17 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 15 ) قوله تعالى ( حتى إذا فزع عن قلوبهم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
37:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا نحن في ليلة الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الأول لسنة اثنين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه
وسلم الموافق ليلة الثاني من شهر نوفمبر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ومازلنا مع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى
سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصلنا إلى الباب الخامس عشر وصلنا إلى الباب الخامس عشر فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمؤمنين والمسلمين أجمعين قال المؤلف رحمه الله الباب الخامس عشر باب قول الله تعالى أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم وقالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير في صحيح عن أبي هغيرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة
بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذاته حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض
وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها قبل أن
يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد
الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات أخذت السماوات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماء سمارات صعق وخر لله سجدا فيكون أول من يرفع
رأسه جبريل عليه السلام فيكلمه الله تعالى من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير قال
فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم باب أولو الله
تعالى حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير ومر الكلام عليها في أبواب سابقة وهي قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون
متقال درة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا يملكون الشفاعة ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له نفى أربعة أمور سبحانه وتعالى من هؤلاء الذين
يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير حتى إذا فزع عن قلوبهم فيها قراءتان فزع عن قلوبهم وفزع عن قلوبهم والفزع هو
الخوف المفاجئ الفزع هو الخوف المفاجئ فزع فزعه أو فزعه خوفه لكن فزع عنهم فزع عن قلوبهم فزع عن قلوبهم أي زال الخوف زال الخوف وهذا الخوف إنما يقع من الملائكة عندما يسمعون الصوت العظيم
الذي مثل السلسلة على الصفوان والصفوان هو الحجر الأملس كما سيأتي بيانه عندما تضرب عليه السلسلة تخرج صوتا عظيما مرعبا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول عن الملائكة الذين هم من أكرم
عباد الله تبارك وتعالى عليه هؤلاء الملائكة الذين عبدوا كما عبد غيرهم من دون الله تبارك وتعالى على مكانتهم وعلى عبادتهم ومعرفتهم من الله تبارك وتعالى فهم يخافون ربهم جل وعلا وعندما
يسمعون هذا الصوت العظيم يخرون خوفا ووجلا كما قال الله تبارك وتعالى يخافون ربهم من فوقهم وهم من خشته مشفقون هؤلاء الملائكة يعرفون من هو ربهم جل وعلا يقول وفي الصحيح عن أبي هريثة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح صحيح البخاري يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء قضى أي أمر بالأمر في السماء لأن الله فوق السماء سبحانه
وتعالى وهذا دليل على علوه الله تبارك وتعالى فوق سماواته كما قال آمنتم من في السماء إليه يصعد الكلم الطيب فالله جل وعلا فوق سماواته كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم تلك الجارية قال
اعتقها فإنها مؤمنة يقول إذا قضى الله الأمر في السماء أي في العلو وليست السماء المخلوق هذه وإنما في العلو أو في السماء بمعنى فوق السماء كما نقول نحن الآن السحاب في السماء أي في
العلو فالقصد إذن أن السماء هذه إما أن نقول مراد بها العلو أو في السماء أي فوق السماء وجعل القمر فيهن نورا أي ملاصقا لهن وإذا قالوا حروف الجر تتناوب أما السماء المخلوقة فهي صغيرة
بالنسبة لله جل وعلا وإذا قال السماوات مطويات بيمينه وقال وسع كرسيه السماوات والأرض كرسيه والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في فلا والله أعظم من العرش وفوق العرش سبحانه وتعالى فالسماوات
يعني صغيرة بالنسبة لله جل وعلا وإذاك وصف الله تبارك وتعالى أنه بكل شيء محيط سبحانه وتعالى وإنسانه الكبير العظيم جل في علاه فقوله هنا إذا قضى الله الأمر في السماء أي في العلو سبحانه
وتعالى ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا أي خضوعا لله تبارك وتعالى وقوله ضربت الملائكة بأجنحتها الملائكة لها أجنحة كما قال الله تبارك وتعالى عن هذه الملائكة الحمد لله فاطر السماوات
والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة ورباع يزيد في الخلقي ما يشاء يعني هناك ملائكة الملائكة لها أجنحة كما قال الله تبارك وتعالى ضربت بأجنحتها ويقول أولي أجنحة مثنى وثلاثة ورباع
يعني بعضهم بعض الملائكة جناحان بعضهم ثلاث بعضهم أربع قال يزيد في الخلقي ما يشاء ممكن يكون أكثر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصيحين رأيت جبريل وله ستمائة جناح كل جناح قد
سد الأفق فالله تبارك وتعالى لكمال قدرته يخلق ما يشاء سبحانه وتعالى يقول ضربت بأجنحتها خضعانا لقوله أي لقول الله تبارك وتعالى وفيه أن الملائكة تسمع كلام الله الله يتكلم لأنه له قول
تسمعه الملائكة وتخضع له سبحانه وتعالى فنثبت لله صفة الكلام جل وعلا وأن الملائكة تسمعه لا تسمعه الملائكة قال كأنه سلسلة على صفوان سلسلة هي الحديد سلسلة سلسلة حديد على صفوان صفوان
الحجر الأملس حجارة الملساء سمى صفوان صور هذه حجارة ملساء تضرب عليها بسلسلة من حديد كيف يكون الصوت قويا فالله تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقرب لنا أن هذا الصوت
عظيم مرعب تخضع الملائكة عندما تسمع هذا الصوت من الله جل وعلا قال ينفذهم ذلك أن يصلوا إلى مسامعهم يصلوا إلى مسامعهم ينفذهم ذلك يقول حتى إذا فزع عن قلوبهم أي زال الخوف قلنا فزع أو
فزع الأصل فيها الخوف المفاجئ لكن فزع عن فزع عن يعني أزال الخوف حتى إذا فزع يزال الخوف عنهم قالوا ماذا قال ربكم لأننا عندما سمعنا هذا الصوت العظيم نريد أن نعرف الآن ماذا قال الله جل
وعلا وإنما كان القول من الله جل وعلا لحملة العرش لجبريل للملائكة المقربين لكن جميع الملائكة يفزعون سواء الذين في السماء الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة أو
السادسة أو السابعة الكل يفزع من هذا الصوت لكن من الذي أراد الله أن يسمع كلامه هم ملائكة السماء السابعة جبريل وحملة العرش وإذا كان هناك غيرهم كذلك يقول كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم
ذلك أي الصوت حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم يعني يريدون أن يعرفوا بماذا يأمر الله بماذا أمر الله ماذا قال ربنا سبحانه وتعالى قالوا الحق يعني قال ربنا الكلام الحق والكلام
الحق كما قال أهل العلم هو الصدق في الأخبار والعدل في الأحكام هذا هو الحق الصدق في الأخبار والعدل في الأحكام والذي يظهر والعلم عندنا كما اختار ذلك بعض أهل العلم لأن الآية التي قبلها
ولا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قال الحق أذن بالشفاعة أن الحق الذي قاله هو الإذن بالشفاعة قالوا ربنا بالشفاعة سبحانه وتعالى قالوا الحق
فيسمعها مسترق السمع مسترق السمع هم الجن ومسترق لأنه يسرق يختلسه اختلاسا يعني يسمع اختلاسا يسرقه سرقة هذا السمع لأن الله تبارك وتعالى إنما ألقاه على ملائكة السماء السابعة ملائكة
السماء السابعة كما سيأتي يلقونه إلى ملائكة السماء السادسة وهكذا يصل من ملائكة السماء الثانية إلى ملائكة السماء الأولى هنا يستمع الجن لأن الجن يصعدون إلى السماء كما قال الله تبارك
وتعالى عنهم وأن كنا نقعد منها مقاعد للسم أي السماء كنا نقعد منها مقاعد للسم فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا وفي الآية أيضا وأن لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبة الجن
أعطاهم الله تبارك وتعالى قدرة بحيث يصلون إلى السماء عندهم القدرة أن يصلوا إلى السماء هذه قدرات يجعلها الله تبارك وتعالى لبعض خلقه ومنها أنها جعلها للجن وكما سيأتي في الحديث يعني
كيف يصعدون قال فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه يحرفها وبدد بين أصابعه يعني واحد فوق الثاني هكذا الجن شياطين الجن ثم هذا يصعد فوقه ثم هذا يصعد
فوقه ثم هذا يصعد فوقه وهكذا حتى يصلوا إلى السماء فيستمعون ماذا قال أهل السماء السادسة أو أهل السماء الثانية إلى أهل السماء الأولى فيلتقطون بعض استراق السمع يسترقون السمع قوله
فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض كما ذكر سفيان بأصابع هكذا يعني واحد فوق الثاني كما قال الله تبارك وتعالى عن هؤلاء إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين وقال سبحانه
وتعالى إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب إذن هناك شهب ترسل على أولئك الشياطين عندما يحاولون أن يسترقوا السمع والله جل وعلا لحكمته جل وعلا تركهم يعني لهذا الاختبار لأن الجن مكلفون
كما أن الإنس مكلفون فشياطين الجن اللي هم كفار الجن همهم العظيم هو أن يضلوا الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن إبليس فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فيسعون بقدر ما
يستطيعون إلى إضلال الناس الله تبارك وتركهم ولكنه يرميهم بالشهب سبحانه وتعالى ويستطيع أن يمنعهم جل وعلا ويستطيع أن يهلكهم جل وعلا لكنه يختبرهم يبتليهم كما يختبرون ويبتلينا أمرهم
ونهاهم ولكنهم استمتعوا كما قال الله تبارك وتعالى عن الجن والإنس فيما يستمتع بعضهم ببعض ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آيات وينذرونكم لقاء يومكم هذا كان تأتيكم الرسل وينذرونكم لكن
كفار معاندون معاندون فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبتليهم فيتركهم يستمعون ويرسل عليهم الشهب بعضهم يصيبه الشياب بعضهم لا يصيبه الشياب بعضهم يسترق الكلمة يوصلها إلى الكاهن بعضهم يصيبه
الشياب فيقتله فلا يستطيع فهم مشتهدون في هذا من الاستطاع أن يفلتوا ولأنه يفلت البعض فيتشجعون فيستمرون في هذا العمل الذي هم فيه طيب قوله هنا حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
قالوا الحق وهو العلي الكبير هنا النبي صلى الله عليه وسلم قاعد يفسر لنا الآية وهذه سمى تفسير القرآن بالسنة وهو أعظم تفسير بعد تفسير القرآن بالقرآن فأعظم تفسير القرآن تفسير القرآن
بالقرآن كما يقول الله تبارك وتعالى والسماء والطارق وما أدراك والطارق النجم الثاقب فالله جل وعلا يفسر كلامه أحيان يفسر النبي كلام الله مثل ما في هذه الآية يفسرها النبي صلى الله عليه
وسلم جاء هنا في الحديث عن ابن عباس في صحيح مسلم يشرح لنا طريقتهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول ابن عباس عن رجل من الأنصار يقول بينما هم جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم
فاستنار يعني وهم جالسون مع النبي صلى الله عليه وسلم شهاب هكذا استنار نجم نار كلنا نرى هذا في أيامنا هذه نراه فرآه عند النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم
ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا هكذا رأيتم نجما هكذا فيقوم كنا نقول ما رمي هذا النجم إلا لموت عظيم أو لحياتي يعني ولد اليوم رجل عظيم
أو مات اليوم رجل عظيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته الكلام غير صحيح هذا الكلام لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا
قضى أمرا يعني أمر أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا
إذن إذا قضى الله الأمر أول شيء يبدأ التسبيح يسمعون هذا الصوت العظيم كالسلسلة على الصفوان فيسبح أهل السماء السابعة ثم لما يسمعهم أهل السماء الثالثة يسبحون ثم يسمعهم أهل السماء
الخامسة فيسبحون والرابعة يسبحون والثالثة والثانية والأولى يسبحون الآن تسبيح في البداية يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الذين يلون حملة العرش هم كانوا في السماء السابعة أو في
السماء السادسة بعدهم يسألون حملة العرش ماذا قال ربكم نحن سبحنا لأنكم سبحتم إذن في قول ماذا قال ربكم فيخبرونهم بما قال يقول قال ربنا كذا ثم يستخبر بعض أهل السماوات بعضا يعني كل سماء
أهلها يخبرون أهل السماء التي بعدها وهكذا ينتقل الخبر من سماء إلى سماء يقول حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا يعني الملائكة الذين في السماء الدنيا اللي هي السماء الأولى هذه قال
فتخطف الجن السمعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقذفون إلى أوليائهم يعني يذهبون إلى أوليائهم من السحر والمشعوذين والكهان والمنجمين قال فيقذفون إلى أوليائهم طيب ليش يجازف الجن ليش
شلاب السحر عشان السحر يكفر وعشان يكفر الذين يذهبون إلى السحر هم يبون هذه هم يريدون أن يكفر الناس فيجتهدون يعرضون أنفسهم للموت لأجل أن يكفر الناس فإذا الكافر كيف هو حريص على إضلال
الناس مستعد يموت في سبيل إضلال الناس فلا نستعد نحن أن نموت في سبيل هداية الناس يعني ما أنشط أهل الضلال على ضلالهم وقلة وتقصير أهل الحق في حقهم الله المستعان انظروا هؤلاء الشياطين
يتعرضون للموت لأجل فقط أن يكفر الساحر ويكفر أتباع الساحر والذين يلجؤون إلى الساحر والكهان والمشعودين والمنجمين وهكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فتخطف الجن السمعة فيقذفون إلى
أوليائهم قال ويرمون به أي بالشهب يرمون فما جاءوا به على وجهه فهو حق مثل إيش مثل الله تبارك وتعالى يقول اسقوا أرض فلان أعطوا فلانا كذا اقبضوا روح فلان كلمة حق تقولها الملائكة بعضها
لبعض وصل إلى السماء الدنيا سمع الجني اسقوا أرض فلان أو أعطوا فلانا كذا فماذا يفعل الجني مباشرة ينزل قبل أن يتحقق هذا الأمر ينزل مباشرة إلى الساحر يقول سيحدث كذا سيحدث كذا فالساحر
يخبر الإنسان الذي عنده يزوره يدفع له مالا يكفر لأجله يقول شوف أنا أخبرك الآن سيحدث كذا هذا الكاهن أو الساحر أو المنجم يقول سيحدث كذا بعد يومين أو سيحدث كذا غدا أو سيحدث كذا فيحدث
فعلا فينبهر الناس كيف عرف كيف عرف هذا الساحر كيف عرف هذا الكاهن كيف عرف هذا المنجم عرف من خلال الجني الشيطان الذي ألقى إليه هذه الكلمة لكن هم لخبثهم ما يستطيعون يصبرون يقول النبي
صلى الله عليه وسلم فما جاءوا به على وجهه فهو حق أنهم يقرفون فيه ويزيلون يقرفون يعني يكذبون ما يقدر لازم يكذب يقرفون فيه ويزيلون أي ويكذبون فيه أيضا وهذا صحيح مسلم الآن نرجع لحديثنا
يقول فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه قال فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان
الساحر أو الكاهن هذا الجن إذن اللي فوق يعطيها اللي تحت لأنهم فوق بعض حتى تصل إلى الساحر أو الكاهن قال فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها ليس كل شيء يستطيع أن يلقونه يدركه الشهاب ما
يستطيع يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه لأن الله يختبر ويبتلي سبحانه وتعالى يفوت لهم أشياء جل وعلا لحكمة عنده جل وعلا لأن الله سبحانه وتعالى كما قال إن الله ليملي للظالم يقول النبي
صلى الله عليه وسلم حتى إذا أخذه لم يفلته نعم قال وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مئة كذبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم يكذب أي الجني الشيطان يكذب على الساحر يكذب معها مئة
كذبة فيقال أليس الناس يقولون الآن أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا يعني سيحدث كذا فيصدقون يفتنون به في الساحر هذا أو كان لأن قال فلان سيموت في يوم كذا وفعلا مات في يوم كذا قال فيصدق
بتلك الكلمة التي سمعت من السماء والمئة كذبة ينسونها الناس ينسونها الناس ينسون المئة كذبة يتذكرون فس هذه التي صدق فيها والله المستعد فالقصد إذن أن هذا الشيطان يستمع إلى أهل السماء
الدنيا ثم يلقيها إلى الشيطان الذي بعده ثم الذي بعده ثم الذي بعده إلى أن تصل إلى الساحر أو كان ويقذف هؤلاء الجن والشياطين بالشهب كما قال الله تبارك وتعالى عن هذه النجوم يقول ولقد
زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين فهي رجوم لهؤلاء الشياطين طيب لماذا يفعل الجن هذا الأمر كما قلنا يعني رجاء أن يكفر الإنس والإنس لماذا يفعلون ذلك يذهبون إلى الجن
ويتعاملون معهم لكي ينالوا زهرة هذه الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا ربنا استمتع بعضنا ببعض استمتع بعضنا ببعض إذن الجن استمتعوا بالإنس كفروهم والإنس استمتعوا بالجن
أعطوهم أخبار لا يجدونها إلا عندهم ربنا استمتع بعضنا ببعض فيضيعون جميعا والله المستعان
ثم ذكر حديث النواس بن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة يعني شبه بهذا المعنى أو قال رعد شديدة خوفا من
الله فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فيه هنا زيادة أنهم يسجدون فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله
ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل أن جبريل هو الذي ينزل بالخبر من سماء إلى سماء حديث النواس بن سمعان فيه نعيم بن حماد وهو إن كان إماما في السنة إلا أنه سيء الحفظ رحمه الله تبارك
وتعالى وكذلك فيه الوليد مسلم مدلس وقد عن عن فلا تقبل روايته فالحديث ضعيف على كل حال حديث النواس بن سمعان ضعيف لكن يكفيه حديث أبي هريرة وهو في الصحيحين وحديث ابن عباث اللي ذكرناه
قبل قليل وهو في الصحيحين مسلم يكفون إن شاء الله تعالى والمعنى واضح جدا يبقى قبل الله تبارك وتعالى وهو العلي الكبير العلو هنا كما قال أهل العلم علو قدر وعلو قهر وعلو ذات وعلو صفات
سبحانه وتعالى علو قهر يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى يقهر كل أحد وهو القاهر فوق عباده وعلو قدر وهو العلي العظيم قدره عظيم سبحانه وتعالى وعلو مكان أمنتم من في السماء الله ربنا الذي في
السماء هو صفاته الكمال سبحانه وتعالى أسماء الحسنة والصفات العلى جل وعلا والكبير هو من الأسماء يسمونها أسماء الجلال لأن أسماء الله تبارك وتعالى جمال وجلال وربو بيه وألوهي أسماء
الجمال الرحمن الرحيم الودود التواب الحفيظ هذه أسماء الجمال لله تبارك وتعالى وأسماء الجلال المخيفة قوي العزيز جبار الكبير المتكبر هذه أسماء الجلال لله تبارك وتعالى فاسم الكبير من
أسماء الجلال الإنسان لما يسمعها يشعر بالخوف من الله تبارك وتعالى ونسمع الآن اللي هو المسائل أحسن الله إليكم قال المؤلف وحيمه الله فيه مسائل الأولى تفسير الآية نعم الآية اللي هي حتى
إذا فزع عن قلوبهم نعم الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشوك من تعلق على الصالحين وهي الآية التي يقيل إنها تقطع عوق شجاوة الشرك من القلب نعم يعني إذا كان الملائكة هكذا يخافوا من
الله ولا يقبلون أن يجعلوا شركاء لله تبارك فغيرهم من بابه أولى نعم الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير نعم أوابعة سبب سؤالهم عن ذلك نعم سبب سؤالهم أن يعرفوا ماذا أمر الله
تبارك وتعالى يجيبهم بقوله بعد ذلك قال كذا وكذا هذا طبعا على رواية النواس بن سمعان وقلنا أنها طائفة نعم السادسة ذكر أن أول من يوفع رأسه جبريل كذلك هذا في حديث النواس نعم السابعة أنه
يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه نعم الثامنة أن الغشية يعم أهل السماوات كلهم نعم لأن قال فزع عن قلوبهم أي جميعا وفيه إثبات القلوب للملائكة وأنهم يخافون الله تبارك وتعالى وأنه
عباد وأنهم عباد طائعون لله جل وعلا كلهم صفات الملائكة نعم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله تعالى العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله نعم هو الواسط بين الله
وبين رسله صلاة ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين نعم أن الشياطين يسترقون السمع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكما أخبر الله إلا من استرق السمع
الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا كما وصفها سفيان من عيينة حرف يده وجعلها هكذا يعني على أساس أن شيء فوق شيء هكذا نعم الثالثة عشرة سبب إرسال الشهب أنها رجوم للشياطين نعم الرابعة عشرة
أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه نعم هذا كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث نعم السادسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض
الأحيان نعم وهذا هو الابتلاء هذه الفتنة أن الكاهن يصدق أحيانا نعم السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة نعم ما يصبر الجن الشيطان ما يصبر وإن نقل للكاهن أو الساحر أو المنجم لأنه يكذب
معها السابعة عشرة أنه لم يصدق أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء كذبه يعني الناس يعني فوتوا الكذبات المئة كذبة فوتوها وقبلوا هذه نعم الثامنة عشرة قبول النفوس
للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة كذبة الله المستحيل الحمد لله لحمة الإيمان والعقل التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات
الصفات خلافا للمعطلة إثبات الصفات لله تبارك وتعالى من قوله وهو العلي الكبير إثبات الكلام له جل وعلا نعم الحادية والعشرون التصريح بأن تلك وجفة والغشي خوفا من الله عز وجل نعم هكذا
يخافون ربهم من فوقهم سبحانه وتعالى الثانية والعشرون أنهم يخرون لله سجدا نعم وقلنا هذا يعني على رواية النواس من سمعان ولا تصريح لكن على كل حال يعني هذه الأمور وهي سماع الملائكة كلام
الله جل وعلا ثم يلقونه إلى من بعدهم وهكذا يتزلل إلى السماعة هذا هو الثابت والعلم عند الله وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد الآن نشوف الأسئلة بسم الله يقول السائل الله سبحانه وتعالى
باستطاعته أن يمنع سماع الجن الأخبار من الملائكة وهل لهذا حكمة نعم ابتلاء يبتليهم الله تبارك وتعالى يبتلي الجن أن يفوت لهم أحيانا أو يبتلي الإنث الذين يصل إليهم هذا الخبر الضجالون
وغير آية إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه يعني ما معناها يعني يخوف الناس أوليائه يعني يخوفهم بأوليائه يخوفهم بالكفار سيقتلكم الكفار سيفعلون بكم كذا سيخوفونهم معنى ما ذئبان جائعان
الحديث نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل ذئبان جائعان على غنى ماذا يفعلون ماذا يفعلان هذان الذئبان يتلفان الغنى يقول كذلك حب الإنسان للشرف والمال يتلف حياته يتلف حياته
عليه يضحي بكل شيء في سبيل حصول على الشرف والسمعة والله المستهد هل يجوز المرأة أن تصوم دون علم زوجها نعم إلا إذا منعها طبعا مقصود نفل أما الفريض تصوم بإذنه وبدون إذنه والقضاء كذلك
أما النافلة هنا لا تصوم إلا بإذنه أما إذا لم يأذن ولم يمنع فالأصل أنه يسمح بهذا تقول علما بأنها في تكملة هل يجوز المرأة أن تصوم دون علم زوجها علما بأنني منفصل عنه في الغرفة لا حاجة
له عندي بسبب مرضي نعم لا يوجد باسعة إلا إذا منعها لكن الصحيح أنه لها أن تصوم خاصة في مثل هذه الحالة والله أعلم وصلى الله وسلم بركة أبينا محمد