15 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 13 ) من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله والخير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة الاثنين الثاني من ربيع الأول سنة تنتين وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة التاسع عشر من شهر أكتوبر لسنة عشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ومع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الباب الثالث عشر صحيح؟ يلا بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقوله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره من الشرك صرح هنا أنه شرك والمقصود بالشرك هنا الشرك الأكبر المخرج من الملة من استغاث بغير الله أو دعا غير الله وهنا مسألتان الدعاء والاستغاثة الاستغاثة هو نوع من الدعاء فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة في الدعاء عام من الاستغاثة الدعاء ممكن يكون في الرخاء الاستغاثة لا تكون إلا في الشدة ولذلك لما يتكلم أهل العلم عن الاستغاثة يقول هي في الكرب الاستغاثة تكون في الكرب الشديد فالدعاء فيكون في الكرب ويكون في الرخاء فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة وهذا من باب عطف العام على الخص من الشرك أن يستغيث بغير الله قلنا الاستغاثة هي طلب العون طلب النصر اللجوء إلى من يستغيث به والاستغاثة على أربعة أحوال كما ذكر أهل العلم الاستغاثة بالله والاستغاثة بغير الله والاستغاثة بغير الله ثلاثة أحوال إذن نستطيع أن نجعلها على قسمين استغاثة بالله واستغاثة بغير الله ثم نقول الاستغاثة بغير الله ثلاثة أحوال أو نقول كلها أربعة أحوال أما الاستغاثة بالله فهذا أمر مشروع بالمطلوب كما قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فالاستغاثة بالله دعاء الله دين قربة يتقروا بها العبد والله تبارك وتعالى بالعبادة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ويقول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكرون عن عبادتي فالدعاء إذن عبادة والاستغاثة قلنا نوع من الدعاء فالاستغاثة إذن عبادة فهذه الاستغاثة بالله وهي مشروعة بل مطلوبة بل واجبة أن الإنسان يستغيث بالله تبارك وتعالى أما الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فعلى ثلاثة أحوال إذا استغاث بغير الله في شيء يقدر عليه من استغاث به فهذا لا بأس به فالله تبارك وتعالى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه هذا موسى عليه الصلاة والسلام لما بلغ أشده صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فهذه الاستغاثة مشروعة مباحة لا بأس أنك تستغيث بإنسان يساعدك يدفع عنك يقوم بشؤونك ولا بأس بذلك أبداً هذه استغاثة مشروعة ولكن أيضاً تستحضر في نفسك أن تعرف وتعلم علم اليقين أن هذا مجرد سبب وأن الذي يدفع الضر ويجلب النفع هو الله تبارك وتعالى وأن هذا سبب مشروع وهو أن تستغيث برجل يساعدك أو امرأة أي أحد المهم تستغيث بأحد يساعدك في شيء يقدر عليه هذه استغاثة مشروعة أو مباحة النوع الثالث من الاستغاثة وهي الاستغاثة بميت أن يستغاث بميت وهذا لا يجوز وهذا من الشرك لأن الميت قضى أمره خلاص انتهى انتهت حياته بدأ بحياة أخرى حياة البرزخ فالاستغاثة بالأموات شرك بالله تبارك وتعالى لأنه عندما يستغيث بهذا الميت كأنه يقول هذا لا يموت لأن هذا ميت لا يستطيع أن يغيث ولا أن يدفع ولا أن يستغيث لا يساعد أبداً ميت انتهى أمره فهذا أيضاً من الشرك الأكبر إذن الاستغاثة بميت أو غائب الاستغاثة بغائب كذلك لا تجوز وهذه أيضاً من الشرك الأكبر لأنه يقول هذا ليس بغائب هذا هو علم الغيب والشهادة والعياذ بالله أو الاستغاثة بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله سواء استغاثة بملك استغاثة بجن استغاثة ببشر أي كان طالما أن هذا الأمر لا يقدر عليه إلا الله فقد وقع في الشرك كان يستغيث بأحد في أن ينجيه من عذاب النار أو يدخله الجنة أو يستغيث به في قضية لا يملكها إلا الله جل وعلا فهذا ينجيه من عذاب القبر أو غير ذلك هذا كله شرك إذن عندنا الاستغاثة بالله وهي مشروعة الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى وهي ثلاثة أنواع النوع الأول مشروع وهو أن يستغيث بمن يقدر منها الأحياء النوع الثاني ممنوع وهو الاستغاثة بغائب أو ميت النوع الثالث الاستغاثة بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله وهذه أيضا ممنوعة وقد أجمع المسلمون على أن هذه الاستغاثة محرمة وأنها شرك أكبر وأكثر من عرف بالانحراف في هذه المسألة وهي الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى طائفتان وهما الشيعة الاثنى عشرية والصوفية واشتهروا بهذا الأمر وهو الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فهذا مثال جامع كرامات الأولياء ليوسف النبهاني الصوفي يذكر في كتابه في الجزء الثاني صفحة 434 عن الشيخ غياث بل اشتهر عندهم من يسمونه بالغوث القطب والغوث الغوث الذي يغيث الناس والعياذ بالله حياً ميتاً غائباً حاضراً دائماً يغيث الناس ماذا يقول يوسف النبهاني يقول الشيخ غياث اسمه غياث السيد الشريف العارف بالله تعالى أبو الغيث الشحري اليمني نزيل مكة المشرفة من كراماته أنه كان تجار اليمن وغيرهم يستغيثون به في شدائد البحر ومضايق البر فيجدون بركة الاستغاثة به وينذرون له أشياء يرسلون بها إليه إذا تم غرضهم يعني استغاثة ونذر جمعوا الشرك من وجهين الاستغاثة بغير الله والنذر لغير الله جل وعلا وذكر أيضاً صفحة 28 و300 يقول أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن الغريب يقول وتربته في القرية المذكورة تربته يعني قبره يقول وتربته في القرية المذكورة من الترب المشهورة المعظمة المقصودة من الأماكن البعيدة للزيارة والتماس الخير والبركة ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ومن تعدى ذلك عوقب أشد العقوبة من غير مهله وقد جرب ذلك غير مرة نفع الله به هكذا يقول هذه الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى وقد اشتهر الصوفية بهذا الأمر وكذلك الشيعة الاثنى عشرية اشتهروا بهذا أيضاً وهو الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فهذا جواد الشهرودي في كتابه الإمام المهدي وظهوره صفحة خمس وعشرين وثلاثمائة يقول جواد الشهرودي لا يخفى علينا أنه عليه السلام يتكلم عن المهدي يقول لا يخفى علينا أنه عليه السلام وإن كان مخفياً عن الأنام ومحجوباً عنهم ولا يصل إليه أحد ولا يعرف مكانه إلا أن ذلك لا ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتج إليه إذا الذي انقطعت عنه الأسباب وولقت دونه الأبواب فإن إغاثة الملهوف وإجابة المضطر في تلك الأحوال وإصدار الكرامات الباهرة والمعجزات الظاهرة هي من مناصبه الخاصة فعند الشدة وانقطاع الأسباب من المخلوقين وعدم إمكان الصبر على البلاية دنيوية كانت أو أخروية أو الخلاص من شر أعداء الإنس والجن ويلتجئون إليه وهذا هو الشرك هذا هو الشرك الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى أعاذنا الله وإياكم من الشرك وأهله ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالم فإنك إذن من الظالم فإن فعلت أي دعوت غير الله تبارك وتعالى كنت من الظالمين وماذا قال وإن يمسسك الله بضر فلا كشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا رد لفضلي الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ولذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق سيد الخلق أعبد الخلق أعظمهم توحيدا أقربهم إلى الله جل وعلا أبعدهم عن الشرك ماذا يقول له الله جل وعلا يقول لإن أشركت لا يحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين وهذه كما يسميها أهل العلم إياك أعني واسمعي يا جارة وإلا الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم عن الشرك صلى الله عليه وسلم ولكن الله جل وعلا يوصل لنا هذه الرسالة يقول إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله هذا الحديث مداره عليه يعني وإنما تروح من طرق هذا الحديث لازم يذكر فيه عبد الله بن لهيئة وبناء على ذلك فلا يصح حديثه وإن كان بعض أهل العلم يرى أنه إذا روى عن عبد الله بن لهيئة أحد العبادلة كعبد الله بن وهب أو عبد الله بن قتيبة أو عبد الله بن مسلمة لا عبد الله بن وهب وعبد الله بن قتيبة وعبد الله أظن من المبارك ذكروا أربعة العبادلة قالوا إن رووا عنهم فإن روايتهم مقبولة وبعض أهل العلم كالدار قطن وغيره قال هو ضعيف مطلقا سواء روى عنه العبادلة أو غيرهم وهذا هو الصحيح أن رواية عبد الله بن لهيئة غير صحيحة بغض النظر روى عنه العبادلة أو غيرهم فعلى كل حال لا تصح هذه الرواية والحديث ضعيف يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستغاثوا به في هذه القضية يعني لأن هذا الأمر تتكلم عن منافق والنفاق عمل قلبي يقولون لا يستغاثوا به وإنما يستغاثوا لأن هذه أعمال قلوب هذه القضية لا يستغاثوا به وإنما يستغاثوا بالله جل وعلا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد نعم لأنه قلنا أن الدعاء شامل لاستغاثة وغيرها نعم الثانية تفسير قوله تعالى وَلَا تَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ الثالثة أن هذا هو الشرك الأكبر نعم دعاء غير الله واستغاثة به شرك أكبر أوابعة أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين نعم لأن الخطاب كان موجه للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين فإنك إذا من الظالمين نعم الخامسة تفسير الآية التي بعدها نعم فابتغوا عند الله الرزق نعم السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفراء نعم السابعة تفسير الآية الثالثة نعم ومن أضل نعم الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه سبحانه نعم قول فابتغوا عند الله الرزق نعم قال عند الله قدم المفعول هنا أو الضرر للتأكيد أنه ليس إلا عنده سبحانه وتعالى نعم التاسعة تفسير الآية الرابعة نعم العاشرة ذكره أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه وهم عن دعائهم غافلون نعم الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له نعم ويوم القيامة وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء نعم الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو نعم عبادتهم قالوا وهم عن عبادتهم نعم أوابعة عشرة أوابعة عشرة كفوا المدعو بتلك العبادة نعم الخامسة عشرة أن هذه الأموة هي سبب كونه أضل الناس عفوا عيد الخامسة قبلها أوابعة عشرة أوابعة عشرة كفوا المدعو بتلك العبادة الكفر هو يعني تبرؤه كفره بتلك العبادة أي تبرؤه وكانوا بعبادتهم كافرين أي منكرين لهذه العبادة سواء كانوا صالحين أو طالحين نعم الخامسة عشرة أن هذه الأموة هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إقرار عبادة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين صحيح نعم الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله عز وجل عندما قالوا إنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله جل وعلا والله أعلم صلى الله عليه وسلم في الأسئلة يقول هناك ناس يقولون لو لا الله فلان ما صارت تتحققت هذه الأمور هل هذا يعتبر من الشرك لا ليس من الشرك ولكن الأولى أن يقول إنسان لو لا الله ثم فلان هذا هو الأصل الذين يؤمنون بقانون الجذب والطاقة نريد منك نصيحة لهم ما في شيء يسمى قانون الجذب والطاقة هذه كلها خرافات يعني ليست حقيقية ولا تبنى على نصوص شرعية ولا على حقاق علمية وإنما هي دعاوة باطلة أن عنده طاقة يحرك الأشياء ويجذب الرزق وكل هذا دعاوة باطلة لا قيمة لها ما الأكبر كفرا الاستغاثة أو كفر الدعاء بغير الله قلنا الاستغاثة نوع من الدعاء الاستغاثة من الدعاء يقول الطريقة الصغيرة لعقد التسبيح بأصابع اليد إما أن يعدها هكذا واحد اثنين ثلاث وبعضهم يرى أنه تعد بيد واحدة واحد اثنين ثلاث ثم هكذا يعدها بيده نفسها لا يحرك اليدين واحدة في طريقة التسبيح أحيانا أكون مقبلا على معصي وفعلها أريد الكيفية والتحصل والتخلص منها أدعو الله توركا أن ينجيك منها وأيضا تذكر ما عند الله للمحسنين ومن تركها جرائي كتبت له حسنة وعذاب الله لا خير في لذة من بعدها سقر يعني إنسان يحصل لذة يسيرة لكن بعدها سقر والعياذ بالله نعم معنى قول إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها أي أنهم منافقون ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله تبارك يظهرون للناس التعبدة والالتزام من يغيب عنهم الناس انتهكوا المحارم والله المستحيل كيفية الاستخارة في الزواج هذا الإنسان يسأل عن إذا كان الرجل هو الذي يستخير يسأل عن البنت وأهلها وإذا كانت البنت هي التي تستخير يسأل أهلها عن الزوج وأهله ثم بعد ذلك بعد أن تطمئن نفسه وتطمئن نفسها وتطمئن نفسها بعد ذلك يصلي كل واحد منهم الاستخارة يستخير الله تبارك وتعالى فيما سيقدموا عليه طبعا يصلي ركعتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من غير الفريضة إذا عزم أحدكم على الأمر فليصلي ركعتين من غير الفريضة ثم يدعو بدعائي الاستخارة أنا وزوجي ملتزم وقبل التزامه بفترة كان على علاقة مع بنت والآن صار يتواصل معها مرة ثانية ويقول بيني وبينها استشارات هذا الكلام باطل لا يجوز طالما أنه كان يكلمها ثم ما هي هذه الاستشارات التي لا تكون إلا معك أنت هذا باطل وهل يقبل أن تكون زوجته أيضا تكلم شخصا آخر ويقول استشارات هذه خطوات الشيطان الشيطان لا يأتي للإنسان مباشرة وإنما له خطوات حتى يصل به إلى ما يغضب الله تبارك وتعالى فدعوة أنه يكلمها الآن فقط لتسامر حديث كالأخوين هل يقبل أن زوجته تتكلم مع أحد كالأخوين هل يتكلم معها بالعلن هل يتصل بأبيها يقول أعطيني فلانة حتى أكلمها كأخوين هل تتكلم معه بين أهلها لا شك أنه لا يسمع أحدا وهي لا تسمع أحدا دليل على أنه ليس بصحيح ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس عليه أن يتق الله تبارك وتعالى وطالما إذا كانت له علاقة معها سابقة هذا معناه فيه نوع من الألفة بينهما والميانة وممكن يكون السمر وضحك وكذا ويدخل الشيطان في هذا الأمر على الإنسان يتق الله تبارك وتعالى هذه بنت ناس اتق الله فيها قد يسلط الله عليك وعلى أهلك فاتق الله في هذه البنت أهلها لا يرضون بهذا فكيف ترضى أن تلاها هي ضعيفة أو سيئة فكيف أنت ترضى هذا لها فعليه أن يتق الله تبارك وتعالى وهذا مدخل من مداخل الشيطان أعاذنا الله وإياكم من الشيطان فعليه أن كما يقول يعملها إغلاق لهاتفها ما تتصل أو يغير رغم هاتفه حتى ينتهي من أمرها تماما ويبدأ حياة جديدة مع زوجته وهذا يحزن زوجته ولعل هذا يدفع زوجته زوجته وأحيانا تقول طيب أنت تتكلم بنت وتقول هذه بس سوالف عادية بس أشكولها وتشكولي ربك سأكلم رجل ويشكولي وأشكوله ثم تأتي بنتك عندما تعلم بهذا الأمر وتقول أنا أيضا سأكلم زميلي في العمل يشكولي وأشكوله هل يجوز هذا لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد