11 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 9 ) ما جاء في الذبح لغير الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة العاشر من شهر صفر لسنة تنتين وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثامن والعشرين من شهر سبتمبر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام نحن هنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الوهابي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومع الباب التاسع استفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن أله وهم مغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين قال المؤلف رحمه الله الباب التاسع باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أموت وأنا أول المسلمين وقوله فصل لربك وانحر نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله أي ما جاء في الوعيد كما قال أهل العلم من الشراح عندما يذبح الإنسان لغير الله تبارك وتعالى والذبح لغير الله جل وعلا إن كان على وجه التعظيم فهذا كفر أكبر مخرج من الملة وأما من ذبح لغير الله تبارك وتعالى من باب المعصية فهذا ليس شركا أكبر أو غير ذلك هذا مباح هذا يدخل في المباح لكن ذبح لغير الله تبارك وتعالى جهة التعظيم فهذا شرك أكبر وسيأتي قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ولا يأتي اللعن إلا على أمر عظيم قول الله تبارك وتعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل هذا أمر من الله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم قل هذا الكلام للمشركين يقول له قل لهؤلاء المشركين إن صلاتي ونسكي الصلاة معروفة وهي العبادة التي يتقر بها العبد لله تبارك وتعالى مفتتحة كما قال أهل العلم بالتكبير مختتمة بالتسليم هذه الصلاة التي نصليها يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل إن صلاتي ونسكي النسك هنا يحتمل معنيين الزبيحة وهي النسيكة الزبيحة هي النسيكة فالمقصود نسكي أي ذبيحتي فتكون هنا الصلاة عبادة بدنية والذبيحة عبادة مالية فذكر مثالا على العبادة البدنية ومثال العبادة المالية وقد تكون نسكي بمعنى تنسكي أي تعبدي فلان ناسك أي عابد النساك هم العباد فيكون من باب عطف العام على الخاص يعني ذكر بعض أفراد العام وهي الصلاة ثم ذكر العام وهو النسك وهو العبادة تعبدي لله تبارك وتعالى قل إن صلاتي وتعبدي كله أو كله لله ربي العالمين قال ومحيايا ومماتي محيايا أي إحيائي وإماتتي يعني أن الله هو الذي يحييني وأن الله هو الذي يميت حياتي بيده موتي بيده سبحانه وتعالى أو محيايا يعني أجعل حياتي كلها لله تبارك وتعالى أي أشتغل بعبادة الله تبارك وتعالى وطاعته أحيا على دين الله وأموت على دين الله تبارك وتعالى فالإنسان يقول اللهم اجعل حياتي طاعة حتى الممات حياتي ومماتي كلها لله تبارك وتعالى ولذلك جاء عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عند الله قومتي وحتى النوم إذا نمت أحتسب فيه الأجر لماذا؟ لأنه يرى أنه إذا نام يتقوى على طاعة الله تبارك وتعالى بهذا النوم قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله ربي العالمين أي له وحده سبحانه وتعالى وقوله لا شريك له للتأكيد أنه واحد سبحانه وتعالى لا يشرك فيه أحد في عبادتي ونسكي ومحيايا ومماتي لا شريك له وبذلك أمرته أي إنما فعلت هذا بناء على أمر الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقال ربكم ادعوني أستجب لكم عبادة أمر من الله تبارك وتعالى وأنا أول المسلمين لا يعني أول مسلمين على الإطلاق لأن أول مسلمين على الإطلاق هو آدم صلى الله عليه وسلم والأنبياء السابقون كلهم جاءوا بالإسلام كما قال الله تبارك وتعالى وصى بها إبراهيم بنيه ويعقب بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون فكل الأنبياء جاءوا بالإسلام فهو لا يكون أول مسلم من هذه الحيثية إذن كيف يكون أول مسلمين أي في هذه الأمة لأنه هو المبعوث فيهم صلى الله عليه وسلم فهو أول مسلمين من هذه الأمة صلوات ربي وسلامه عليهم وقوله ونسكي إن صلاتي قل إن صلاتي ونسكي النسك يدخل فيه الأضحية فهي من النسك ويدخل فيه العقيقة فهي من النسك ويدخل فيه الهدي الهدي في الحج أو في العمرة وهو ما يتقرب به العبد الله يسمونه هدي الشكران ويدخل فيه هدي الجبران اللي هو الفدية إذا قصر الإنسان ترك واجبا أو فعل محظورا يلزمه هدي هذا كذلك النوع الرابع والخامس النذر فالنسك تدخل فيه هذه الأشياء الخمسة كلها العقيقة الأضحية الهدي الفدية والنذر كل هذا لا يكون إلا لله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى فصل لربك وانحر صلي قال أكثر المفسرين صلي صلاة العيد وانحر أي بعد صلاة العيد وهي الأضحية التي تكون بعد صلاة العيد وقال بعضهم صلي ربك وانحر أي ضع يدك على من حركه يعني في الصلاة أن يضع الإنسان يده هكذا قالوا هذا هو المكان النحر المنحر أي يضع يدك هنا ولكن الأكثر على أنه صلي لربك أي صلاة العيد وانحر أي ذبيحتك أو أضحيتك التي تتقرأ بها إلى الله تبارك وتعالى نعم نعم هذا حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات الكلمة تطلق ويراد بها الجملة المفيدة هذه الكلمة قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات ثم ذكرها قال لعن الله من دبح لغير الله يقول الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى من دبح للصنم أو الصليب أو موسى أو عيسى أو للكعبة فلا تحل ذبيحته ومن سواء كان مسلما أو غير مسلم فإن قصد بهذا الذبح تعظيم هؤلاء فهو كافر مرتد عن دين الله تبارك وتعالى إذن الذبح عبادة لا يجوز أن تكون إلا لله سبحانه وتعالى ومن هذا نفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله واللعن هو الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى فاللعن من الله إذا لعن الله أحدا أي طرده من رحمته وإذا لعن الرسول أحدا أو لعنا نحن أحدا فالمقصود به الدعاء عليه بالطرد فإذا لعن الله فقد طرد إذا لعنا نحن أو غير الله على كل حال لعن الرسول لعن الصحابة لعن التابعون لعن الناس أي أحد يلعن كأنه يقول اللهم طرده من رحمتك لعن الله لعن الذين كفروا من بني إسرائيل أي طردوا من رحمة الله تبارك وتعالى لعن الله من ذبح لغيره طرد من رحمة الله لكن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فهنا أي دع الله أن يطرده دع الله طلب من الله سأل الله أن يطرده من رحمته ولذلك هنا اللعن هنا من النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول لعن الله الأصل فيها أنه طرده من رحمته أو يحتمل أيضا أنه دعاء أي سأل الله أن يلعن هؤلاء أن يطردهم من رحمته والعياذ بالله قال لعن الله من لعن والديه صعب جدا أنك تجد إنسانا يلعن والديه هذه نوادر وإن كانت موجودة موجودة للأسف وكلما بعد الناس عن نور النبوة كلما ظهرت فيهم هذه الأمراض والعقوق كان يلعن أحدهم والده أو والدته فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه كما قلت أن هذا يعني من الصعب جدا ولذلك الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال أي سب الرجل والديه يعني كيف صعب لا يمكن أن يسب الرجل والديه قال أي سب الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه يعني أحيانا يكون اللعن مباشرا يعني يأتي الرجل العياذ بالله والديه أو لأحدهما فيقول له لعنك الله يلعنه يوجه اللعن إلى والده يوجه اللعن إلى أمه هكذا يلعنه مباشرة الحالة الثانية أن يكون متسببا في لعن والديه كان يأتي إنسان إلى شخص فيلعن والديه فذاك من الغضب يرد عليه فيلعن والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب الرجل أباه ويسب أمه فيسب أمه يعني إذا جاء شخص وسب والد بكر فيقوم بكر من الغضب فيسب أبا الذي سب أباه فيكون تسبب بسب والديه أو بلعن والديه فهذا أيضا يقال له إنه لعن والديه أي تسبب بتوجيه اللعن إليهما لعن الله من لعن والديه ثم قال لعن الله من آوى محدثا من آوى محدثا المحدث هنا يحتمل يعني صنفين في الأول المحدث في الدين وهم أهل البدع أهل البدع ومن إيوائهم نصرتهم وتأييدهم ونشر أقوالهم هذا كله من إيوائهم من آوى محدثا والنوع الثاني وهو المحدث جريمة المجرم الذي يقتل أو يسرق أو يغتصب أو يعني يفعل أي جريمة من هذه الجرام والعياذ الله وهذا يأتي يؤويه إما أن يخفيه أو إما أن يدفع عنه يبدأ يدافع عنه بجاهه بقوته بملكه بكذا يدفع عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من آوى محدثا أي من دافع عن هذا المحدث ولم يمكن الناس من أخذ الحق منه فهنا لعن الله من آوى محدثا سواء كان هذا المحدث محدثا لبدع أو يكون هذا المحدث محدثا لجريمة من الجرائم نعم قال لعن الله من غير منار الأرض تحتمل ثلاثة معاني المعنى الأول من غير منار الأرض قالوا حدود الحرم قال بعض العلم مقصود منار الأرض حدود الحرم لأن الحرم له حدود محددة فهذا الذي يعبث بهذه الحدود حدود الحرم لأنه يوقع الناس أنهم وقعوا في الحرام ولم يقعوا أو العكس لا يدون أنهم وقعوا في الحرام من انتهاك الحرم لأن الحرم له حدود لا يجوز انتهاكه أو فعله بعض الأعمال داخل حدود الحرم فهذا المعنى الأول المعنى الثاني طرق طرق الناس الذين يسافرون كذا يؤذيهم العلامات التي تدل الناس على الطرق يرميها مثلا يضع علامات كذب وزور لإضلال الناس يضيعوا في طرقهم وكذا هذا من تغيير منار الأرض ولكن الأشهر والذي عليه أكثر المفسرين أن المقصودة بمن غير منار الأرض وهو الذي يأخذ أرض أخيه يتعدى على أرض أخيه خاصة إذا كانوا جيرانا وهذا أرضه بجانب أرضه فلان فيأتي يزحف على أرضه فيدخل منها أمتارا بطولها أو أكثر فيدخلها في أرضه ويغير الحدود حتى يعني يعتدي على أخيه ويأخذ من أرضه وهذا جاء فيه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين من ظلم شبرا فما بالكم من يأخذ أرضا كاملة أو يأخذ عشرات الكيلومترات أو يأخذ مئات الأمتار النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض هذا الشبرا من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من خمسة أراضي فليتق الله تبارك وتعالى أولئك الذين يعني يطمعون في أراضي غيرهم ولا يرضون بما كتب الله لهم فإذا رأى صاحبه غائبا أو مريضا أو غير منتبه يأتي ويزحف على أرضه فيدخلها في أرضه من باب أنه يريد أن يتوسع والعياذ بالله نقول لهؤلاء اتقوا الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضي وقد جاءت رواية أو قصة لهذا الحديث وهو أن امرأة جاءت تشتكي عند مروان من الحكم وكان واليا على المدينة في عهد معاوية فيما أظن فكان مروان الحكم أمير على المدينة فجاءت امرأة تشتكي عند مروان لأن جارها أخذ شيئا من أرضها من جارها؟ جارها سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل أحد العشر المبشرين بالجنة جارها سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل زوج اخت عمر فاطنة بنت الخطاب وهو أحد العشر المبشرين بالجنة فذهبت إلى مروان وقالت له إن سعيد بن زيد دخل إلى أرضي وأخذ منها فاستدعاه مروان قال له يا سعيد هذه المرأة تدعي تقول إنك أخذت من أرضها فاستغرب سعيد قال أنا أفعل ذلك وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها وأمتها في أرضها دع عليها لأنها اتهمته زورا قال اللهم إن كانت كاذبة يا ليست متوهمة كاذبة فأعم بصرها وأمتها في أرضها فأذهب الله بصرها ثم كانت تمشي في أرضها فوقعت في قليب فماتت وكان سعيد بن زيد مجاب الدعوة رضي الله عنه وأرضاه فالشاهد من هذا أن قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين فيقال لهؤلاء الذين يظلمون الناس ويأخذون من أراضيهم أو يأخذون أراضيهم كلها هونوا عليكم أولا لن تنال من هذه الدنيا إلا ما كتب الله لك ثانيا خذها يقينا أن الله لن يوفقك في هذه الدنيا لأنك لص حرامي الأمر الثالث يعني تتمتع بهذه الأرض قد تموت قبل أن تستفيد منها قد يسلط الله عليك الأمراض أو على أولادك الأمراض فتدفع أضعاف أضعاف ما أخذت من الأرض فعلى الإنسان إذن أن يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر والله المستعان نعم حتى يقرب أحسن الله فخلوا أحسن الله إليكم قالوا له قرب ولو ذبابة فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد نعم هذا الحديث حديث طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب هذا الحديث فيه إشكالان إشكال في مبنى وإشكال في معنى إشكال في المبنى وإشكال في المعنى نبدأ بالإشكال في المبنى الإشكال في المبنى وهو هل صح هذا الحديث أو لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أولا طارق بن شهاب رضي الله عنه مختلف في صحبته هناك من قال صحابي هناك من قال ليس بصحابي مع اتفاقهم أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يقول إنه صحابي يقول وروا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع من يقول هذا مرسل صحابي مرسل صحابي والأصل في مراسيل الصحابة كما نقل العلاء وغيره أنها مقبولة لأن الصحابي لا يرسل إلا عن صحابي وإذا قلنا ليس بصحابي فالحديث منقطع بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أو يكون مرسل تابعي وليس مرسل صحابي فيكون هنا الانقطاع فلا يصح من هذه الجهة المبنى وهي أن هذا الحديث من رواية الأعمش سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله تبارك وتعالى وسليمان بن مهران الأعمش مدلس فإذا قال حدثنا قبل منه وإذا قال عن فلان فاختلف أهل العلم فيه فبعضهم قال إذا كان عن شيوخه المكثر عنهم تقبل روايته ولو كانت بالعنعنة وبعضهم قال لا يقبل حتى يقول حدثنا إلا ما كان في الصحيحين لأنها توبعت فوجدت متصلة فهنا ليس عن مكثر منه هو سليمان بن ميسرة فهنا عندنا إذن عن عنة الأعمش لم يصرح بالسماء العلة الثالثة لهذا الحديث هو أنه جاء الحديث من طريق طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي من قوله أي من قول سلمان وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس في ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواه أحمد عن طارق بن شهاب عن سلمان قال مرة رجلان ليس في ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فيكون موقوفا على سلمان الفارسي الصحابي رضي الله عنه وأرضاه وهنا إذا قلنا إنه موقوف على سلمان أيضا يحتمل أمرين الأمر الأول وهو أن سلمان الفارسي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن مثل هذا الكلام لا يقال بالرأي لأنه يخبر عن الغيب أن هذا دخل النار وهذا دخل الجنة هذا أمر غيبي والصحابة لا يتكلم في الأمور الغيبية إلا إذا كانوا سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقولون موقوف له حكم المرفوع القول الثاني أنه من الإسرائيليات أنه أخذه سلمان من الإسرائيليات ومعلوم أن سلمان الفارسي رضي الله عنه كان مجوسيا ثم بعد ذلك تنصر رضي الله عنه وعاش مع ثلاثة من الرهبان ينتقل من واحد إلى أحد إذا مات تنتقل إلى الثاني إذا مات تنتقل إلى الثالث هذا أوان خروج نبي وأشار إليه أنه يكون في المدينة فهاجر إلى المدينة والتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم وأسلمه هناك رضي الله عنه وارضه قالوا في احتمال كبير أن سلمان أخذه من أحد هؤلاء الرهبان الذين كان عندهم فيخبر فهذا يكون من حديث أهل الكتاب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدق أهل الكتاب ولا تكذبهم إذن هذا من حيث المبنى من حيث مبنى الحديث هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ثابت وكذلك عزو المؤلف قرواه أحمد يقول أهل العلم هذا الإطلاق غير صحيح لأنه إذا قيل رواه أحمد على طول الذهن ينصرف إلى المسند وهو ليس في المسند وإنما رواه أحمد في كتاب الزهد لهو ليس في مسنده هذا من حيث المبنى أما من حيث المعنى الإشكال من حيث المعنى أن ظاهر الحديث أنه لم يعذر هذا الرجل الذي قرب ذبابا نقرأ الحديث معا ونبين الإشكال في المعنى يقول دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب الذباب معروف كما قال الله تبارك وإيه يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب الذباب حشرة معروفة تشبه النحلة والذباب مفرد والذباب جمع وقيل الذباب مفرد والجمع ذبان بالنون كما قال طلحة ابن عبيد الله عن المتقاتلين في معركة الجمل قال ذبان طمع ذبان نار ذبان نار فقال هؤلاء ذبان يعني كالحشرات كيف تتصاغط على الشيء الذي تأكله أو غير ذلك نعم قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال مر الرجلان على قوم لهم صنم طبعا هنا كيف ذلك يا رسول الله يكون يعني ليس موجودا في الروع وإنما هذا من كلام سلمان فارس رضي الله عنه وليس فيه كيف ذلك يا رسول الله إنه موقوف من كلام سلمان لأن هذا الآن هذا المرفوع طارق بن شاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا هذا لا يصح لا يثبت وإنما الذي صح الذي هو الموقوف على سلمان الموقوف على سلمان فإذن السؤال لسلمان وليس السؤال للرسول صلى الله عليه وسلم قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا رجلان مر على قوم عندهم صنم يعني يعبدونه يعظمونه قالوا لا يجوزه لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا أي أحد يمر في هذا الطريق وما تمر قرب شيئا للصنم قرب شيئا للصنم إجبار فقالوا لأحد ما قرب أي شيء قال ما عندي شيء وقربه للصنم قالوا قرب ولو ذبابا أي شيء فقرب ذبابا قال فدخل النار أي بتقريبه ذلك الذباب لأن العبرة ليست بكم ما قرب وإنما في النية في المعنى لو قرب شيئا يسيرا يعني الذي يقرب ذبابا يعني الذي يقرب يذبح لغير الله تبارك وتعالى دجاجة كالذي يذبح بقرة كلهم ذبحوا لغير الله تبارك وتعالى لا فرق فهنا هذا قرب ذبابا المهم أنه قرب لغير الله تبارك وتعالى قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله قال فدخل النار الثاني قالوا له قرب قال ما كنت لنقرب لأحد شيئا دون الله زل وعلا ما أقرب رفض فقتلوه فدخل الجنة الإشكال في المعنى هنا قلنا إشكال في المبنى ذبيناه الآن إشكال في المعنى طيب الإشكال في المعنى كيف لم يعدر الذي أجبر على أن يقرب ذبابا ومعلوم قول الله تبارك وتعالى من كفر من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفري صدره فهذا مخالف للآية الآية تثبت أن المكره لا شيء عليه قلنا أن الآية نزلت في عمار بن ياسر مع أن الحديث فيه ضعف لا يثبت أنه لما عذبه المشركون فصار يقول له تسب محمد حتى نطلقك فسب النبي صلى الله عليه وسلم فتركوه بعد أن عذبوه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نادما فقال يا رسول فعلوا بيك واذا كذا وكذا وما تركوني حتى سببتك قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعسبك هذا لا يؤثر لكن الحديث كما قلت فيه كلام لا يثبت أنه هذا سبب نزول هذه الآية على كل فهنا هذا الرجل تقريبه للذباب بل لو قرب بقرة طالما أنه مكره على الكفر فإنه لا يكفر بنص الآية نص الآية أنه لا يكفر هذا الإنسان الذي يكفر من شرح بالكفري صدره وهذا مجبر فهذا أيضا إشكال على هذا الحديث وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا تكلفنا في فهمه كما فعل البعض من أنه أن هذا شرع من قبلنا شرع من قبلنا كان المكره يحاسب وهذا غير صحيح يعني هذا يحتاج إلى دليل أن المكره يحاسبه الله ولو كان مكرها وكان يجب عليه أن يموت في سبيل الله تبارك وتعالى ولا يقرب شيئا لكن هذا يعني الكلام يعني الأقرب أنه المكره معذور في كل الشرائع هذا هو الأصل والعلم عند الله جل وعلا على كل حال بعضهم قال لعله قرب وهو راض بذلك لأنه ما في أي دليل أنهم أجبروه ما في أي دليل بس قالوا له قرب قال ما عندي قال قرب ولو ذبارا قرب يعني أين الإجبار يقول أين الإجبار لكن الصحيح أن الإجبار ظاهر في قتل صاحبه وقوله لا يجوزه أحد حتى يقرب شيئا وصاحبه لما رفض أن يقرب قتل هذا دليل على أنه لا ليس الأمر اختياريا وإنه كان إجبارا من أولئك المشركين الذين كانوا يعبدون هذا الصنم أن من لم يقرب فإنه يقتل فالذي يظهر الله العالم إذا قلنا أن هذا الحديث ليس بصحيح ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له حكم رفعي يعني لا يثبت من طريق طارق بن شاب عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له حكم رفعي إذا قلنا من طريق سلمان بل يكون يعني وقوفا عليه وغالبا أنه أخذه من الإسرائيليات والعلم عند الله جل وعلا فهنا يبقى عندنا الأصل العام وهو قول الله تبارك وتعالى من كفر بعدنا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر يعني هذا الذي يحاسب والعلم عند الله تبارك وتعالى هنا مسألة الرجل الثاني قال ما كنت ليقرب شيئا لي أحد شيئا دون الله جل وعلا فضربوا عنقاه فدخل الجنة بعض أهل العلم يعني جعل مسألة هنا يقول هل كان الأفضل له أن يقرب طالما أنه مكره أو أنه يعني لا يقرب ويصبر نقول الأول قلتم ما قرب ودخل النار قرب ودخل النار كيف هذا لو لم يقرب إذن دخل النار على قول من يقول أنه يعني حديث صحيح وأنه لا يعدر الإنسان بالإكره هذا أول الأمر الثاني وقع هذا في يومنا هذا اليوم لو أكره إنسان على الكفر فهل يستحب له أن يقول كلمة الكفر حتى تستمر حياةه ويستمر في الدعوة وعبادة الله تبارك وتعالى ويكون مكرها أو أنه يباح له أن يقول كلمة الكفر ويباح له كذلك أن يستمر على قوله أو أنه يستحب له أن يموت شهيدا ولا يقول كلمة الكفر طبعا لا أحد يقول أنه يجب عليه أن يمتنع لأنه جاءت شهيدا شريع بجواز أن يقول كلمة الكفر إذا كان مكرها على ذلك رفع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه هذا حقيقة فيه تفصيل بحسب بضع الإنسان يعني يعني غلام الأخدود معروفة قصته لما أراد الملك قتله ولا مجال الآن لذكرها لكن من أراد يرجع إلى التفسير في سورة البروج والسمائذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهد قتل أصحابه الأخدود يرجع إلى تفسيرها وموجود حتى في اليوتيوب إن شاء الله تعالى لكن القصد من هذا أن غلام الأخدود علم الملك كيف يقتله قال إذا خذت سهم من كنانتي ثم قل بسم الله رب الغلام ثم ارمني فإن أصبتني أموت فهنا هذا الغلام ضحى بنفسه لكن في سبيلي أن يؤوب الناس إلى الله تبارك وإذلك جاء في الحديث عند الترمذي وغيره فرماه قال بسم الله رب الغلام فرماه فأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام عندها حفرت الأخاديد وأشعلت فيها النيران ونزل فيهم قول الله تبارك وتا قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود وهم علي ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد فالقصد إذن أن الصبر أولى يقول أهل العلم الصبر أولى أن يتحمل الإنسان حتى لو مات في سبيل الله تبارك وتا قتل أو بعضهم يقول له أن يصبر ويتحمل ما يصبه في سبيل الله وله أن لا يصبر والعلم عند الله جل وعلا نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير إن صلاتي ونسوكي مر بنا نعم الثانية تفسير فصل لعبك وانحر مر بنا كذلك نعم الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله قدمه لأهميته إنه شرك أكبر نعم الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي رجلي فيلعن والديك نعم قلنا إما أن يلعنهما مباشرة وإما أن يتسبب في لعنهما نعم الخامسة لعن من آوى محدثا وهو رجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله تعالى فيلتجئ إلى من يجيره في ذلك نعم السادسة لعن من غير منار الأرض نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه لعن الله من غير هذا كلام عام لكن لما يأتي لشخص معين لا اختلف الأمر يعني لو رأينا رجل يلعن والديه ما لا أقول له لعنك الله لماذا؟ لأن ما تدري لماذا لعن قد يكون والده سب الله أو سب النبي صلى الله عليه وسلم فهو غيرة على الله على دين الله تعالى وغيرة على النبي صلى الله عليه وسلم لعنه أو أهان المصحف مثلا فلعنهما لهذا السبب فإذلك وكذلك من غير منار الأرض قد تكون هذه أرض ذاك أخذها منه غصبا فلا نلعن معين نقول لعن الله من فعل كذا لكن ليس كل من فعله يقع عليه اللعن حتى نعرف لماذا فعل ذلك نعم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب نعم كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم قلنا والصحيح أنه أول شيء حيث لا يصح ثم إن صح نقول لا يكون فعله تخلصا من شرهم جريمة بل بالعكس هذا جائز نعم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلابهم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر نعم قالوا قربوا حتى لو كان قلبكم طويل قربوا فرفضوا نعم الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب لا إذا قلنا إنه قرب ذبابا تعظيما فيكون كافرا أما إذا قلنا قرب ذبابا خوفا من شرهم فإنه يدخل النار هنا من باب الكبيرة التي ارتكبها لأنه لم يفعل ذلك تعظيما وإنه فعله خوفا من إيذائهم نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك نعم ذبابة أدخلته النار كذلك يقولون الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان نعم قال قرب ولو ذبابا يعني المهم من أهم شيء من داخلك أنك تكون قربته يقول السائل هل يجوز الأكل لما يقام ببعض المناسبات البدعية وهل في فرق بين أن تذهب بنفسك للأكل أو أن يهديه أحد منهم من هذا الطعام أما إذا كانت مناسبات بدعية ليست شركية والذبح كان لله سبحانه وتعالى فيجوز لك الأكل وتركه أو لا خاصة مع الإنكار قل عندنا عاد في شهر محرم جيراننا أو بعض أهلنا يطلبون مننا الأكل في المناسبات الدينية وكونوا مجبورا فهل علي ذنب ليس عليك ذنب إلا إذا كان ذبح لغير الله فهذا لا يجد الأكل منه ولا تأكله مما لم يذكر باسم الله عليه هل الذبح لضيف أو لشفاء مريض وخروجه من المستشفى أو للزواج يعتر من الذبح لغير الله أما الذبح للضيف فهذا أمر مطلوب وهذا منها الكرم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام جاء بعجل سمين لما جاءه الملائكة الضيوف فالإكرام والضيف هذا أمر مطلوب جدا فالإنسان إذا ذبح للضيف فهذا كرم وهذا مطلوب أما لشفاء مريض هذا ليس فيه من دين الله شيء أبدا أن الإنسان يذبح لشفاء مريض وإنما الإنسان إذا شفي مريضه يتصدق يدعو يذكر هكذا أو للزواج للزواج هي الوليمة وليمة الزواج هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ أولم ولو بشات لما تزوج عفوا عبد الرحمن بن عوف يعني النبي أمر عبد الرحمن بن عوف أن يولم ولو بشات من نجى من حادثة سير فيذبح شكرا لله لا لا يشرع هذا أبدا نجوت من حادثة سير ادعو الله اشكر الله تبارك وتعالى اسجد لله تبارك وتعالى صلي ركعتين صم يوما تصدق أما الذبح في حد ذاته ليس فيه أجر إلا إذا قصدت اللحم نفسه أن يوزعه على الفقراء بالنسبة لتغيير منار الأرض يقول جاري أخذ جزءا من أرضي من جهة مواقف السيارة وهو يعلم أن هذا الجزء ليس له هل هذا الفعل حرام عليه أنا الذي أفهمه من السؤال أنه لم يأخذ شيئا من أرضه وإنما أخذ من الارتداد الذي تجعل الحكومة يعني عندنا في الكويت يعني يستفيد منه صاحب البيت هذه ليست أرضك ولا أرضه وإنما هذا أرض الحكومة وإنما هو ارتداد ينتفع به الناس لذلك ليس له أن يبني في هذا المكان فهذه ليست أرضا لك حتى يقال إنه غير منار الأرض لكن مع هذا لا يجوز له طالما أن الحكومة جعلت لك هذا الجزء لكن ليس من تغيير مناري الأرض لأنها ليست أرضا لك فيما أفهم هل صحيح أن الذبح للتقرب إلى الله فقط من بهمة الأنعام لا ممكن حتى من الدجاج ممكن غيره يعني إنسان يعني لو ذبح هذه الأشياء تقربا إلى الله تبارك وتعالى خاصة عند من يقول أنها يعني تجوز يعني إنسان يذبح للضيف أو كذا لكن الذبح الذي ورد في سنة نعم من بهمة الأنعام خرج أبي من المستشفى وذبحت له عند نزوله من السيارة وكانت نية للغداء هل في هذا الذبح مخالفة شرعية نعم فيه مشابهة لأهل الشرك الذين يذبحون عند أقدام الرجال وغيرهم ومنه الذبح للجن والملائكة والأنبياء وأنه كان الرجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم راقا كانوا يذبحون لهم يأمرونهم بالذبح فهذا من الذبح لغير الله ومنه فعل السحر والمشعوذين إذا جاءهم أحد قال اذبح للنبي فلان اذبح للملك فلان اذبح للجن فلان اذبح كذا هذا كله ذبح لغير الله تبارك الله فالإنسان يحذر من هذه الأمور وقد كنت أعرفه رجلا كان يقول عن شخص يعرفه يقول يذبح للنبي سليمان الله أكبر وذبح للجن وإيش دخل النبي سليمان بأنه يذبح له الآن هذا كله من الشرك والعياذ بالله فالقصد أنه هذا فيه مشابهة لأهل الجهل عند السيارة عند نزوله هذا ليس فيه عجر أبدا لا يجوز هذا الفعل وإنما يعزم الناس يدعوهم إلى طعام بمناسبة شفاء والدي وكذا حتى يتحمدوا له بالسلام ويطمئنوا عليه يقول عندما يكون خبر سار بالبلد تتفق مجموعة من الناس على تحديد وقت وأن يكون هناك ذبح عدد من الأبقار أو الأغنام أو الإبل ثم توزيعها بعد ذلك على الفقراء هل بذلك مخالفة شرعية لا ليس في ذلك مخالفة شرعية يظن الناس أن هذا من الدين هذا ليس من الدين في شيء ليس من الدين هذا من المباحات من المباحات لكن أهم شيء أن الذبح نفسه ليس فيه أجر إلا إذا كان من الأمور الخمسة التي ذكرناها عقيقة أضحية هدي فدية أو نذر وقد يدخل في هذا أيضا الزواج اللي هو أولم ولو بشاه والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد