14 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 12 ) من الشرك الاستعاذة بغير الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
34:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة
عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الاثنين ليلة الرابع والعشرين من شهر صفر لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الثاني عشر من الشهر
العاشر لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من
هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثاني عشر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه الله مغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين
وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الثاني عشر باب من الشرك الاستعاذة بغير الله تعالى وقوله تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم
رهقا أعد قراءته وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد قال المؤلف رحمه الله تبارك
وتعالى باب من الشرك الاستعاذة بغير الله هكذا أطلقها رحمه الله تبارك وتعالى لأنها إذا ذكرت الاستعاذة بغير الله فيقصد بها الاستعاذة القلبية لأن الاستعاذة من أعمال قلوب في الأصل وقد
تكون من أعمال البدن ولكن لما كان فيها من تعلق باطن القلب وبمن يستعيذ به بذلك أطلقها المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى وقال الاستعاذة بغير الله من الشرك وقد جاء الأمر بالاستعاذة
بالله تبارك وتعالى في آيات كثيرة وأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقبل هذا نبين معنى الاستعاذة الاستعاذة أو عندما تقول أعوذ أي ألتجئ إلى الله تبارك وتعالى فيما يهمني أو
يضرني أو ما يخيفني وما شبه ذلك فهي اللجوء والاعتصام الاستعاذة هي اللجوء والاعتصام استعاذ بالشيء أي لجأ إليه واعتصم به الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر
الناس عظما أن تكاسره ولا يهيدون عظما أن تجابره يا من ألوذ به فيما أؤمله ألوذ أي أيضا ألتجئ ومن أعوذ به مما أحاذره أيضا ألتجئ فما الفرق بين اللياد والعياد اللياد هو في الطلب والعياد
هو في الهرب يعني إذا طلبت شيئا تلوذ إليه أي تقصده وتطلب منه هذا الشيء إذا خفت شيئا فتعوذ به ليحميك من هذا الأمر ولذلك قال يا من ألوذ به فيما أؤمله أي ما أطلبه ومن أعوذ به مما
أحاذره أي أخاف منه فهذا الفرق بين اللياد بين اللياد والعياد إذن وهذا الكلام يعني قاله المتنبي لسيف الدولة الحمداني ينكر هذا الكلام ويقول هذا الكلام لا يجوز أن يقال لبشر خاصة مع
تكملة البيت الثاني الذي بعده لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى وكان الشيخ سانتيني ينكر عن المتنبي يقول من كثير نقل عن ابن
القيم أنه كان ينكر هذين البيتين عن المتنبي ويقول هذا الكلام لا يجوز أن يقال إلا لله سبحانه وتعالى كان الشيخ سانتيني كما ذكر ابن كثير عنه أنه ربما قال هذين البيتين في سجوده ولكن لله
سبحانه وتعالى لجمال البيتين يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره فالقصد أن العياذ هو اللجوء والاعتصام بالشيء ليوفر
لي الحماية الأصل في الاستعاذة أنها لا يستعيذ العبد إلا بالله لكن قد يستعيذ بغير الله نعم قد يستعيذ بغير الله وقبل أن نذكر هذه الأحكام نبين حكم الاستعاذة بالله الاستعاذة بالله عبادة
الاستعاذة بالله عبادة ولذا أمر الله تبارك وتعالى بها في قوله جل وعلا قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب السورة قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس السورة وكذا قال
الله تبارك وتعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغن فاستعذ بالله فدائما يدعو إلى الاستعاذة بالله تبارك وتعالى وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من
عقوبتك وبك منك فالاستعاذة الأصل أنها كلها تكون بالله تبارك وتعالى أما الاستعاذة من حيث الحكم فهي كما قال أهل العلم على ثلاثة أحوال أو إن شئت قل على أربعة أحوال الحال الأولى وهي
الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى وهذه هي المشروعة الاستعاذة بالله هذه هي المشروعة وهذه هي المطلوبة وهذا هو الواجب الإنسان يستعيد بالله تبارك وتعالى النوع الثاني الاستعاذة بغير الله
الجائزة إذن هناك استعاذة بغير الله جائزة فما هي الاستعاذة بغير الله الجائزة هي الاستعاذة بالحي فيما يقدر عليها حي حاضر موجود أستعيذ به أي أطلب منه الحماية أطلب منه الحماية فهذا
الأمر جائز أني أستعيذ بحي أطلب منه أن يحميني ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الفتن قال فمن وجد من ذلك ملجأ فليعذ به هذا عياذ بغير الله تبارك وتعالى إلى الملجأ الذي يحتمي
به ومنه أن المرأة المخزومية التي سرقت كما في الصحيحين المرأة المخزومية التي سرقت هذه المرأة لما سرقت وبلغ أمرها النبي صلى الله عليه وسلم فقطع يدها استعاذت بأم سلمة أي ذهبت لأم سلمة
تطلب منها أن تكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن يعفو عنها فهذه استعاذة جائزة وكذا لما خصت أبي مسعود البدري عقبة بن مسعود رضي الله عنه مشهورة لما كان عنده غلام يضربه فكان الغلام يقول
أعوذ بالله أعوذ برسول الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي مسعود وهو لا يراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي مسعود البدري اعلم أن الله أقدر عليك منك عليه يعني الله يقدر
عليك أكثر مما أنت تقدر على هذا العبد الذي تضربه فالتفت أبو مسعود البدري فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغفر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتقه رضي الله عنه وأرضاه وجاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه يعني لو جاء لك إنسان وقال أعوذ بالله ساعدني أعيذه فهذه الإعاذة جائزة إذن يجوز الإنسان أن يستعيذ بغير الله تبارك وتعالى في
شيء يقدر عليه البشر يطلبها من حاضر حي هذا الأمر أو النوع الأول النوع الثاني أو النوع الثاني هذا الأول الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى هذا النوع الثاني الاستعاذة بغير الله بحاضر حي في
شيء يقدر عليه الثالث فيما لا يقدر عليه إلا الله يعني استعاذة بمخلوق بأمر لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى وهذا شرك أكبر وهذا مقصود المؤلف هنا وهذا شرك أكبر لأنه هذا الأمر لا
يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى وهو من الشرك الأكبر أن يستعيذ بمخلوق في شيء لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى هذا الشرك أكبر ومنهما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الآية
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا وذكر المفسرون عند هذه الآية أنه كان من حال أهل الجاهلية إذا مروا بواد مقفر يعني ما
في أحد خاصة إذا كان بالليل بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه وما في سيد هذا الوادي هم ما يرون أحدا وإنما يخاطبون الجن يعوذون بالجن كما قال الله تبارك وتعالى وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ
مِّنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا أي أرهقوهم بالطلب والإذاء وكذا لأنهم شعروا أو علموا علم اليقين أن هؤلاء يخافونهم ويسألونهم من دون الله
تبارك وتعالى بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه قال فزادوهم رهقا ومنه قول الله تبارك وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ومنه قول الله تبارك وتعالى ويوم
يحشرهم جميع يام عشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النهر مثواكم خالدين فيه إلا ما شاء الله أيضا استمتاع
الإنس بالجن واستمتاع الجن بالإنس من هذا القبيل أنه يستعيذون بهم ويدفعون عنهم وشابه ذلك من الأمور هذا كله من الشرك الأكبر فالقصد إذن النوع الثالث من الاستعاذة الممنوعة أو النوع
الثالث من الاستعاذة هي استعاذة الممنوعة وهي الاستعاذة غير الله في أمر لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا النوع الرابع من الاستعاذة أيضا ممنوعة وهي الاستعاذة بغائب أو ميت سواء كان أمر لا
يقدر عليه إلا الله أو أمر يقدر عليه الأحياء الحاضرون فإذا استعاذ الإنسان بغائب أو بميت فهذا من الشرك لماذا؟
لأنه إذا استعاذ بالميت طيب هذا ميت كيف تستعيذ به؟
ميت فادعوهم فيستجيبوا لكم ما يسمع ميت ولو سمعوا ما استجابوا لكم ميت فعندما يأتي إنسان إلى رجل ميت ويدعوه من دون الله تبارك وتعالى كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت الحي الذي لا
يموت هو الله سبحانه وتعالى فإذا ذهب إلى إنسان ليس بحي ميت ذهب إلى قبر واستعاذ به نقول استعاذ بميت كيف تستعاذ بميت؟
إذن كونك تستعاذ به معنى هذا أنك تعتقد أنه حي هذا إذن هو الحي الذي لا يموت شبهته بالله تبارك وتعالى ولذلك كان كفرا وشركا طيب إن استعاذ بحي لكنه غائب في بلد آخر وجاءت قال يا فلان
أنقذني أو استعاذ بجن كما في الآية وأنه كان الرجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فهنا أيضا يقع في الشرك الأكبر لماذا؟
لأن هذا غائب ما يدري أنك تدعوه كيف يعلم أنك تدعوه؟
إذن ما دعاه إلا وهو يعتقد أن هذا هو الحي الذي أن هذا هو عالم الغيب والشهادة فإذن هذه أنواع الاستعاذة الاستعاذة بالله وهي قطعا مشروعة ثم الاستعاذة بغير الله في شيء يقدر عليه استعاذة
بحي حاضر في شيء يقدر عليه وهذا جائزة الاستعاذة بغير الله في أمر لا يقدر عليه إلا الله هذا الشرك الأكبر الاستعاذة بغير الله سواء كان ميتا أو غائبا فهذا أيضا من الشرك الأكبر فهذه إذن
أنواع الاستعاذة التي جاءت في هذا الباب نعم نعم حديث خولة بنت حكيم تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا منزلا سواء كان هذا المنزل في البرية سواء كان هذا المنزل
في الحاضرة سواء كان هذا المنزل ملكا سواء كان هذا المنزل مستأجرا سواء كان هذا المنزل ضيافة بغض النظر أي منزل في الحاضرة في البادية أي منزل من نزل منزلا أي مكانا سواء كان هذا المكان
في البرية كان هذا المكان في بناء أي منزل من نزل منزلا فقال أعوذوا بكلمات الله التامة الآن الكلام عن الاستعاذة بالله تبارك وتعالى وبصفاته سبحانه وتعالى وبأسمائه فهذا لا بأس به أن
نستعيد بالله أن نستعيد بأسمائها أن نستعيد بالصفات كلمات الله صفة من صفاته سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء جل وعلا فالكلام صفة له جل وعلا وكون الإنسان
يستعيذ بكلمات الله معناه استعاذة بالله جل وعلا الاستعاذة بكلمات الله هي استعاذة بالله كما تقول أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك جائز ما
في بر هذا استعاذة بالله أو بصفاته سبحانه وتعالى أو بأسمائه أعوذ بالحي القيوم أعوذ بالرحمن أعوذ بإني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقية لما قالت مريم عليه السلام فالقصد أن الاستعاذة بالله
أو بأسمائه أو بشيء من صفاته فكل هذا جائز ليس فيه شيء ولذلك استدل الإمام أحمد وغيره لأن كلام الله غير مخلوق بهذا الحديث لأنه قال أعوذ بكلمات الله التامات فاستعاذ بكلمات الله إذن غير
مخلوق لو كان مخلوقا لكان شركا لن يستعاذ بكلمات مخلوقة وإنما يستعاذ بالله وبأسمائه وبصفاته سبحانه وتعالى قوله هنا أعوذ بكلمات الله التامات التامات هي الكاملات أو الشافيات المعافية
هذا معنى كلمات الله التامات من شر ما خلق مثل ماذا؟
مثل الجن من شر الجن من شر الإنس لأن هناك عندنا شياطين الإنس وشياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن إذن من شر ما خلق من الجن لأن الجن فيهم الشر فيهم الشر فيهم الخي
فيهم الجن المؤمن فيهم الجن الكافر فنستعاذ من شر ما خلق سواء كان من الجن الكافر أو من الجن الفاسق كذلك من شر الإنس سواء كان الإنس كافرا أو فاسقا وأيضا يدخل في هذا من شر ما خلق يدخل
فيه الدواب من الحيات والعقارب وغيرها ويضن يدخل فيها غير ذلك كالاستعاذة بكلمات الله تبارك ومن شر ما خلق من الرياح العاصفة من الأمطار الضارة من البرد الذي قد يسقط وغير ذلك من الأمور
التي يتأذى بها ابن آدم يقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وهنا الشر الذي خلقه الله تبارك وتعالى يجب أن ننتبه لمسألة وهي أن الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى لا خالق إلا الله
جل وعلا وبالتالي فالله جل وعلا هو الذي خلق الخير وهو الذي خلق الشر جل وعلا لأنه لا يوجد خالق غير الله لو تسألنا من رأس الشر؟
رأس الشر إبليس من الذي خلق إبليس؟
الله جل وعلا خلقتني من نار وخلقته من طين إذن الله جل وعلا هو خالق الخير وخالق الشر طيب هل ينسب الشر إلى الله؟
لا ينسب الشر إلا الله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى خلقه نعم لحكمة ابتلاء سبحانه وتعالى لكن لا يأمر بالشر ولا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإذاك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول أي لا
ينسب إليك فعلا وإن كان ينسب إليك خلقا فالله توارك وتخالق كل شيء خلق الخير وخلق الشر سبحانه وتعالى لكنه يفعل الخير ولا يفعل الشر وأمر بالخير ونهى عن الشر سبحانه وتعالى أعوذ بكلمات
الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك هنا مسألة وهي يقول إن السلاح لا يقتل بحده فقط وإنما بحده وبحامله بحده وبحامله وجاء في قولهم إن السلاح جميع الناس تحمله
وليس كل ذوات المخلب السبع إن السلاح جميع الناس تحمله وليس كل ذوات المخلب السبع لكن في النهاية كيف يبلي زيد وكيف يبلي عمر لا بد أن ينظر إلى حامل السلاح أيضا يعني إذا حمل السلاح علي
بن أبي طالب إذا حمل السلاح خالد بن الوليد إذا حمل السلاح البراء إذا ينظر إلى حامل السلاح أيضا ليس فقط إلى السلاح وإنما أيضا ينظر إلى حامله وكذلك المخلب كثير من الحيوانات لها مخالب
لكن هل كلها سباع لا الكلب له مخلب والأسد له مخلب وفرق بين الأسد وبين الكلب الكلب يرمى بالحجارة بينما الأسد يفر الإنسان منه لماذا؟
لأنه أسد طيب الكلب له مخلب ليس كل ذوات المخلب السبع فينظر إذن إلى السلاح وإلى حامل السلاح أيضا مسألة يقول القرطبي صاحب المفهم لما أشكل المصريح مسلم عن هذا الدعاء من نزل منزلا فقال
عذب كلمات لا تمت من شر ما خلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يضره شيء يقول جربته يعني هذا الدعاء كنت ألتزمه أقوله دائما إذا نزلت منزلا يقول ومع هذا في يوم من الأيام لدغت لدغت في
يوم من الأيام طيب يقول فلما تفكرت في أمري فإذا أنا نسيت هذا الدعاء أو هذا الذكر في ذلك اليوم إذا الإنسان يثق بالله تبارك وتعالى وأنه فعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نزل
منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق أنه لا يصيبه شيء لم يضره شيء هذا حق لكن أهم شيء يكون عنده يقين بالله تبارك وتعالى أنه لن يصيب أما إنسان يقول هذا الذكر وهو بنفس
الوقت يقول لا قد يصيبني شيء نعم قد يصاب هذا أنه ما في صدق مع الله تبارك وتعالى ولا يقين أنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك والله أعلى واعلم وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد شوف الأسئلة المسائل عفوني تفضل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير وأنه كان وجال من الإنس الآية نعم مبرة تفسيرها نعم الثانية
كونه من الشرك نعم الاستعاذة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى الشك إنه من الشرك ويدخل في هذا ما يصنعه بعض من يرقي الناس يقرون على الناس فيستعينون بالجن أثناء
قراءتهم على الناس أو رقيتهم للناس يستعينون بالجن وحينها يتحدثون مع الجن ويسألونهم من وضع هذا السحر أين وضعه كل هذا لا يجوز كل هذا لا يجوز فلا يجوز إذن الذهاب إلى هؤلاء الذين
يتعاملون مع الجن وإن ادعوا أن هذا جن مسلم وأنه يساعدنا هذا كلام فاضي لا قيمة له أبدا أنه جني ومسلم كيف تعلم الآن إذا جاءني إنسان وقال لي أنا مسلم احتمال يكون صادقا احتمال يكون
كاذبا طيب كيف أعرف صدقه من كذبه أسأله عنه أين تسكن أين تعمل أين تجلس أذهب وأسأل في عمله فلان تعرفونه هنا هل هو مسلم أو لا أين تعمل فلان تعرفونه مسلم أو لا أين تجلس فلان أعرف أستطيع
أن أصل إلى نتيجة طيب الجني وين نسأل عنه جاني جني قال منافق ما عنده مشكلة يقول أنا مسلم منافق وقال أنا مسلم يكذب كيف أتثبت هو صادق أو كاذب لا يمكن فدعوة أن هذا جني مسلم لا يدرك أنه
مسلم كيف علمت أنه مسلم بدعواه لا تكفي دعوة أصل لو كان مسلما فإنه ممنوع من التعامل معك لا يجوز الجني المسلم أن يتعامل في مثل هذه الأمور فعلى كل حال الذين يرقون الناس ويقرؤون عليهم
ويتعاونون مع الجن وإن ادعوا أن هؤلاء الجن مسلمون لا يجوز الذهاب لهم ولا التعامل معهم وقد يكون بعضهم مغتر بهذا الجني مصدق لهذا الجني أو أحيان بعضهم يقرأ على المصروع أو على غيره
ويبدأ يتحدث مع الجني ويصالف معاه وكذا لا يجوز هذا الكلام أبدا وإنما المطلوب تقرأ عليه ثم تقول أخرج عدو الله أو تذكره بالله أخرج من هذا البدن لا تؤذيه أما يتحدث معه أين وضع هذا
السحر ومن وضع هذا السحر وكم عددكم ومن منكم دخل في الإسلام كلام فاضي هذا لا قيمة له أبدا فلا يجوز مثل هذا الأمر ولا يجوز الذهاب إلى هؤلاء الذين يتعاملون مع الجن وإن كان ظاهرهم
الصلاح لأن هؤلاء مغرورون مغشوشون فلا يجوز التعامل معهم ولا الذهاب إليهم والله أعلم أن كلام الله غير مخلوق قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك نعم لأنه قال أعوذ بكلمات الله التامة فلو
كان كلام الله مخلوقا ما جاز أن يستعيذ به فكونه استعاذ به فذل على أنه غير مخلوق أوابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره نعم لأنه قال لا يضره شيء لا يضره شيء فهذا يدل على فضل هذا الدعاء
نعم الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشيوك نعم لأنه يقول وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن وهذا يقول أنا فعلا ساعدوني
فعلا أنا استعذت به فعل كذا هذا لا يدل أنه ليس بشرك لا يكون شركا ولو أنه وجد منفعة دنيوية يسيرة نعم خلص طيب نقرأ الأسئلة دعاء أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلقت وقال كل يوم في
الصباح والمساء نعم بل في كل وقت في غير الصباح والمساء هذا الدعاء طيب عندما نقول بالدعاء أعوذ هل هذا القصد منه أن الله حفظنا من الجن والشياطين والحسد نعم وكما قلنا من شر ما خلق يا
عم هل يجب أن أقول لشخص أعوذ بالله منك أكيد إذا خفت شره تقول أعوذ بالله منك ومن شرك نعم لا في بس أن يستعيذ بالله من شر شخص ما أنا ما كنت أصلي ولكن كنت أتصدق هل أجرها راح علي ما
ينكتب لي وهل أكون من أذكره بالقرآن يحسبون أنه حسن صنعان حكيم بن حزام صحابي يقول يعني كان مخضرما يعني عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام وهو ابن عم خديجة من تخويلت حكيم
بن حزام كان كريما ثم أسلمه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يعني كان لي صدقات وأموال أبذلها في جاهلية قبل الإسلام فهل ينفعني ذلك قال أسلمت على ما أسلفت من خير فلا
إذا الإنسان تاب ورجع إلى الله تبارك وتعالى يكتب له كل ما فعل من الخير الله أعلم طيب الرجل يتكلم مع النساء زوجته تعلم بذلك يقول لي زوجتي الرجال شاي العيبة الرجل شاي العيبة مو غلط
أتكلم بحجة الرجال شاي العيبة غير صحيح هذا الكلام ما في شيء يسمى الرجل شاي العيبة المعصية معصية إذا كانت من رجل أو من امرأة فلا يجد الرجل يتكلم مع النساء يعني الكلام الناعم والغزل
وهذا وهي ليست زوجة ولا ابنته ولا كذا يعني غريبة عنه لا يجوز له أن يتكلم معها بحجة أن الرجل شاي العيبة هذا ليس دين الرجل شاي العيبة هذا كلام العوام وكلام باطل فهذا محرم لا يجوز هل
صحيح عندما أتوضى للصلاة يجب عليه أن لا أنشف أعضاء الوضوء لا يجوز لك أن تنشف ويجوز لك أن تترك كل الأمور إن شاء الله تعالى القائم في الصلاة هل يشرع له الانحناء لأخذ ما سقط منه إذا
كان يخشى ضياعه أو سرقته أو ما شاء يجوز له أن ينحني ويأخذه أما إذا كان لا يخشى ذلك يتركه حتى ينتهي من صلاته يقول من أداب النوم كتابة الوصية هل معنى ذلك يجب عليه أن أكتب الوصية كل
يوم لا ليس كل يوم ولكن القصد أن الإنسان لما ينام يموت يسمى الموت الصورة الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فنحن نموت كل يوم نمنا ماذا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا
وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله ذي أحيانا بعدما أماتنا فنحن نموت في كل يوم ونحيا ولكن المقصود أن الإنسان يكتبه الوصية هذه لكن إذا تغير الشيء يكتبها اليوم ولا يعني يزيد عليها
إلى أن يتوفى الله تبارك وتعالى لكن لو زاد شيء دين آخر هو استدانة يعيد أو يزيد في الوصية أن كل يوم يكتب وصية غير التي كتبها لأن مقصودنا وصية واحدة خاصة إذا كانت عليه حقوق أو له حقوق
يقول هل مكتوب أن فلان مكتوب عني أن يتزوج فلانا نعم هذه أقدار مكتوبة أزواجنا وأولادنا وآباؤنا وأمهاتنا كل هذه أشياء مكتوبة نعم هل يجد الكلام مع المرأة بعد الطلاق في الأشياء الضرورية
من أجل الأولاد وبعض الاحتياجات نعم ولا تخاطبهن سر إلا أن تقوله قولا معروفا يجوز يتكلم الرجل مع المرأة خاصة إذا كانت مطلقة له كلاما فيه يعني حاجة وكذا لا بأس إن شاء الله حكم من تزوج
بكرا وبعد الدخول عليها تبين أنها ليست بكرا هذا أمر يرجع إلى القضاء يعني ولكن إذا كان وقع غش غشوه لأن قالوا إنها بكر ثم ثبت أنها ليست بكر يرجعون له المهر أو يأخذ المهر ممن غشه يأخذ
المهر ممن غشه نعم هل يجوز وقت تسجيل لشراء بيت أن نسجل قيمة الشراء أقل من القيمة الحقيقية حتى يستفيد الباع من قرض البنك لا يجوز هذا كذب وتزوير هذا كذب وتزوير لا يجوز كن صادقا هكذا
بعت هكذا شعر حطوك قرضة حطوك ما حطوك خلاص قل الحمد لله لكن لا يجوز الكذب ولا التزوير الآن مع وضع كورونا نترك المسافة بين المصلين معكم من يأتي متأخرا يوم الجمعة وتدخل ذكرنا هذا قبل
كميوم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد