19 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 17 ) قوله تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت... ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله ورقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم أما بعد فنحن في ليلة الاثنين ليلة الثلاثين من شهر طبيع الأول سنة اثنين واربعين
واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس عشر من الشهر الحادي عشر سنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام مع كتاب التوحيد للإمام المجدد
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ستين ومائتين وألف بعد الهجرة من الهجرة من سنة من هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصلنا إلى الباب
السابع عشر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن أله وعلى والدين ولمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله باب قول الله تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين نعم في هذا الباب اختار المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
هذا يقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق وأكرم الخلق وأقربهم إلى الله تبارك وتعالى منزله يقول الله جل وعلا له يا محمد إنك لا تملك ضرا ولا نفعا إنه ليس لك من الأمر شيء بل
إن الأمر كله لله وإليه يرجع الأمر لله كله فإذا كان هذا الكلام يقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ترى ماذا يقال لغيره إن باب أولى فمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أو غيره
من الناس من الأموات أو الغائبين شيئا فقد وقع في الشرك والعياذ بالله وكذا من سأل الأحياء شيئا من الخصوصيات لله التي لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى كشفاء المرضى وإنزال المطر
وجلب الأرزاق والذرية والنجاة من النار والفوز بالجنة كل هذه الأشياء بيد الله وحده سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يسأل غير الله تبارك وتعالى شيئا من ذلك أبدا ولذا الله تبارك وتعالى قال
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحبك بيدك القلوب بيد الله يصرفها كيف شاء سبحانه وتعالى وقوله إنك لا تهدي من أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته
ولكن الله يهدي من يشاء يعني يدخل فيها جميع الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم يحب هداية جميع الناس ويدعاهم إلى الله تبارك وتعالى فإنك لا تهدي من أحببت هدايته المعنى الأول المعنى
الثاني إنك لا تهدي من أحببت أي أحببته لنفسه لذاته لشخصه ممن تحبه أنت فيكون الكلام عن أشخاص معينين يحبهم النبي صلى الله عليه وسلم وليس لعامة الخلق وإنما أنت لا تهدي من أحببته أي من
تحبه وهذا الحب يحمل على أمرين إما أن يكون حبا شرعيا الحب الشرعي هو الحب في الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذلك فلا يدخل في هذا الكفار لأنه لا يجوز حب الكفار حبا شرعيا بل يجيب
بغضهم كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم لا يجوز للمسلم أن يحب الكافر حبا
دينيا بل يبغضه بغضا دينيا هذا ما يسمى بالولاء والبراء فالقصد إذن أن هذا الحب إما أن يكون حبا شرعيا فإذا كان حبا شرعيا فهو خاص بالمؤمنين وما معنى من أحببته هدايته أي هدايته من
المعاصي وليس من الكفر إلى الإيمان المعنى الثاني من أحببته حبا غير شرعي والحب غير الشرعي أنواعه كثيرة كالحب الشهواني كمحبة الرجل لزوجته كمن يحب من يحسن إليه أحسن إلى الناس تستعبد
قلوبهم مثل حب الفطرة الفطري كمحبة الإنسان لابنه أو لبنته الحب الذي يكون فيه شيء من التعظيم كحب الرجل لوالده أو والدته أو معلمه هناك حب المشاكلة كما يقال كما يحب النجار النجارين
وطالب العلم طلبة العلم وهكذا حب مشاكلة يقولون عنه وهناك حب عطف كحب المساكين واليتامة وغير ذلك فالقصد أن هذا كله يدخل في الحب غير الشرعي مباح لكنه لم يأمر به الله تبارك وتأمرا شرعيا
كالحب في الله وذلك لا يأثم الإنسان عليه ولا يؤجر بينما الحب الشرعي يأثم عليه ويؤجر الإنسان طيب ما المراد هنا إنك لا تهدي من أحبه قطعا لا يراد الحب الشرعي لأن الآية في أبي طالب عم
النبي صلى الله عليه وسلم وأبي طالب لم يؤمن فالنبي لا يحب حبا شرعيا كما كان أمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقتدي أبي إبراهيم فلما تبين له يقول عن أبي فلما تبين له أنه عدو
لله تبرأ منه ويقول الله تبارك وتعالى قد كان لكم في إبراهيم والذين معه وسوة حسن فإبراهيم عيسى وتسان تبرأ من أبيه لما أبى أن يدخل في الإسلام
إذن هنا ليس الحب الشرعي حب الفطري أو من أحببته هدايته هذا الثاني أو هذا القولان يصلح أن يكون هنا أحد منهما يعني من أحببته هدايته أو من أحببته حبا فطريا وطبيعي جدا النبي صلى الله
عليه وسلم كان يحب أبا طالب حبا فطريا لأنه أولا عمه الأمر الثاني أنه نصره ويده وقفه معه ودافع عنه وخرج معه إلى الشعب ثلاث سنوات ورباه أتنا به بعد موت عبد المطلب فأبو طالب كانت له
مواقف طيبة من النبي صلى الله عليه وسلم ونذكر هنا أو الحافظ بن كثير رحمه الله تبارك وتعالى عن أبي طالب يقول الحافظ بن كثير كان أبو طالب يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق بار
راشد ولكن مع هذا لم يؤمن قلبه وفرق بين علم القلب وتصديقه قال وشاهد ذلك قوله تعالى عن فرعون وقومه وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة لكنهم جحدوا إذن لا يكفي أن يعرف لابد أن
يتابع وقال سبحانه وتعالى لفرعون يعني موسى أنه قال لفرعون قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لا أظنك يا فرعون مثبورة يقول أنت تعلم أني رسول وأني محق لكنك
تعاند وتكابر ومنها قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يقول الحافظ بن كثير وكان أبو
طالب يصد الناس عن أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بكل ما يقدر عليه من فعال ومقال ونفس ومال مع هذا لم يقدر الله له الإيمان لما له تعالى في ذلك من الحكمة العظيمة والحجة
القاطعة البالغة الدامقة التي يجب الإيمان بها والتسليم لها ولولا ما نهان الله عنه من الاستغفار للمشركين لا استغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه فأبو طالب إذن له مواقف طيبة جدا من النبي
صلى الله عليه وسلم أبيات قالها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي قصيدة طويلة قال عنها الحافظ بن كثير هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه وهي أفحل من
المعلقات السبع وأبلغ في تأدية المعنى فيها جميعا ذكر ابن هشام وغيره يعني بعض هذه الأبيات من هذه اللامية لكن قال ابن هشام هذا ما صح لي وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها يعني في أشياء
زيدت على هذه القصيدة اخترت منها بعض الأبيات يقولوا أبو طالب لقريش وفواضلي لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد وإخوته دأب المحب المواصلي فوالله لولا أن أجيأ بسبة تجر على أشياخنا في القبائل
لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر جدا غير قول التهازل لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل هذا يقوله أبو طالب عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا لم يقدر
الله له أن يسلم سبحان الله نصر النبي ودافع عنه ووقف معه لكن مع هذا بقي على دين آبائه كما سيأتي في الحديث الآن المذكور وهنا هل هناك تعارض لأن بعض الألم يطرح هذا الإشكال هل هناك
تعارض بين قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء في آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي
إلى صراط المستقيم فأثبت مرة له الهداية وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم ونفع عنه الهداية إنك لا تهدي من أحببت هذا ليس تعارضا إلا عند من يجهل اللغة العربية ويجهل كلام العرب ويجهل القرآن
الكريم ولا يعرف قدره وبلاغته قال أهل العلم الهداية هدايتان من عرف أن الهداية هدايتان لم يشكل عليه المعنى لأن هناك هداية سمى هداية الدلالة والإرشاد وهناك هداية أخرى هداية التوفيق
والإلهام وهناك هداية القلوب فالله تبارك وتعالى أثبت لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والإرشاد ونفع عنه هداية القلوب لهداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه
وتعالى لا يملكها أحد أبدا لا محمد صلوات ربي وسلامه ولا غيره باب أولى هداية القلوب بين يدي الله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا القلوب بين أصبعين يقول النبي صلى الله عليه وسلم
القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ليست بيد أحد أبدا ولذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت أي هداية القلب لا تستطيع ليس بيدك قلوب الناس وفي
قوله ومنها نفهم قول الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا فكيف يكون هداه يكون شاكر أو كفور إذا كان هداه السبيل هداية التوفيق لا يكون إلا شاكرا لكن بيّن الله جل
وعلا أن الهداية هنا إنا هديناه السبيل أي وضحنا وبيّنا وأرشدنا لكن هو يختار إما أن يكون شاكرا وإما أن يكون كفورا ومنها قول الله تبارك وتعالى أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على
الهدى هديناهم أي بيّننا لهم وضحنا لهم أرشدناهم لكن ما أرادوا الهداية كفروا بها صدوا عنها وندوا فهذه إذن هداية الدلالة والإرشاد أما هداية التوفيق والإلهان فهذه بيد الله وحدها هداية
الدلالة والإرشاد بيد كل أحد هذا في لغة العرب لما يأتيك شخص يقول دلني على طريق مكة شرفها الله فتقول له تأخذ الطريق الفلان ثم الطريق الفلان ثم كذا ثم كذا حتى تصل إلى مكة فيقال لك
ماذا فعلت قل هديته أي دللته على الطريق فهداية الدلالة والإرشاد بيد محمد صلى الله عليه وسلم بيد كل أحد أما هداية التوفيق والإلهان فهذه بيد الله وحدها سبحانه وتعالى وبذلك نجمع أو
يجمع بين قول الله تبارك وتعالى و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه واسول الله صلى
الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أتوغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه
النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أستغفر لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان
للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت نعم هذا حديث أخرجه بخاري في صحيحه يقول عن ابن المسيب يقال مسيب ويقال مسيب وينقل بعض أهل الحديث
عن سعيد ابن المسيب أنه كان لا يرضى أن يقال ابن المسيب مسيب يعني تركه الناس مسيب هو الذي يترك فينقل عنه يقول سيب الله من سيبني وإنما أنا ابن المسيب وليس ابن المسيب لكن هو مشهور ابن
المسيب سعيد المسيب أو سعيد المسيب حسب ما يقال يروي عن أبيه هذا الحديث وأبوه هو المسيب أو المسيب ابن حزن وحزن أيضا صحابي فالمسيب هذا والد سعيد أسلم وأبوه حزن أيضا أسلم وهم من بني
مخزوم وأبو جهل كذلك من بني مخزوم الآن بني مخزوم هم الذين كانوا يزورون أبا طالب يعني أبناء عمومة كلهم قريش كلهم أبناء عمومة فأبو جهل الذي هو عمرو بن هشام المخزومي والحزن أو المسيب
ابن الحزن اللي هو المخزومي وكذلك عبد الله بن أبي أمية المخزومي وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين فهؤلاء ثلاثة من بني مخزوم كانوا عند أبي طالب في تلك الفترة في آخر لحظات حياته كانوا عنده
يعودونه وقال له النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور أن حزن والد يعني جد سعيد بن المسيب بن حزن لما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل لأن الحزن طريق الحزن اللي هو الشديد
الوعر فقال له اسمك كان الرسول يقول له اسمك ليس بجميل حزن يعني وعر عسر أنت سهل يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل هو طبعا أكبر سنا من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت سهل
فقال بل أنا كما سماني أبي رفض أن يغير اسمه والنبي غير أسماء كثير من الصحابة رضي الله عنهم لكن هذا حزن رفض أن يغير اسمه قال كما سماني أبي ما راح أغير اسمي وإذاك تغير الأسماء يعني
طيب لكن ليس بواجب خاصة الآن بعض الناس يدخل في الإسلام فمنباشرة الناس يقول ابحث له عن اسم ابحث له عن اسم حتى يغير اسمه ليس بواجب هذا إلا إذا كان اسمه محرما لا يجوز هنا نعم يجب تغيير
اسمه أما إذا كان الاسم ليس محرما فإنه لا يجب تغييره يبقى على اسمه قبل الإسلام كما هو اسمه بعد الإسلام يقول عن سعيد المسيب عن أبيه قال إذن حضر من المسيب حضر هذه الحادثة وحضر عبد
الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين وحضر أبو جهل وكلهم في تلك الفترة لم يكونوا مسلمين يقول لما حضرت أبا طالب من الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أمية
لما حضرت أبا طالب من الوفاة هنا هل مقصود حضرت الوفاة يعني وصلت إلى الغرغرة كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن فهل
وصل أبو طالب إلى هذه المرحلة حضره الموت ثوبته لا تنفعه كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم
كفار أو أنه يقصد حضرته الوفاة يعني في آخر حياته في اللحظات الأخيرة من حياته لكن عقله معه يعني يمكن أن يتخذ قرارا أو رأيا أو ما شبه ذلك فبعض أهل العلم يرى أن حضرت أبا طالب من الوفاة
المقصود ليس الذي جاء في القرآن إذا حضر أحدهم الموت خلاص لحظات الأخيرة من الحياة لأن الميت في تلك اللحظة يرى أشياء لا يراها غيره لعله يرى ملائكة العذاب عندما تقبض روحه أو شيء وإذاك
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرجت روح تبعها البصر هو يرى أشياء لا يراها غيره ومنها قول الله تبارك وتعالى من فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني
إسرائيل وأنا من المسلمين لم يقبل منه ذلك لأنه رأى الموت بعينه فهل أبو طالب حضرته الوفاة بحيث أنه رأى الموت بعينه وصل لهذه المرحلة إذا كان أبو طالب وصل لهذه المرحلة إذن النبي صلى
الله عليه وسلم قال له قل لا إله إلا الله لا يعني أنه ينجو بها لأنها لا تنفعه كثيرا لا إله إلا الله وإنما لعله أن يحاج له بها عند الله تبارك وتعالى يقول يا رب قال لا إله إلا الله
يعني خفف عنه العذاب لا تنجيه لا تنجيه لأنه عند حضور الموت وإذا قلنا إن حضرة أبو طالب الوفاة المقصود بها قرب موته ولم تصل إلى مرحلة الغرغرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول تقبل
توبة العدمة لم يغرغر يعني لم يصل إلى الغرغرة بعد في مجال كما قال الله تبارك وتعالى وليست هل ينظر إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آياتي ربك يوم يأتي بعض آياتي ربك لا
ينفع نفسا إيمانه تكون آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فقالوا هل ينفعه أو لا ينفعه بعضهم قال إذا قلنا حضرت الغرغرة وصلت إذا لا ينفعه وإنما قالها النبي صلى الله عليه وسلم من باب
قل لا إله أنا أحاج لك بها عند الله تبارك وتعالى أو في رواية النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني أدعو لك بها عند الله تبارك وتعالى أن يخفف عنك العذاب وليس يزيل عنك العذاب تكون حجة
يعني في التخفيف وليس في النجاة طيب وإذا قلنا إن حضرت الوفاة لم تصل إلى الغرغرة إذن تنفعه كما زار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا شابا مريضا فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى
الإسلام فسكت الغلام وكان أبوه حاضرا والتفت إلى أبيه كأنه يقول ماذا ترى يا أبي فقال له أبوه أطع أبا القاسم والأب أطع أبا القاسم قال أطع أبا القاسم فنطق بالشهادتين ثم مات فقال النبي
صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار به يعني بتعليمي له أو بدعوتي له إلى نطم الشهادتين ومات نفعته لا إله إلا الله فالقصد إذن الذي يظهر والعلم عند الله أن حضرت الوفاة
ليس المقصود الغرغرة ولذلك أبو طيب تكلم بعد ذلك واتخذ قرارا نعم قال وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل والغريب أن حزن أو المسيب عفواً ابن حزن أسلم بعد ذلك وعبد الله بن أبي أمية
أسلم يعني منعه من القول لا إله ثم هو أسلم أبو جهل هو الذي استمر على كفره والعياذ بالله وهو كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فرعون هذه الأمة قال فقال له أي عبد الله بن أبي أمية
وأبو جهل أو عفواً النبي صلى الله عليه وسلم قال له أولاً يا عم قل لا إله إلا الله كلمة لك بها عند الله يعني أشهد لك بها عند الله أنك قلتها قبل أن تموت فقول النبي صلى الله عليه وسلم
يا عم ما قال له يا أبا طالب قال يا عم في استعطاف كما قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم يا أبتي يا أبتي يا أبتي بينما أبوه ماذا قال قال أراغب أنت عن آلية يا إبراهيم ما قال يا بني
فعندما ينادي الإنسان أباه بلفظ الأبوة وهنادي عمه بلفظ العمومة فهذا فيها استعطاف فالنبي صلى الله عليه وسلم لما يقول له يا عم في استعطاف من النبي صلى الله عليه وسلم لعمه قال قل لا
إله إلا الله كلمة بدل يعني قل كلمة أحاج لك بها عند الله وهذا فيه يعني أن الإنسان إذا جاء إلى الميت يرغبه في الخير يدعوه إلى الخير يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى طبعاً هنا الأصل أنه
كافر فالنبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الخير وهذا يدل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يأس من الدعوة يا الله تبارك وتعالى لماذا جاءه يدعوه صلوات ربي وسلامه عليه قال فقال له أي عبد
الله بن أبي أمية وأبو جهل فالمسيب هنا لم يتكلم ساكت والله أعلم هل دخل في الإسلام في تلك الفترة أو لم يدخل في الإسلام لكن ظاهر أنه تأخر الإسلام وعلى كل حال ما يؤثر لكن هنا هو مجرد
ناقل للأحداث التي صارت فقال له أي عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل أترغب عن ملة عبد المطلب هذا استفهام استنكاري أي كيف ترغب عن ملة عبد المطلب ليس لك أن ترغب عن ملة عبد المطلب أنا لك
أن تفعل هذا يعني يحدرانه من ترك ملة عبد المطلب مع أن النبي ماذا قال له قال قل لا إله إلا الله لكن ما قال له اترك ملة عبد المطلب لكن هؤلاء يفهمون ما معنى لا إله إلا الله ولذا يذكرون
في السير عن أبي جهل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال له يا محمد ماذا تريد سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا وفرقت بين الرجل وأهله ماذا تريد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أريد
كلمة استغرب أبو جهل كل هذا لأجل كلمة قال وأبيك أعطيك مئة كلمة إذا كانت القضية قضية كلمة أعطيك مئة بس فكنا من هذا الأمر قال وأبيك أعطيك مئة كلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا
لا إله إلا الله قال أبو جهل أما هذه فلا لأنه يدرك معنى لا إله إلا الله يدرك أنه إذا قال لا إله إلا الله ما في لات ما في عزة ما في مناه ما في هبل إذا قال لا إله إلا الله إذن محمد
رسول الله إذن يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن يكون يفهم معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله يدرك هذا المعنى وذلك أبوا أن يقولوها وقالوا كما ذكر الله عنهم أجعل الآلهة
إلها واحدة يعني لا إله إلا الله معناها الآلهة التي تعبد من دون إله كلها تذهب هباء منثورة وإذا قال الله تبارك وتعالى إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبروا إنهم كانوا إذا قيل لهم لا
إله إلا الله يستكبروا ويقولون إنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنوم يعني معنى إذا قلنا لا إله إلا الله سنتركوا آلهتنا وإذاك يقول الله تبارك وتعالى عنهم عفوا ماذا قال هنا المسيب عنهم
أترغبوا عن ملة عبد المطلب يعني لا إله إلا الله فيها ترك لملة عبد المطلب وهذا فيه يعني ذكر ما يهيج النعرة الجاهلية عنده ذكروا له ما يهيج النعرة الجاهلية أترغبوا عن ملة عبد المطلب
وهذا يبين أيضاً أمراً هو خطورة نافخ الكير مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحة منتنة هذا رفقاء السوء كيف منعوا
أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله يمكن لو كانوا غير موجودين يمكن قالها لكن هذان جالسان عنده أترغبوا عن ملة عبد المطلب أتتركوا دين آبائك فقال آخر كلامي هو على ملة عبد المطلب كما قال
الله تبارك وتعالى عنهم فمنعوه من أن يقول هذه الكلمة يعني بالتأثير وليس بالضرب لكن بالتأثير أثروا عليه قالوا أترغبوا عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي يا عم قل لا إله إلا الله
فأعاد عليه تترك ملة عبد المطلب تترك ملة آبائك فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وهذا من الأدب لم يقل لفظه بالضبط لأنه قال أنا لكن المسيب ما أرد أن يقولها قال هو حتى لا تنسب
إليه أنا وإنما قال هو قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله يقول المسيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى لأستغفرن يعني تقديرها أو هي في حقيقتها
والله لأستغفرنك وعد من النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب يستغفر الله له طيب ويقسم على ذلك القسم محذوف أي والله لأستغفرن لك ما لم أنهى أي ما لم أمنع وكأن النبي صلى الله عليه وسلم
يشير إلى أنه احتمال كبير أنه يمنع فعلا من هذا صلوات ربي وسلامه عليه وإذا يقول فأنزل الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفر المشركين ولو كانوا ولقربا وهذا أيضا يبين
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على عمه حيث إنه ناصره ووقف معه ودافع عنه لكن سبحان الله ما قدر الله له أن يسلم قد جاء من شعري أبي طالب أنه يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل هذه
الحادثة يقول له ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته وكنت قبله أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة لكن أنا ما
بمشاكل مع الناس حتى إنه نقل عنه بعضهم أنه لما قيل له لماذا لا تسلم قال إني أستحي أن أسجد فيعلو إستي على رأسي إستي يعني مقعدتي لما أسجد تكون المقعد فوق ورأسي تحت في الأرض لا أستحي
منها إني أستحي أن ترتفع إستي على رأسي وقدر الله تبارك وتعالى أنه لم يسلم ولم يتابع النبي صلى الله عليه وسلم قال فأنزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
وهنا أشكل على هذا بعض أهل العلم وهو كيف يقول المسيب فأنزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين لأن هذه آية في سورة التوبة آية سورة التوبة كلها مدنية وهذه
الحادثة في مكة قبل الهجرة والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم هو الآية التي بعدها وهي قوله أنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت لكن
الله يهدي من يشاء طيب متى نزلت إذن ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ذكروا أن هذه إنما نزلت لما زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه أثناء خروجه من المدينة إلى مكة
الظاهر لعمرة الحديبية فهي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصحابي زار النبي قبر أمه فبكى هناك لأن أمه كانت قد ماتت هنا بين مكة والمدينة كانت زائرة قبر زوجها اللي هو عبد الله طيب
أو إنع عبد الله وهي راجعة فتوفيت هناك في سرف وهي راجعة توفيت فالنبي صلى الله عليه وسلم زار قبرها وبكى صلى الله عليه وسلم قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن
أستغفر لها فلم يأذن لي هذا الذي أبكى أنه لم يأذن له الله أن يستغفر لها لأنها لم تكن مسلمة فقال الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أوليهم
الله لا يستغفر المشركين ولذا بعض الجهل اليوم يأتي يترحم على يهودي أو على نصراني أو على ملحد يترحم عليه وهذا لا يجوز لا يجوز أن يستغفر الإنسان أو يترحم على غير المسلم أبداً لكن يجوز
لو أن يدعو له بالهدايا إن كان حياً يقول اللهم اهده ما في بس دعاء للها ما في بس لما جاء الطفيل بن عمر للنبي صلى الله عليه وسلم وكان قد دعى دوساً قبيلته فأبوا عليه فأتى النبي صلى
الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إن دوساً أبت أن تدخل في دين الله فاجعل الله على دوس ورفع النبي يديه وقال اللهم اهدي دوساً فالهدايا الكافر ما فيها بس أبداً لكن الدعاء له بالرحمة لا
يجوز وإذا كان اليهود يأتون يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول يرحمكم الله فما كان يقول لهم يرحمكم الله المسلم إذا عاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول له النبي يرحمك
الله اليهود يذهبون يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم ليقول لهم يرحمكم الله ما كان يقول لهم يرحمك الله ماذا كان يقول يقول يهديكم الله يهديكم الله فالدعاء بالهدايا شيء والدعاء
بالرحمة شيء آخر فإذن هذه الآية في أم النبي صلى الله عليه وسلم وليس في عمه أبي طالب والعلم عند الله جل وعلا أحسن الله إليكم قال المولف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير قوله تعالى
إنك لا تهدي من أحببت الآية نعم واضحة وأن يستغفر للمشوكين الآية نعم كذا أكمل الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم
نعم لأن هناك من يقول لا إله إلا الله ولا يدرك معناها النبي لما امتنع أبو طرد يقول لنبي لا إله إلا الله لكن لا تنفعه إذا لم يعتقد بهذه الكلمة وأبى أن يقولها لأنه يعلم معناها
ومدلولها لذلك امتنع عن قولها نعم فوابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال لعجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام نعم لأن
أبا جهل عرف معنى لا إله إلا الله جعل الآلهة إلها واحدا بعض المسلمين الآن لا يعرف معنى لا إله إلا الله يقول لا إله إلا الله لا خالق إلا الله هذا خطأ أو لا مبدع إلا الله خطأ إنه لا
خالق إلا الله لكن ليس هذا معنى لا إله إلا الله هذا في الربوية أين الألوهية وإنما لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في
إسلام عمه نعم لأن زاره وهو في رش الموت ويعيد عليه ويكرر وهنا مسألة وهي كون النبي صلى الله عليه وسلم يعيد عليه ويكرر مرتين أو ثلاث ذكر أهل العلم هنا مسألة وهي إذا كان الإنسان على
فراش الموت وهو مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فهل يشرح هل يشرح أن يعني نذكر الميت نقول له قل لا إله إلا الله مثلا حتى يكون آخر كلامه
قال بعضهم ما في بس يقال له قل لا إله إلا الله حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله وبعضهم قال إذا كان هذا يعني طبعه عصب حار مثلا أو كذا حد الطبع يقول ما نقايل أو غير ذلك من الكلام
فلا يقول إنما يقال عنده لا إله إلا الله لكن حال أبي طالب النبي يعيد عليه هذا يختل لأن هذا كافر أصلي هذا كافر أصلي فلا مانعا يعاد عليه ويكرر قل لا إله إلا الله نعم السادسة أود على
من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه أبي طالب قل عبد المطلب مكتوب عبد المطلب أين عبد المطلب قال على ملة عبد المطلب قال هو على ملة عبد المطلب لأن عبد المطلب لم يكن مسلما وإنما عبد المطلب
وأبو طالب يعني عبد المطلب وأولاد وأولاد عبد المطلب يعني لم يدرك منهم البعثة إلا أربعة وهم أبو لهب وأبو طالب ولم يسلما وحمزة والعباس وقد أسلما نعم الشابعة كونه صلى الله عليه وسلم
استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك استغفر لك ووفى بوعده صلى الله عليه وسلم لكن منعه الله من ذلك نعم الثامنة مضاوة أصحاب السوء على الإنسان نعم رفقاء السوء كيف أضروا بأبي طالب مع
أنه إن كان لو كان وحده كما قلنا كان ممكن يستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم التاسعة مضاوة تعظيم الأسلاف والأكابر نعم إن وجدنا آباءنا على أمة فهذا تقليد الأسلاف مصيبة خاصة إذا كان في
الضلال الخير ما في باس واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسماعيل إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول يوسعي صلى الله عليه وسلم فإذا الإنسان ينتبه لهذه المسألة نعم العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك
لاستدلال أبي جهل بذلك نعم الحادية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته نعم هذا الصحيح إن شاء الله قلنا أن حضرته الوفاة أنه قربت وليس الغرغرة نعم الثانية عشرة
التأمل في كبار هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها نعم واضح عندهم لا إله
إلا الله معناها ترك ما كان عليه الأباء والأجداد انتهت طيب قال ذكر بعض الأهل أيضا فوائد أخرى منها جواز عيادة المريض المشرك النبي عاده وهو مشرك وعاد اليهودي وهو مشرك خاصة إذا كانت
هذه العيادة أيضا فيها الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كذلك عدم اليأس من الدعوة النبي ظل يدعوه حتى توفي وكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب كذلك فيه بياننا الأعمال بالخواتيم يعني لو
قال لا إله إلا الله كانت نفعته مع أنه ما عبد ولا صلى ولا كذا طيب ومع هذا نفعته لأن النبي قال أحاج لك بها عند الله جل وعلا كذلك لا يكفي الإيمان أن يكون بالقلب أبو طالب يعلم أن النبي
صادق صلى الله عليه وسلم إذا قال ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا ثم كذلك الله جل وعلا ذكر هذا عن الكفار فقال فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالم يجحدون وقال واجحدوا بها
واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة وقال الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناء هذه المعرفة لا تنفع بل تضرهم هذه المعرفة لأنهم لم يستجيبوا لها ولم يتبعوا النبي صلى الله عليه وآله
وسلم والله أعلم وصلى الله عليه وسلم شوف الأسئلة يقول أولا الله تعالى ولكن الله يدي من يشاء هل معنى ذلك يجعلنا نطمئن ونستقر ونكون مطمئنين بأنني بأنني يقوم بهذه الدعوة بأننا نقوم
بهذه الدعوة لله ولا يهمنا ولا نتضايق الله أو لم يستجب الذي أدعوه نعم معذرة إلى ربكم ولعلهم ينتهون إنسان يعتذر إلى الله تبارك وتعالى لعله ينتهي عما كان عليه أو يهدي الله تبارك
وتعالى هداية القلوب بيد الله سبحانه وتعالى نعم يطمئن الإنسان المهم لا تقصر في الدعوة ويرشاد الناس إلى الحق يقول هل الدعاء يرد القضاء في الهداية أي من لم يكن على الهداية ويدعي ويدعي
شخص لشخص أن الله يدعو شخص لشخص أن الله يهديه أو يدعو لشخص لنفسه إن الله يهديه لا شك الدعاء أفضل الأمور وإذا أبو هريرة دخل على النبي يوماً وهو يبكي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
ما يبكيك قال أمي نالت منك تكلمت عليك يعني أمي طايق أبو هريرة ما يقدر عليها أمه فادعو الله لها فدع النبي لأمي قال الله أمهدي أم أبي هريرة وحببها وابنها للمسلمين للمؤمنين وحببهما في
المؤمنين يقول أبو هريرة فرجعته إلى البيت وشانك على لا تدخل البيت وسمعت صوت الماء ثم فتحت الباب ويدها قد اقتسلت لما رأتني قالت أشهد الله إلا الله وشأنه حمد رسول الله ففارح بذلك
ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم استجاب الله دعاءه وهداها فالإنسان لا يأس يدعو يدعو أن الله يهدي الناس خاصة من يحب يعني الحب الفطري أو الدنيوي كيف ننال البركة في أوقاتنا بالدعاء
دعاء إنسان يدعو الله تبارك وتعالى وينظم مقته يعني يبارك له فيه يقول أنا معلم وفي الدراسة أونلاين ما حكم إرسال ولي الأمر الواجبات للمعلم ليقوم معلم بحلها وإذا كان يحرم هل يأتم
المعلم طبعا يأتم المعلم ويأتم ولي الأمر لا يجوز هذا الكلام ويضيعون الولد يعني خلنا يدرس خل الولد يدرس يعني شنو فائدة لما يأخذ شهادة وما يفهم شي ما فائدة هذه الشهادة هذا يعني من
غباء ولي الأمر أنه يجيب عن أسئلة ولده حتى لو كانت امتحان أو أسئلة عادية يساعده يفهمه نعم بغير الامتحان طبعا الأسئلة الواجبات وهذا يفهمه يدرس وياك لكن الامتحان سيعرفون مدى تحصيله هل
حصل شيئا أو ثور الله ببرسيمه ما فهم شيئا ولا عرف شيئا لا بد أن يعرف الأب مستوى ولده وبالتالي يبني على ذلك أن يجتهد عليه في الدراسة أو حتى لو عاد السنة أفضل من أن يخرج وهو لا يفهم
شيئا والله على أعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين ورحمة الله