10 شرح كتاب التوحيد الباب ( 8 ) من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
51:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد
الله وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم آمين فنحن في ليلة الاثنين ليلة الثالث من شهر الصفر لسنة 244 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم والموافق
لليلة الحادي والعشرين من شهر التاسع لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسنا الستين
ومئتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وصلنا إلى الباب الثامن نعم يلا بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه الله مغفر لنا ولشيخنا
ولمشايخه ولوالدين والمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف ورحمه الله باب من تبارك بشجرة أو حجر ونحوهما وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أفرأيتم اللات والعزى
ومنات الثالثة الأخرى ألكم الذكى وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة إن هي إلا أسماء سميتمها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم
الهدى ونحوهما أي قبر مشهد جدار أي شيء شجرة ملابس أي شخص المهم التبرك بهذه الأشياء ما حكم ذلك أو أنه يقدر من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما فقد أشرك والتبرك هو طلب البركة التبرك هو طلب
البركة ومنها يعني مكان جمع الخير كما يقال كثرة الخير بركة كثرة الخير ومنها البركة التي تجتمع فيها المياه جمع الماء لأن الماء الأصل منه مبارك كما قال الله تبارك وتاوى نزلنا من
السماء ماء مباركة فكثرة الخير يقال لها البركة كثرة الخير يقال لها البركة ومنها أخذ اسم البركة التي يجتمع فيها الماء والبركة نوعان من الآن نقسم هذا التقسيم بركة مشروعة وبركة غير
مشروعة باختصار البركة المشروعة هي ما ثبتت بالنص البركة غير المشروعة هي التي لم تثبت بالنص فقط زبدت هذا الباب أن البركة نوعان بركة مشروعة وبركة غير مشروعة والبركة المشروعة هي التي
جاء فيها النص نبدأ بالبركة المشروعة وهي أنواع حقيقة كثيرة جدا منها البركة بالأقوال يعني كلام مبارك كالقرآن الكريم القرآن الكريم كلام مبارك مبارك من حيث أنه شفاء من حيث أنه رحمة من
حيث الأجر المترتب عليه من حيث أنه يشفع لقارئه يوم القيامة فهو بركة من هذا الوجه هناك بركة الأفعال كطلب العلم بركة لأن الله تبارك وتعالى يضاعف الأجر لطالب العلم يجعل له القبول في
الدنيا وفي الآخرة والرفعة كذلك يرفع الله الذين آمنوا وإنكم الذين أوتوا العلم درجات يرفع درجاتهم في الدنيا ورفع درجاتهم في الآخرة فيه بركة كذلك من حيث أن الإنسان يعبد الله على بينه
وعلى علمه وعلى بصيره وكذلك هناك بركة بالأشخاص أشخاص مباركون كما قال عيسى وجعلني مباركا أينما كنت فالأنبياء مباركون والنبي محمد مبارك وعيسى مبارك وموسى مبارك فالأنبياء صلوات ربي
وسلامه عليهم وناس مباركون أي حيث حلوا حلت معهم البركة وهناك كذلك أمكنة مباركة أمكنة مباركة كالمساجد المساجد كلها مباركة حيث إذا دخل الإنسان إلى أن يخرج من الأجر الشيء العظيم في هذه
المساجد من قراءة القرآن والصلاة والدعاء والذكر وحضور مجالس العلم وغير ذلك فهي أماكن مباركة وأعظمها بركة المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال مسجد الكعبة ومسجد المدينة والمسجد
الأقصى ومنها كذلك من الأمكان المباركة أرض الشام كما قال الله تبارك وتعالى سبحانه الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى هذا المسجد الأقصى هو الأرض التي باركنا فيها
فهي الأرض مباركة أرض الأقصى والأقصى وما حوله هذه كلها أرض الشام أرض مباركة كما أخبر الله جل وعلا عنها كذلك هناك أزمنة مباركة أزمنة مباركة كشهر رمضان شهر مبارك وكذلك عشر ذي الحجة
العشر الأول من ذي الحجة أيام مباركة تضاعف فيها الأجور ليلة القدر ليلة مباركة عن ألف شهر العبادة في هذه الليلة يوم الجمعة يوم مبارك فيه خلق آدم فيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها هو يوم
مبارك هذا يوم الجمعة وكذلك هناك أشياء مباركة غير الأشخاص منوعة كالحجر الأسود حجر مبارك نزل من السماء وكذلك ماء زمزم ماء مبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لماء شرب له وهو ماء
مبارك ماء زمزم شرب منه أبو ذر الغفاري وشعر بالسمنة ظل قليل من شهر فقط يشرب ماء زمزم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ماء مبارك زيت الزيتون شجرة الزيتون شجرة مباركة يقول الله تبارك
وتعالى الله نور السماوات والأرض مثل نور كمشكات فيها مصباح المصباح فيه زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية وكذلك الخيل مباركة فهذه الخيل
مباركة كذلك الماء السماء كما قال الله تبارك وتعالى ونزلنا من السماء ماء مباركة لعق الأصابع كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل حين فليلعق أصابعه أو يلعقها فإنه لا
يدل في أيها البركة فالقصد أن البركة لا بد أن يأتي فيها نص شرعي يثبت بركة هذا المكان أو بركة هذا الزمان أو بركة هذا الشخص أو بركة هذا الطعام أو الحجر أو الماء وهكذا فإذن هذه بركة
مشروعة ثابتة هناك بركة غير مشروعة وإنما هي دعاوة وهي الأشياء التي لم يأتي فيها نص شرعي كمن يجعل غار حراء مثلا مباركا هذا غير صحيح ما جاء فيه نص غار ثور مثلا يجعله مبارك أو جبل
الطور كجبل يجعله مباركا لذاته أو مثلا حجر معين أو شجرة معينة مثل بيعة الرضوان الشجرة التي كانت تمت عندها بيعة الرضوان فهذه بركة غير صحيحة غير ثابتة كذلك أزمنة كمن يخص يوم الجمعة
مثلا بصيام أو يخص ليلها بقيام لم يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل ثبت النهي عن ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أشخاص غير الأنبياء كمن يدعي البركة في الشيخ فلان أو
البركة في الولي فلان أو في العالم فلان هذه دعاوة نعم قد تثبت البركة لبعض هؤلاء ولكن المقصود بالبركة في هؤلاء وهو أنه دائما يتلقى منه الناس الخير يسمعون منه الكلام الطيب ينتفعون
بمواعظه ينتفعون بعلمه فلا يجدون منه إلا الخير رجل كريما ينفق في سبيل الله تبارك وتعالى يقول هذا رجل مبارك أينما حل ما شاء الله افتتح مسجدا افتتح مدرسة مستشفى ساعد الفقراء وهذا
عندما يأتي يفرح الناس أنه سيأتيهم الخير من قبل هذا الإنسان لأنه رجل يأتي معه الخير سبحان الله فيقول هذا رجل مبارك كما قال أسيد بن حضير لما نزلت آيات التيمم قال ما هذه أول بركاتكم
يا آل أبي بكر لحادثة التي توقعت من عائشة رضي الله عنها لما سقط عقدها فالقصد أن البركة لا يجز لنا أن ندعي من الله جل وعلا وهو الله يجعلها في أشياء هو يريدها سبحانه وتعالى لا نحن فلا
نستطيع نحن أن ندعي البركة في كذا أو البركة في كذا أو البركة في كذا أبدا إلا ما جاء فيه النص عن رب العزة التبارك وتعالى قال قول الله تعالى فرأيتم الله تبا العزة ومنات الثالثة الأخرى
هذه أصنام كان يعبدها أهل الجاهلية اللات فيها قراءتان اللات بسكون التاء أو اللاتة بتشديدها إما أن تكون فتحة فقط اللاتة والعزة أو اللاتة والعزة يعني مشددة اللات صنم كان يعبده أهل
الجاهلية خاصة هوازن أهل الطائف كان يعبدون اللات فإذا قلنا اللات بالتالي المفتوحة الساكنة أو المفتوحة التي نقف على سكون معها فهذه والعياذ بالله يقول أنها أنثى الإله وإذاك يقول الله
جل وعلا إن يدعون من دونه إلا إناتا فأصنام أهل الجاهلية أكثرها إناث اللات أنثى الإله العزة أنثى العزيز المنات أنثى المنان نائلة بس هذا لم يذكر عن أنثى ماذا لكن القصد أنه أكثر آلهتهم
أنثى إناثا أكثر آلهتهم من الإناث حتى اليوم سبحان الله آلهة الروم ورمان وكذا أكثرها إناث لكن على كل حال اللات قلنا إذا قلنا هي اللات فهي أنثى الإله وهي إله كان تعبده هوازن أهل
الطائف كان يعبدون هذه اللات وإذا شددناها اللاتة اللات هو الذي رجل من هوازن كان يلت السويق السويق اللي هو القمحة والشعير يطحنونه طيب ثم بعد ذلك يحطهم معاه أي شيء يعني يرطبه لبن عسل
ماء ثم يأكلونهم فهذا الرجل كان يلت السويق كان يبلل يطحن القمحة والشعير ثم يضع عليه هذه مثل شوربة أو يزيرها كذا ثم بعد ذلك يؤكل يوزع على الناس فإذا اللات أنثى الإله أو اللات وهو شخص
كان بالنهاية هو صنم وضع يعبده أهل الطائف من هوازن وغيرهم كانوا يعبدون هذا الصنم أما العزة طبعا اللات عبارة عن صخرة هي تمثل هذا الرجل أو تمثل الإله لأن هؤلاء عباد الأصنام والأوثان
العزة شجرة وقيل ثلاث شجرات كانت تعبدها يعني قريش ومنها أو الأبي سفيان بعد معركة أحد لما قتلوا من المسلمين من قتلوا قام أبو سفيان يصيح يقول لنا العزة ولا عزة لكم لنا العزة ولا عزة
لكم فرد عليه عمر بن الخطاب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال فالقصد إذن العزة من العزيز وهو إله كانت تعبده قريش وهو عبارة عن ثلاث شجرات تعبدها قريش ومن حولها المنات منات أيضا إله
عبارة عن صخرة أيضا يعبدها الأوس والخزرج ومن حولهم كخزاع وغيرهم يعبدون منات وسميت منات لأنها إما قلنا من المنان باسم الإله أو منات التي كانت تمنى عندها الدماء أي تسال عندها الدماء
يذبحون عندها يتقربون لها بهذه الدماء وهي قال المنات الثالثة الأخرى الأخرى يعني المؤخرة يعني ليست كاللات والعزة هي دون دون اللات والعزة الأخرى المؤخرة عن اللات والعزة واللات هوازن
هدمها المغير بن شعبة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وله قصة جميلة لما هدم اللات عندما خرج إلى أهل الطائف قومه لأنه هو من هوازن هو من ثقيف المغير بن شعب من هوازن فلما جاء وهدم اللات
قال لمن معه تريوا أن تضحكوا من قومي يعني من ثقيف فجاء وضرب بالفأس ثم سقط في الأرض يرجف فقالوا قتلته اللات قتلته اللات دافعت اللات عن نفسها ثم قام يضحك عليهم يقول ما أصغر عقولكم هذا
إنما هو صنم ثم جاء وهدمها وخالد بن وليد هدم العزة خالد بن وليد هدم العزة ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أزال هذه الأشجار للعزة رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم ماذا رأيت قال لم أرى شيئا أدمتها ورجعت قال لم تهدمها ارجع رجع إليه فنزعها من أساسها فخرجت له امرأة سوداء ناشرة شعرها عريانة جنية فضربها بالسيف رضي الله عنه
فقال النبي ماذا رأيت قال رأيت كذا قال هذه العزة وهذه الشياطين كانت تتعامل مع الجهلة من العرب في ذلك الوقت وتسمعون أصوات وترد عليها هي من الجن هؤلاء وأما منات الثالثة فهذه هدمها علي
بن أبي طالب رضي الله عنه فهذه الأصنام الثلاثة قال الله تبارك وتعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الدكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة ويعيب الله تبارك وتعالى على
المشركين حيث جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا ينكر عليهم ذلك سبحانه وتعالى قال تلك إذا قسمة ضيزة أي ظالمة قسمة ظالمة وهي مثل قول الله تبارك وتعالى وجعلوا لله
مما ذرع من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمه قال تلك إذا قسمة ضيزة إن هي إلا
أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من السلطان أنتم سميتموها آلهة هي ليست آلهة أصنام حجارة أشجار أنتم جعلتمها آلهة هي ليست آلهة أنتم سميتموها وآباؤكم سموها وقد تلقفتم هذا
عن آبائكم ما أنزل الله بها من السلطان من سلطان أي من إذن ما أذن الله بذلك وسلطان تأتي في كتاب الله تبارك وتعالى يعني على معانا حسب سياق الجملة فهنا السلطان مقصود به الإذن وفي قول
الله تبارك وتعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقدار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان هناك القوة والقدرة والمقصود يوم القيامة فإذا شقت السماء فكانت وردة
كالدهان الكلام عن يوم القيامة يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقدار السماوات والأرض أي تهربوا من يوم القيامة فانفذوا يلا أرون قوتكم لا تنفذوا إلا بسلطان إلا بقوة
وقدرة تعجزون عنها وإنما هذا لله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس يعني في هذه الدعاوى الباطلة يتبعون الظن وليس عندهم في ذلك من علم ثم قال ولقد
جاءهم من ربهم الهدى أي عن طريق رسله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم هذا الحديث حديث أبي واقذ الليثي وهو الحارث بن عوف الليثي يخبر يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
حنين ونحن حدثاء عهد بكفر حنين في السنة الثامنة من الهجرة بعد فتح مكة مباشرة فتح مكة كان في السنة الثامنة في رمضان وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين لما علم أنها وازن
ثقيف تستعد لقتال النبي صلى الله عليه وسلم خرج إليهم صلوات ربي وسلم في شوال خرج إليهم في شوال من السنة الثامنة وخرج معه عدد كبير من الصحابة الذين كانوا معه وهم عشرة آلاف عدد الصحابة
الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة يعني خرجوا معه لفتح مكة عشرة آلاف ثم التحق بهم ألفان من أهل مكة بعد الفتح يعني لما دخل مكة أسلم كثير من أهل مكة ومنهم ألفان خرجوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين الآن أسلموا الآن أسلموا بالفتح أسلموا إذاك سمونا مسلمة الفتح يسمون مسلمة الفتح والظار والعلم عند الله أن أبا واغد الليثي منهم لأنه كناني الظار
من أهل مكة على خلاف بعض أهل مكة يقول أنه بدري لكن غير صح لم يثبت أبدا أنه بدري رضي الله عنه لكن ثابت في هذا الحديث في قوله هو كنا حدثا عهد بجاهلية الآن أسلم رضي الله عنه
إذن 12 ألفا مع النبي صلى الله عليه وسلم ألفان منهم الآن دخلوا في الإسلام حدثا عهد بجاهلية قال وللمشركين سدرة يعكفون عندها يعكفون يبقون عندها عكف على الشيء يعني جالس عنده كما قال
علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما مر على قوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عكفون أي جالسون عندها كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما هذه الأصناع التي أنتم لها
عكفون يعيب قومه فعلي يعيب هؤلاء الذين يلعبون الشطرنج قال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عكفون هذا الحديث أو الأثر عن علي رضي الله عنه يعني هناك من حسنه هناك من ضعفه لكنه على كل حال
أثر والآثار يتسامح فيها وله طرق عن علي رضي الله عنه فمن حسنه حسنه بمجموع طرقه رضي الله عنه فعلى كل حال أنهم يعكفون عندها أي يجلسون عندها يجلسون عندها وينوطون بها أسلحتهم أي يعلقونه
أناط سلاحه علقه يعلقون أسلحتهم لماذا؟
لأنهم كانوا في الجاهلية يعلقون أسلحتهم على هذه الشجرة ثم يخرجون للقتال من الغد يقول يعني نالت البركة أي الأسلحة نالت البركة من تعليقها على هذه الشجرة في ظنهم فهؤلاء لما مروا في
طريقهم وهم ذاهبون إلى حنين مروا بطريق من مكة إلى حنين إلى الطائف فمروا بأشجار فمروا بسدرة فتذكروا حالهم في الجاهلية وأنهم كانت لهم سدرة يعلقون عليها الأسلحة فينتصرون والآن ذاهبون
إلى حرب فلما لا يجعل لهم النبي صلى الله عليه وسلم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم فينتصرون يقول فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني كما أن أهل
الجاهلية لهم ذات أنواط اجعل لنا نحن كذلك ذات أنواط حتى نضع أسلحتنا عليها ثم ننتصر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر هنا قالها كما سيأتي من كلام الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى قال هو غاضب صلى الله عليه وسلم يعني كيف تقولون هذا الكلام هذا فعل أهل الجاهلية كيف تقولون أنتم هذا الكلام فقال الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو
إسرائيل لموسى اجعل لنا إيلان كما لهم آلهة قال إذنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة إلى آخر الحديث قال رواه الترمذي وصحح هنا مسائل حقيقة يعني منها قلنا قول
النبي الله أكبر يعني غضبا من هذا الكلام الذي قالوه ثم قال إنها السنن ثم بعد ذاك قال لتركبن سنن من كان قبلكم وبعضهم يقراها سنن سنن وليس سنن الفرق أن السنن مفرد والسنن جمع والسنن
طريق طريق من كان قبلكم أو طرائق من كان قبلكم قال الذي نفسي بيدهن أقسم صلى الله عليه وسلم قلتم كما قالت بنو إسرائيل لموسى بنو إسرائيل مع موسى لما نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون
مروا على قوم لهم أصنام يعكفون عندها فقالوا لموسى عليه الصلاة والسلام اجعل لنا إيلان كما لهم آلهة فغضب موسى الآن نجاكم الله من فرعون ورأيتم كيف أغرق الله فرعون ومن معه تقولون اجعل
لنا إيلان كما لهم آلهة إنكم قوم تجهلون وموسى أنكر عليهم مباشرة والنبي صلى الله عليه وسلم كذلك أنكر عليهم مباشرة وهذا المفهوم كما قال أهل العلم أنه ضد مفهوم من يقول جمع جمع المهم
اجمع المسلمين بأي أن كان لا أين العقيدة أين الاهتمام بالعقيدة النبي صلى الله عليه وسلم توقف هنا وأنكر عليهم وبيّن لهم خطأ هذا القول بل شرك هذا القول قبل أن ينطلق صلى الله عليه وسلم
ولم يقل احنا ورانا حرب الآن لا رجعنا ننبههم لهذا لا بل نبههم قبل أن ينطلقوا صلى الله عليه وسلم مجرد أن قالوا هذا الكلام نبه مباشرة وهذا هو إنكار المنكر إنكار المنكر هو عند حدوثه
أما تأخير إنكار المنكر فهذه نصيحة وإنما إنكار المنكر عند وجود المنكر وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة صلوات ربي وسلامه عليهم قال الله أكبر
إنها السنن قلتم والذي نفسي بيدي كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة هنا هذا الكلام الذي قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة واضح
طيب الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواد كما لهم ذات أنواد هل هو يوازي قول بني إسرائيل اجعل لنا إلها كما لهم آلهة البعض قال نعم يوازي ويكونوا من الشرك الأكبر فإذا اعتقدوا أن الشجرة التي
يعلقون عليها سلاحهم هي التي تنصرهم ولا ينتصرون إلا بهذا فصارت هذه الشجرة هي النافعة الضار فهنا يكون شركا أكبر أما إذا اعتقدوا أن الشجرة أو تعليق السلاح على الشجرة مجرد بركة من الله
فينصرهم الله فهذا شرك أصغر لأنهم جعلوا ما ليس بسبب سبب من ربنا من تعلق تميمة من علق ودعا من جعل الخيط كل هؤلاء إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها شرك أكبر إذا اعتقد أنها مجرد سبب وأن
النافع الضار هو الله فهذا شرك أصغر لأنه لا يجوز جعل شيء سبب وهو ليس بسبب شرعي ولا قدري كما مر بنا وهنا هذه الشجرة أو تعليق السلاح على الشجرة لا هو سبب شرعي جاء فيه نص وله سبب قدري
كالعلاجات وغيرها التي يأخذها الناس إذا لم يبقى إلا أن تكون شركا أكبر أو شركا أصغر فإذا اعتقدوا أن الشجرة هي التي تنصر فهذا شرك أكبر وصاروا مشابهين مئة بالمئة لقوم موسى لما قالوا له
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإذا اعتقدوا أنها مجرد سبب ليجعل الله البركة فينصرهم الله سبحانه وتعالى فهذا هو الشرك الأصغر طيب الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه الشرك الأصغر
طبعا والمشابهة من وجهه لا يقتضي المشابهة من كل وجه عندما قال قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة هو شابهوهم بالقول لا أن شابهوهم في كل وجوه القول وإنما في وضع
هذه الشجرة ووضع الأسلحة عليها لا أنهم واجهوهم في اعتقادهم أنها تنصر كما جعلوا الآلهة التي يريدونها أعني قوم موسى وإنما شابهوا من وجه دون وجه فإذا كان الأمر كذلك إذن هل يقال إنهم
وقعوا في الشرك الأكبر نقول لا وإنما وقعوا في الشرك الأصغر وقول النبي صلى الله عليه وسلم قلتم كما قال أصحاب موسى أي قلتم قولا بشعا قولا بشعا خطيرا قولا باطلا قولا شركيا كما قال
أصحاب موسى لموسى لا أنكم مثلهم تماما مئة بالمئة أبدا ويشبه هذا ما مر بنا من أثر علي رضي الله عنه لما قال لقوم يلعبون الشطرنج ما هذه التماثيل التي أنتم لا عاكفون طيب هم لم يعكفوا
على أصنام كما فعل قوم إبراهيم عبارة عن رؤوس تماثيل شبه فعلهم هذا بذلك الفعل ومكثف قول النبي صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر ما لم يتب كعابد وثن لا يريد أنه كعابد وثن أي أنه كافر لأن
بالإجماع أن مدمن الخمر ليس بكافر وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم كما أن عابد الوثن لا يترك عبادة الوثن لتعلق قلبه به كذلك مدمن الخمر لا يترك شرب الخمر لتعلق قلبه بها
إذن أراد المشابهة من وجهه وليس المشابهة من كل وجه ولذلك قال النووي رحمه الله تعالى المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر طيب هذه وهي الشجرة التي طلبوها ويعلقون عليها
أسلحتهم فينتصرون تشبه تماما ما يحدث اليوم ما يسمى بشجرة الأمنيات هذا بالضبط تماما مثل ذوات الأنوار بل بالعكس أولئك حدثا عهد بجاهلية فلم يعلموا فهؤلاء الآن تشر العلم وظهر العلم وهذا
من الشرك من الجهل يعلق على الشجرة الأمنيات يعني ما فائدة تعليق الأمنيات على الشجرة ماذا تفعل الشجرة وقد سمعت يقول لهم الشجرة تعطينا الأكتشاف وتعطينا الثمار وتحقق أمنياتنا عوذ بالله
هذا الشرك أكبر إذا اعتقدنا أن الشجرة تحقق أمنياتنا وإذا اعتقدنا أنها سبب لتحقيق الأمنيات فهذا شرك أصغر هو شرك شرك هل لنا أكبر أو أصغر وما يسمى بشجرة الأماني أو جدار الأمنيات كما
وضعوا في بعض المدارس عندنا في البلاد وضعوا جدارا وكل واحد يعلق عليه أمنيته هذا شرك والعياذ بالله أو لوحة الأمنيات على اللوحة ستتحقق شرك ماذا يفعل الجدار ماذا تفعل اللوحة ماذا تفعل
الشجرة جمادات لا تعقل وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم أتتبعن سنن من كان قبلكم أو سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقدة حتى لو دخلوا جحر الضب لا دخلتم تقليد أعمى فاحذروا وحذروا
أولادكم من أن يقعوا في هذه المستنى الجاهل ما يفهم يقول يلا علق أمنيتك افعل كذا اضحك كذا هذا المسكين يفعل هذا الشيء ولا يدري أنه يقع في الشرك صحيح هو غير مكلف لكن تتعلق هذه الأمور
في قلبه والعياذ بالله ثم تعال ابحث عن من يخرج هذه المعتقدات من قلبه إذا كبره فلنحذر من هذا الأمر نعم قال تركبن سنن من كان قبلكم قلنا إنه لا يمكن أبدا أن نتخلص من هذا الأمر وهو
تقليد الكفار في مثل هذه الأمور إلا إذا رجعنا إلى السنة الصحيحة إلى دين الله تبارك وتعالى إلى صراطه المستقيم الله أعلمه نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف ورحمه الله فيه مسائل الأولى
تفسير آية النجم الثانية معرفة نعم تفسير آية النجم ذكرناها نعم الثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبوا نعم طلبوا اجعل لنا ذات أنواع كما لهم ذات أنواع نعم الثالثة كونهم لم يفعلوا نعم لم
يفعلوا يعني هم فقط طلبوا لم يفعلوا ذلك لم يجعلوا أسلحتهم على الشجرة وإنما طلبوا ذلك فقط نعم أوابعة كونهم قصدوا التقوب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه لا تكفي النية لا تكفي النية
الصالحة حتى يكون العمل أيضا صالحة نعم الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل نعم يقول هؤلاء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منهم هذا الأمر جهلا فغيرهم ممكن أن يقع ذاك
بعض الناس اليوم يقول مو مهم ندرس التوحيد كيف مو مهم ندرس التوحيد هذا الشركيات صارت تقع في البيوت في المدارس في الأماكن الآن والآن بعض الناس تبيع حجارة يقول هذا الحجر يحقق الأمنية
هذا الحجر يصفي القلب هذا الحجر يحبب إليك زوجتك هذا الحلب هذا الحجر يريحك نفسيا حجارة إذا كان الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يعيشون مع النبي صلى الله عليه وسلم حدثاء العهد بالكفر
وقع منهم هذا فغيرهم أيضا يمكن أن يقع منهم هذا الأمر وذلك مهم جدا دراسة التوحيد نعم السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم نعم طبعا الصحابة رضي الله عنهم غفر الله
لهم لأنهم استجابوا بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه الثلاث نعم وضح هذا نعم الثامنة أن الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبر أن طلبتهم كطلبة بني
إسرائيل نعم قلنا شابههم من هذا الوجه نعم التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك نعم يعني هؤلاء عرب أقحاح مسلمون ولكن مع هذا خفية عليهم هذا الأمر نعم
العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة نعم قال والذي نفسه بيده نعم الحادية عشرة أن الشوك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يعتدوا بهذا نعم وهذا الظاهر أن فعلهم هذا أجعل لنا ذات
أنواق كما لهم ذات أنواق هو وقوع في الشرك الأصغر نعم الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهله ذلك نعم يعني المفروض اللي ولد في الإسلام ودرس العقيدة ودرسها
المفروض أنه ما يجهل مثل هذه الأمور نعم الثالثة عشرة ذكر التكبير عند التعجب خلافا لمن كويها نعم في قول النبي الله أكبر نعم أوابعة عشرة سد الذوائع نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم
منع هذا الأمر حتى لا يقع في الشرك الأكبر بعد ذلك هو اعتقاد أن الشجرة هي التي تنصر نعم الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية نعم حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قال لا
تتبعوا النساء من كان قبلكم نعم السادسة عشرة الغضب عند التعليم هذا الذي قلناه في قوله الله أكبر وقسمه صلى الله عليه وسلم يقول ظاهره أنه كان غضبان فعلا كان النبي صلى الله عليه وسلم
كما قال تعائشة ما كان يغضب لنفسه ولكن كان يغضب إذا انتهكت حرمات الله نعم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن نعم الثامنة عشرة أن هذا من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر نعم
في قوله تركبون سنن من كان قبلكم وقع كما أخبر في كثير من الأمور اليوم الله المستعان التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه لنا يعني ليس كل ولكن القصد أن بعض
ما ذم الله به اليهود والنصارى وقعت في هذه الأمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تتبعون سنن من كان قبلكم نعم العشرون أنه متقور عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه
على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلها إلى آخره نعم استنبط المؤلف رحمة الله وبركاته من سئلة القبر الثلاثة من ربك
من نبيك ما دينك أنه ينبع على أمور الدين ومنها هذه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشويكين نعم لأن تكملت الحديث قالوا فمن يا رسول
الله اليهود والنصارى قال فمن يعني أكيد اليهود والنصارى الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبهم نعم يؤمن الثانية والعشرون أو لا يؤمن نعم
جاءكم الخير الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم ونحن حدثاء عهد بكفر يبقى الأثر الأثر يبقى مهما يعني خلص الإنسان
ترك الباطل الذي كان عليه يبقى له أثر في قلبه خلاص طيب هنا مسألتان فقط نضيفهما المسألة الأولى قضية البركة التي قلناها في البداية وهي بركة الأنبياء صلى الله عليه وسلم الأنبياء أشخاص
مباركون ومن أشهر أو أشهر الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث نعرف عنه كل شيء صلى الله عليه وسلم بخلافه الأنبياء السابقين لا يعرف عنهم متبعوهم إلا الشيء اليسير جدا بينما يعرف
عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء فمن هذا قضية البركة فالنبي صلى الله عليه وسلم رجل مبارك تكلم عن التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم هذه المسألة ويتبرك بآثار النبي صلى الله
عليه وسلم وهذه بالاتفاق أن النبي رجل مبارك وأن آثاره مباركة والمقصود بآثاره أي ما لامس جسده أو خرج منه صلوات ربي وسلامه من عرق أو شعر أو غير ذلك من الأمور أخذ من شعره هذه كلها
أشياء مباركة ومن هذا حديث أبي جحيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثم أعطى وضوءه يعني غسل وجهه ويديه ثم أعطى هذا الماء للصحافة صاروا يتمسحون به ويتبركون بوضوء النبي
صلى الله عليه وسلم كان في البخاري وقصة عروة بن مسعود مشهورة جدا في صلح الحديبية لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فكان الصحابة رضي الله عنه أو هو يقول قال والله دخلت على
قيصر وكسرى والنجاشي فما رأيت رجلا يعظمه قومه كما يعظم أصحاب محمد محمدة فكان لا يتوضح حتى يتقاتلون على وضوءه ولا يبصق حتى يأخذ أحدهم بصاقه ويتمسح به صلوات ربي وسلامه عليه بعض أهل
المقاهة لم يكن عادتهم ولكن أرادوا أن يظهروا له محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال في بداية كلامه قد فروا وتركوك وأظهروا له بعض محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يمكن عليهم
النبي ذلك فدل على أن هذا مشروع وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه دخل معه رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ لهما ثم أعطاهما الوضوء صلى الله عليه وسلم فقال امسحا به
وجوهكما يعني طلب البركة من وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أم سلمة تسمع ذلك ومن وراء الستر فقالت أبقيا لأمكما قال امسحا بوجوهك وأفرغا عليكما قالت أبقيا لأمكما يعني تركها لي
شيئا من هذا الماء وكذلك بركة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يأتونه بأولادهم فيبرك لهم صلى الله عليه وسلم كان يحنكم يأخذوا التمرة فينضغها ثم يضعها في في المولود ويدورها هذا يسمى
التحنيك واختلف أهل العلم هل هذا التحنيك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو يمكن أن يقوم به أي رجل صالح والأظهر أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال مسألة فيها خلاف بين
أهل العلم هل هو خاص بالنبي أو يشمل غيره من الصالحين لكن لم يعرف أن الصحابة والتابعين كانوا يأتون للصحابة الكبار كأي بكر وعمر وعثمان وعلي وطالحة وزبير وغيرهم كذلك جاء من حديث عائشة
رضي الله عنها لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم تقول كنت أجمع يديه فأرقيه ثم أمسح عليه بيديه رجاء بركتهما بركة يدي النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحيحين أيضا لما حلق شعره في
الحديبية صلى الله عليه وسلم وفي الحج كان يوزع شعره على أصحابه صلى الله عليه وسلم وكان يحتفظون بذلك وبعضهم يجعله في كفنه إذا مات صلى الله عليه وسلم وذكر أنس أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال عندهم يوما ثم وهو نائم فصار العرق ينزل من جسمه فكانت أم سليم تجمع عرق النبي صلى الله عليه وسلم تجمعه فرآها النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تفعلين قالت نجعله في طيبنا وهو
أطيب الطيب أي عرق النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أسماء من أبي بكر تقول كان عندنا يعني ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا مرض أحد نغسله ثم نعطيهم الماء الذي غسل به ثوب النبي صلى
الله عليه وسلم فيشفاه فالنبي إذا رجل مبارك صلى الله عليه وسلم الكلام في آثاره لا خلاف بين أنها مباركة لكن أهم شيء أنها تثبت أنها له يعني يثبت أن هذه عمامة النبي صلى الله عليه وسلم
هذا ثوب النبي صلى الله عليه وسلم النعال النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة التي كان يأكل ليتوضأ منها النبي صلى الله عليه وسلم هذه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فإن ثبت هذا
فهي أشياء مباركة قطعا ولكن الكلام فيه الثبوت لأن هناك من يدعي أنه يملك هذا ولكنها دعاوة فارقة في الغالب والعلم عند الله جل وعلا المهم الثبوت ثبوت ذلك ومنها قصة يوسف عليه الصلاة
والسلام ووجه أبيأتي بصيرا بركة قميص يوسف الذي مس جسده صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد إذن أن كل أثر من النبي صلى الله عليه وسلم من أشياء كان يلبسها أو يأكل فيها تمس جسده أو هي أجزاء
منه صلواتك أظافره شعره وغير ذلك فهي أشياء مباركة قطعا لأنه هو رجل مبارك صلى الله عليه وسلم المسألة الأخيرة وهي كلمة تبارك تبارك بمعنى تعاظم وتقدس وتعالى وهي لا تقال إلا لله وذلك
يقول تبارك الذي بيده الموت تبارك الذي نزل على عبد الفرقان تبارك لا تقال إلا لله أي تعالى وتعاظم وتقدس هذا الله لا يقال لشخص تبارك وإنما تبارك هو الله سبحانه وتعالى لا تقال إلا لله
جل وعلا بعض الناس قد يتساءل في هذه الكلمة خاصة بعض الناس يقول له مثلا يقول عليك تبارك مثلا عليك تبارك هم لا يقصدون أنه تبارك كتعاظم وتعالى وتقدس كما هو الأمر بالنسبة لله جل وعلا
لكنها كلمة غير مقصودة وتركها هو الأصل تبارك لا تقال إلا لله سبحانه وتعالى والبركة لا تأتي إلا من الله سبحانه وتعالى لكن قد تنسب إلى بعض الناس البركة كما قلنا في قول سيد بن حضير ما
هذه أول بركاتكم يا أله أبي بكر ونقف هنا والله أعلى وأعلم الله وسلم وبركة نبينا محمد نشوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول من كان يتبرك بأشياء قديمة على غير علم مثل وضع سن الذئب أو مقص
عند رأس المريض والآن تضحت له الأمور أنها حرام هل توجد كفارة لا توبة توبة يا الله والاستغفار وترك هذه الأشياء والتحذير منها هل يجوز التعلق بأسرار الكعبة والدعاء لا لم يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم ذلك ولا عن الصحابة ولا عن غيرهم إذا كان يعني يخشون على نفسهم يعني مثل جوار يقوم المستجير بالكعبة وفيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل عبد العزة بن خطل
قال اقتلوه ولو رأيتموه متعلقا بأسرار الكعبة نعم هل يجوز أن نقول أن هذا الشخص مبارك ومع علامات البركة يعني بحسب ما نرى أن هذا الإنسان ما يأتي إلا يأتي معه الخير دائما يعلم الناس
دائما يعطي الناس دائما يعني ما يغلط على أحد الناس تحبه هذا ممكن يقرر رجل مبارك من هذا الباب هذا ولكن لا نجزم بهذا ولكن هذا الذي نرى أن دائما ما شاء الله هذا الإنسان تكون معه يكون
معه الخير البركة الخير كما قلنا طلبوا الخير واجتماعه