20 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 18 ) ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وأنا معهم جميعا يا أرحم الراحمين حياكم الله في هذا الدرس في ليلة الاثنين ليلة السابع من شهر ربيع الثاني سنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم ومواصلة الثالث والعشرين من الشهر الحادي عشر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الله بن سليمان لهبي التميني رحمه الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم وصلنا إلى الباب الثامن عشر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وهم اغفروا لشيخنا ولمشايخه ولوالدين ولمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الثامن عشر باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتوكهم دينهم هو الغلو في الصالحين وقول الله عز وجل أعوذ بالله من الشيخ يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا نعم هذا الباب عنوان له المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم أو دينهم هو الغلو في الصالحين والمعنى ما جاء أن سبب كفر بني آدم أو دينهم هو الغلو في الصالحين والغلو هو الزيادة عن الحد غلى أي زاد عن الحد ومنه غلى القدر إذا زادت حرارته وغلت الأسعار إذا زادت عن الحد المعروف وكل شيء زاد عن حده يقولون غلى كل شيء زاد عن حده يقال غلى وهناك مثل عند العرب يقول كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده فالغلو إذن سيء الغلو سيء بكل أحواله والتوسط والاعتدال هو الأصل والغلو مذموم كما قلنا على كل حال ومن ذلك الحديث المشهور حيث أبي هريرة رضي الله عنه أن ثلاثة أتوا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها أي رأوا أنها قليلة فقال أحده هؤلاء الثلاثة أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الثاني أصوم ولا أفطر وقال الثالث أعتزل النساء فلا أتزوج وفي رواية أن أحدهم قال إني لا أكل اللحم فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قالوه قام وجمع الناس وتكلم وذكر ما قاله هؤلاء الثلاثة صلوات ربي وسلامه عليه أما إني أتقاكم لله وأخشاكم له أما إني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فلا أتزلهن وفي رواية أن أكل اللحم وأتزوج النساء فلا أتزلهن فهذا الذي فعله هؤلاء الثلاثة أو قاله هؤلاء الثلاثة هو غلو والغلو يكون بالقول ويكون بالفعل ويكون بالاعتقاد أما بالقول فكلام هؤلاء أو كلام غيرهم كما سيأتي من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الغلو بعيسى عليه الصلاة والسلام وقد يكون الغلو بالفعل كفعل الخوارج والرافضة ومعتزلة وغيرهم وقد يكون الغلو في الاعتقاد كما هي عقيدة النصارى وغيرهم فالقصد أن الغلو يكون في الاعتقاد ويكون بالقول ويكون بالفعل وقال السبب كفر بني آدم دينهم أي وسبب تركهم لدينهم هو الغلو في الصالحين يعني هذا أحد الأسباب أو أحد أهم الأسباب لا أن هذا السبب وحده فقط وإنما هذا أحد الأسباب فالغلو إذن مذموم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما حج صلوات ربه وسلم وجاء إلى رمي الجمرات أخذ حصيات صغيرة يرمي بها الجمرات فجاء ورمى ثم قال بهذه ومثلها فرموا ويأتي وقد بيّن الصحابة رضي الله عنهم بما رمى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو حصى بقدر البندقة يعني قدر الأنملة هكذا الأصبع في ثلاثة أنامل بقدر الأنملة الفستق البندق النخي الباقلاء يعني بقدرها تقريبا يكون هذا الرمي قال وإياكم الغلو وإياكم الغلو وإذا نرى بعض الجهل الآن مثلا يرمي نعالا يرمي حداء يرمي حجرا كبيرا وهذا كله من الغلو والغلو سببه الجهل والتعصب والعناد وإلا الإنسان العاقل المدرك المعتدل لا ينصرف أبدا إلى هذا الفعل وهو فعل الغلو ثم ذكر الله لنا جل وعلا مثالا على هذا الغلو فذكر فعل أهل الكتاب يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم إياكم والغلو وقلنا هو مجاوزة الحد لا تغلوا في دينكم لأن دينهم هو دين محمد صلى الله عليه وسلم وهو الإسلام وهو دين موسى وهو دين إبراهيم وهو دين داود وهو دين نوح إن الدين عند الله الإسلام أما الدين الذي ألفوه من أنفسهم وحرفوا فيه كتاب الله تبارك وتعالى لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إياكم لأنكم في غلوكم هنا تقولوا على الله غير الحق ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله فقط ليس ابنا لله ليس ثالث ثلاثة إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وقوله رسول الله فيه رد على النصارى الذين يقولون ابن الله ويقولون ثالث ثلاثة ويقول يهود الذين يتهمونه بالكذب والزور والبهتان والعياذ بالله فقال عيسى رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه أي كلمته كلمة كن إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وكلمته كلمة كن خلق بالكلمة خلق بكلمة كن وكلمته ألقاها إلى مريم عن طريق الملك وقال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكية ومريم ابنة عمران التي أحصلت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وقوله وروح منه أي مخلوق من الله تبارك وتعالى وإنما نسبها الله لنفسه إكراما كما يقال ناقة الله بيت الله عبد الله رسول الله إكرام النسبة إلى الله فيها إكرام وروح منه إكرام الروح الطيبة المباركة وإن روح عيسى صلوات ربي وسلامه عليه فآمنوا بالله ورسله جميعا فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انتهوا من هذا الكلام انتهوا من هذا الادعاء اتركوا هذا الادعاء انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد ما في ثلاثة إله واحد فقط سبحانه أن يكون له ولد يمكن نزه ربك من أن يكون له ولد وهنا وقف يقول أهل العلم وقف لازم ثم قال له ما في السماوات أي الله وليس الولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيله فهذا إذا فيه نهي للنصارى من أن يغلوا في عيسى بن مريم عليه السلام عندما قالوا هو ابن الله أو هو ثالث ثلاثة أعاذنا الله وإياكم من قولهم نعم وقال المؤلف رحمه الله في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى وقالوا لا تذعون آلهتكم ولا تذعون ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرى قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت وقال ابن القيم وحمه الله قال غير واحد من السلف لما ماتوا وعكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم نعم يقول في الصحيح أي البخاري صحيح البخاري عن ابن عباس في قول الله تبارك وتعالى وقالوا لا تذرون آلهتكم ولا تذرون ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرى هذا يشبه قول المشركين وانطلق الملأ منهم أن يمشوا واصبروا على آلهتكم وهنا يقول لا تذرون آلهتكم فهم الآن يقاومون نوحا عليه السلام نوح يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقوامهم يقول لهم لا تذرون آلهتكم ولا تذرون ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرى احذروا من نوح ابن عباس رضي الله عنه ومثل هذا كما يقول أهل العلم لا يقالوا بالرأي لأن ابن عباس لم يشتهر عنه الأخ من أهل الكتاب وظاهر هذا الأمر أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو سمعه من من سمعه من النبي من أصحابه صلى الله عليه وسلم فابن عباس يقول في قوله قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح وهذا الحديث له مقدمة أن ابن عباس قال كان الناس بعد آدم عشرة قرون على التوحيد عشرة قرون على التوحيد منذ بعث آدم إلى أن مضت عشرة قرون الأمور طيبة ما في شرك فبدأ الشرك في قوم نوح عيسى صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث نوح ولذا بعث نوح لما وقع الشرك وإلا كان الناس على التوحيد لا يحتاجون إلى رسول فبدأ الشرك في قوم نوح عيسى صلى الله عليه وسلم وكيف بدأ هذا الشرك قبل أن يولد نوح الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى كان هناك أناس صالحون من قوم نوح خمسة رجال عرفوا بالصلاة وهم ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر هذه أسماؤهم وهؤلاء الرجال الصالحون كانوا من العباد عندما مات هؤلاء الصالحون صار الناس يتذكرونهم يعني كلما تذكروهم تذكروا عبادتهم وصلاحهم ويتحدثون عنهم في المجالس كما نتحدث نحن الآن مثلا عن العلماء والصالحين وكذا نذكرهم بخير فلان رحمه الله فلان رحمه الله كذلك كان يذكرون هؤلاء الرجال الصالحين يقول ابن عباس هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعل يعني بداية الأمر كيف أن الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى تتبع خطوات الشيطان له خطوات والشيطان ماكر جدا وخبيث جدا فالشيطان يدري أنه لو جاء إلى هؤلاء الموحدين وقال لهم اعبدوا غير الله اعبدوا الأصنام لأبوا عليه ذلك فهو لم يأتهم بهذا وإنما أتاهم بالتدرج كيف؟ وقال لهم نوح عليه السلام فقال لهم تذكرون وهذا أوحى إليهم الوحي هنا من الشيطان إلى الوسوسة الوسوسة لهم هذا الأمر فأوحى إليهم أي وسوسة لهم الشيطان ود سواع يغوث يعوق نسر هؤلاء رجال صالحون وأنتم تتذكرونهم لكن أخشى أن تنسوهم طيب شو الحل؟ لماذا لا نبني لهم تماثيل حتى نتذكرهم نتذكر صورهم كأنهم بيننا نراهم ثم نتشجع على العبادة لأنهم كانوا عباداً كانوا صالحين فقط ما نريد شيء أكثر من ذلك النية إذن طيبة في ظاهرها فاقتنعوا بهذا القول فنصبوا هذه التماثيل بنوا هذه التماثيل لأولئك الرجال الصالحين بس انتهى الأمر صاروا إذن وتركهم الشيطان ما قال لهم زيادة بس تماثيل بس ينتظر حتى يموت هؤلاء وفعلاً مات هؤلاء تماثيل لأنهم بعيدون عن الشرك لكن وضعوا هذه التماثيل حتى يتذكر جاء الجيل الذي بعدهم وجرى على سيرة الآباء أنه ينظر إلى هذه التماثيل جيل بعد جيل بعد ذلك جاء الجيل الثالث أو الرابع فجاءهم الشيطان معهم بعد أن اندرس العلم خف العلم قل العلم وهذا يدل على أن أعداء أعداء الشيطان العلم وأقوى أنصاره الجهل فلما اندرس العلم أي ضعف العلم فجاء الشيطان للجيل الثالث أو الرابع فقال لهم أتدرون هذه التماثيل هي التي كانت تدعى من دون الله هؤلاء هم الشفعاء كان أجدادكم لا يسألون الله مباشرة وإنما يسألون عن طريق هذه التماثيل هؤلاء هم الذين يدعونهم الذين يسألونهم الذين يعطون ويبذلون فصدقوا الشيطان في دعواه فعبدت من دون الله تبارك وتعالى عندها أرسل الله نوحاً هذه المفاهيم إنا أرسلنا نوحاً إلى قومها أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم فجاءهم نوحاً صلى الله عليه وسلم ففوجئ بقسوتهم فقال رب إني دعوتهم جهاراً ثم إني أعلنت لهم وأسرت لهم إسراراً فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً لا في استجارة آخر شيء قال نوح قال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوثاً ولا يعقس آلهة سموها لا تذرن آلهتكم لأن آباءنا وأجدادنا كانوا يتخذونها آلهة وهذا كذب كذب عليهم الشيطان ولجهلهم صدقوه في هذا الأمر وسموها آلهة ورفضوا أن يتركوها وكان آخر المطاف أن داع عليهم نوح صلى الله عليه وسلم قال ربي لا تذر على الأرض إلى الكافرين ديارة إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يدلوا إلا فاجراً كفارة يقول ابن عباس رضي الله عنه ففعلوا أي نصبوا هذه التماثيل فلم تعبد أي في زمنهم حتى إذا هلك أولئك الذين بنوا هذه التماثيل ونسي العلم يعني مرت أجيال حتى اندرس العلم وذهب عبيدت من دون الله تبارك وتعالى حتى الإنسان لا يتساءل في مثل هذه الأمور لأن المسألة مسألة وقت بالنسبة للشيطان مسألة وقت ولذلك سيصل إلى ممتغاه بعد ذهاب هذا الوقت أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم أفن ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم العكوف على القبور هذا في حد ذاته منهي عنه وقد جاء يعني في شرع الله تبارك وتعالى يعني بيان الأحكام الخاصة بالقبور وتوضيحها أكمل بيان بأكمل بيان فالقبور في الأصل أنها يعني تزار النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت قد نهيتكم عن زيارة المقابر ألا فزوروها والإنسان عندما يزور القبر يعني يشرع له أن يزور القبر لثلاثة أسباب السبب الأول الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم يقتدي بسنته عندما يزور هذا القبر الأمر الثاني لأن النبي كان يزور الأمر الثاني يدعو للأموات الإنسان إذا زار المقبرة سيدعو لهم إما في استفتاح الدعاء لكم العافية دعاء لهم ثم قد يدعو لهم جميعا أو يخص بعض المقبورين كان يزور أبا له أو أخا أو أختا أو أما أو زوجة أو ابنا أو صديقا فيدعو له هذا فيه نفع للمقبور ثم النفع الثالث للزائر نفسه يعتبر كما قيل وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حجبة محموله يتذكر أنه سيكون يوما من أهل هذه المقابرة سيزار اليوم يزور غدا يزار فإذا زيارة القبور فيها فوائد عظيمة جدا لكن أيضا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أمور منها النهي عن الصلاة في المقابر قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام إذا لا تجوز الصلاة في المقبرة كذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعظيم القبور لما ذكرت له أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما لما كانت في الحبشة نهى النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها في الحبشة قال فيها صور فقال أولئك شرال القوم كان إذا مات الرجل الصالح فيهم بنوا على قبره مسجده إذن نهى عن بناء المساجد على القبور نهى عن بناء القبور وتعظيمها ورفعها ونهى عن التجصيص أن يوضع الجص على القبر نهى عن ارتفاعها عن الأرض وفي حديث أبي الهياج الأنسي قال له علي رضي الله عنه ألا أرسلك بما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال لا تدع لا تجد صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته نزلت في الأرض ارتفاع طبيعي فقط حتى يعلم أنه قبر فلا يجلس عليه ولا يهان ولا يمشى فوقه ولا كذا لكن ما يرفع زيادة وذا قال أهل العلم التراب الذي يخرج من القبر هو الذي يعود فيه فقط لا يزاد عليه الميت نهى عن إسراج القبور اتخاذ السرج على القبور نهى عن الدعاء تخصيص الدعاء عند القبر أن الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء عن بعد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن دعاء الأموات من دون الله تبارك وتعالى نهى أن يكتب على القبر نعي هو فلان ابن فلان ابن فلان له من الأعمال واحد اثنين ثلاثة ويكتب فيه شعرا غير ذلك من الأمور كل هذا منهي عنه واختلف أهل العلم في الكتابة كتابة الاسم يعني وقت الدفن يعني وقت الموت وكذا أكثر أهل العلم أجازوا ذلك وضع يعني علامة أن هذا قبر أو إشارة بأي شيء يشير أن هذا قبر فلان يعرفون القبر ويكتب اسمه مثلا أو تاريخ وفاته لا بأس لكن لا يزاد على ذلك هذا قول أكثر أهل العلم بعض أهل العلم حتى يمنع الكتابة المسألة وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها أن يبنى على القبر وأن يكتب أنها الكتابة على القبر لكن الكتابة فيها ضعف في الرواية على كل حال هذا كله يعني من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تعظيم القبر خشية أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى إذا تقول عائشة ولذلك أخفى قبره ولو شاء لأبرزه دفن في بيت عائشة صلى الله عليه وسلم ولا أبرز قبره حتى يزوره الناس ويتعبدون عنده لا دفن في بيت عائشة لا أحد يستطيع أن يدخل إلى بيت عائشة رضي الله عنه دفن هناك صلى الله عليه وسلم وإذا قال لا تتخذ قبري عيدا يتقصدونه بالزيارة ونهى عن شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فيدخل في ما نهي عنه شد الرحال إلى القبور وغير ذلك فالشاهد من هذا أن القبور في الإسلام هي أماكن دفن الموتى فقط لا تعظم لا تدعى لا يتعبد عند الله عندها أبدا إلا تعبد لله عندها أبدا وإنما القبر هو قبر مكان يدفن فيه الميت بحيث يحترم هذا الميت ولا يأتيه أذى وانتهى الأمر فقط أمن أن يتخذ إلها من دون الله فهذه مصيبة عاذر الله وإياكم منها نعم حديث عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم لا تمدحوني كما مدح النصارى بن مريم هو ليس بمدح حقيقة هو ذم وقدح وأذى تبرأ منهم لما يقول الله له سبحانه وتعالى أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما قلت هذا أبدا ما يكون لي أن أقوله ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسي إنك أنت علمه ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربك فقط فهم كذب على عيسى عليه الصلاة والسلام لما أطرواه وغلوا فيه كما قال الله تبارك وتعالى إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله كلمة ألقاه إلى مريم وروح منه فقط فلا يجب أن يقال ثلاث ثلاثة ولا يقال ابن الله فيقول النبي صلى الله عليه وسلم احذروا لا تطروني لا تبالغوا كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من تحذيره من الغلو والإطراء وغير ذلك أنه جاءه قوم من بني عامر فقالوا له يا رسول أنت سيدنا وخيرنا قال إياكم والغلو أنا عبد والسيد الله مع أنه سيد صلى الله عليه وسلم هو يقول أنا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم وقال له بعض أصحابه قموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاد وقال عمر أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لما حس في كلامهم قال له أنت سيدنا حس فيه نوع من الغلو فقال السيد الله ولما قال رجل بين يدي النبي كان يخطب فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى قال بئس خطيب القوم يعني أجعلتني لله ندا ومن يعصهما جعلتني بضمير واحد مع أنه ما في باس لكن خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون مدخلا إلى الغلو فيه صلى الله عليه وسلم وهذا كله من باب حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد وسيأتينا بابان في هذا الكتاب في حماية النبي لجناب التوحيد فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر هنا قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى معنا النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسى بن مريم وأعظم من عيسى بن مريم ومع هذا من تواضعه وعدم اهتمامه بنفسه وإنما اهتمامه بتحقيق التوحيد قال أنا عبد الله قولوا عبد الله بس لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ومن إطرائه صلى الله عليه وسلم غلو البعض به اليوم فيدعونه من دون الله تبارك وتعالوا وعياذ بالله ويدعونه من دون الله تبارك وتعالوا هذا من إطراء الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم غلو بل الصحيح أنه لا يجوز الآن في بعض المساجد أن توضع كلمة الله وكلمة محمد هذا غلو لا يجوز أن توضع كلمة الله وكلمة محمد مستوى واحد الله فوق محمد تحت الله رب محمد مربوب صلوات ربي وسلامه عليه فلا يوضع أما بجانبه الله محمد كأنه شيئان مستويان وعياذ بالله وإنما الله ثم محمد حتى بالشهادتين أشهد أن لا إله وأن محمد رسول الله هذا تبع بالشهادة هنا لكن لا يقال الله محمد في بعض الميداليات وجه الله الوجه الثاني محمد خطأ لابد أن نعرف أن الله غير أن الله خالق أن الله رب أن الله إله ومحمد صلى الله عليه وسلم عليه نبي رسول عبد لله تبارك وتعالوا هو لا يقبل هذا صلى الله عليه وسلم وإذاك لما قالت امرأة أو جارية تغني قال وفينا رسول يعلم ما في غد قال دعي هذا وقولي غيره دعي هذا قولي غيره لا تقولي هذا الكلام أبدا فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطرني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم أو بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله أي لا أنا رسول بل سيد المرسلين صلاة ربي وسلامه عليه لكن لا تبالغ لا تبالغ قال أخرجه الصحيح أخرجه مسلم لم يخرجه مسلم وإنما هو من فردات البخاري قال وعن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو قلنا الغلو هو تجاوز الحد الغلو تجاوز الحد والغلو يعني كما يقول أهل العلم مع الله جل وعلا من جهتين تشبيه الخالق بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق يعني التنقص الله جل وعلا بتشبيهه بالمخلوق أو تعظيم المخلوق والغلو فيه بتشبيهه بالخالق وهذا هو الذي جرى عند الكثيرين من الجهلة فممن شبه الخالق بالمخلوق المشبهة المجسمة لعنهم الله الذين يشبهون الله بخلقه ويجسمون الله جل وعلا يجعلونه جسما كأجسام المخلوقين والعياذ بالله فهؤلاء خالفوا قول الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء فهذا غلو من المجسمة المشبهة لما شبهوا الله تبارك وتعالى بخلقه جل وعلا والغلو المقابل أنه تشبيه المخلوق بالخالق أي رفعوا المخلوق حتى جعلوك الخالق كما فعل المشركون بأصنامهم فجعلوها آلهة مع الله جل وعلا كما فعل النصارى فقالوا عيسى ابن الله كما فعل اليهود قالوا عزير ابن الله كما فعل السبائية لعنهم الله لما جاءوا إلى علي رضي الله عنه قالوا أنت هو قالوا ومن هو قالوا أنت الله والعياذ بالله كما فعل زنادقة الصوفية عندما قال قائلهم أنا الله والعياذ بالله حلاج أو الآخر الذي قال وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي فقالوا بوحدة الوجود إنتحاد الخالق بالمخلوق سبحاني سبحاني ما أعظم شاني وغير ذلك من الكلمات الكفرية الشنيعة والعياذ بالله فهلا شبه المخلوق بالخالق وهذا أيضا غلو فإذا إما تشبيه الخالق بالمخلوق وهو تنقيص قدر الله تبارك وتعالى الذي قال ليس كمثله شيء أو تشبيه المخلوق بالخالق وهو إعطاء المخلوق ما لا يجوز له من رفع قدره والغلو فيه وكل هذا حرام ممنوع يعني ما وقع في هذه الملة في الإسلام ما وقع من المعتزلة والرافضة في الغلو في تنزيه الله تبارك وتعالى فنفوا عنه الصفات جل وعلا وفي مقابلهم الغلو المقابل وهو الكرامية وأمثالهم الذين شبهوا الله بخلقه والعياذ بالله وقالوا إن الله يشبه خلقه أعاذنا الله وإياكم من هذا القول هنا غلو عند المعتزلة في قضية الأمر المعروف نيع المنكة حتى أجازوا الخروج على الحكام وقتلهم وعمل الفوضى وغير ذلك وغيرهم بالعكس تماما يبيحون للحكام كل شيء ويدافعون عنهم ويجعلونهم آلهة تعبد من دون الله جل وعلا فالقصد أن الغلوة أو الإفراطة والتفريض كله مرفوض ولا نقبل إلا الاعتدال والتوسط لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء عاذنا الله وإياكم منهم جميعا فآل البيت كمثال غلت فيهم الرافضة فدعت فيهم الربوبية والألوهية وغير ذلك من الأمور وأنهم يدعون من دون الله تبارك وتعالى وأنهم لهم الجنة والنار وغير ذلك من الأمور وبعكسهم النواصب عليهم من الله ما يستحقون لنسبوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيهم وكل هذا إفراط وتفريض والاعتدال عند أهل السنة والجماعة أحبوهم وناصروهم ودعوا لهم وأكرموهم فإذن الغلو كله الغلو كله مذموم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أهلك من كان قبلكم قوله إنما أهلك التحذير أو بيان السبب يعني إما يحذر دير بالكم لا تفعلوا ذلك أو ترى هذا هو السبب الذي من أجله هلكوا وأيضا فيه تضمن للتحذير نعم قال المؤلف وحمه الله ولمسلمين عن ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا نعم يعني هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون المتنطعون قال هم متعمقون متشدقون الذي يأتي بألفاظ غريبة ويخرج الكلام من أقصى الحلق وكذا يعني يسوي نفس الفصيح وكذا حتى قال قائلهم إن الدردبيس والعطلبيس والعطلبيس والنخى كلمات تشمئز منها النفوس تنفر المسامع منها وتشمئز منها النفوس هكذا الكلمات الغريبة واحد يستخدم هذه الكلمات الغريبة يسوي نفسه فاهم هذا تنطع ومن التنطع أيضا في الأفعال الإنسان يتنطع يعني كل ما جاء حق أكل تأكده حلال للحرام طيب إذا تبتاك ببيت مسلم ذا بحين وين كذا كذا باب التنطع هذا فالقصد أن التنطع هو التشدق ويكون بالكلام ويكون بالأفعال وكان كل هذا من التنطع والتعمق وتتعمق أهل الكلام في الكلام في وصف الله تبارك وتعالى عذر الله وإياكم من ذلك فالقصد أن هذا كله ممنوع المهم إذن أن هذا الغلو ممنوع التنطع ممنوع تشميل الخالق بالمخلوق ممنوع تشميل الخالق بالمخلوق ممنوع تشميل الخالق بالمخلوق في سوريا في العراق في غيرها بلاد الإسلام قبور تدعى من دون الله وتعبد من دون الله والعياذ بالله حتى الخليج كان فيه قبل كان في المملكة العرسية قبل هو دعوة تحليل الله وقامت لماذا كانت فيه قبور تعظم وتعبد من دون الله تبارك وتعالى حتى عندنا في بلادنا في الكويت كان عندنا الخضر في فيلكة في دوزير فيلكة أيضا كان يذهب الناس هناك وينذرون ويدعون من دون الله تبارك وتعالى وينذرون من دون الله تبارك وتعالى رسالة الله تبارك أذن من علينا وعليكم التوحيد الخالص لله جل وعلا نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن من فهم هذا الباب وبابينه بعده تبين له غربة الإسلام وراء من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب نعم في بيان قضايا القبور وما يجوز وما لا يجوز نعم الثانية معرفة أول شرك حدث على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين قوم نوح نعم الثالثة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معرفة أن الله أوسلهم نعم اللي هو عبادة القبور عن طريق القبور نعم أوابعة سبب قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تودها نعم قبول البدع أن الشيطان هو الذي يوسوس للناس وإذاك يقول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى عليه يقول ما أسرع الناس إلى البدع لأنها توافق الهوى والعياذ بالله نعم الخامسة أن سبب ذلك كله مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره نعم كما فعل قوم نوح لما أول ناس بنوا هذه التماثيل أرادوا الخير لكن الفعل المهم بمآله مآله لم يكن طيبا نعم السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح نعم السابعة جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد نعم لأن الأصل الإنسان يعني كما قالت إن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا والإنسان سبحان الله إذا ذكر الأصل فيه الفساد كما قال تبارك وتعالى إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا من الصالحات وقال سبحانه وتعالى عن هذا الإنسان وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا القصد أن الإنسان يعني جبلته تدعوه يعني ليس الفطرة الفطرة تدعوه إلى الخير ولكن القصد المؤثرات الأخرى النفس الأمارة بالشياطين الجن شياطين الإنس ووالداه كما جاء في الحديث ينصرانه أو يمجسانه أو يهودانه كل هذه مؤثرات على الإنسان نعم الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفو نعم طريق التماثيل وكذا ثم لذلك وصلوا إلى الكفر والعياذ بالله وذا قالوا المعاصي بريد الكفر نعم التاسعة معرفة الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل نعم الشيطان ذكي ولذلك يعني عرف من أين يأتيه من أين الكتف كما يقال فقال فقط تماثيل ثم جاء الذين بعدهم ثم جاء الذين بعدهم ثم قال هذه تعبد من دون الله نعم العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يأول إليه نعم واضح الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح نعم لأنه يتسبب هذا في أنه إما يعتقد في صحف ذق أو الناس الذين يرونه يعتقدون وقوفه عند القبر أن هذا هو الصح فيفعلون مثله نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها نعم لأنها تؤدي إلى الشرك في النهاية نعم الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها نعم في أول شرك وقع على الأرض نعم الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينه وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن نهي الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال نعم يقول غريب أمر الناس يقول الآن النصوص القرآن واضح أن تدعو إلى التوحيد القصة التي رواها ابن عباس تبين كيف وقع الشرك ومع هذا يقعون في الشرك وما زال الناس يبنون القبور ويدعونها من دون الله تبارك ويطوفون حولها ويسألونها من دون الله تبارك ويستبيحون دم من لا يفعل ذلك ويكفرونه لأجل أنه ينهى عن عبادة القبور وهذا أمر عجيب نعم الخامسة عشر التصويح أنهم لم يويدوا إلا الشفاعة نعم هذا قولهم تقربنا إلى الله زلفة تشفع لنا نعم وظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور وأرادوا ذلك هلأ يعني الأجيال الذين جاءوا بعد قالوا إنما جعلوا هذه الصور لهذه التماثيل أو لهذا الموتى لأجل أن تعبد من دون الله كما كذب عليهم الشيطان نعم السابعة عشر البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطرني كما أطرت النصارى إلى آخره فصلاوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين هذا دليل على رسالته وإلا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم غير مرسل من الله تعالى كان يقول طروني عطوني انفخوني مجدوني لا هذا دليل أنه فعلا عبد لله وأنه رسول من عند الله جل وعلا نعم الثامنة عشر نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين نعم يعني لا تفعلوا فعلهم التاسعة عشر التصويح أنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفة قدوة وجوده ومضاوة فقده نعم العلم أضر شيء على الشيطان وإذا قيل أنه أن عالما أشده على الشيطان من ألف عام العشون أن سبب فقد العلم موت العلماء نعم هذا طبعا لم يذكر هنا لكن ذكره المؤلف من باب خبر عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه طيب نشوف الأسئلة يقول هل الغلوف الصالحين فقط عند الصوفية وغيرهم من الفرق الضالة أم عند جميع الطواف لا في الغالب موجود عند كثير من المسلمين هل الغلوف الصالحين يحاسبنا الله أنه نعذب عليه نعم طبعا الغلوف الصالحين الغلو لا يجوز الغلو لا يجوز سواء كان في الصالحين أو في الطالحين كلهم محرم الغلو محرم يقول هل التعصب لشيخ أو عالم يعتبر من الغلوف الصالحين نعم لأنه لا بد أن نعلم أن هذا الشيخ أو هذا العالم بشر يصيب ويخطئ فإن تعصب له لا يخطئ كل قواله الصلاة وصلاة هذا صار رسول صلى الله عليه وسلم وإذا قال الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول الشيخ صلى الله عليه وسلم تيمية من قال إنه يجب تقليد عالم بعينه غير الرسول صلى الله عليه وسلم أو شخص بعينه غير الرسول صلى الله عليه وسلم يستتاب يعني هذا كلام كفر الشخص الوحيد الذي يطاع في كل شيء هو محمد صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم أما غيره فغير معصوم الله المستعان يقول بسبب كورونا في بلدنا ما زالت المساجد مغلقة صلاة الجمعة وأكثر الصلوات فنرجل الدعاء والله هذا أمر غريب فعلا البلاد ما زالت تغلق المساجد على الناس صلى الله عليه وسلم يهديهم يعني ما في داعي لهذا الإغلاق هم أدرى ببلادهم لكن القصد أنه ما في داعي أبدا أن جل المساجد في كل بلاد الإسلام فتحت بل حتى في بلاد الكفر المساجد فتحت فينبغي أن تفتح المساجد الحقيقة يعني ويكون هناك التباعد كما هو الحال عندنا الآن في البلاد أو في أكثر بلاد الإسلام الآن التباعد بين الناس في الصلاة لكن أن تغلق المساجد إلى الآن لا تصلى جمعة ولا تصلى بقية الصلوات في المساجد أتصور أن هذا خطأ عظيم جدا أسأل الله لهم الهداية اللهم استعال قل الله أعلم وصلى الله عليه وسلم على محمد