21 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 19 ) ما جاء في التغليظ فيمن عبدالله عند قبر... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
52:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل فدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الثاني لسنة نتين واربعين
واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثلاثين من شهر نوفمبر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ونحن وصلنا إلى الباب التاسع عشر نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه
اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمؤمنين والمسلمين أجمعين اللهم آمين باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم
سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة ورأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور
أولئك شعار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الطفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها
كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا أخرجاه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد على آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم اغفر لي ذنبي واسر لي
أمري وأطلق لي يساني يفقه قولي قال باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده وهذا الباب من باب الوسائل يعني الوسائل إلى الشرك وهذا من باب حماية
جناب التوحيد بتحريم الوسائل التي تؤدي إلى الشرك أو من باب سد الذراء يقول ما جاء من التغليظ أي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكره أو الذي سيذكره في من عبد الله عند قبر رجل
صالح يتقصد القبر ليعبد الله عنده يرى أن العبادة عند القبر أفضل من العبادة عيدا عنه فكيف إذا عبده فكيف إذا تجاوز الناس ذلك وعبدوا صاحب القبر والعياذ بالله هذا شرك أكبر قطعا لكن
العبادة عند القبر فهذا وسيلة إلى الشرك هذه وسيلة إلى الشرك وليس المقصود بالعبادة هنا فقط الصلاة لا العبادة لها صور كثيرة منها الصلاة عند القبر منها الدعاء عند القبر منها الصدقة عند
القبر منها الذكر عند القبر أي تقصد يرى أن الصلاة عند القبر أفضل من الصلاة بعيدا عن القبر الذكر عند القبر أفضل من الذكر بعيدا عن القبر الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء بعيدا عن القبر
وهكذا فهذا كله باطل ليس للقبور تميز في هذا الأمر بحيث أن الدعاء عندها أو الصلاة عندها أو الصدقة عندها أفضل من الذكر وقراءة القرآن والصلاة عند غيرها بل بالعكس جاء النهي عن الصلاة
عند القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام فإذا الصلاة عند القبر أصلا لا تجوز وذهب كثير من الأحيان أنها باطلة إذا صلى
الإنسان عند القبر خاصة أن نتكلم عن المقبرة هنا قوله في الصحيح عن عائشة رضي الله عنه أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة الحديث في الصحيحين عن أم
سلمة وأم حبيبة أيضا وكانت قد هاجرتها هاجرت أم سلمة مع زوجها أبي سلمة وهاجرت أم حبيبة مع زوجها عبيد الله بن جحش هاجروا كلهم إلى الحبشة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة هاجر
إلى الحبشة قبل أن يتزوجهما النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي زوج أم حبيبة لما كانت في الحبشة رأتها كنيسة لأن الحبشة في ذلك الوقت دولة نصرانية وما زالت هي دولة نصرانية فالحبشة في ذلك
الوقت كانت دولة نصرانية وكان يحكمها من يقال له النجاشي كل حاكم للحبش يقال له النجاشي بعد أن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعد وفاة زوجها وتزوج أم حبيبة أيضا بعد وفاة زوجها
أخبرتها النبي صلى الله عليه وسلم أنهما دخلتا كنيسة في الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة لما هاجرتا إلى الحبشة وهذه الكنيسة المشهورة عند أهل العلم من الشرح يقول اسمها كنيسة مارية وذكرتا
أي أم حبيبة وأم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأتاها في هذه الكنيسة من الصور والتماثيل فيها للرجال الصالحين أو الأنبياء وغير ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك يعني القوم
يعني النصارى في ذلك الزمن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح هذا الشك ليس من النبي صلى الله عليه وسلم النبي ما قال العبد الصالح أو الرجل الصالح قال واحدة صلى الله عليه
وسلم وفي صحيح البخاري العبد الصالح لكن هذا شك من أحد الرواة الدقة يقول لا أدري هل قال العبد الصالح أو الرجل الصالح طبعا يحدث عن الذي روا عنه فلما شك ذكر الكلمتين والرجل الصالح هو
الذي أصلح ما بينه وبين الله وما بينه وبين العباد وهم الذين عن الصالحين هم الصالحون هم الذين قال عنهم الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هنا إذن ناس مقربون إلى الله تبارك وتعالى وهي درجة من درجات الإيمان يبلغها المؤمن ثم إذا تجاوز هذه الدرجة يصير من النبي والصديقين ويصير من
الشهداء أو من الصديقين لكن لا يمكن أن يصير من الأنبياء لأن النبوة اختيار من الله تبارك وتعالى وربك أعلم حيث يجعل رسالته وربك يخلق ما يشاء ويختار والله أعلم حيث يجعل رسالته فالرسالة
هذه والنبوة اختيار من الله تبارك وتعالى لكن كل إنسان يكون صديقا يكون صالحا يكون شهيدا هذا باستطاعته بعد توفيق الله تبارك وتعالى له قال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك أي القوم إذا
مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا والمقصود بنوا على قبره مسجدا ليس هذا المسجد الذي نحن فيه المسلمين لأن المساجد لم تكن معروفة عندهم في ذلك الوقت وإنما كانت
عندهم أديرة صوامع بيع أما المساجد المعروفة الآن لم تكن عندهم معروفة فالمقصود بالمسجد هنا كل مكان يعبد الله فيه كما قال الله تبارك وتعالى وقال الذين غلبوا على أمنهم نتخذن عليهم
مسجدا قال الذين غلبوا نتخذن عليهم مسجدا وكذا قال الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ذكره العلم المقصود بالمساجد أماكن السجود أو السجود نفسه وسميت المساجد
مساجد لأنه يسجد فيها لله تبارك وتعالى فالمسجد إذن هو كل مكان يعبد فيه الله تبارك وتعالى وإذاك يقال مسجد البيت إذا وضعت لك في البيت مكانا تصلي فيه فيسمى مسجد البيت فالمسجد هو ما
اتخذ للعبادة وقد يكون المسجد أرضا وقفية كما هو حال المساجد أرضا وقفية لها أحكامها الخاصة لا يجوز فيها البيع والشراء ولا إقامة الحدود ولا غير ذلك من الأمور فهذه المساجد أما مطلق
الأرض فهي مسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا أي تجوز الصلاة في أي مكان من الأرض وليس المقصود مسجدا هي هذه المساجد المعروفة المسورة التي ينادى فيها للصلاة
ويصلى فيها الجماعة وأجل الصلاة فيها أفضل من الصلاة خارجها وهكذا نعم قال بنوا على قبره مسجدا كان هذا حالهم قال وصوروا فيه تلك الصور أي صوروا في المساجد تلك الصور الصور الصالحين كما
مر بنا في قول الله تبارك وتعالى قال لا تذرن أليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرة وكانوا رجالا صالحين فلما ماتوا صنعوا لهم تماثيل هذه الصور صنعوا لهم تماثيل ثم مثل ذلك
صارت تعبد من دون الله تبارك وتعالى فهذا كان صنيعهم في تلك الفترة
ثم قال أولئك شرار الخلق عند الله إذن هو لا يمدحهم بهذا صلى الله عليه وسلم بل يذمهم صلوات ربنا وسلام عليه يذمهم على هذا الفعل قال شرار الخلق ولا يعني أن هؤلاء فقط شرار الخلق ولكن
هؤلاء من شرار الخلق هؤلاء من شرار الخلق كما قال ومن أظلم من منع مساجد الله أن ترفع ويذكر في اسمه كذلك هؤلاء من شرار الخلق من اتخذ مع الله إلها آخر من شرار الخلق وهكذا فهؤلاء من
شرار الخلق ليس هم فقط شرار الخلق ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساع إلا على شرار الخلق يعني أسوأ الناس في هذه الدنيا فالقصد إذن أنه ذم النبي صلى الله عليه
وسلم محذر صلى الله عليه وسلم من هذا الفعل بقوله أولئك شرار الخلق أي لا تتخذوهم قدوة هذا الأمر وفي الحديث ظاهره النهي عن بناء المساجد على القبور لأن هؤلاء كانوا يعني يبنون مسجدا على
القبور بنوا على قبره مسجدا والأصل أن القبر شيء والمسجد شيء آخر لا يجب أن يجتمع لا يجتمع المسجد مع القبر فالقبر شيء والمسجد شيء آخر هؤلاء جمعوا بنوا على قبره مسجدا والناس مع القبور
لهم حالتان مع المساجد إما أن يبنى المسجد على القبر وإما أن يدفن الميت في المسجد يعني أحيانا القبر يكون هو الأصل ثم يأتون ويبنون مسجدا على هذا القبر أو يكون المسجد مبني ثم إذا مات
ميت أخذوه ودفنوه داخل المسجد وكل الأمرين محرم لا يجوز ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء قال أولئك شرار الخلق طيب ماذا نفعل في مثل هذه الحالة الميت يدفن في المقبرة والمسجد
يكون لعبادة الله لا يجتمعان لا يجتمعان طيب لو اجتمع بني مسجد على قبر أو دفن ميت في مسجد نقول من هو الأصل إذا كان الأصل القبر قبل المسجد ثم بني المسجد على القبر نقول هذا المسجد لم
يبنى على تقوى من الله طيب والمسجد الذي لم يبنى على تقوى من الله قال الله تبارك وتعالى لا تقم فيه أبدا إذن لا تجوز الصلاة في مسجد بني على قبر طيب ماذا نصنع نهدم المسجد واحد يقول
كلفة يعني شيلة القبر أسهل من هدم المسجد خاصة إذا كان المسجد كبيرا أو مزخرفا أو بدلت فيه أموال أو كذا لا يهم المهم التوحيد نقول هذا ليس بمسجد هذا لا يقبل الله الصلاة فيه سبحانه
وتعالى لأنه لم يبنى على تقوى من الله فيهدم المسجد مهما كلف لأن لم يبنى على تقوى بني على قبر تعمدا الحالة الثانية الميت في القبر فنقول المسجد أصلا هو الذي بني بنته الآن دفن الميت في
المسجد هو الخطأ إذا ما الصحيح نخرج الميت من المسجد يعني ينبش القبر ويخرج الميت ويدفن في المقبرة في المكان معدل الأموات ولا يدفن في المسجد قال أولئك شراء الخلق عند الله وهذا فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني كما قال الله تبارك وتعالى عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم هكذا وصفه الله جل وعلا ولذا حذر أمته من أن تفعل ذلك قال أولئك شراء الخلق
ماذا يريد يريد صلى الله عليه وسلم لا تقتدوا بهم لا تفعلوا فعلهم وهذا من حرصه ورحمته ورأفته صلى الله عليه وسلم في سد أبواب الشرك على الناس وفي الحديث المشهور حديث أبي الهياج الأسدي
قال قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لا أرسلك على ما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى قال لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها هكذا يتعامل المسلمون
مع القبور القبور للدفن فقط لا إفراط ولا تفريط لا غلو في الأموات وإكرامهم زيادة عن الحد المشروع ولا إهانتهم فكما نهى عن الصلاة إلى القبور أو بناء المساجد فالقبور نهى كذاك عن الجلوس
على القبر أو المشي فوق القبر لأن هذا فيه إهانة للقبر فالإسلام دين وسط ليس مع إهانة القبور ولا مع تعظيم القبور وإنما وسط بين الأمرين فلذلك الأصل النبي صلى الله عليه وسلم لما شرع
للناس دفن موتاهم في المقابر وجعل المقابر إحكاما القبور قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فالذي يزور القبر يزوره لثلاثة أمور الأمر الأول أن ينفع الميت كيف ينفع الميت
بالدعاء له بالصلاة عليه إذا كان ما صلى عليه أو إذا كان يصلى على الجنازة في المقبرة والدعاء للميت أو للأموات المهم الدعاء له إذن يريد نفع الميت هذا الأمر الأول الأمر الثاني يريد هو
أن ينفع بالاعتبار يعتبر أنه في يوم من الأيام سيدفن سيكون ميتا فهذا يحدث له شيئا من الرغبة بالآخرة والزهد بالدنيا والحرص على طاعة الله تبارك وتعالى ويحدث له شيئا من الخشوع والانكسار
والخضوع لله تبارك وتعالى فينتفع بهذا الأمر الثالث أنه يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يزور القبور صلى الله عليه وسلم ويقول أكثر من ذكر هاذم اللذات الموت فهذا إذن ما الذي
نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الرابع وهو يزور الميت لينتفع هو بالميت هذا هو المنهي أن ينتفع هو بالميت كيف ينتفع هو بالميت بأن يقول أنا أدعو لنفسي عند الميت فيه أجر أكثر أو
يستجاب هناك للدعاء فيكون الأجر أعظم لينتفع هو من الميت هذا الذي لا يجوز هذا الممنوع في هذا الأمر ولذا قال هنا المؤلف فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل هذا كلام
شخصا تيمية نقله المؤلف لكن كلام صحيح طبعا هؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل بنوا مسجدا على القبر إذا مات الرجل الصالحين بنوا على قبره مسجدا إذا جمعوا شرين شر بناء
المسجد على القبر وشر وضع هذه التماثيل قال ولهما عنها أي عن عائشة أم المينة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل يعني مرض الموت تقصد تقصد لما نزل برسوله أي
مرض الموت صلى الله عليه وسلم عليه طافق يطرح خميصة له على وجهه خميصة نوع من الكساء قطعة خم كساء قال قالت طافق يطرح خميصة على وجهه يعني بدأ هذه القميصة يضعها على وجهه صلى الله عليه
وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق نفسه كشفها عن وجهه صلى الله عليه وسلم عليه طبعا النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن مسعود أو أبو سعيد الخدري يقول دخلت على النبي صلى الله عليه
وسلم وهو يعني على فراش الموت قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فالرسول كان يوعك وعكا شديدا صلى الله عليه وسلم إذاك يضع الخميصة على وجهه صلى الله عليه وسلم ثم إذا احتاج إلى أن
يتنفس رفعها طبعا ليمسح العرق وغير ذلك ثم يرفعها عن وجهه صلى الله عليه وسلم تقول فقال وهو كذلك يعني وهو على هذه الحال يضع الخميصة ويرفعها قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا قوله لعنة الله على اليهود والنصارى تحتمل معنين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهود والنصارى أن يدعو عليهم لأنهم سنوا هذه السنة
الباطلة الشركية أو أنه أراد صلى الله عليه وسلم أنه تمت اللعنة لعنهم الله ادهى الأمر يعني إما أن يدعو عليهم وإما أن يخبر أنهم لعنوا إما أن يدعو عليهم باللعنة وإما أن يخبر بأنهم
لعنوا كما قال الله تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل فيخبر بأنهم لعنوا أو يدعو عليهم ويلعنهم لأنهم سنوا هذه المسائل الشركية من بناء القبور على المساجد على القبور ووضع هذه
التماثيل التي عبدت من دون الله تبارك وتعالى قال اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا صلى الله عليه وسلم يحذر يعني فلا تقتدوا بهم فلا تفعلوا كفعلهم طبعا قوله هنا يحذر ما صنعوا
واقع اليوم واقع اليوم أن كثيرا من المسلمين وقعوا في هذا الأمر فعظمت القبور والمشاهد وبنيت المساجد على القبور ودفن الأموات في المساجد يعني الذي كان يحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم
نرى أنه قد وقع في زماننا هذا وقبل زماننا هذا والله أعلم ماذا يكون بعد زماننا واتخاذ القبور مساجد قال أهل العلم يشمل معانا منها الصلاة عندها هذا اتخاذها مساجد أن يقصد الصلاة عندها
وقلنا الصلاة عندها إذا قصده كعبادة فهنا يعني هذا باطل وهذا من وسائل الشرك الصلاة عندها الثاني الصلاة لها إليها يستقبلها يجعل القبر قبله وهذا هل يمكن؟
نعم يأتي إلى القبر ويصلي عند القبر الذي يدخل على اليوتيوب يرى مشاهد يعني ينكسر عندها القلب والعياذ بالله يعني يرى مصائب حقيقة من الناس سجود للقبور من دون الله تبارك وتعالى الصلاة
عندها إليها يصلي إليها ولو إلى غير القبلة يصلي إليها ولو إلى غيره القبلة وهذا يعني مثال على تعظيمهم لهذه القبور هذا كتاب بحار الأنوار الجامع الذي يدور أخبار الأئمة الأطهار لمحمد
باقر المجلسي وأكثر طائفتين اشتهرتا بتعظيم القبور وعبادتها ودعاءها من دون الله تبارك وتعالى الصوفية والشيعة الاثنى عشرية اشتهروا بهذا كثيرا في تعظيمهم للقبور وقال صاحب البحار محمد
باقر المجلسي يقول قال الشهيد رحمه الله تعالى في الدروس للزيارة آداب يعني زيارة القبور آداب قبور الأئمة يقول الغسل قبل دخول المشهد ثانيا الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان ثالثا
الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق رابعا استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا ثم يضع خده الأيسر ويدعو
سائلا من الله بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته خامسا الزيارة بالمأثور ويكفي السلام سادسا صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي ففي الروضة أي يصلي في الروضة
وإن كان لأحد الأئمة أي الاثنين عشر وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد المكان جاز ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز وإن كان غير
مستحسن إلا مع البعد يعني مصيبة يصلي يستقبل القبر من دون الله تبارك وتعالى يصلي إليه يجعله قبلة ولو استدبر القبلة الحقيقية التي هي الكعبة فهذا من تعظيم هذه القبر وهنا أيضا في بحار
الأنوار الجزء الثامن والتسعين أيضا لمحمد باقر المجلسي بحار تعظيمهم للقبور انظروا ماذا يقول صفحة 106 يقول عن أبي سعيد القماط عن عمر بن يزيد بياع السابري عن أبي عبد الله عليه السلام
وأبو عبد الله هنا جعفر الصادق طبعا هو كذب على جعفر قال إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بنى أو بني بيت الله على ظهري الآن يعملون مقارنة بين الكعبة وبين المشهد بين الكعبة وبين القبر
إن الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه فأوحى الله إليها إلى الكعبة أن كفي اسكت يعني وقري ما فضلتي بما فضلتي به فيما أعطيت
أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من باء البحر تربة كربلاء ما فضلتك ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرتي استمعوا الآن فقري هذا يقال
للكعبة فقري واستقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء بكي وهويت بكي في نار جهنم والعياذ بالله يعني هذا هذا تعظيم القبور يعني هذا الكلام الكفر الصريح
والعياذ بالله وأما ما يفعله الصوفية فحدث ولا حرج عند قبر البدوي أو عند قبر ابن عربي أو عند قبر أبي حنيفة أو عند قبر الجيلاني أو عند غيرها من القبور ترى العجب العجب من البكاء
والسجود والزحف والسوار باليد وقبيلها وغير ذلك أمور كثيرة جدا يندى لها الجبين حقيقة كفريات صريحة يراها الإنسان تصنع عند هذه القبور عاذنا الله وإياكم من ذلك إذن اتخاذ القبور مساجد
يشمل الصلاة إليها الصلاة عندها بناء المساجد عليها التوجه إليها التوجه إليها قصدها تقبيل القبر أو وضع الخد عليه أو التمسح به وأحيانا التمسح بالجدار أو السور الذي على القبر يتمسح به
ويضع خده عليه ويدعو ويبكي ويتضرع لصاحب القبر من دون الله تبارك وتعالى وبعضهم يقبلوا التراب ويتعفر عند القبر كل هذا والعياذ بالله حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقعت فيه الأمة
والله المستعان قال اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا أي احذروا أن تقعوا في مثل ما وقعوا فيه قالت ولولا ذلك أبرز قبره إذن لماذا لم يبرز قبر النبي صلى الله عليه وسلم خشي
النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ مسجدا أن يقصده الناس أن يسجدوا له أن يدعوه من دون الله تبارك وتعالى وغير ذلك من الأمور التي خشيها النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قالت عائشة ولولا
ذلك أبرز قبره فقبر النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر أهل العلم لم يبرز لأمرين اثنين الأمر الأول هو خشية النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ مسجدا الأمر الثاني وهو حديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال الأنبياء يدفنون حيث يموتون وزيح السرير الذي مات عليه صلى الله عليه وسلم ثم حفر تحت السرير ودفن صلوات ربي وسلامه عليه هنا مسألة يثيرها البعض وهي قضية وجود قبر
النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فنقول قبل قليل بينا أن حال القبر مع المسجد إما أن يكون يبنى المسجد على القبر أو يدفن الميت في المسجد فنقول قبل قليل بينا أن حال القبر مع المسجد
إما أن يكون يبنى الميت في المسجد في بيت وليس في مسجد صلاة ربي وسلم ما الذي حصل؟
حصل توسعة المسجد خاصة ونحن نتكلم عن ثاني أهم مسجد في الدنيا ورور جدا أن يوسع أن يكبر فوسع المسجد من جهاته كلها إلا الجهة الشرقية التي فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عهد
الوليد بن عبد الملك سنة 94 الهجرة من هذه الجهة لكن أيضا لم يدخل القبر داخل المسجد وإنما صار ملاصقا للمسجد والتوسعة إلى يومنا هذا كلها تكون في الجهة القربية والجهة الجنوبية ما في
توسعة جهة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبدا وإنما التوسعة أمامه وعن يمينه ومن خلفه أبدا هكذا تكون توسعة فلم يدخل قبر النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم في أيام الدولة العثمانية
جعلوا مثل الممرات فكان الناس يطوفونه بعضهم يطوف حول القبر وأنا رأيتهم بعين يطوفون والحمد لله أغلقت هذه المساحة فصار لا يمكن لأحد أن يطوف حول القبر إما أن يخرج من هذا الباب أو يطوف
من باب الثاني ما في طواف فكان الناس فعلا يسوي نفس كأنه يدور هو يطوف حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا القبر بعيد جدا وهو محاط كما قيل بثلاثة جدران زاوية ومن الأمام في القبلة
سور حديدي وخلفه بيت عائشة رضي الله عنها فإذا لا يمكن لأحد أن يصل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتمسح به أو يأخذ من ترابه أو يضع خده عليه هذا لا يمكن أبدا وهذا من رحمة الله
تبارك وتعالى إن حتى التوسعة التي كانت عزمنا ويعيدنا لك أو التي جاءت بعده الله الحمد والمنى محفوظ قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أن يتخذ مسجدا والآن الحمد لله هو صار ملاصقا بالمسجد
وليس جزءا من المسجد صار ملاصقا للمسجد والله الحمد فالقصد لا ينبغي الآن أحد أن يتكلم يقول ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي لم يدفن في المسجد حتى ينبش القبر ولا كذلك بني
المسجد على القفة يقال يهدم المسجد أبدا فلا يجوز مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز مس المسجد فهذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في ذلك لولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشية أن
يتخذ مسجدا جاءت فيها روايتان خشية وخشية خشية يعني هذا فعل الصحابة أي الصحابة خشوا ذلك قافوا أن يتخذ مسجدا وخشية أي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتخذ مسجدا قال سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبغى إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن
من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك
ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشية أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت
الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال عليه الصلاة والسلام جعلت لي الأرض مسجدا وطهواء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس والظاهر الله
العام خمس ليالي إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل الخلة أو الخليل هو الذي بلغ حبه شغاف القلب وسويداءه وتربع في القلب بحيث لا يقبل الشراكة أبدا فلما تقول فلان خليلي لا يمكن
يكون أيضا وآخر أيضا خليلك أبدا الخليل واحد فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اتخذني خليلا ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلة اتخذتوا بك لا يمكنني لا يمكن مشاركة كلها واحدة لواحد
فقط بالنسبة لنا نحن البشر أما الله جل وعلا فاتخذ إبراهيم خليلا واتخذ محمدا خليلا صلوات ربي وسلامه عليهما ونبه شيخنا شيخ بن اعتمير رحمه الله تعالى إلى مسألة وهي أن البعض لجهله يقول
إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله هذا خطأ النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا واتخذ الله إبراهيم خليلا يقول النبي أنا أيضا اتخذني خليلا فلا
يجوز أن نقول إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله الخل أفضل من محبة الله يحب المحسنين يحب الصالحين يحب العبادة عبادة المؤمنين كلهم يحبهم الله تبارك وتعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم
قوم فاتبعوني يحببكم إذا أحب الله عبدا نادى جبريل الله يحب الكثيرين سبحانه وتعالى لكن لا يتخذ خليلا إلا إبراهيم ومحمدا صلوات ربي وسلامه عليهما فلا يصح أن يقال إبراهيم خليل الله
ومحمد حبيب الله كلاهما خليل الله لأن عندما نقول محمد حبيب الله كأننا أنزلنا منزل قصرنا في منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وخليل الله كما أن إبراهيم خليل الله أعلى من مجرد المحبة قد
يقول قال نسمع أو نقرأ لبعض الصحابة يقول حدثني خليلي قال خليلي كما قال جاعن أبي ذر قال حدثني خليلي أبو هرير قال حدثني خليلي صلى الله عليه وسلم هذا يخل من طرف واحد هو عنده النبي
خليله لكن النبي لا النبي قال لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر لكن لا ما أتخذ خليلا خلتي لله سبحانه وتعالى فكونك أنت اتخذ إنسان خليلا تحب إنسانا ما في مشكلة لك مو بضر
أنه يحبك أو أنه يتخذك خليلا وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا اتخذت أبا بكر فيه فضيلا لأبو بكر لو كنت متخذ لاتخذت أبا بكر فيه فميزه على غيره لكنه
لخلته لربه تبارك وتعالى لذلك لم يقبل أن يكون أبو بكر خليلا له حب الناس إليه صلوات ربه وسلامه عليه إلا إنه لم يتخذوا خليلا لأنه خليل الله جل وعلا قوله هنا إن يبرع إلى الله أن يكون
لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا اتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلك هذا الشاهد الآن المجيئ الحديث هنا ألا وإن من كان
قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك قال وقد نهى عنه آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق كما مر في الحديث السابق للعائشة من من فعله والصلاة عندها من
ذلك أي من تعظيمها وإن لم يبن مسجد وهو معنى قولي أخوشي أن يتخذ مسجد فإن الصحابة لم يكنوا يبنوا حول قبره مسجد لأنه مسجد النبي باللاصق ممعقول أن يبنوا مسجد بجانبه مسجدا بجانبه قال وكل
موضع قصر الصلاة فيه فقد اتخذ مسجد وليس المقصود به البناء الذي قلناه وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهرة ومسجد البيت المصليات التي في الأماكن العامة
وكذا هذه المصليات هذه يسمونها مساجد للناس لكنها لا تأخذ حكمة المسجد نعم نعم هذا الحديث صحيح يقول إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء لأن الساعة لا تقوم إلا على لكع ابن لكع
ابن لكع ولا تقوم الساعة وعلى وجرار من يقول الله الله ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فلذلك شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة وهذا لا يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال
طائفة من أمة ظاهرين على الحق وقال شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء لا تأخذون القبور مساجد انظروا كيف يعني بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر خطير جدا حتى إنه جعلهم مع
الذين تقام عليهم الساعة والله أعلم مسائل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى ما ذكره وصوله عليه الصلاة والسلام في من بنى مسجد يعبد الله فيه على قبر وجل صالح ولو
صحت نية الفاعل لا يجوز حتى لو صحت النية حتى يوافقها صحة العمل نعم الثانية النهي عن التماثيل فإذا اجتمع الأمران تغلظ الأمر نعم لأن هؤلاء بنوا على قبره مسجدا وصوروا التماثيل نعم
الثالثة العبوة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم نعم كل هذا يعني بيّن حرص النبي على هذا
فبائما يحذر حتى وهو على فراش الموت نعم الرابعة نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر نعم يعني قبل أن يموت صلى الله عليه وسلم لا أن يفعل ذلك في قبره نعم الخامسة أنه من سنن اليهود
والنصارى في قبر أنبيائهم نعم هذا صنيعهم ولذلك لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم السادسة لعنه إياهم على ذلك نعم السابعة أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره راد تحذيرنا صلى
الله عليه وسلم نعم الثامنة العلة في عدم إبراز قبره أنه خشي أن يتخذ مسجده نعم التاسعة أو لأنه ينفن الأنبياء حتى يموتون نعم التاسعة في معنى اتخاذه مسجدا أنه ليس مسجد هذا المبني وإنما
مكان عباده العاشرة أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليه مساعة نعم وهذا للتحذير الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس أود على الطائفتين اللتين هما شروا أهل البدع بل
أخرجهم بعض السلف من الاثنتين والسبعين فرقة وهم وافضة والجهمية وهم أشهر من عرفوا بذلك نعم وبسبب وافضتي حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول من بنى عليها المساجد نعم الثانية عشرة ما بلي
به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع نعم لأن التعب الذي كان يقع له نعم الثالثة عشرة ما أكرم به صلى الله عليه وسلم من الخلة نعم وهذا فضل للنبي صلى الله عليه وسلم يناله إلا هو وإبراهيم
عليه السلام نعم الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من المحبة نعم الخلة درجة أعلى من المحبة وسميت الخلة خلة لأنها تتخلى للقلب تخلى شغاف القلب تصل إلى شغافه إلى سويداء القلب نعم ووضي
الله عنه أفضل الصحابة بقوله لو كنت متخذة من أهل الخليفة اتخذتها بكرة نعم السادسة عشرة الإشاوة إلى خلافته وضي الله عنه الإشارة إلى خلافته وضي الله عنه نعم بعض من رأى أن هذه إشارة
يسمونها يعني نص غير صريح وإنما هي مجرد إشارة لأنه الأفضل إذن هو الذي ينبغي أن يكون الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم شوف الأسئلة يقول لا في سؤال عن ذلك الانتخابات هل صحيح أن
دعاء الميت من البدع وليس من الشرك لا دعاء الميت من الشرك إذا دعونا الميت هذا دعاء لغير الله تبارك وتعالى لا يجوز هذا من الشرك الأكبر انتخابات يقول هذه امرأة معتدة عدة وفات هل يجوز
لها أن تخرج للتصوت لا لا يجوز لا يجوز المعتدة أن تخرج من العدة بحجة أنها تريد أن تصوت في الانتخابات حكم تبادل الأصوات أنا أسميه تبادل الأصوات بالتيس المستعار تبادل الأصوات التيس
المستعار يعني تصوت لفلان في دائرتي وأصوت لفلان في دائرتك لأن أنا لست في هذه الدائرة هذا الكلام أين شخصيتك أين عقلك أين اختياراتك هل أنت عبد مسير تصوت لفلان لا تصوت لفلان أين قرارك
الذي تتخذه بنفسك لا يجوز هذا الأمر فلان وفلان يصوتون لفلان وقد يكون سيئا مقابل أن يصوت لصاحبنا فلان لأننا خارج دائرته فنصوت لشخص ويصوت لنا هو كل هذا لا يجوز وينبغي الإنسان أن يترفع
عن أن يسير هكذا كأنه عبد مملوك افعل كذا لا تفعل كذا صوت لفلان لا تصوت لفلان هذا كله من الزور المتنوعين نتق الله تبارك وتعالى في التصويت وخاصة الآن لا بد أن نعرف أن مجلس الأمة عندنا
في البلاد هذا سؤال خاص كويتي يعني أن مجلس الأمة عندنا هؤلاء يعني يسمونهم سلطة شريعية وتنبني على اتفاقاتهم أو غالبيتهم قرارات مهمة جدا في الدولة فلا يجوز أن تصوت لمن لا يستحق لمن
يشتري لمن يبادل أصوات لا يجوز تضيع البلد وإن كنت أنت واحدا تضيع لا يجوز لك ذلك أن تصوت لمن لا يستحق أو تصوت لمن يدفع لك أكثر ثم بعد ذلك يأتي الناس يشتكون يقول المجلس ضعيف أنت اللي
وصلت هذا المجلس ضعيف نتق الله تبارك وتعالى نصوت لمن لا يستحق والله المستعان شراء الأصوات نفس الشيء لا يجوز شراء الأصوات طبعا يقول أحلف له وحلف بالطلاق وحلف بدون كفاء هذا كل كلام
فاضي أنا أقول لكم من هنا كل إنسان يدفع لك مالا لا يجوز لك أن تصوت له كل إنسان يدفع لك مالا يقول لك أنا أشتري ذمتك لا يجوز لك أن تصوت له ولا يجوز لك طبعا أن تأخذ هذا المال ولو أخذت
هذا المال أيضا لا يجوز لك أن تصوت له لا يجوز أن تصوت له اللي اشتراك سيشترى هو سيبيع ذمته لأنه عند بيع الذمة وشراء الذمة أمر سهل يشتري ذمما ويبيع ذمما فيشتري ذمتك ويبيع ذمته غدا فلا
يجوز لك أن تصوت لإنسان دفع لك مالا سواء رددت هذا المال لا أو لم ترده ولو حلفت بالطلاقي والعتاقي والتحريم وعلى كلام بعضهم يمين لا كفارة له كل هذا كلام باطل بل يجب عليك أن لا تصوت له
ولو حلفته وتكفر عن يمينك بعشرة دنانير والحمد لله أو تطعم عشرة مساكن لكن لا يجوز لك أن تصوت لأمثال هؤلاء الفاسدين الالتزام بالفرعية كذلك سواء كانت هذه الفرعية عن قبيلة أو عن طائفة
أو عن عائلة أو عن حزب أو عن جماعة أخوان مسلمين سلفيين ديمقراطيين لبراليين أي مجموعة من هذه المجاميع لا يجوز لك أن تلتزم بالفرعية إلا إذا كان هذا الذي صوت له الفرع هو أفضل منه إذا
وجدت غيره خيرا منه لا يجوز لك أن تصوت لمن التزمت معه بفرعية سواء كانت أي فرعية كانت لا يجوز لك أن تلتزم معه بل يجب أن تلتزم مع الأصلح القوي الأمين هذا الذي تصوت له الغيبة والنمية
والمرشح المنافس ليصرف الناس عنه تصور هذه لا تحتاج فترة واضحة الغيبة والنمية من كبائر الذنوب بارك نبينا محمد وجزاكم الله خيرا