9 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 7 ) ما جاء في الرقى والتمائم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستكم الله والخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق يا جمعين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فإنه لا علم لنا إلا ما علمنا الله سبحانه وتعالى فاللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الله بن سليمان النجدي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الاثنين ليلة السادس والعشرين من شهر محرم الحرام لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف الموافق لليلة الرابع عشر من الشهر التاسع لسنة عشرين واربعمائة بعد الألفين من الميلاد ووصلنا إلى الباب السابع ما جاء في الرقى والتمائم نعم قال باب ما جاء في الرقى والتمائم في الباب السابق نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أفن المؤلفة رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن الخيطة والحلقة من الشرك بينما هنا لم يحكم وإنه فقط قال ما جاء في الرقى والتمائم وهناك حكم لأن المسألة متفق عليه أن هذا لا يجوز وأنه شرك بينما هنا لأن المسألة فيها خلاف كما سيأتي بين أهل العلم لذلك أطلق الكلام ولم يقل من الشرك ولكن قال باب ما جاء في الرقى والتمائم أي ما يتبعها من أحكام وفي الصحيح يقول صحيح مسلم عن أبي بشير هو الحديث متفق عليه على كل حال بخاري مسلم الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا وهذا الرسول هو زيد بن حارث على المشهور ألا يبقى ين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة بعضهم قال قلادة من وتر أو قلادة شك من الراوي هل قال قلادة من وتر أو قال قلادة فقط يقول شك من الراوي وقال بعضهم لا هذا للتنويع يعني قلادة من وتر أو قلادة ولو لم تكن من وتر فتكون للتنويع وليس للشك إلا قطعت يعني أمر بقطعها صلوات ربي وسلامه عليه الرقى والتمائم كما سيد من كلام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الرقى ما يتعوذ به من الكلام يعني كلام يقرأ على أو يقرأ الشخص على نفسه أو على غيره للتعوذ بهذه الرقى والتمائم ما يعلق من الكتابات التي تكتب لها التمائم سواء كانت يعني لجلب نفع أو دفع ضر أو سمي التمائم لأنها تتم بها الأمور لتتميم الأمور والفرق بين الرقى والتمائم أن الرقى شيء ملفوظ وأن التمائم شيء مكتوب هذا هو الفرق بين الرقى والتمائم والأصل في الرقية أنها مباحة إذا كانت يعني اجتمعت فيها ثلاثة أمور كما ذكر السيوطي وغيره من أهل العلم إذا اجتمعت فيها ثلاثة أمور فإنها مباحة الشرط الأول أن تكون بكلام الله أو كلام رسوعة بالقرآن أو السنة بالقرآن أو السنة وبعضهم قال ولو لم تكن بالقرآن أو السنة أدعية يعني معروفة لا منع من ذلك الشرط الثاني أن تكون بلسان عربي وبعض أهل العلم قال لا يشترط أن تكون بلسان عربي ولكن المهم شيء مفهوم وليس كلاما يعني غير مفهوم كما سيأتي أنه البعض ينادي أسماء الجن أو يأتي بكلمات غير مفهومة المهم أن يكون الكلام مفهوما عند من يسمعه لأنه قد يكون غير عرب مثلا لا يتكلمون العربية فيرقون بغير لغته العربية وإنهم بلغتهم التي يعرفونها المهم أن يكون الكلام مفهوما الثالث شرط الثالث أن لا يعتقد نفعها وضرها بذاتها وإنما هي مجرد سبب وأن الشاف المعافي هو الله سبحانه وتعالى أن هذه مجرد أسباب الرقى بالكتاب والسنة ثابت وإذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما خرجوا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معهم أبو سعيد ومروا على قرية فطلبوا من أهل القرية أن يضيفون فلم يضيفوهم ثم قدر الله تبارك وتعالى اللدغة سيد هذه القرية فأرسلوا إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل فيكم مراقن قالوا لا نرقي إلا بجعل يعني كان يقول أنتم لا تستحقون ذلك لأنكم لم تضيفونا فقالوا نعم فاتفقوا معهم على جعل فجاء أحد قيل أبو سعيد وقيل غيره فقرى عليه الفاتحة فقام كأنما نشط من عقال يعني كان مربوط وفكه ورباطه وقام ما فيه شيء فأخذوا ما اتفقوا عليه من الشياة مقابل شفاء سيدهم ثم بعد ذلك تشككوا هل يجوز لهم ذلك أو لا إنما أخذوا هذا بما قرأوا من القرآن يعني هل يجري أجر على القرآن أو لا فتشككوا في ذلك فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سألوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد وما يدريك أنها رقية وليس هذا باب الإنكار وإنما هذا سؤال يعني تقرير من النبي صلى الله عليه وسلم أنها هي رقية فعلا لكن كيف علمت أنها رقية وإذا يقول أهل العلم من أسماء سورة الفاتحة الشافية فالقصد إذن أنها رقية كما نصى النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى وعليه يقول نزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة فالقصد أن الرقية إذا كانت بكتاب الله تبارك وتعالى أو بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مثل الحديث الكثيرة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أسأل الله العظيم رب العرش عظيم الشيك لا بأس طهور وغير ذلك من الأذكار والأدعية من النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا بأس به وأن تكون بلسان عربي أو بلسان مفهوم عند غيره العرب كلمات لا تفهم لأن بعضهم ينادي الجن والعياذ بالله ينادي الجن بأسمائهم ويدعوهم من دون الله تبارك وتعالى كما سيأتي تقرير ذلك عن شيخ لسان بن تيمير رحمه الله تبارك وتعالى أن تكون بلسان عربي أو بلسان مفهوم ألا يعتقد نفعها وضرها لذاتها وإنما هي السبب والنافع الضار هو الله جل وعلا قوله في رغبة بعير ليس المقصود أن اللاتم تكون في الرقبة في أي مكان ولكن هذا الغالب أنهم يضعونها على الرقبة وليس شرطا أن تكون على بعير لو كانت على حصان لو كانت على حمار لو كانت على كلب لو كانت على قط لو كانت على آدمي لا فرق وإنما ذكر البعير لأن أيضا من عادتهم أن يفعلوا ذلك وليس شرطا أيضا أن تكون قلادة أي شيء يعلق ويراد به تبرك أو أنه يدفع العين أو ما شابه ذلك من الأمور كل هذا ممنوع وليس هذا على كل حال من باب التخصيص وإنما هذا عام وعن عوف بن مالك قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى ذلك يعني في الجاهلية قبل الإسلام كنا نرقي يعني واحد مريض نرقي لكن ماذا يقولون لم يذكر لكن يقول كنا نرقي في الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعرضوا علي رقاكم يا سمعوني ماذا تقولون في رقاكم ثم قال لا بأس بالرقا ما لم يكن فيه شرك إذن الرقية جائزة حتى لو لم تكن من الكتاب ولا من السنن هل كان يرقم في الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم نصر أنه لا بأس بها بشرط أن لا يكون فيها شرك وهو كما قلنا دعاء غير الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ينادون الجن ويستعينون بهم من دون الله تبارك وتعالى يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى طبعا ذكرنا هذا يقول الرقا والعزاء من الأعجمية هي تتضمن أسماء رجال من الجن يدعونه ويستغاث بهم ويقسم عليهم بمن يعظمونه فتطيعهم الشياطين بسبب ذلك في بعض الأمور وهذا من جنس السحر والشرك فيحذر الإنسان مثل هذه الأمور إذا كنت أنت ترقي نفسك أو ترقي غيرك فاحرص على أن يكون بالكتاب والسنة أو بدعاء سؤال الله تعالى اللهم اشفيه اللهم عافيه اللهم ذب عنه وما شابه ذلك من الأمور إذا كان شخص آخر احرص أن تعرف ماذا يقول أما يتمتم هكذا ولا تدري ماذا يقول لا قل أسمعني ماذا تقول أريد أن