8 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 6 ) من الشر لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
40:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم واجعل في اردوز مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة التاسع عشر من شهر محرم الحرام لسنة اثنتين
واربعين واربعمائة بعد الالف الموافق ليلة السابع من شهر التاسع سنة عشرين والفين من الميلاد ومع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد ابن عبدالوهاب بن سليمان الوهبي التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى المتوفى سنة ستن ومئتين بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله
وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب السادس باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لرفع
البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضوء هل هن كاشفات ضوء نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك يا بنا
محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لرفع البلاء أو دفعه الآن كما قلنا بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يسترسل في ذكر أنواع الشرك
سواء كان من الشرك الأصغر أو الشرك الأكبر وهذه الأشياء التي ذكرها هي من الشرك الأصغر في الأصل ولكنها قد تصل إلى الشرك الأكبر كما سنبينه الآن إن شاء الله تبارك وتعالى وذلك أن الذين
يلبسون هذه الأشياء الحلقة أو الخيط أو الأسويرة أو ما يضعونه في البيوت من حدوة الحصان أو العين أو غير ذلك إنما يستخدون ذلك لأجل تدفع الشياطين تمنع الشياطين أو تجلب الخير أو غير ذلك
من الأمور إما لجلب النفع وإما لدفع الضر وقال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لرفع البلاء أو دفعه الرفع هو الإزالة الوقوع رفعه أي بعد أن يقع فيزال وهذا ما يسمى بالعلاج علاجه برفعه قال
أو دفعه الدفع هو منع النزول وهو ما يسمى بالوقاية ما يسمى بالوقاية إذا عندنا وقاية وعندنا علاج الوقاية هي دفعه لا يدخل العلاج رفعه بعد أن ينزل فالناس يستخدمون هذه الأشياء الخيط
والحلقة والودع والتمائم وغير ذلك يستخدمونها لكي ترفع البلاء أو تدفع البلاء وإذا قيل لهم ذلك يعني لماذا تفعلون هذا قالوا هي مجرد أسباب مجرد أسباب أولا إذا قلنا إنها مجرد أسباب لا بد
من ملاحظة ثلاثة أمور في الأسباب الأمر الأول أنه لا سبب إلا أن يكون بشرع أو قدر وإما أن يكون تأثيره بالقدر تأثيره بالشرع أي جاء نص شرعي يدل على أن هذا سبب لرفع البلاء أو دفعه سبب
للعلاج وما شابه ذلك والشرع يعني الكتاب والسنة كما قال الله تبارك وتعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ فدل على أن القرآن شفاء وكذاك لما ذكر الله تبارك
وتعالى العزل قال فيه شفاء للناس فهذا إذن نص شرعي وقال قول النبي صلى الله عليه وآله الحبة السوداء أنها دواء من كل داء فالقصد أن عندما نقول هذا سبب لابد أن يكون هناك نص شرعي على أن
هذا سبب فإن لم يكن ثمة نص شرعي فينظر هل هناك شيء قدري يعني شيء مجرب وما يسمى اليوم الطب الطب علاج الذي جربه الأطباء وعالجوا به الناس وأثر في الناس وعالجهم فهذا لا بأس به هذا سبب
قدري سبب قدري إذن إما أن يكون السبب شرعيا وإما أن يكون قدريا أي مجربا عن طريق الاختبار والتجارب وما شابه ذلك التي يقوم بها الأطباء وعالج بها الناس وشفوا وهذا هو المشتهر عند الناس
اليوم الأمر الثاني بالنسبة للأسباب أن الإنسان حتى هذه الأسباب لا يعتمد عليها اعتمادا كلية بل يعتمد على مسببها ومقابلتها وهو الله سبحانه وتعالى يعني يبقى أن هذه هي أسباب لا تعمل
بنفسها وإنما الشافي هو الله سبحانه وتعالى المعافي هو الله جل وعلا أن نؤمن أن هذه هي مجرد أسباب نعم نأخذ بها كما سيأتي لكن هي مجرد أسباب لا نزيد على ذلك وإنما يكون اعتماد القلب على
مسبب الأسباب ومقدرها وهو الله سبحانه وتعالى بالنسبة لنا نحن كمسلمين الأمر الثالث أنه لا بد أن نعلم أيضا أن هذه الأسباب مهما عظمت وكبرت فإنها لا تخرج عن قضاء الله وقدره أبدا ما أصاب
مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير فنؤمن أن هذه الأسباب لا تخرج عن موضوع القضاء والقدر هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ذكر الحلقة
والخيط والحلق والعيون كل هذه الأشياء يعني عندما ننظر إليها حقيقة هي لم يرد فيها نص شرعي لا يوجد آية من كتاب الله تبارك وتدعو إلى يعني العمل بهذه الأشياء ولا نص من النبي صلى الله
عليه وسلم أنها تؤثر سواء في رفع البلاء أو دفعه أيضا ولا تجربة صحيحة معتمدة عند الأطباء أن هذه الأشياء تنفع أو تضر فالأصل إذن منعها وعدم تداولها منعها وعدم تداولها وعدم الأخذ بها
والناس مع الأسباب على ثلاثة أحوال هناك من الناس من ينفي الأسباب ولا يؤمن بها يقول ما في شيء يسمى أسباب وهناك ضد تماما أقصى اليمين أقصى اليسار يعني يجعل ما ليس بسبب سبب إنحراف ما هو
الحق الحق هو الوصل أننا نقول بالأسباب الثابتة بالشرعي أو القدر له التجربة وما ليس كذلك أي لم يثبت بالشرع ولم يثبت بالقدر فإننا لا نقول بهذه الأسباب والله أعلم ثم ذكر قول الله تبارك
وتعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره ما تدعون من دون الله تعالوا أولا لنتسأل من ما الذي يدعى من دون الله أفرأيتم ما تدعون من دون الله ما معنى
الذي الذي تدعون من دون الله مثل ماذا ليفكر كل واحد مننا ما الذي يدعى من دون الله تبارك وتعالى اليوم وقبل اليوم وغدا ما الذي يدعى من دون الله هناك من يدعو المسيح عيسى بن مرقم هناك
من يدعو الملائكة هناك من يدعو محمدا صلى الله عليه وسلم هناك من يدعو الصالحين هناك من يدعو الشجر هناك من يدعو الحجر هناك من يدعو الشياطين هناك من يدعو البهائم والحيوانات معبودات
الناس لا تكاد تحصى لكثرتها لكثرة هذه المعبودات لا تكاد تحصى حتى قد يقول قال ما ترك شيء في الأرض ما عبد النجوم كلها عبدت وإذاك عند اليونانيين إله الحب إله الصلح إله المحبة الرزق إله
كل شيء له إله كل مسألة لها إله والآن الناس هناك عبدت الفئران عبدت الأسود عبدت الفيلة عبدت الجبن عبدت البقر عبدت الشجر عبدت الحجر عبدت الأوثان عبدت الشيطان عبدت علي عبدت محمد يعني
ما ترك شيء ما عبد من دون الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا شامل هذا كله سواء كانت هذه المعبودات أو عبدت وهي كارهة لذلك لا تقبل ذلك كالصالحين والأنبياء والملائكة أو كانت لا تدري هل
عبدت أو لم تعبد كالأحجار والأشجار والكواكب والنجوم هذه لا تدري هل عبدت أو لم تعبد ولذلك يذكرون عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى أنه سافر مرة فكان معه رجل إما أن يكون معه وحده وإما
أن يكون من ضمن المجموعة فمر بهم غراب فنعق غراب نعق طير نعقي ما المشكلة يعني فقال الرجل خير خير فالتفت إليه طاوس قال أي خير في هذا غراب نعق أي خير في هذا لا خير ولا شر قال غراب نعق
أي خير في هذا والله لا رافقتك أبدا غراب بهيمة ما تفهم وذلك كان عند العرب في السابق إذا أراد أحدهم أن يسافر يتطير ما يعني يتطير يرمي الطير في السماء إذا اتجهت جهة اليمين قال يمنا
طريقنا فيسافرون وفي جهة اليسار قال هذا من التشاؤم شاؤمة طريقنا إذا لا نسافر طير بهيمة ما يفهم يعني ليس هناك يعني سبب اختياره جهة اليمين أو جهة الشمال على كل حال الله سبحانه وتعالى
يقول أفرأيتم ما تدعون من دون الله كله بلا استثناء إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره هل تستطيع أن تمنع أمرا يريده الله سبحانه وتعالى هل تستطيع أن تعطي شيئا منعه الله ألسنا نقول لا
مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت إذا ما فائدة هذه الأصنام والآلهة التي تدعى من دون الله تبارك وتعالى تعالوا نسمع ماذا قال نبي الله يهود لقومه صلوات ربي وسلامه عليه يقول إني أشهد
الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط المستقيم هكذا يقول هود عيسى صلى الله عليه وسلم وأما نوح
عيسى صلى الله عليه وسلم فيقول الله تبارك وتعالوا واتلوا عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قومي إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا
يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون يعني يقولان هذان النبيان الكريمان لا تنفع ولا تضر هذه الآلهة الذي يملك النفع والضر هو الله وحده لا شريك له ماذا علم النبي صلى الله عليه
وسلم ابن عمه عبد الله بن العباس رضي الله عنهما يا غلام احفظ الله يحفظ احفظ الله تجيج وتجاهل إذا سألت فاسأل الله إذا استعنت فاستعن بالله واعلم هذا الشاهد رفعت الأقلام وجفت الصور
سؤال موجه لكل موحد هل نحن كذلك هل نحن فعلا نعتقد أنه لا يملك النفع والضر إلا الله جل وعلا هل نحن نعتقد أن الله تبارك وتعالى هو الذي إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون وأنه لا رد
لأمره ولا معقب لحكمه وأنه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن هل نؤمن بهذا حقيقة أو دعوة فارغة من يضع هذه الأشياء حلقة خيط ودعا تميمة كذا ويعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا شرك أكبر يخرج
من ملة الإسلام كافر الذي يقول هذا الخيط هذه الحديدة هي تنفع بنفسها وتضر بنفسها هذا كفر ردة هذه ردة هذا الخيط هذه الودعة هذا الحلقة هذه التميمة من اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها هذا
كفر بالله سبحانه وتعالى ردة ومن قال لا هي لا تنفع ولا تضر بنفسها وإنما هي سبب الله هو الذي ينفع الله هو الذي يضر هذه هي السبب الذي من أجله ينفع الله أو يضر الله سبحانه وتعالى الله
جل وعلا بيده النفع والضر لكن جعل هذه أسبابا قلنا ممتاز ما الدليل على أنها أسباب نرجع إلى كلامنا الأول هل هناك نص في كتاب الله تبارك وتعالى أن هذه أسباب هل هناك نص في حديث النبي صلى
الله عليه وسلم أن هذه أسباب لا يوجد إذن نرجع إلى الوقت تجربة حقيقية مشاهدة محسوسة أن هذه الأشياء تنفع وتضر كالأدوية التي يتعاطاها الناس والجراحات التي يتعاطونها هل يوجد نص لا يوجد
أبدا أعطوني يعني هيئة علمية معروفة قالت الخيط يشفي الحلقة تشفي الودعة تشفي ترفع الضر تدفعه هذا كلام لا قيمة له أبدا لا يوجد لذلك دعوة أنها أسباب ليس بصحيحة
طيب من قال طيب أنا أستخدمها كأسباب وإن لم يرد فيها نص وإن لم ترد في التجربة نقول هذا شرك أصغر لا يخرج من الملة لكنه شرك لأنه جعل سببا ما ليس بسبب فهذا شرك أيضا ولكنه شرك أصغر لا
يخرج من الملة طيب لو قال لنا قائل طيب أنا ألبس هذه الحلقة وألبس هذا الخيط وهذه السلسلة وهذه الودعة وهذا تجملا كما تفعل النساء بزينتها ولا لدفعه فهذا هنا تكون يعني غير داخلة في
موضوعنا وهو أن من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوها لرفع البلاء أو دفعه نعم فإنك لو مت فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا وواه أحمد بسند لا بأس به نعم هذا الحديث حديث عمران بن حسين
يعني ضد ما يشاع الآن هذا أن لبسه هذه الحلق أو الخيط أو كذا لدفع الضر أو رفعه يقول النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر صفر يعني نحاس لابس نحاس بيده فقال ما هذه وهنا
هذا السؤال من النبي صلى الله عليه وسلم احتمال أنه سؤال إنكار أي لماذا تلبسه هذه أو سؤال استفصال استفهام ما هذه والآن لو رأينا أحدا يلبس مثل هذه الأشياء نبدأ بهذا السؤال أيضا ما هذه
قد يقول لنا هذه لأجل دفع الضر هي تدفع الضر هي تنفع وتضر قال نعم نقول بقعته في شرك الأكبر إذا قال لا هذه سبب لرفع الضر أو دفعه أو كذا نقول وقعته في شرك الأصغر لا دليل على هذا إذا
قال لا والله زينة زينة مجرد زينة نوع من الزينة بس عجبتني ألبسها للجمال فقط تجملا فنقول هنا لا بأس بهذا الأمر إذا كانت للزينة فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم سأل في البداية قال ما
هذه لماذا تلبسها لماذا تلبسها فأجاب عمران أو الرجل عفوا قال من الواهنة الواهنة هو ألم يصيب الكتف وقيل اليد كلها تخدر تصير يعني ضعيفة جدا ما يقدر يشيل فيها شيء ما يقدر يحركها ما
يقدر كذا فلما يلبس هذه يقدر يشيل ويقدر كذا يقول هذه من الواهنة يعني تدفع الوهن عني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا ما أفلحت أبدا يعني هو يقول من
الواهنة قال تزيدك وهنا إذن ليست من الواهنة كلام فاضي كلام غير صحيح وإذا أنكره النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزيدك إلا وهنا طيب تزيد وهنا تضعف تمرضه نحن قلنا اتفقنا لا تنفع ولا
تضر فكيف تمرضه إذن كيف تزيده وهنا قال أهل العلم تزيده وهنا مرض نفسي وليس المرض العضوي لأن قلبه متعلق بها لأن القلب متعلق بها وقع في الشرك سواء قلنا الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر
فهنا الوهن الوهن القلب يضعف من نفسية نفسية صغر بهذا السبب فالقصد قول النبي صلى الله عليه وسلم تزيدك إلا وهنا أي وهنا نفسيا لأنك تعلقت بها ولم تتعلق بربك سبحانه وتعالى على كل حال
هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه علال العلة الأولى فيه مباركة من فضالة وإذن هو مدلس وقد عن عن يعني ما قال حدثني وهو منقطع أيضا بين الحسن البصري وعمران ابن حسين
فتثابت والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا الحديث ضعيف ولذا لا يحتج به في هذه المسألة نعم قوله ما أفلحت أبدا هنا قد يراد ما أفلحت أبدا يعني مطلق الفلاح أو الفلاح المطلق ما أفلحت
أبدا مطلق الفلاح أو الفلاح المطلق إذا قلنا إنه يعتقد إنها تنفع وتضر بنفسها فهنا ما أفلحت أبدا أي مطلق الفلاح يعني كافر مشرك لأنه قلنا إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها هذا كفر مطلق
الفلاح ولا أفلح أما إذا قلنا إنه يقول هي سبب مجرد سبب إذن يقول ما أفلحت أبدا أي الفلاح المطلق يعني ما أفلحت الفلاح الكامل فلاح منقوص نعم قال المؤلف وحماه الله وله عن عقبة بن عامر
وإن وضع الله عنه موفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشعك نعم قوله وله أي أحمد مرفوعا عن عقبة بن عامر من تعلق تميمة فلا
أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أيضا هذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فيه مجهول وهو خالد بن عبيد وفيه ضعيف وهو مشرح بن هعان فالحديث أيضا لا يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشعك سيأتي ذكر التمائم إن شاء الله تعالى الفصل الباب الذي بعده هنا فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي
رواية من تعلق تميمة فلا ودع الله له أيضا الضر أقرب من النفع الضر أقرب من النفع لا بئس المولى ولا بئس العشير طيب بعض أهل العلم قال هنا الآية هذه فيها إشكال لأنه مرة قال يدعو ما لا
يضره وما لا ينفعه ثم الآية التي بعدها يدعو لمن ضره أقرب من نفعه طيب هنا نفى الضر كله هنا أثبته أثبته أن الضر موجود وأنه أقرب من النفع مع أن النفع موجود لكن الضر أقرب من النفع بينما
هنا نفى الضر ونفع أهل العلم لهم قولان في هذه الآية الأول أن في الآية الأولى قال يدعو من دون الله ما لا ينفعه ما لا يضره وما لا ينفعه فجاء بما لغير العاقل فتصدق على الأصنام والأوثان
والشمس والقمر والنجوم والحجارة بشكل نعم ما لا يعقل والحيوانات وكذا ما لا يعقل بشكل نعم والآية الثانية يدعو لمن ضره أقرب من نفعه من للعاقل فهذه تصدق على من عبد من دون الله تبارك
وتأه وراظ كفرعون والنمروذ وغيرهما ممن يدعو إلى عبادة نفسه كما قال النمروذ أنا أحيي وأميت وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيري وعندهم نوع من النفع نفع دنيوي وإذا استحرى ماذا قال
الفرعون أئنا لا نال أجرا إن كنا نحن الغالبين في نفع لكن النفع هذا لا شيء مقابل الضر لمن ضره أقرب من نفعه في نفع لكن لا شيء بالنسبة للضر الذي يصيبهم هذا القول الأول أنه فرق بين ما
ومن هذه لغير العاقل آية الأولى والآية الثانية للعاقل القول الثاني لأهل العلم للجمع بين تفسير هاتين الآيتين الأولى يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد نفي
النفع والضر الثانية يدعو لمن ضره أقرب من نفعه يقول إن كان فيه ضرر أو نفع فالضر أكثر من النفع إن كان إن كان فهو أقرب من نفع وكيف يكون الضرر يقول الله تبارك وتعالى ربي إنهن أضللنا
كثيرا من الناس يعني ضررها عليه يوم القيامة الضرر الذي سيقع عليه يوم القيامة سيخلد في نار جهنم بسبب هذه الأشياء التي عبدها فهذا الضرر الذي وقع عليه وهو أنه يخلد في نار جهنم أعاذنا
الله وإياكم منها طيب قولوا هنا من تعلق تميمة فلا تم الله له سيأتينا إن شاء الله تعالى بالباب القادم موضوع التميمة قالوا من تعلق ودعة فلا ودع الله له لا ودع الله له دعاء من النبي أي
لا جعله في دعة وسكون الدعاء هي السكون لا ودعه الله أي لا تركه الله في سكون ودعه وراحة وطمأنينة أبدا يدعو عليه طيب هل يجوز أن يدعو عليه نعم يجوز يجوز أن يدعو عليه يبيع ويشتري في
المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك كما أخرجوا الترمذي قال لا أربح الله تجارتك المساجد لم تبنى لهذا البيع والشراء ما لقيت تبيع تشتري له في المسجد يدعو عليه قال لا أربح الله تجارتك
ولما دخل رجل ينشد ضالته في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقولوا له لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبنى لهذا فيجوز أحيانا الدعاء على الإنسان إذا انحرف عن الطريق وسلك خلافة
الحق أن يدعو عليه بهذا قال من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية قال من تعلق تميمة فقد أشرك لأن التميمة عندما يعلقونها هم يعتقدون أنها يتم له الأمر
بها يتم لهم الأمر بها فإذاك يعلقونها من هذا الباب لكن كما قلنا سيأتي الكلام على التمائم إن شاء الله تعالى في الباب القادم نعم نعم أيضا هذه الرواية لا تثبت وإنما الثابت عن حذيفة أنه
دخل على مريض يعوده فلمسه بيده فرأى تعويذه على عضده قال لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك خرج ابن أبي شيبة ولم يذكر تلاوية الآية وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون على كل حال الأصل
طبعا أنه إذا رأى الإنسان مثل هذه الشركيات عند أحد وضع الخيوط والحدقة والحدقة حدوة الحصان عفوا الحدوة والودع الودع يعني هو مثل الصدفة يأخذونه من البحر ويعتقدون أنه ينفع ويضر الله
المستعان نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ودع الله له وقوله فقد أشرك هذا
من التغليظ عليه نعم الثانية أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر نعم هذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو مات وهي عليه لم
تفلح أبدا هذا الرجل الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة أنه لم يعذر بالجهالة قضية العذر بالجهالة هذه مسألة طويلة حقيقة عند أهل العلم فيها تفصيل كثير لهم لكن الأصل
العذر بالجهل لا شك والله تبارك وتعالى لا يحاسب الناس إلا إذا كانوا يعني يفعلون هذه الأشياء باختيارهم وعلم أما الإنسان إذا فعل شيئا جاهلا أو مكرها أو ناسيا فالله يعذره ربنا لا
تؤخذنا النسينا واخطأنا وقال الله نعم سبحانه وتعالى وارفع عن أمة الخطأ والنسيان ومستكروه عليه والخطأ هو الجهل فالقصد أن الجهل فيه عذر يعذر الإنسان بالجهل لكن بحسب بحسب يختلف بحسب
الشخص المكان الذي هو فيه البلد الذي هو فيه سبب الجهل فهذا فيه تفصيل كلنا بحسبه نعم نعم وهي من قول الله تبارك وتعالى أيضا يدعو لمن ضره أقرب من نفعه ضره أقرب من نفعه نعم نعم كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل نعم نعم واضح هذه نعم الحديث من تعلقتين فقد أشرك نعم ومقصود الشرك الأصغر هنا إن كان يعتقد أنها سبب وإن كان يعتقد أنها هي تنفع وتضر هذا الشرك أكبر
نعم كما فعل حذيفة مع الرجل نعم نعم ما في باس الإنسان يستدل على الشرك الأصغر بآيات في الشرك الأكبر بحسب اعتقاد الإنسان كما قلنا إن كان يعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا أكبر وإن كان
يعتقد أنها سبب فهذا أصغر نعم العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك كذلك ممنوع يعني نعم الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توك
الله له نعم أي ترك الله له نعم يعني أن القصد أن الله تبارك وتعالى أو أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على هؤلاء الذين تعلقوا هذه الأمور والله أعلى وعلم خلصتها وصلى الله وسلم ورحمة
الله وبركاته نشوف الأسئلة الآن يقول هل يجوز لبس الأساور إذا كانت من غير تميمة للرجال من هدف الزينة قلنا قبل قليل إذا لم يكن فيها تشبه بالكفار ولم يكن تشبه بالنساء فلا تدخل في هذا
من يضع حرزا فيه فاتح الكتاب ويدعونا تحفظهم من العين ومن شر المنقلب فما ردكم الشرعي هذا إن شاء الله تعالى نتكلم في الدرس القادم إن شاء الله تعالى عن التمائم كنت ألبس الحلقة والخيط
والتميمة من أجل رفع البلاء وتبت الآن ومن بعدها بدأت أزيد بالطاعة وتصدق ليقبل الله توبة فهل فعلها صحيح نعم هذا عين الصواب أساور الطاقة التي تباع بالصيدليات بهدف العلاج هل تعترني
الشرك علما أنها مصنوعة من الفضة والنحاس وبها مغناطيس هذا يعني هذا كما قلنا قبل قليل يعني هل هي السبع أو ليست السبع هذا هو الأصل أما شرعا فليست السبب ما جاء في الكتاب ولا في السنة
أن هذه الأساور التي يلبسها الناس أنها تنظم الكهرباء في الجسم أو غير ذلك من الأمور التي يدعونها لم يأتي بالقرآن بقي غير القرآن له التجربة هذا يرجع إلى الأطباء هل الأطباء حكموا بأن
هذه الأشياء يعني هذه الأساور فعلا تنظم الكهرباء في الجسم يعني علاج حقيقي يعني ما هو وهمي ما هو نفسي وإنما علاج حقيقي هل هذا ثابت أو غير ثابت الله أعلم لكن أنا سألت بعض أصدقائي
الأطباء يقولون أبدا لم يثبت في هذا الشيء ولا بحث علمي واحد معتمد أن هذه فعلا تنظم الطاقة أو تنظم الكهرباء في الجسم أو كذا والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن يسأل في هذا أهل الاختصاص
الأطباء أن الأطباء الذين سألتم قالوا أبدا حتى أذكرنا تناقش بعض الأطباء أمام عيني واحد يقول نعم تنفع واحد قال أبدا ما تنفع حتى قال له أعطني بحثا علميا من جامعة معتبرة أو مؤسسة
معتبرة تقول أن هذا ينفع طبيا لا مجرد نعم في ناس تلبسها تقول ارتحت نفسيا هذا مثلما هذا الرجل الذي قال ألبسها من الواهنة فنفسيا وارد أنه يعني أعطاه نفسيا نفسيا من كل شيء أصلا يعني
حدثني أحدهم يقول يعني يعطي أمه حبوب تأخذ حبوب القلب وكانت تضرها وهي مصرة إلا تأخذها فذهب يشتكي طيقا قال ما استطيع على أمي إلا تأخذها تأخذها قال أين الحبوب أرى هي فاكتب لها حبوب
فيتامينات نفس لون الحبة ونفس شكلها وبالضبط بس فيتامين ما تعرف الأم فأخذ حبوب القلب هذه ثرقها وضع بدلها حبوب فيتامينات فصارت تأكل حبوب فيتامينات ما شاء الله أمورها طيبة جدا فتقول
لها شفت الحبوب هذه مفيدة نفسيا شيء نفسي هذا فلذلك بالنسبة هذه الأشياء إذا ثبت علميا فنعم أما إذا كان شيء نفسي وكذا لا يجوز يقول بعض الوالدين وخاصة الكبار السن جهلا منهم يستخدون
التميمة والحلقة والسؤال نريد نصيحة منك للأبناء على طريقة الإنكار نعم يعني بعض الآباء والأمهات كبار في السن خاصة قد يلبسون هذه الأشياء يعني من باب الميراث ماخذينها من الأجداد وكذا
وكذا فبعض الناس ما يحسن الإنكار عليهم يعني يشدد في الإنكار أو يعني يخطع عليهم أو كذا وهذا غلط يعني الإنكار بالهدوء والسكينة خاصة على الوالدين إن شاء الله تعالى وهذا سنتكلم عنه إن
شاء الله تعالى في الدرس القادم في تعليق التمائم وغيرها ما حكم تعليق ورقة فيها آيات قرآنية يعني إذا كان مجرد زينة مجرد زينة جائز ولكن أهم شيء ما تكون في أماكن يهان فيها القرآن ضحك
كثير يعني لا تحترم آيات القرآن فيه ما يجوز والقرآن ما نزل لكي يعلق على الجدران وكذا كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته ليقرأ ليتدبر ليفهم ليعمل به لا أن يعلق للزينة لكن ما أقول
حرام يعني إلا إذا كان فيها إهانة القرآن كريم كان يكون مكان تلفزيون وأفلام وسلسلات وكذا أو غيبة وزقائر وكنجفة وكذا ولا أي احترام للقرآن المعلق هذا لا يجوز والله أعلم وصلى الله وسلم
وبركاته أمينة محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته