزور القبور بل يستحب لها كما يستحبه هي والرجل سواء في هذه المسألة فحديث لعن الله زبورات القبور قلنا إما أن يكون ضعيفا وهو هذا الواقع أنه ضعيف الأمر الثاني أنه يكون قبل النسخ لأنه جاء كنت قد نهيتكم عن زيارة قبور ألا فزوروها وذلك لما قال لها أليس قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم أذهب صلى الله عليه وسلم النهي ثم بعد ذلك أيضا المقصود المكثيرات أو قليلات الصبر التي يقل صبرهن عند القبور وهذا مشتهر عند النساء النساء أقل صبرا من الرجال في هذا الأمر ولذا جاء الحيد لعن الله أو أنا بريء من الشاقة والحالقة والصالقة وهي قد تكون من الرجل الرجل أيضا يمكن يحلق ويشق ويصلق يعني يصرخ طيب لكن الأصل في النساء هذا النساء الحالقة التي تحلق شعرها والصالقة التي تصرخ تصيح والشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة فالنساء أقل صبرا من الرجال ولذلك ذكرهن النبي صلى الله عليه وسلم وهنا نقول إذن بتعليل من قال من أهل العلم أنه نحوناه فقه بدل عقيدة لا بأس شافتها من قال من أهل العلم أن النساء قليلات الصبر وإذا كذا فتحنا هذا الباب للنساء في زيارة القبور قد تأتي النساء إلى المقابر وتشق ثيابها وتصرخ وتبكي ولا تصبر وكذا أولا الجزع وعدم الصبر محرم على الرجال وحتى الرجال لو كان رجل لا يصبر يحرم عليه أن يزور القبور ليس خاصا بالنساء كل من لا يصبر لكن إذا كانت المرأة تقول لا أنا أستطيع أن أصبر خاصة إذا كانت الوفاة مضى عليها فترة تريد أن تزور قبر أبيها قبر أخيها قبر زوجها قبر ولدها وتدعو له لا مانع الرجال والنساء في هذا سواء وهم يقول إذا ضعف يقينها أو قل صبرها أو كذا فلا ينبغي لها أن تذهب بل لا يجوز لها أن تذهب أما إذا كانت قوية تقية صابرة فلا مانع أبدا أن تزور القبر كما يجوز للرجل يبقى إذن عندنا قولنا عباس رضي الله عنهما لعن رسول الله زائرات القبور قلنا الخير ضعيف وعندنا قولنا عباس رضي الله عنهما لعن رسول الله زائرات القبور قبور ينبغي لنا أن نعرف أنها قبور إذا كانت كذلك إذن نعطي القبور حقها من الخشوع والتبرع لله تبارك وتعالى واستحضار الموت في أذهاننا وهكذا والله المستهان نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف وحمه الله فيه مسائل الأولى تفسيع الأوثان نعم الوثن من تفسيره لا تنسى قبري وثنن يعبد من دون الله تبارك وتعالى نعم الثانية تفسير العبادة نعم أن العبادة تشمل أشياء كثيرة ومنها دعا غير الله تبارك وتعالى نعم أوابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد نعم الخامسة ذكر شدة الغضب من الله خلصنا أوابع هذه الخامسة خلصنا نعم الثانية تفسير العبادة نعم الثالثة أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه نعم أحسن الله نعم لما قال لا تتخذ قبري وثنن يعبد يعني نهى عن هذا صلى الله عليه وسلم لأنه كان يخشى وقوعه ووقع الله المستعان يعني قصد يعني هناك من عبد النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه من دون الله مع وجود هذه الموانع التي تمنع من ذلك نعم أوابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد نعم الخامسة ذكر شدة وهو نبيك الأنبياء إذا سيفعل معه كما فعل معهم نعم الخامسة ذكر شدة الغضب من الله نعم السادسة وهي من أهمها معرفة صفة عبادة اللات التي هي أكبر الأوثان الله نعم السابعة معرفة أنه قبر رجل صالح نعم اللي هو اللات الشدة الشدة نعم الثامنة أنه اسم صاحب القبر وذكر معه معنى التسمية نعم اسمه اللات هو ليس اسمه إنما هي صفة له نعم التاسعة لعنه زوارات القبور نعم قلنا هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم العاشرة لعنه من أسعجها نعم كذلك الحديث على كل حال لا يثبت فبذلك حتى الذين صححوه لم يصححوا الجزء الثاني من الحديث وهو والمتخذين السرج أيضا هذا لم يثبت هذا قولا واحدا والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد