16 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 14 ) قوله تعالى ( أيشركون ما لا يخلق شيئا... ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي
وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه من سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا وهي مفاهيمة سليمان
فهمنا ما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ الشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله
عليه وسلم ونحن في ليلة الاثنين ليلة التاسع من شهر ربيع الأول الموافق ليلة السادس والعشرين من الشهر العاشر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وصلنا إلى أي باب يا عمر
الرابع عشر سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمؤمنين والمسلمين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه
الله الباب رابع عشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعم قال بابه قول الله تبارك وتعالى هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لم يسم بابا وإنما ذكر قول الله تبارك وتعالى مباشرة لأنه واضح
لأنه يريد أنه لا يعبد إلا من يستحق أن يعبد والذي يستحق أن يعبد هو الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى ولذا قال رحمه الله تبارك وتعالى قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا
وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ذكر ربنا تبارك وتعالى في هذه الآية أربعة أمور تمنع من أن يعبد أولئك أولا لا يخلقون شيئا لا يخلقون شيئا ثانيا هم مخلوقون أصلا ثم
لا يستطيعون لهم نصرا لا ينصرون لا ينفعونهم لا أنفسهم ينصرون هذه الأمور الأربعة من لا يستطيعها لا يستحق أن يعبد لا يستحق وإنما الذي يستحق أن يعبد هو الخالق أما المخلوق فهو كان عدما
أصلا كونه كان عدما إذن سيصير أيضا إلى عدم وأوجده غيره إذن الذي أوجده وهو غيره هو الذي يستحق أن يعبد إذن لا يعبد إلا من يخلق أما من لا يخلق فلا يستحق أن يعبد لأنه جاء بسبب غيره
محتاج إلى غيره هو مربوب أصلا والمربوب لا يمكن أن يكون معبودا أبدا بل الرب الخالق البارئ المصور المحي المميت الموجد من عدم هو الذي يستحق أن يخلق يستحق أن يعبد جاء معه يخلق هذا هو
الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى ولذا نبه الله تبارك وتعالى على موضوع الخالق هذا كثيرا في كتابه العزيز فقال سبحانه وتعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم
نحن الخالقون وقال سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون وقد جاء في ذكر هذه الآية كما أخرج البخاري وغيره أن جبير بن مطعم رضي الله
عنه أن يسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله في أسار أحد في أسار بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في أسار بدر لو جاءني المطعم بن عدي ثم سألني هؤلاء لا أعطيتهم إياه فبلغ
هذا الكلام قريشا فأرسلوا ابن المطعم بن عدي وهو جبير قبل أن يسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الأسرة أن يعفو عنهم صلى الله عليه وسلم يقول فلما دخلت المدينة فكان الرسول صلى
الله عليه وسلم يصلي المغرب فقرأ صلوات ربه وسلامه أم خلقوا من غير شيء سورة الطول أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يقول جبير بن مطعم فكاد قلبي أن يطير يعني من
الرهبة التي وقعت في قلبه من هذه الآيات الله تبارك وتعالى يخاطب العقول ويخاطب القلوب هؤلاء هل خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون
ثم قال طبعا كل الإجابات لا لم يخلقوا من غير شيء ليسوا هم الخالقون ليسوا هم الخالقين لم يخلقوا السماوات والأرض يقول كاد قلبي أن يطير ثم قدر الله تبارك وتعالى وأسلمه جبير بن مطعم رضي
الله عنه وأرضاه فالقصد الله تبارك وتعالى يصف هذه الأصنام بالعجز والنقص العجز أنها لا تنصرهم ولا تنصروا نفسها لا تنصرهم ولا تنصروا نفسها وفي الوقت ذاته هي عدم صنعت بأيدي البشر وتكون
إلى عدم ناقصة فهي عاجزة ناقصة عاجزة عن أن تخلق شيئا وناقصة من أن عاجزة عن أن تنصر نفسها أو تنصر غيرها وناقصة في أنها مخلوقة مخلوقة فلذلك بيّن الله تبارك أن الذي يعبد هو الكامل جل
وعلا ولذلك قال الله جل وعلا يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذون ضاعف الطالب والمطلب يعني
لن مثل عجيب ولو قال يا أيها الناس ضرب مثل استمعوا له إن الذين تدعون من دون الله اللات العزة منات إساف نائلة ود يسوع يغوث يعوق نسر الملائكة الأنبياء فرعون نمروث الشمس القمر أصنان
حيوانات حجارة كل شيء عبد شيطان الناس ما تركت شيئا ما عبدته الله جل وعلا يقول كل هؤلاء إن الذين تدعون من دون الله كلهم لن يخلقوا ذبابا من أحقر المخلوقات الذبابة لن يخلقوا ذبابا ولو
اجتمعوا له كلهم اجتمعوا الآن نحن الآن نقول عصر التطور وعصر التكنولوجيا وعصر الحضارة وعصر كذا فليخلقوا ذبابا ولليجتمعوا له أوروبا على أمريكا على الروسيا على غيرها من البلاد اليابان
الصين كأكل هؤلاء فليجتمعوا على خلق ذبابة تحدي من الله تباركه فليخلقوا ذبابا ما يستطيعون إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ثم قال أزيدكم وإن يسلبهم الذباب
شيئا لا يستنقذوه منه ثم ماذا ضاعف الطالب وهم هؤلاء والمطلوب هي الذبابة ضاعف الطالب والمؤمن الإنسان العاقل إذن يقول من يستحق العبادة من لا يستحق أن يعبد لا يعبد والذي يستحق العبادة
هو الخالق جل وعلا نعم هناك في الآية الأولى ذكر أربعة أمور يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون هنا ذكر خمسة أمور سبحانه وتعالى فقال جل وعلا
والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير القطمير لا يملكون لهم ولا شيء ثم قال سبحانه وتعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك
مثل خبير خمسة أمور هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله ما يملكون من قطمير تدرون ما القطمير أنا جبت لكم القطمير هذا هو القطمير هذه التمرة الآن التمرة كلها غشاء هذا الغشاء غشاء التمرة
يقال له قطمير الغشاء الرقيق هذا الذي يقطي النواة هذا هذا هو القطمير خفيف جدا هذا القطمير ما يملكون من قطمير الله سبحانه وتعالى يقول ذكر الله تبارك وتعالى هذا القطمير وذكر الله
تبارك وتعالى الفتيل فقال ولا يظلمون فتيلة أيضا في النواة هذا الفتيل الخيط الذي يكون في وسط النواة تتقطع بيدي الخيط هنا يكون في بطن النواة يكون الخيط هذا خيط ضعيف جدا نحيف جدا يكون
في بطن النواة هنا في الأصل هذا هو الفتيل الذي قال الله تبارك وتعالى لا يظلمون فتيلة أطنيها هذه نواة ثانية هذا هو الفتيل هذا الخيط الذي يكون في وسط النواة هذا هو الفتيل كم قيمته هذا
وكم قيمة هذا القطمير لا شيء هذا الفتيل وهذا القطمير وفي آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى فإذا لا يؤتون الناس نقيرة ما هو النقير هذا هو النقير النقطة هنا في وسط النواة هذا هو النقير
فكل الأمثلة التي ذكر الله تبارك وتعالى في التحقير بالشيء في هذه النواة غشاؤها القطمير الخيط الذي يكون في وسط النواة وسطها وهو الفتيل والنقطة التي تكون على ظهر بعض النواة وهي النقير
الله سبحانه وتعالى يقول لا يملكون قطميرا ولا يملكون فتيلا ولا يملكون نقيرا ما يملكون شيئا لا يملكون شيئا هؤلاء الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى والذين تدعون من دون الله من دونه
ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم لماذا ندعوهم؟
طيب ولو سمعوا ما استجابوا طيب إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم لماذا لا يسمعون الدعاء؟
هؤلاء الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى إن كانوا من الأموات فهم لا يسمعون دعائهم إن كانوا من الجمادات كالأصنام والأوثان والنجوم والشمس والقمر والحيوانات والحشرات والحجارة لا
يسمعون دعائهم والغائبين عنهم
طيب لو كانوا يدعون من يسمع دعائهم كشياطين الجن وبعض الإنس الذين ادعوا الربوبية كفرعون والنمروذ وغيرهما يقول ما استجابوا لي ولو سمعوا ما استجابوا لكم ما يستطيعون ما يملكون من قطمير
ما يستجيبون لكم ثم ماذا؟
قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم يوم القيامة يكفرون بشرككم سواء كانوا صالحين أو طالحين وعذاب وتقطعت بهم الأسباب الشيطان يتبرأ من من عبده في هذه الدنيا ومن أطاعه ما أنا بمصرخكم وما
أنتم بمصرخيك تبرأ منهم عيسى بن مريم الذي عبد من دون الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني يا أمي يا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول
ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به وقلت الله ربي وربكم وكنت عليهم شيدا ما دمت فيهم فالقصد إذن
يوم القيامة يكفرون بشرككم ثم قال ولا ينبئك مثل خبير من الذي يخبرنا بهذا عالم الغيب والشهادة الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون يوم القيامة يخبرنا أصدق القائلين ومن أصدق من الله
حديثه سبحانه وتعالى لا أصدق من الله جل وعلا فهو العليم الخبير وواطن الأمور سبحانه وتعالى يقول هذا الذي سيحدث ما يملكون من قطمير لا يستجيبون لدعائكم لا يسمعون دعائكم لو سمعوا ما
استجابوا لكم يوم القيامة يكفرون بشرككم وأنا الخبير الذي أخبر بهذا ولا ينبئك مثل خبير يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء عفوا بس خذنا شيئا هلقش هذا يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء ماذا
قال إبراهيم عيسى السلام لقومه يقول لأبيه يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا لماذا تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا خاط بالعقل ويقول الله تبارك عن
إبراهيم أيضا أنه قال لقومه أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم أين عقولكم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون هذا كان جوابهم هؤلاء السفهاء قالوا حرقوه
وانصروه آلهتكم حرقوه وانصروه آلهتكم هذه الآية يعني كل تقريبا تقريبا يعني كلما مررت بها تبسرت الآن هذه الآلهة مفضية لتنصركم حرقوه وانصروا آلهتكم
طيب متى تنصركم آلهتكم إذا هم يصنعونها هم يحمونها هم يدافعون عنها ما فائدة هذه الآلهة إذا مصنع آلهة يروحون يوقفون عند المصنع ويصنع لهم الآلهة هكذا إلهك هكذا إلهك صنعينه هكذا يعني
هذه الألفظ هي تعبدهم هؤلاء الكفار هم لهم فضل على هذه الآلهة هم لهم فضل عليها هم مفروض يعبدونها الآلهة هذه التي يدعونها هي تعبد الناس الناس هم الذين يصنعونها هم الذين يدافعون عنها
هم الذين يحرسونها إذا هي تعبدهم لكن هم يعبدونها هذا يعني لا يطبق وإذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني يقول لهم أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم يعني كيف عقولكم
سمحت لكم بهذا أف لكم أف أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلوا ولذا قال الله تبارك وتعالى يعني عن هؤلاء فقد سفيها نفسه إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين أولها ومن يرغب
عن ملة إبراهيم إلا من سفيها نفسه فعلا لا يرغب عن ملة إبراهيم وهي التوحيد الخالص لله تبارك إلا من سفيها نفسه ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفيها نفسه فعلا سفيه الذي يترك ملة
إبراهيم يترك عبادة الله ويعبد هذه الأصنام التي لا تملك لأنفسها نفعا ولا ضررا عن نفسها لا تدفعوا عن نفسها ولذا يذكرون عن أحد الأعراب أنه كان جالسا فرأى ثعلبا يبول على الصنم والصنم
بعيد عنه والثعلب من الحيوانات الحقيرة عند العرب فرأى الثعلب يبول على الصنم فغضب
وذهب يجري يريد أن يمنع الثعلب عن هذا الفعل طبعا الثعلب لما رأاه فر هرب منه واحد جاي يركض للثعلب هرب الثعلب هذا لو ملحق على الثعلب كان يأكل بضروسه بأسنانه يقطع الثعلب لكن فلت الثعلب
هرب لما رأاه جاءه مسرعا فلما وصل فلت الثعلب فنظر إلى الإله الذي يعبده من دون الله ولك لبول ثعلب بال عليه فكر شوية قال أرب يبول الثعلبان برأسه أرب هذا رب رب يبول عليه ثعلب
ثم قال فقبح من رب ما يستحق أن يعبد هذا قبح من رب ما يدافع عن نفسه حتى من ثعلب فقبح من رب ثم ماذا قال وقبح عابده شرح عليه هذا اللي يعبدك يقول وقبح عابده لأنه كيف رب يبول عليه الثعلب
على كل حال إذا الآية الأولى أيشركون ما لا يخلقوا شيئا وهم يخلقون هذا استفهام يقول أهل العلم يعني فيه إنكار وتعجب وتوبيخ لهؤلاء ثم في الآية الثانية والذين تدعون من دونه ما يملكوا من
قطمير بيّن أنهم لا يملكون شيئا لمن يعبدونهم من دون الله تبارك وتعالى نعم قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحرد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء
وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من وكوع فركعت الأخيرة من الفجر اللهم لعن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك
الحمد قال الله تعالى ليس لك من الأمر شيء وفي الرواية يدعو على صفران بن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء نعم النبي صلى الله عليه وسلم في أحد كما هو معلوم
لما وقع القتل في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين في بداية المعركة وكادت تنتهي هذه المعركة ثم ترك الرمات أماكنهم فابتل الله نبيهم صلى الله عليه وسلم بأن تسلط عليه الكفار حتى شجوا رأسه
صلى الله عليه وسلم وكسروا رباعيته الأثنان لمامية النبي صلى الله عليه وسلم وسال الدم على وجهه وسقط في حفرة حتى إنه أشيع أنه قتل صلى الله عليه وسلم هذا ابتلاء واختبار من الله تبارك
وتعالى فلما توقفت المعركة وبدأ النبي يمسح هذا الدم عن وجهه صلوات ربي وسلامه عليه صار يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيه كيف يفلحوا وهذا السؤال يستبعد يعني يستبعد أن هؤلاء يفلحون يعني
يفلحون في الدنيا والآخرة لأنهم وصلوا يعني في الكفر مراحل عظيمة طيب وعنادا عظيما لذا قال هذا لا يفلحون فماذا قال الله قال ليس لك من الأمر شيء حتى أنت يا محمد صلوات ربي وسلامه عليه
الله يقول ليس لك من الأمر شيء أنا أفعل ما أريد ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون أنت ليس لك من الأمر شيء فإن الأمر كله لله وحده سبحانه وتعالى فإذا كان الله
جل وعلا يقول لسيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه ليس لك من الأمر شيء إذن هل يكون لغيره أبدا إذا كان هذا يقال لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم فغيرهم باب أولى أن يقال له ليس لك من الأمر
شيء إن الأمر كله لله يتوب على من يشاء ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ويميت من يشاء ويفعل ما يشاء سبحانه وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وإذاك جاء في
الرواية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الأسماء سهيل بن عمر الحارثة بن هشام صفوان بن أمية وكانهم الرؤوس قريش الذين آذوا النبي صلى الله عليه وسلم فكان يدو عليهم يقنط عليهم
اللهم عليك بصفوان بن أمية اللهم عليك بالحارثة بن هشام فقال الله له ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم وفعلا هؤلاء كلهم أسلموا أسلموا كلهم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى
النبي محمد صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم ضلالهم لكن ليس عندهم عند الحليب سبحانه وتعالى عند الغفور عند الودود عند الرحمن عند
التواب جل وعلا سهيل بن عمر أسلم بل سهيل بن عمر وقعت الردة هو الذي ثبت أهل مكة قاموا خطيبا فيهم يثبتهم على دين الله تبارك وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه يقنط يدعو
عليه الله يقول لي سألك ما تدري شيء بيصير أنت لا تعلم الغيب أنا أعلم الغيب هذا الرجل اللي يثبت عليه سيسلم وسيجعله الله سببا في تثبيت قومه هو اللي قام يثبتهم وسهيل بن عمر جاهد في
سبيل الله في معركة اليرموك وتوفي في طاعون عموس مجاهدا في سبيل الله تبارك وتعالى وكذلك أم الحارث بن هشام أخو أبي جهل عمر بن هشام كذا كان كافرا ثم أسلم محسن إسلامه وإيضا مات مجاهدا
في الشام ومات في طاعون عموس وصفان بن أمية كذلك جاهد في سبيل الله تبارك وتعالى وشارك في معركة اليرموك ليس لك من الأمر شيء إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وهنا فقط يعني ذكر بعض الأهل
إشكالا أنه في الآية الأولى حديث أنس أنه وقع هذا في أحد لما شج وجه النبي صلى الله عليه وسلم بينما جاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا على رعل وذكوان وعرينة
الذين يعني قتلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقنت عليهم صلى الله عليه وسلم فنزل ليس لك من الأمر شيء ومعروف أن هذا بعد أحد بمدة فقال بعض أهل العلم إن أصل نزول الآية نزلت في أحد
كما هو صريح حديث أنس في صحيح عين أنه في أحد نزلت هذه الآية ثم بعد ذلك صحيح مسلم أخرجه البخاري أيضا معلقا ثم بعد ذلك لما دع النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء الرعل وذكوان وعرينة
لما دع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال الله له ليس لك من الأمر شيء فيكون نزول الآية في الأصل في أحد ثم بعد ذلك مجرد أمر من الله وليس نزول الآية وإنما أمر من الله يقول النبي
ليس لك من الأمر شيء لأن الأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم نعم هذا لما قام النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة صلاة الله عليه وسلم لما أنزل الله عليه وأنذر عشيرتك الأقربين وهي
كما يقول بداية الدعوة الجهرية للنبي صلى الله عليه وسلم قام في أهل مكة وقال صار يناديهم بطنا بطنا حتى اجتمعوا إليه فقال لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم لأن مكة وادي أني
أسكنت من ذريتي بوادي غير ديزر قال خلف هذا الوادي جيش مصبحكم سيدخل عليكم صباحا أم صدقي أنتم قالوا ما علمنا عليك كذبا قط يعني نصدقك قال فإني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد فقال
أبو لهب تبا لك قال لهذا جمعتنا فأنزل الله تبارك وتبت يد أبي لهب وتبا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله شيئا ثم صار يناديهم
بطنا بطنا ثم بعد ذلك نادى عمه العباس قال يا عباس بن عبد المطلب عمي لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية بنت عبد المطلب عمتي لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من
الله شيئا وهذا هو الشاهد لا أغني عنكم من الله شيئا لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فإذا كان الرسول لا يغني عنهم من الله شيئا فغيره من باب أولى لا يغني عنهم من الله شيئا لأن
الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدة من الذي يملك الله وحده سبحانه لا إله
إلا هو فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأقرب الناس إليه لعمه العباس لعمته صفية لابنته فاطمة رضي الله عنهم أجمعين إذا كان لا يملك لهم من الله شيئا فغيرهم من باب أولى ولذا
أخطأ خطأا عظيما من قال عن النبي صلى الله عليه وسلم يا أكرم الخلقي ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العممي هو الحبيب الذي ترجى شفاعته في كل هول من الأهوال مختحمة إذا كان على ظاهر
هذا هذا شرك والعياذ بالله وإن كان يقصد ترجى شفاعته يوم القيامة فقط فهذا حق وليس على إطلاق في الدنيا والآخرة وكذلك قوله في كل هول من الأهوال مختحمة هذا يعني إطلاق ليس مناسبا حقيقة
أن يطلقه وأمره إلى الله سبحانه وتعالى وقوله يا أكرم الخلقي ما لمن ألوذ به قد ذكرنا في باب مضى أن العوذ واللود لله سبحانه وتعالى وأن ابن تيمية كما ذكرنا أنكر على المتنبي ذينك
البيتين الذين قالهما في سيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما وأمله ومن أعوذ به مما أحاذره قال هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يقال أني ألوذ بمحمد صلى الله عليه وسلم
والعود بالله سبحانه وتعالى وسأل الله تبارك وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالإيمان والتقوى وأن نعبد الله تبارك وتعالى بصيرة تفضل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى
تفسير الآيتين نعم مر بنا الثانية قصة أحد وضحت نعم الثالثة قنوة سيد الموسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة هذا فيه جواز القنوة عند النوازل سواء يدعو لأحد أو يدعو على أحد
سواء من قنوة النوازل نعم أوابعة أن المدعو عليهم كفار كيف أن المدعو عليهم كفار نعم في زمنهم كانوا كفارا لما داع عليهم النساء لكن أسلموا بعد ذلك نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا
يفعلها غالب الكفار منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله بنوا عمهم نعم يعني ليسوا فقط كفار لأن في غيرهم من الكفار ماذا عليهم لماذا خص هؤلاء لأن كما قلنا كان شرهم أعظم ولذلك استبعد النبي
صلى الله عليه وسلم أن يغفر الله لهم نعم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا نعم اللي هم الحارث بن هشام صفوان بن
أمية وسهيل بن عمر وكان أيضا في بعض الروايات أيضا دعا لأبي سفيان وأيضا أسلم نعم الثامنة القنوة في النوازل نعم جواز القنوة في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم
وأسماء آبائهم لا بأس كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم وسماهم صفوان بن أمية سهيل بن عمر نعم العاشوة لعنه المعين في القنوة نعم يجوز لعن المعين في القنوة كما دعا النبي صلى الله عليه
وسلم الحادية عشرة قصته عليه الصلاة والسلام لما نزل وأنذر عشيرتك الأقربين نعم لما قام وحذرهم الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك
لو يفعله مسلم الآن نعم في دعوته استمر يدعوهم حتى اتهموه صلى الله عليه وسلم بالجنون نعم يعني إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأقرب الناس إليه العباس صفية فاطمة أتمنى عنكم من
الله شيئاً خلاص تبين أن الأمر كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم ونبدأ الآن بالأسئلة يقول السائل عندما كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أنس رضي الله عنه
شجوا نبيهم هل صحيح أن القوم الذي فعل ذلك إلى اليوم لم يوفقهم الله ولم يفلحوا لا قلنا تابوا تابوا وتاب الله عليهم سبحانه وتعالى هل يوجد فرق بالتوكل على الله بين الناس أي منهم من
يتوكل توكلاً كاملاً وعلى يقين الله معهم من يتوكل الله ومؤمن بذلك وهكذا اليقين أقل نعم التوكل من أعمال القلوب والناس يتفاوتون مثل اليقين مثل التقوى مثل الخشية مثل الخوف هذه أعمال
قلوب كلما صار القلب إلى الله أقرب كلما كان الأجر أعظم كلما أبعد يعني بعودة كلما قل الأجر نعم توكل درجات قد يكون توكل مئة بالمئة قد يكون توكل فيه توكل لكن فيه أيضاً يعني ضعف وهذا
وارد نعم يقول هل صحيح أن الترقي في الحوار على أربع مراحل لا يخلقون هم يخلقون لا ينصرونكم لا ينصرون أنفسهم ثم تأتي المرحلة الخامسة وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم لا لأن هؤلاء الذين
يدعون إلى الهدى قد تكونوا أصناماً قد تكونوا أحجاراً فلا يصلح هذا الكلام وكذلك تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم قد يكون ملائكة قد يكونون بشراً صالحين لا لا ليست معها كيف رد السلام من
النبي صلى الله عليه وسلم لمن يسلم ويصلي عليه نعم تقول النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه يعني هذا الصلاة عندما يصلي الإنسان على النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه هذه الصلاة صلوات
ربي وسلامه عليه الأدلة واضحة على تحريم اتخاذ الوسيلة من دون الله ما سوى إعراض الناس وعنادهم عن الحق يعني بعض أحيان علماء السوء بعض الناس وأحياناً يعني خطأ في الفهم عند البعض أن
المشكلة أن الناس لا يفرقون بين الوسيلة والدعاء دعاء غير الله واستغاثة بغير الله فيما لا يقدر على هذا شرك أما التوسل فهذا يختلف التوسل معصية وبعض أهل العلم قال إنه شرك أصغر لكن لم
يقل أحد أهل العلم أن التوسل شرك أكبر وإنما التوسل هو شرك أصغر طبعاً شرك أصغر عندما يكون يعني فيما غير مشروع لأن التوسل المشروع ثلاثة أنواع كما ذكر أهل العلمي التوسل بأسماء الله
وصفاته هذا مشروع التوسل بالدعاء الصالحين من الأحياء وهذا مشروع التوسل بالأعمال الصالحة وهذا مشروع وكله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أما التوسل بالأموات التوسل بالغائبين التوسل
بالآخرين من غير الأحياء فهذا لا يصلح أبداً يعني مثلاً يقول ما يقبل الله هذا ما شرع هذا أن يتوسل الإنسان الله بنبيه وإنما جاء أو العمر رضي الله عنه اللهم نتوسل إليك بنبيك لما كان
فينا يعني كان حياً فلما توفي نتوسل إليك بعمه العباس فترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته لأنه كان يأخذهم ويصلي بهم صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ثم توسل بالعباس لأنه حي
فترك التوسل بمن توفي وتوسل بمن هو حي إن الشرك سبب العداوة بين العابدين والمعبودين ما معنى هذا الكلام؟
التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ويوم القيامة يكفرون بشرككم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي كل هذه من تبرؤ من عبد من دون الله تبارك وتعالى من من عبده حكم التبرؤ بآثار النبي صلى
الله عليه وسلم سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى بالتفصيل نصيحة لمن ابتلي بذنوب الخلوات أنا والله نصيحتي أكثر من قراءة سورة الإنسان عندما تقرأ ما ذكر الله لأهل الجنة تذكر هل يمكن
العاقل أن يفرط بالجنة التي هذه صفاتها على أمور تافهة في هذه الحالة تذكر أكثر من قراءة سورة الإنسان وعيش الجو عيش جو أهل الجنة ستزهج بكل هذه المعاصي إن شاء الله تعالى أنا أغسل الكلا
وأكون بالمستشفى من الساعة الثانية عشر بعد الظهر إلى الساعة الرابعة والنصف وأرجع إلى البيت قبل المغرب وأكون متعبا هل يجب أن أجمع صلاة الظهر والعصر وأنا في المستشفى نعم يجوز يجوز
تجمع الظهر والعصر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته