13 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 11 ) من الشرك النذر لغير الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسلامكم الله بالخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الصالحين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين إمامنا وحبيبنا قرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين نحن في ليلة الاثنين ليلة السابع عشر من شهر صفر لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف نبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة الخامس من شهر اكتوبر لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى من توفى
سنة ستين ومئتين بعد الألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم باب من الشرك النذر لغير الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما أنفقتم من نفقة أو نذوتم من نذر فإن الله يعلمه
نعم النذر قال باب من الشرك النذر لغير الله النذر عبادة النذر عبادة لأن الله تبارك وتعالى قال يوفون بالنذر يقول جل وعلا إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عين يشرب بها عباد
الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطير ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما وأسيرا إنما نطعنكم الوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما
عبوسا قمطريرا فدل على أن الله تبارك وتعالى مدحهم في هذه العبادات فمنها يوفون بالنذر فدل على أن النذر عبادة وأن الإنسان إذا التزم بها فإنه يجب عليه أن يوفي هذا النذر وهي إلزام النفس
ما لا يلزم النذر هو أن يلزم الإنسان نفسه شيئا لا يلزمه أصلا وإنما هو ألزم نفسه بذلك وهو ما يسمى بالنذر ولذلك يقول أهل العلم لما كان النذر سببا لدخول الجنة أو الوفاء بالنذر لما كان
الوفاء بالنذر سببا لدخول الجنة فدل على أنه عبادة دل على أنه عبادة ولذا قال طالما أنه عبادة إذن لا يجوز أن يصرف لغير الله والنذر لغير الله يكون شركا وقالت مريم إني نذرت للرحمن صوما
فالنذر إذن لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى فقول الله جل وعلا يوفون بالنذر يمدح هؤلاء القوم الذين يوفون بنذورهم أي نذور الطاعة والنذر كما ذكر سبعة أنواع سنذكرها إن شاء الله بعد أن
ننتهي من ذكر الحديث قوله وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلم كذلك أي سيجازيكم به لا يريد أن يقول يعلمه وانتهى الأمر لا يعلمه وسيجازيكم فيه فدل على أنه أيضا عبادة يتقرر
بها العبد إلى الله جل وعلا نعم قال المؤلف رحمه الله وفي الصحيح عن عائشة وضي الله عنها أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه
نعم قوله في الصحيح أي في البخاري خرجه الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة أم المؤين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فليطيعه قيد أهل العلم من نذر
لا تشمل كل أحد وإنما المقصود به الإنسان المكلف المكلف أما لو نذر طفل أو نذر مجنون هذا غير مكلف أصلا فنذره لا قيمة له لا اعتبار له ولا يعتد به وإنما المقصود بالمكلف وكان مكلفا أن
يطيع الله فليطيعه إذن هذا هو إيش الوفاء بالنذر إذا نذر الإنسان يطيع الله فعليه أن يطيع الله تبارك وتعالى ولكن النذر كما قال أهل العلم أو كما بنى أهل العلم على قول النبي صلى الله
عليه وسلم لما نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير هكذا النذر لا يأتي بخير يقول صلى الله عليه وسلم وإنما يستخرج به من البخيل أو يستخرج به من البخيل
فإذن الأصل في النذر المنع منه إذا كان نذر عوض أو معاوضة فإذاك سنذكر أنواع النذر ثم نبني عليها الأحكام أنواع النذر كما ذكرها أهل العلم سبعة أنواع النذر عند أهل المسبعة خمسة منها لا
يجب الوفاء بها واثنان هما اللذان يجب الوفاء بهما الخمسة التي لا يجب الوفاء بها أولا النذر المباح نذر علي أن ألبس هذا الثوب نذر علي أن أركب هذه السيارة نذر علي أن أكل هذا الطعام هذه
أشياء مباحة هذه أشياء مباحة فهذا النذر المباح لا يجب عليه الإنسان أن يوفيه نقول له أنت مخير قال أنا نذرت أني ألبس هذا الثوب والظاهر أنه غير مناسب هذا الثوب أو وجدته يعني فيه تخريق
وكذا أو نذرت أن أركب هذه السيارة والسيارة ظهر أنه ما فيها وقود أو نذرت أني أكل هذا الطعام كان مالحا أو يعني المم لا يستطيع أن يوفيه بالنذر طيب هذا نذر مباح أو حتى لو كان يستطيع أن
يوفيه به لكن يريد أن يغير رأيه غيرت رأيي أريد أن أركب هذه السيارة أريد أن أكل عند فلان وليس عند فلان هذا يسمى النذر المباح نذر شيئا مباحا ليس فيه طاعة وليس فيه معصية هذا النذر مخير
للإنسان بين الوفاء به وبين التكفير عنه كفارة يمين وكفارة اليمين إطعاموا عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسوتهم أو تحريروا رقبة فمن لم يجد في صيام ثلاثة أيام إذن هذا النوع
الأول هو النذر المباح مخير فيه بين الوفاء وبين التكفير عنه كفارة يمين النذر الثاني أو النوع الثاني النذر المطلق قال نذر علي وسكت طيب نذر عليك ماذا؟
نذر علي هذا أيضا كفارة وكفارة يمين لم يحدد في نذره شيئا معينا بس قال نذر علي فهذا أيضا كفارة وكفارة يمين النوع الثالث من النذور نذر اللجاج والغضب يعني إنسان لشدة الغضب أغضبه شيء
فعل أمامه شيء قيل أمامه شيء قال نذر علي أن أفعل كذا نذر علي غضبا هذا يسمى النذر اللجاج نذر الغضب فهذا أيضا لا يوفي وله أن يوفيه بس القصد أنه غير ملزم بالوفاء به له أن يوفي وله أن
يكفر عنه كفارة يمين النذر الرابع النذر المكروه نذر علي أن أكل بيد الشمال نذر علي أن أطلق زوجتي نذر علي أن أشرب أناقة أي عمل يقول نص عليه أهل العنب أنه مكروه مثلا طيب بناء على حديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم فنقول هنا النذر المكروه الأصل اللا يوفي به الإنسان ويكفر عنه إذا كفارة يمين الخامس النوع الخامس من النذر وهو نذر الحرام نذر المحرم نذر علي أن أعق والدي
نذر علي أن أقتل فلانا نذر علي أن أسرق هذا البيت نذر علي أن أغش هذا نذر معصية هذا كذلك لا يجوز له الوفاء به ويجب عليه أن يكفر عنه كفارة يمين إذن هذه خمسة أنواع من النذر نذر المباح
نذر اللجاج نذر المطلق نذر المكروه نذر المحرم لا يجب عليه الوفاء بها وبعضها لا يجوز له الوفاء بها أصل كالمحرم طيب بقي عندنا نوعان النوع السادس وهو نذر الطاعة نذر علي أن أصلي ركعتين
نذر علي أن أصوم ثلاثة أيام نذر علي أن أتصدق بمئة دينار هذا نذر مطلق يعني طاعة نذر طاعة فهذا يجب الوفاء به على ما نذر هو ألزم نفسه بهذا النذر فيجب عليه أن يوفي بنذره النذر السابع
وهو نذر العوض نذر العوض إن شف الله مريضي لأصوم منه ثلاثة أيام إن نجحت لا تصدقن بمئة دينار إن رجع فلان لا أذهبن إلى العمرة نذر يعني بشرط يسمونه النذر العوض أو المجازات شيء مقابل شيء
وهذا أيضا يجب الوفاء به إذا وقع ما قال يعني إذا جاء فلان وجب عليه أن يوفي بنذره إذا نجح وفى عليه شفي فلان يجب عليه أن يوفي بنذره وهذا نذر المجازات أو نذر العوض إذا هذا النوعان يجب
الوفاء بهما وهو نذر الطاعة المطلق هكذا نذر علي أن أطيع بدون مقابل والنوع الثاني الذي يكون بمقابل مريضي إن رجع فلان إن نجحت إن كلمني فلان أي موضوع من هذه المواضيع التي تكون معلقة
بشرط فهذا أيضا يجب الوفاء به قال أهل العلم وهذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير إنما يستخرج من البخير قالوا هذا نذر العوض نذر
المجازات لماذا قالوا لأنه أولا أكثر الذين ينذرون هذا النذر هذا واحد الشيء الثاني أن أكثر الذين ينذرون هذه النذور يندمون سواء وفوا بها أو لم يوفوا بها الشيء الثالث هذا الدليل على أن
تلك العبادة كانت ثقيلة على هذا الإنسان ويكن نذر أن يفعلها إذا جاءه الأمر الرابع قالوا لا ينبغي أن يكون هكذا التعامل بين العبد وربه أن يشترط على الله تشفي مريض كان يوهمه والعياذ
بالله غيره من الجهل وقد يكون هو كذلك أنه يعني عوض بينه وبين الله تشفي مريض أصلي لك ما تشفي مريض لا أصلي لك أنجح أتصدق ما أنجح ما أتصدق لك الله ليس بحاجة لعبادتنا سبحانه وتعالى فهذا
هو النذر المنهي عنه وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه مكروه وذهب البعض إلى أنه محرم ذهب البعض إلى أنه محرم لأنه ضد قضية وعبد مع ربه على أنه عبد ورب هذا كأنه يتعامل مع الله بالند
تفعل أفعل تعطيني أعطيك والعياذ بالله وكأن الله جل وعلا بحاجة لعبادته والعياذ بالله والله جل وعلا غني عن عبادتنا إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني أو أن أولكم
وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أطقى قلبي رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فالله غني عن عبادتنا سبحانه وتعالى منهي عنه لأنه فيه أيضا تكليف النفس ما لا تستطيع غالبا ومخالف لقول
الله تبارك وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وهذا كأنه يعسر على نفسه لأنه ليس من عادته أن يصوم ليس من عادته أن يصدق ليس من عادته أن يصلي فيربط هذا بالنذر الذي نذره على
كل حال أن هذا النذر وهو نذر العوض هذا هو المنهي عنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه طيب لماذا ذكر النذر هنا بالشرك قال من الشرك بالله قال أهل العلم قاسه
على الحلف بغير الله لأن النذر نوعان إما أن ينذر لله إما أن ينذر لغير الله إما أن ينذر لله إما أن ينذر كالحلف إما أن يحلف بالله إما أن يحلف بغير الله سبحانه وتعالى نسترجع معلوماتنا
السابقة حكم الحلف بغير الله تبارك وتعالى عبد الله بن مسعود يقول والله لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغير الله ولو كنت صادقا لماذا قال لأن الحلف بالله كذبا من السبع
الموبقات من كبائر الذنوب طيب كبائر الذنوب يقول لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي نعم أحب إلي من ماذا من أن يحلف بغير الله لأنه شرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد
أشرك والكبائر كلها ولو كانت من السبع الموبقات ما عدا الشرك بالله هي أعظم من دون الشرك دون الشرك وكذلك النذر هنا النذر لغير الله شرك بينما نذر المعصية ليس بشرك وإنما هو معصية كالحلف
بغير الله معصية طيب من نذر لغير الله نذر للقبر الفلاني نذر للشيخ الفلاني نذر للملك الفلاني الجني الفلاني للرسول الفلاني نذر نقول هذا وقع في الشرك طيب قال أنا أستغفر الله وأتوب إليه
طيب أوفي بهذا النذر نقول ولا توفي بهذا النذر لماذا نقول لم ينعقد لم ينعقد النذر النذر لغير الله لا ينعقد طيب ماذا علي عليك التوبة إلى الله تبارك ونقول وقعت في الشرك عليك التوبة طيب
عليك كفارة لا ما عليك كفارة ما نذرت أنت أصلا لله الكفارة في النذر لله أنت ما نذرت لله أصلا فلذلك النذر لغير الله ليس فيه كفارة ولا ينعقد وإنما يكون قد وقع في الشرك فعليه التوبة إلى
الله تبارك كالحلف بغير الله تماما لو حلف إنسان بغير الله كاذبا فإنه يأثم لكن لا يكفر لكن لو حلف بغير الله ولو صادقا يكون وقع في الكفر والعياذ بالله فنذر المعصية إذا نذر أن يعص الله
هذا منعقد منعقد نذر أن يقتل رجلا نذر أن يعق والديه نذر أن يقطع رحمه نذر أن يغش نذر أن يسرق ينعقد النذر لا يجوز الوفاء به لا يجوز أن يفي بهذا النذر لأنه من النذر المحرم الذي مر بنا
قبل قليل لما ذكرنا أنواع النذر قلنا إنه من النذر المحرم في هذه الحالة قوله من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه من نذر أن يعص الله فلا يعصه طيب هل يكفر الحديث
ليس فيه تكفير والحديث صحيح مسلم لكن قال أهل العلم جاء عند غير مسلم عند الحاكم وغيره وليكفر عن يمينه من نذر أن يعصي الله فلا يعصي وليكفر واختلف أهل العلم هل من نذر أن يدر معصية هل
يكفر أو لا يكفر اختلف أهل العلم والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يكفر قد صحى الحديث إن شاء الله تعالى أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم وليكفر عن يمينه فهذه زيادة إن شاء
الله زيادة صحيحة فمن نذر أن يعص الله فلا يعصه وعليه أن يكفر عن يمينه وهذا النذر لهو نذر العوض نذر المجازات يقول أهل العلم إنما منع لأمور منها أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى
عنه نهى عن النذر قالوا والمقصود بالنهي هو نذر العوض الأمر الثاني أنه قد يظن الجاهل أنه لأجل أنه نذر حقق الله هذا الأمر وليس الأمر كذلك ويغتر ويستمر على هذا العمل وهو عمل المكروه أو
المحرم على خلاف النذر نذر العوض هل هو مكروه أو محرم الأمر الثالث أن يظن أن الله لا يعطي أحدا إلا إذا نذر وليس الأمر كذلك بل إن الله متفضل يعطي بدون حساب سبحانه وتعالى وما بكم من
نعمة فمن الله جل وعلا وبالنسبة للنذر المكروه والمباح وكذا نقلوا عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أبو إسرائيل رآه النبي صلى الله عليه وسلم واقفا في الشمس فسأل أصحابه
قال ماذا له من هذا قال قالوا هذا أبو إسرائيل قال لماذا هو واقف هكذا في الشمس قالوا نذر أن يقف في الشمس ولا يستظل ولا يجلس ولا يكلم أحدا وأن يصوم إذا نذر كم أمر خمسة أمور نذر أن يقف
في الشمس نذر أن لا يقعد لا يستظل لا يتكلم ويصوم طيب خلونا نشوف يقف في الشمس هل هذا طاعة ليس طاعة يدخل في أي نوع مكروه لأن وقوف إنسان تحت الشمس فيه أذى عليه طيب هذا واحد قال ولا
يستظل كذلك يدخل في المكروه طيب ولا يقعد إذا وصل إلى المشقة فهو مكروه إذا لم يكن في مشقة فهو من المباح لا يتكلم مكروه إذا قلنا لا يتكلم حتى ما يذكر الله تبارك وتعالى وإذا قلنا لا
يتكلم مع الناس بين المكروه وبين المباح وأن يصوم هذا طاعة فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال مروه فليستظل وليقعد وليتكلم وليتم صومه إذا الوقوف في الشمس عدم الاستظلال الوقوف بدون
جلوس ترك الكلام كل هذا نهاه النبي عنه قال اجلس وتكلم واستظل طيب الصوم قال وتصوم إذا لم يأمره بالوفاء إلا بالصوم صلى الله عليه وسلم لماذا لأنه طاعة طيب هذه الأشياء التي لم تكن طاعة
وهي الوقوف وتحت الشمس وعدم الاستظلال وعدم الكلام لم يقل النبي هنا ليكفر عن يمينه ولكن أخذ من حديث آخر كما قلنا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم النذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن
يمينه ويدخل هذا أيضا في النذر المباح فالإنسان مخير فيه بين فعله وبين التكفير عنه تكفير عن يمين تكفيره لكفارة اليمين قولهم النذر أن يطيع الله فليطيعهم النذر أن يعص الله فلا يعصه لو
نظرنا اليوم في واقع الناس حقيقة في بعض البلاد صلى الله عليه وسلم على الهداية لعامة المسلمين هناك شيء يسمونه القبور الأضرحة وتوجد عند الأضرحة هذه صناديق للنذور صناديق للنذور ويأتي
الناس ويلقون في هذه الصناديق الأموال النقدية والذهب وغير ذلك الأمور كلها نذور لصاحب القبر لهذا الميت وهذا من الشرك هذا نذر لغير الله تبارك وتعالى فيجب على المسلمين أن يحذروا ذلك
وأن يحذروا من الوقوع في مثل هذه الأمور التي للأسف توجد في كثير من بلاد المسلمين أنها توجد أضرحة وتوجد عندها صناديق للنذور ومعلوم أن هذه النذور لغير الله سبحانه وتعالى وإلا لماذا
وضعت عند هذا القبر فإنهم ينذرون لصاحب القبر في الغالب وفيقعون في الشرك بالله إن لم يكن الشرك الأكبر فهو في الشرك الأصغر والعياذ بالله والأمر خطير جداً سأل الله تبارك وتعالى السلامة
والعافية نعم حسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى وجوب الوفاء بالنذر نعم من نذر أن يطيع الله فليطيعه نعم الثانية إذا ثبت كونه عبادة لله فصوفه إلى غيره شرك نعم لأن
قال يوفون بالنذر مدحهم بهذا سبحانه وتعالى وما أنفقتم من نذر أو نذرتم من نذر مدح فإن الله يعلم أي سيجازيكم عليه فذل على أنه عبادة نعم الثالثة أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به نعم
نذر المعصية لا يوفي به الإنسان وإنما كما قلنا يكفر عنه كفارة يمين والله أعلم نعم شوف الأسئلة فقط نعم يقول هناك بعض الكنائس تحول إلى مساجد فهل يجوز الصلاة فيها نعم إذا تحولت إلى
مسجد وعزيلت منها الصور والتماثيل فلا بأس لا يقال منذ حولت إلى مسجد مثل بيت حول إلى مسجد أصل أنه على تقوى من الله سبحانه وتعالى إذا المحل الذي أشتري منه يذبح في مكان فيه شرك ويذبح
لغير الله هل يمكن أشتري منه لا لا تشتري منه كان كذلك لا تعينه على باطله يقول الذي يبني مسجدا وهو في قلبه رياء أن الناس يعلمون أن المسجد بناه باسم العائلة الفلانية أو الشخص الفلاني
هل تجوز الصلاة فيه بحسب إذا كان بناه لغير الله هذا مسجد ضرار لا تجوز الصلاة فيه أما إذا بناه لانتشار اسم العائلة وكذا وأراد المسجد لله سبحانه وتعالى وهذا الغالب في الناس فتجوز
الصلاة فيه يقول عندنا بطولة رياضية ونحن عشرون شخصا دفعنا مبلغا من المال بهدف أن الفائز يأخذ الجوائز هل هذا جائز لا لا يجوز هذا قمار هذا قمار لا يجوز أما إذا كان الذي يدفع المال
الجوائز شخص لا يشارك في هذه البطولة وهو متبرع فجائز أما أنه كل فريق يشترك أو كل واحد يشترك يدفع شيئا من المال فهذا قمار لا يجوز يقول مع وضع كورونا نترك مسافة بين المصلين لكن ما حكم
من يأتي متأخرا يوم الجمعة ويتدخل بين المصلين ويذهب إلى الصف الأول ويصلي في مكان لا يسمح فيه الصلاة ماذا أفعل له سيثبه له اشتكوا عليه اسمعوا ليس كثيرا شيء يعني هو ليس آثما الله أعلم
هل يأثم من لم يصلي الفجر جماعة الله أعلم الإثم عند الله جل وعلا لكن الصلاة في المسجد ينبغي أن يأثم بها الإنسان نعم خاصة الجماعة ولو خارج المسجد يقول سمعت من ينقل عن أحد التابعين من
يدعو لولي الأمر فهو صاحب سنة وإذا رأيت من لا يدعو لولي الأمر فهو صاحب بدعة هذا صحيح نعم هذا نقل عن الفضيل بن عياض رحمه الله تبارك وتعالى ونقل هذا البربهاري وغيره أنه إذا رأيت الرجل
يدعو على إمام المسلمين فأعلم أنه صاحب بدعة وإذا رأيته يدعو له فأعلم أنه صاحب سنة حكم شراء السلعة من السوق وبيعها على محل ثاني بنفس السوق بسعر أعلى مرات يكون هذا الفعل عند محلات صرف
العملات أخذ من محل صرافة عملة وأصرف عند محل صرافة آخر بسعر أعلى لا بأس ما في بأس حكم الصلاة في ملابس أصابتها جنابة تغسل الجنابة تغسل هذا المكان ثم تصلي فيها والله أعلم صلى الله
عليه وسلم تنبيه فقط عفوا إن شاء الله تعالى بعد غد الثلاثاء درس الفقه سيكون الساعة التاسعة أيضا لكن اعتبارا من الأسبوع القادم درس الجمعة سيكون الساعة الثامنة مساء ليلا ودرس الأحد
هذا سيكون أيضا الساعة الثامنة ودرس أيضا الفقه الثلاثاء بعد القادم سيكون أيضا الساعة الثامنة اعتبارا من الأسبوع القادم الدرس ستكون بعد الثامنة الساعة الثامنة يعني ليلا إن شاء الله
تعالى والله أعلم صلى الله عليه وسلم