أسمع ماذا تقول لعله يستعين بالجن يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى فاحرص على أن تسمع ماذا يقول الراقي هل ينادي جناً هل يستعين بهم أو أنه يقرأ قرآناً أو يدعو بآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة أو التابعين أو يدعو الله تبارك وتعالى على كل حال المهم أن نتأكد ماذا يقول الذي يرقي الناس نعم طبعاً هنا لا يبقى لنا في رقاوة بعير قلادة من وتر الوتر اللي هو وتر السهم القوس اللي هو الخيط هذا هذا الوتر اللي قطعت لماذا لأن هذه أسباب لا هي شرعية ولا هي قدرية كما مر بنا بالدرس الماضي أن الشيء الذي ينتفع به ما كان بشيء يعني نص شرعي أو قدري وقلنا الشرعي ما جاء في الكتاب والسنة والقدري ما جاء عن تجربة وهي تجربة الأطباء وغيرهم أو يعني المعالجين لكن إذا كانت لا سبب شرعي ولا سبب قدري فالأصل المنع من ذلك نعم نعم هذا حديث حديث بن مسعود يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك أولاً هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك فيه ابن أخت زينب زوجة عبد الله بن مسعود وهو مجهول والحديث له طرق من خلالها حسن بعض أهل العلم هذا الحديث وظاهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن كل الطرق لا تخلو من علة أو اضطراب أو غير ذلك نعم قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك الرقى نوعان الرقى الشرعية وهي التي تكون بالكتاب أو السنة أو الأدعية والرقى الشركية وهي التي يكون فيها دعاء غير الله تبارك وتعالى أو الاستعانة بالجن والشياطين والتمائم كذلك التمائم فيه تفصيل إن شاء الله تعالى سيأتينا في حكم التميمة هل تجوز أو لا تجوز الآن سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى والتولة التولة هي نوع من أنواع السحر التولة نوع من أنواع السحر يسمونه الصرف والعطف يسمونه الصرف والعطف وغالبا ما يستخدم هذا السحر للزوجين غالبا ما يستخدم هذا السحر للزوجين يسمونه التولة أو الصرف والعطف الصرف يعني صرف الزوجين عن بعضهم التفريق بينهما العطف عطف الزوجين على بعضهم تحبيبهما إلى بعض السحر يعلق قلب زوجها بها هذا التولة أو العكس الرجل يذهب إلى الساحر فيقول له أريد زوجتي أن تحبني فيعمل له السحر أو العكس خاصة يكون من أطراف خارجية يريد أن يفرقوا بين هذين الزوجين فيذهبوا إلى الساحر نقول أنه يريد أن تفرق بين هذين الزوجين فيعمل له هذا السحر يسمى الصرف أي صرف الزوجين عن بعضهما فهذه هي التولة فعندنا الرقى والتمائم والتولة يقول شرك شرك هل هو شرك أكبر أو شرك أصغر بحسب إذا كان يعتقد أن هذه الرقى والتمائم أسباب والشافي هو الله هذا شرك أصغر لأنها ليست بأسباب أصول أنا أتكلم عن الرقى التي لا تفهم أو كذا أما إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها هذا الشرك أكبر هذا شرك أكبر مخرج من الملة فهي أصلا سحر هي أصلا تولة سحر تتعطاه النساء أكثر لكن أيضا يتعطاه الرجال والله المستعان نعم نعم ذكر بعد ذلك حديث عبد الله بن عكيم من تعلق شيئا وكلا إليه أيضا هذا الحديث أنه بعض أهل العلم والذي يظهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة أو سيء الحفظ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة سيء الحفظ وكذلك عبد الله بن عكيم مختلف في صحبته وحتى الذين أثبتوا صحبته قالوا لم يسمع من النبي شيئا صلى الله عليه وسلم فالحديث فيه انقطاع حيث فيه انقطاع وفيه رجل ضعيف ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة فالحديث هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قال التمائم شيء يعلق على الأولاد عن العين ليس بالضرورة أن يعلق على الأولاد هو الغالب الغالب أن يعلق على الأولاد لكن قد يعلقه الكبار يضعونه حرز على أيديهم عادة على المتن يعلقه يقول هذه تميمة لتحفظه وبعضهم يعلقه في مداخل البيوت يضعون حدوة حدوة الفرس أو عينا أو يضعون في السيارات أو يضعونها في المزارع يعني الناس يتفوتون في هذا وهذه التمائم أو على الحيوانات أحيانا هذه التمائم نوعان إما أن تكون من القرآن الكريم وإما أن تكون من غيره فجاء عن بعض السلف أنه رخص في التمائم التي تعلق على الأولاد سواء على أكتافهم أو تعلق في رقابهم إذا كانت من القرآن الكريم رخص فيها بعض السلف وهو المروي عن عطاء ومحمد الباقر وجاء كذلك عن أحمد بن حنبل وقال بها أيضا شيخ سام تيمية وابن القيم وابن حجر أنه لا بأس بها إذا كانت من القرآن الكريم فقد جاء عن عطاء والباقر محمد الباقر وأحمد بن حنبل وابن تيمية وابن القيم وابن حجر العسقلاني أنه قال لا بأس بها إن كانت من القرآن ونقل هذا عن عبد الله بن عمر بن العاص وعائشة هم المؤمنين رضي الله عنهما وكان عبد الله بن عمر يرقي أولاده الذي لا يستطيع أن يتعلم الرقية كان يعلقها عليه فقالوا هؤلاء من السلف كانوا يرون جواز تعليق هذه التمام إذا كانت من القرآن الكريم الخلاف في ما إذا كانت من القرآن الكريم القول الثاني وهو المنع وهو المشهور عن عبد الله بن مسعود كما في هذا الحديث الذي مر بنا وهو إن الرقى والتمائم والتولة شرك وتلاميذ بن مسعود على هذا القول الأسود وعلقمة ومسروق وإبراهيم النخعي أخذوا بهذا وهو المنع من التمائم مطلقا سواء كانت من القرآن أو من غيره واحتجوا لذلك بأن النهي عام إن الرقى والتمائم والتولة شرك من تعلق تميمة فلا أتم الله له هذا هو المخصوص عامة فتدخل فيها التمائم التي من القرآن والتمائم التي ليست من القرآن ثم قالوا هذا لسد الدريعة الآن تقول هذا علق قرآن يقول لك قرآن لكن لا يكون صادقا قد يقول هو من القرآن وليس كذلك وجدنا بعض التمائم حقيقة عندما نفتحها كلام غير مفهوم أحيانا مثلثات وأسهم وأحرف متداخلة وكذا وكذا وكذا ليست قرآن وبعضها يكون من القرآن الكريم فقالوا هذا باب أن يعلقون غير القرآن الأمر الثاني الأمر الثالث قالوا يمنع لأجل أنه قد يمتهن خاصة على الأطفال يدخل فيه الحمام قد تسقط منه يدوس عليها بقدمه أو غير ذلك من الأمور والقرآن يجب أن لا يمتهن يجب أن يحترم القرآن والطفل لا يفهم هذا الأمر فقد يمتهن القرآن الكريم الأمر الرابع قالوا قد يظن البعض نفعها بذاتها وأنها تنفع وتضر بذاتها وقد تتعلق القلوب بها وقالوا أنه المنع له حماية جناب التوحيد ولكن المسألة كما ترون فيها خلاف بين أهل العلم خاصة إذا كانت تمام القرآن فهذه مسألة الخلاف التي يسوق فيها الاختلاف حقيقة ولا ينبغي التشديد في مثل هذه المسألة المسألة فيها سعة يعني من اعتقد جواز ذلك خاصة أنه هو جاء عن الإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم وقبلهم جاء عن وابن حجر طبعا وقبلهم جاء عن عائشة وعمد الله بن عمر بن العاص وعطاء ومحمد الباقر رضي الله عنهم أجمعين فلذلك لا يشدد في هذا الموضوع المسألة فعلا فيها خلاف وذلك حتى المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال باب ما جاء في الرقى والتمام ولم يقل إنها شرك لوجود هذا الخلاف بين أهلي العلم رحمه الله تبارك وتعالى قال التمام شيء يعلق على الأولاد عن العين يعني حماية من العين ولكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف نبه المؤلف إلى هذا الأمر يعني لم يترك القول بالجواز وإنما ذكره رحمه الله جل وعلا هذا من إنصافه قال وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود وهذا ما مال إليه المؤلف والرقى هي التي تسمى العزائم خاصة منها وخاصة منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من العين والحمى لكن الحقيقة ليس فقط من العين والحمى حتى الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه قبل النوم كان يجمع يديه وينفذ فيهما ويقرأ المعوذات ويقول هو الله واحد ويمسح على جسمه ليس خاصا بالحمى والعين ولكن هذا الغالب هذا الغالب أو الذي جاء فيه الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال زوجها والرجل إلى مرأة الذي قلنا قبل قليل التولى اللي هو الصرف والعطر هنا ذكر ما يحب بمرأة زوجها ولم يذكر ما يصرف المرأة عن زوجها نعم قال وحمه الله ورى الإمام أحمد عن ويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويفع لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه نعم وهذا حديث رويفع بن ثابت الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رويفع لعل الحياة ستطول بك وفعلا تأخرت وفاته عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أربعين سنة قال فأخبر الناس أن من عقد لحيته عقد اللحية خاصة السعادة لأنها لحية طويلة يعملون عقد باللحية بعضهم يرى أن هذا من الجمال من المرجلة وبعضهم العكس يرى أن هذا يعني من التخنث والتشبه النساء وغير ذلك يعني كما يعشون رفوسهم هذا يعشف لحيته يعني كذا وبعضهم يرى أن هذا يعملونه من العين خوفا من العين يعني لدفع العين فيعشف لحيته يجعلها جدايل فهكذا كان يصنعون فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عقد لحيته أي لهذا الغرض لا لأجل التجمل ولا لأجل وإنما لأجل دفع العين يعني أمر عقدي أمر عقدي يقول أو تقلد وترا كذلك تقلد وترا أي لبس خيطا أو حبلا ليدفع أيضا العين عنه أو استنجى برجيع دابة أو عظم لأن رجيع الدابة وعظامها هذا كما قال النبي طعام أخوانكم من الجن فرجيع الدواب يطعمه دواب بالجن والعظم للجن يجدون فيه أكثر ما يكون من لحم خاصة إذا ذكر اسم الله عليه سبحانه وتعالى فالقض نهى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يؤذى الجن لا نؤذي الجن فنترك لهم ما يطعمونه من العظام قال فإن محمدا بريء منه وليس مقصود بريء منه أنه كافر مرتد وإنما أنه ليس على طريقته وقوله بريء منه لا شك أنه يدل عنه من كبائر الذنوب قوله بريء منه يدل عنه من كبائر الذنوب لأنه لا يتبرأ إلا من كبيرة وهذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منه وانا بريء منه الصالقة والحالقة لأن المهم قوله أنا بريء لا يدل على الكفر ويناكب في الوقت ذاتي يدل على أن هذا الأمر كبير عظيم عند الله تبارك وتعالى حديث رويفع هذا أيضا يعني فيه ضعف لا يثبت حديث رويفع هذا أيضا فيه ضعف لا يثبت فيه شيبان بن أمية وهو مجهول والحديث حسنه النووي رحمه الله تعالى وحسنه الألباني رحمه الله تعالى ولكن الذي يظهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الباب لا يصح فيه شيء كل الأحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لا يصح منها شيء وإن كان بعض أهل من حسنه هذه الأحاديث نعم عفوا ما عدا حديث بشير الأنصاري أي بشير الأنصاري هذا صحيح صحيحين عفوا ترك الله خير نعم قال المؤلف وحمه الله وعن سعيد بن جبي وإن قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه وواه وكيع نعم وكيع هو وكيع بن الجراح الإمام شيخ الإمام أحمد وقرينه أيضا المهم أنه يقول من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه أي عادل وعدل وقبه لأنه أعتقه من النار أنقذه من النار لأنه يكون قد وقع في الشرك إن كان اعتقد نفعها وضرها بنفسها فهذا شرك أكبر وإن كان اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر ولذلك قال كعدل وقبه يعني أعتقه من النار نعم ويقصد تلاميذ بن مسعود الكبار مسروقا وعلقمة والأسود وابن مسعود أيضا شيخهم هؤلاء هم الذين كانوا يكرهون ذلك ما بينا قبل قليل وإلا هناك غيرهم كعائشة وعبد الله بن عمر بن عاص وعطاء ومحمد الباقر أيضا كانوا لا يكرهون ذلك ويرون جوازه وإنما يقصد شيوخه وهم تلاميذ بن مسعود الكبار وشيخهم الأكبر رضي الله عنه عبد الله بن مسعود رضي الله عن الجميع نعم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير رقى وتفسير التمائم نعم كما فسرها المؤلف وقلنا الرقى الملفوظ والتمائم المكتوب نعم الثانية تفسير التولة نعم التولة قلنا أنها يعني الصرف والعطف نعم الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء إذا كان طبعا بلسان غير عربي إذا كانت الرقى دعاء للجن بأسمائهم أو غير ذلك وأن يعظمونه منهم أو كانت التمائم هذه أيضا كذلك في أشياء شركية وكذلك التولة لأنها سحر أصلا نعم أوابعة أنه قيت بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذين بها صلاة الله وسلامه عليه الخامسة أن التميمة إذا كانت من القوان فقد اختلف العلماء من ذلك أم لا نعم اختلف أهل العلم كما ذكرنا قبل قليل في التمام إذا كانت من القرآن نعم السادسة أن تعليق الأوتاوي على الدواب عن العين من ذلك نعم كان في حديث الباب نعم السابعة الوعيد الشديد على من تعلق وتعوى نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن محمدا بريء منه فلذلك صار الوعيد شديدا الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان نعم لقول سعيد بن جبير هنا أنه كان كعدل رقبة عدل رقبة يعني عتقا كأنه اعتقها التاسعة كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن معاده أصحاب عبد الله نعم هو يريد أصحاب عبد الله بن مسعود اللي قلنا مسروق وعلقمة والأسود هم الذين كانوا يكرهون ذلك وقد يريد ابن مسعود أيضا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم بارك عمينا محمد شوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول السائل هل سمع الرقية عن طريق الشريط أو اليوتيوب نية الشفاء يكون خروجها من السبعين ألف الذين يدخلوا الجنة بلا حساب الله أعلم لكن الذي يظهر أنه لا هذا لم يسترقي لم يطلب الرقية هذا نعم في حال وجود تميمة أو سحر في البيت أو أي مكان كيف تتخلص منه إزالته إزالته التميمة إذا كانت معقودة تفك هذه العقد وينتهي أمرها هل يجوز الرقية للصقر من العين وشر النفس على السيار من العين لا بأس لا بأس أن يرقي دوابه أو أهله أو خادمه الكافر كل هذا جائز إن شاء الله تعالى رقيته بالقرآن الكريم وبالنسبة للسيارة يدعو أن الله يبارك له أن الله يبارك له فيها التمائم مرخصة من القرآن كيف تكون الطريقة كما كانوا يعلقونها على رقاب الأطفال أو على أيديهم هكذا كانوا هل علم الطاقة يعتبر من الرقى والتمائم لأن علم الطاقة تجلب الراحة النفسية والإيجابية يعني راحة نفسية وإيجابية يعني بالكلام وإلا حقيقة لا هي أسباب شرعية ولا هي أسباب قدرية وإنما هذه أوهام وهي لا تجوز جدتي تستخدم ذيل الذيب لطرد الجن من البيت هل هذا صحيح هذا من مثل تعليق الوتر على رقبة البعير هذا لا يجوز قطعا هذه لا أسباب شرعية ولا أسباب قدرية حكم مضع المصحف تحت وسادة الطفل ليحفظه يعني المصحف يحفظ الطفل وليس الطفل يحفظه المصحف يعني حفظا هذا لا يجوز قطعا لا يجوز هذه إهانة المصحف يعني يكون تحت وسادة وينام فوقه أعوذ بالله لا يجوز هذا هذه إهانة المصحف أن الطفل ينام فوق المصحف يضع رأسه على المصحف لا يجوز هذا الأمر ما أنزل المصحف لهذا حكم الأكل والشرب أثناء قراءة القرآن لا بأس لا بأس أن يأكل ويشرب أثناء قراءة القرآن وإن ترى كذلك أفضل حتى يتفرغ للقراءة والنظر لك خاصة إذا كان يقرأ يعني مدة طويلة أثناء القراءة ويشرب لكن لا يقرأ والطعام في فمه بعد أن يمضغ الطعام ويبلعه بعد ذلك يكمل قراءته والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد