5 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 3 ) الخوف من الشرك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين حياكم الله وبياكم في ليلة السابع والعشرين من شهر ذي الحجة لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد الألف ليلة السابع عشر من الشهر الثامن لسنة عشرين والفين ونحن في ليلة الأحد ليلة الاثنين مع كتاب التوحيد وصلنا إلى الباب الثالث كتاب التوحيد للعلامة الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ونبدأ إن شاء الله تعالى بالباب الثالث نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب الخوف من الشرك الخوف من الشرك مطلوب والشرك نوعان كما قال أهل العلم شرك أكبر وشرك أصغر والشرك الأكبر هو أن يدعو غير الله سواء مع الله أو بدون أن يدعو الله تبارك وتعالى أو أن يحب أو أن يخاف أو أن يرجو غير الله تبارك وتعالى مثله أو فوقه خوفه ورجاءه ومحبة الله تبارك وتعالى ومحبة الله أو أنه يصرف أي عبادة لله تبارك وتعالى لغير الله جل وعلا يقول الله جل وعلا يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله فجعلهم أندادا لما أحبوهم مثل حب الله أو فوقه حب الله تبارك وتعالى يعني سواء أحبوا الله مع أندادهم أو أحبوا أندادهم الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله تبارك وتعالى فكل هذا من الشرك فمن الشرك إذن أن يتخذ من دون الله تبارك وتعالى أندادا يحبونهم كحب الله أو يخافونهم كما يخافون الله تبارك وتعالى أو يرجونهم كما يرجون الله أو يدعونهم كما يدعون الله أو من دون الله تبارك وتعالى كل هذا من الشرك الأكبر أما الشرك الأصغر فهو كل قول أو عمل يوصل الإنسان إلى الشرك الأكبر كل قول أو عمل يتوصل به إلى الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر كالغلو في الصالحين كالحلف بغير الله تبارك وتعالى الغلو في الصالحين يبدأ بمحبتهم ثم بعد ذلك يحبهم كما يحب الله يخافهم كما يخاف الله يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى فيؤدي به إلى الشرك الأكبر فالغلو في الصالحين مثلا هذا باب إلى الشرك الأكبر لكن بدايته شرك أصغر الحلف بغير الله وهذا فيه تفصيل مسألة الحلف بغير الله تبارك وتعالى الأصل في الحلف بغير الله لأنه من الشرك الأصغر هذا هو الأصل فيه هناك من يقول أن الحلف بغير الله تبارك وتعالى يصير شركا أكبر إذا كان على جهة التعظيم يعني إذا حلف به معظما له فيكون شركا أكبر وكان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى يقول ليس كذلك يقول لأنه في الأصل ما حلف به إلا هو معظم له فهو ما زال في باب الشرك الأصغر كان أكبر إذن قال إذا عظمه كتعظيم الله لا مجرد التعظيم ولكن أن يصل التعظيم إلى مساواته بالله تبارك وتعالى أو أن يعظمه أكثر مما يعظم الله جل وعلا فمثلا تجد بعضهم يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بمن يعظمه كاذبا فيرى الحلف به أعظم من الحلف بالله تبارك وتعالى فهذا معظم له أكثر من تعظيمه لله جل وعلا فهذا واقع لا محالة في الشرك الأكبر وقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب الخوف من الشرك لماذا نخاف من الشرك أو إلى ماذا يدفعنا الخوف من الشرك إذا خفنا من الشرك وبعدين ماذا بعد ذلك ماذا بعد الخوف من الشرك إذا اهتم الإنسان بهذا الموضوع وخاف فعلا من الشرك فإن هذا سيدفعه إلى تعلم الشرك أن يعرف ما هو الشرك كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يذركني وقد صاغه الشاعر فقال عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه فإذا تعلمنا للشرك دافع لنا عفوا خوفنا من الشرك دافع لنا أن نتعلمه أن نتعلم ما هي أبواب الشرك حتى نتجنب هذه الأبواب وبالعكس تماما خوفنا من الشرك دافع لنا لمعرفة التوحيد فإذا عرفنا أو إذا خفنا من الشرك تعلمنا التوحيد حتى نعرف ماذا يرضي الله تبارك وتعالى كذلك الخوف من الشرك يجعل الإنسان يعني بين الخوف والرجاء يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء بتعلمه أو بخوفه من الشرك يعيش دائما خائفا راجيا الله جل وعلا فهذه كلها من فوائد معرفتي أو من فوائد الخوف من الشرك أعاذنا الله وإياكم منهم قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله لا يغفر أن يشرك به المغفرة هي العفو مع الستر يعني المغفرة أمر زائد على العفو يعني يمكن أحيانا أعفو ولكن لا أغفر وهو أن أذكر ما وقع منه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا ثم أقول له عفوت عنك هذا عفو لكن المغفرة أمر زائد وهو أن أسامح وأستر أيضا لا أقول له فعلت كذا فالمغفرة إذن أمر زائد على العفو أسأل الله تبارك وتعالى أن يشملنا وإياكم بمغفرته إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ماذا يريد بعض أهل العلم قال هنا المقصود الشرك الأكبر إن الله لا يغفر أن يشرك به أي شرك أكبر ويغفر ما دون ذلك الكبائر والصغار والشرك الأصغر أو لأن صاحب المعاصي صغيرة أو كبيرة وصاحب الشرك الأصغر هؤلاء من أهل الجنة يقينا ولكن قد يعدب صاحب الكبيرة قد يعدب صاحب المعاصي صاحب الشرك الأصغر فقالوا هم تحت المشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك الصغائر والكبائر والشرك الأصغر هذا قول لبعض أهل العلم القول الثاني لأهل العلم يقولون إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر ويغفر ما دون ذلك تدخل الصغائر والكبائر فقط أما الشرك الأصغر فيدخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به فما هذا أنه يخلد في النار قالوا لا لا لا يخلد في النار صاحب الشرك الأصغر إذن اتفق الجميع على أن صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نار جهنم وخلافهم في ماذا هل صاحب الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة أو لا بد أن يعذب لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فمن قال إنه لا يغفر قالوا لا بد أن يعذب صاحب الشرك الأصغر ثم نصيره إلى الجنة قالوا إنه غير داخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به يقول هو تحت المشيئة إذن هذا بالنسبة للشرك الأكبر والشرك الأصغر وقوله ويغفر ما دون ذلك يشمل جميع الذنوب جميع الذنوب مثل ماذا سرقة قتل زينة حقوق قطع أرحام رشوة غش صوروا ما هي الذنوب بترك واجب أو بفعل محرم كل هذه الذنوب هي دون الشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لكن كل هذا تحت المشيئة تحت المشيئة لا يتدخل أحد هذا حق لله سبحانه وتعالى إن شاء غفر وإن شاء عذب ولكن يطمئن كل مسلم أن مصيره إلى الجنة ولكن يختلفون هل هذا المصير إلى الجنة أولي أو مآلي الصالحون الأتقياء تجنبوا الشرك الأصغر وتجنبوا الكبائر فهؤلاء دخولهم إلى الجنة أولي مع الأوائل بينما أصحاب الكبائر وأصحاب الشرك الأصغر فهؤلاء دخولهم مآلي كما سيئة الكلام عنه إن شاء الله تعالى أي بعد ذلك بعد أن يمسهم شيء من العذاب وقد يمسهم وقد لا يمسهم القصد أن قول الله تبارك ويغفر ما دون ذلك يشمل جميع الذنوب فالإنسان لا يأس من رحمة الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قتلت تسعا وتسعين نفسا ثم ذهب إلى عابد فقال له قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال ليست لك توبة الله أعلم ماذا دار بينهم من الحديث فقتله فأتم المئة فسأل عن عالم فدل على عالم فقال له قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال وما يحول بينك وبين التوبة وهنا لو تاب هذا الرجل فإن الله يتوب عليه سبحانه وتعالى هذا إذا تاب في حياته فإن الله يتوب عليه ويبقى حق الذين قتلهم في ذمته لا يسقط حق المخلوق ولكن الله يسقط حقه إذا تاب العبد لكن الكلام ليس في هذا لأن هذا تاب الكلام فيما لو مات ولم يتوب لو قتلت تسع ونسعين نفسا مئة نفس عشرة أنفس بقض النظر ومات ولم يتوب وما زال يقتل بالناس أو مات وهو سكران أو شرب بالأمس ولم يتوب مات وهو يغش مات وهو يزني مات وهو يعقب والديه مات وهو تاري كل الصيام أي عملية من هذه العمليات التي لا يحبها الله تبارك وتعالى سواء فعلا أو تركا فإنه تحت المشيئة إن شاء عذبه لأنه مستحق للعذاب وإن شاء عفا عنه لأن رحمة الله تبارك وتعالى واسعة سبحانه وتعالى وذلك كان من دعاء المؤمنين ربنا وسعت رحمتك كل شيء وأنا شيء فالإنسان لا يأس إذن من رحمة الله تبارك وتعالى وعلق الأمر بالمشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء حتى يظل المؤمن بين خوف الرجاء ترى هل أنا ممن شاء أن يغفر له أو أنا ممن لم يشاء أن يغفر له فيكون خائفا وهذا هو المطلوب أن يعيش المسلم بين الخوف والرجاء يدعونا رغبا ورهبا يدعونا ربا خوفا وطمعا جناحان كما قال ابن القيم للمؤمن كجناحي الطائر لا يستطيع أن يطير بأحدهم دون الآخر وكذلك المؤمن لا يمكن أن يعيش بالرجاء دون الخوف ولا بالخوف دون الرجاء بل لا بد أن يجمع بين الخوف وبين الرجاء نعم قال المؤلف وحيمه الله وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام نعم الخليل هو إبراهيم عليه السلام وسمي خليلا لحب الله له سبحانه وتعالى والخل هي أصدق المحبة وقال الله جل وعلا واتخذ الله إبراهيم خليلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا والخليل إبراهيم عليه السلام دعا ربه تبارك وتقال واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وهذا فيه أن الإنسان دائما يدعو لنفسه ويدعو لبنيه سواء كان ذكرا أو إناثا وهؤلاء أحق الناس بالدعاء لهم أدعو اللهم أصلحي في ذريتي اللهم اجعلني مقيم الصلاة من ذريتي اللهم جنبني وبني أن نعبد الأصنام أدعو الله تبارك وتعالى لك ولأولادك ذكورا كانوا أو إناثا قالوا جنبني وبني أن نعبد الأصنام ترى هل بنيه إبراهيم عبدوا الأصنام أو لا ننظر إذا كان إبراهيم عليه السلام قصد ببنيه المباشرين فهؤلاء لم يعبدوا الأصنام لأنهم أنبياء إسماعيل وإسحاق صلوات ربه وسلامه عليه فأبناؤه لم يعبدوا الأصنام وإن كان يقصد ببنيه ذريته ففيهم من عبد الأصنام وفيهم من لم يعبد الأصنام لأن المضر عدنانيون كلهم من ذرية إسماعيل عيسى السلام قريش أبو جهل أبو الأهب كلهم هؤلاء من ذرية إبراهيم عليه السلام فهل يقال مثلا كفار بني إسرائيل بشكل عام المهم أن من ذرية إبراهيم كما قال الله تعالى ومنهم محسنون منهم ظالم لنفسه طيب وهم من كفر بالله تبارك وتعالى ومنهم المحسن الآن ماذا نقول هل استجاب الله دعاء إبراهيم أو لا إن كان إبراهيم قصد عليه السلام إن كان إبراهيم عليه السلام قصد بنيه المباشرين فنقول استجاب الله له وإن قصد ذريته مطلقا فنقول لم يستجب الله له لحكمة أرادها الله جل وعلا كما دعى النبي صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى يقول سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة وهي أن لا يجعل بأس أمته أو بأس أمتي بينهم شديدة فمنعنيها يقول فالقصد أن إبراهيم عليه السلام دعا ربه فقال وانتبهوا لقوله يعني إبراهيم يخاف على نفسه أي صلاة والسلام وهكذا المؤمن يجب أن يعيش بين الخوف والرجال من يأمن على نفسه الفتنة يقول إبراهيم التيمي إذا كان إبراهيم عليه السلام يقول جنبني أن أعبد الأصنام إبراهيم عليه السلام الذي دعا قومه لتوحيد الله وترك الأصنام الذي ناظر قومه الذي ناظر النمروذ الذي ألقي في النار الذي كسر الأصنام صلوات ربي وسلامه عليه يقول جنبني أن أعبد الأصنام لا بد الإنسان لا يعني يستهتر بها أن يقول أنا موحد وأنا كذا لا لا دائما يعيش بين الخوف والرجال ويدعو الله تبارك وتعالى أن يجنبه عبادة الأصنام وأبو الدرداء نقل عنه رضي الله عنه أنه كان يصلي يوما الله أعلم نافلة أو فريضة غض النظر وكان بجانبه رجل فثامع أبو الدرداء وهو يدعو وكان من دعائه في التشاهد قبل أن يسلم اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يدعو أبو الدرداء إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما سلم من صلاتي سأله الذي بجانبه قال سبحان الله أبو الدرداء قال نعم قال أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف على نفسك من النفاق قال إليك عني إي والله إني لا أخاف على نفسي من النفاق هكذا يجب على المسلم أن يعيش بين الخوف والرجال قال المؤلف وحمه الله وفي الحديث هذا الحديث اختلف في صحته هناك من صححه هو هناك من قال إنه مرسل من رواية محمود بن لبيد رضي الله عنه ومختلف فيه هل هو صحابي أو لا والأكثر أنه ليس بصحابي فيقول مرسل ذكره ابن سعد وغيره من التابعين فالعلم عند الله لكن الحديث على كل حال حسنه الإمام ابن حجر العسقلاني والألباني وغيرهما أهل العلم حسنوا إسناد هذا الحديث حديث محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال أريا طبعا هذا الحديث فيه دلالة على شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وأنه ما ترك خيرا إلا دلهم عليه ولا ترك شرا إلا بينه لهم كما جاء عن أبي ذر الغفار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد أمرتكم إليه وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه وهذا من رحمته صلوات ربي وسلامه عليه بهذه الأمة وهنا يقول أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر لماذا؟ ألا يخاف عليه من الشرك الأكبر؟ الشرك الأكبر أشد من الشرك الأصغر قالوا هو لا يريد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشرك الأصغر أعظم من الشرك الأكبر يريد أن هذا خفي قد يقع فيه الإنسان وهو لا ينتبه ولذا جاء في الحديث أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال فماذا؟ قال قل اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم على كلام في صحة الحديث لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر طيب أو الشرك الخفي وهو الشرك الأصغر وهو الرياء لماذا؟ لأنه قد يروج على البعض لا ينتبه إليه البعض لذلك خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من أن تقع فيه دون أن تشعر لخفائه قال الشرك الخفي والرياء من الرؤية يعني يفعل الشيء اللي يراه الناس من الرؤية ومنه التسميع أن يقول ليسمع الناس فهذا الرياء وهذا التسميع وإذا جاء في الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به وفعل الرياء أن يفعل شيء اللي يراه الناس والرياء مع العبادة على حالين إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة الرياء إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة كيف يكون كذلك؟ الرياء في ابتداء العبادة إنسان جالس سمع شخصا دخل أما وصل له حتى يراه الداخل فهذا إن شاء العبادة رياء فهي باطلة لا يقبلها الله تبارك وتعالى لأنه صلى ليراه ذلك رأى لم يصلي لله وإنما صلى ليراه كذلك من كان يقرأ القرآن فعلم أن شخصا موجود فرفع صوته ليسمعه هذا رياء في أصل العبادة قرأ ليسمعه كان جالثا لما رأى رجل بدأ يقرأ القرآن ويرفع صوته ليسمعه ذلك هذا أيضا رياء أو تسميع خلنا نسميه الرياء من الرؤية والتسميع من السماء وأما النوع الثانو هو الرياء أثناء العبادة إنسان دخل المسجد لا يوجد أحد فصلى لله هذا لا يمكن يكون مرائيا لأنه لا يوجد أحد حتى يراه إلا الله جل وعلا فصلى لله حتى يراه الله جل وعلا لكن لما دخل أحدهم حسن في صلاته فالرياء هنا أمر طارئ الرياء أمر طارئ ابتداء الصلاة كان لله تحسين الصلاة كان رياء قال أهل العلم فيقبل أصل الصلاة ويرد ما رأى فيه يقبل أصل الصلاة ويرد ما رأى فيه لأنه قصد فيه غير وجه الله تبارك وتعالى لكن هنا أيضا مسألة وهو الإنسان إذا رأى إذا دافع هذا الرياء دافعه يعني يحاول أن لا يرأي هذا مأجور إن شاء الله تعالى لكن إذا استرسل ورأى وقبل ذلك فهذا الذي يعاقب عمله عند الله تبارك وتعالى فالأصل في الإنسان إذن أنه لا يرأي وإنما يريد وجه الله تبارك وتعالى في عباداته كلها نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى طاعته جل وعلا وإلى البعد عن الرياء نعم حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار وحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار في هذين الحديثين يقول الله تبارك وتعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظلمين من أنصار إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة إذن المشرك لا يدخل الجنة أبدا والمقصود هنا الشرك الأكبر المقصود هنا الشرك الأكبر لأن الشرك الأصغر ذكرنا أنه يدخل في المشيئة من تحت المشيئة أو يعدم عنه لأجله ثم يعود إلى الجنة الكلام كله هنا في الشرك الأكبر إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظلمين من أنصار والشرك على كل حال إذا ذكر في القرآن مراد به الشرك الأكبر ولكن قد يراد به الشرك الأصغر لقرينة تكون فيه يقول الله تبارك وتعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة إذن هذه بعض صور الشرك الأكبر قوله دخل الجنة كما قلنا قبل قليل إما أن يكون يعني دخل الجنة دخولا أوليا أو دخولا مآليا يعني قد يموت الإنسان هو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فلا يقول قال خلاص إذا كان كذلك يستهتر في فعل الكبائر في سرقة أموال الناس في غشهم في الزينة في شرب الخمر في القتل في قطعة الرحم في عقوق الوالدين وغير ذلك وظلم الناس لا لا لا نعم من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة إذا لم يكن هناك موجب لدخول النار هو دخل الجنة دخل الجنة لكن فرق بين من يدخل الجنة دخولا أوليا وبين من يدخل الجنة بعد أن تمسه النار هناك من المسلمين من ستمسهم النار من أهل الكبائر وأهل الشرك الأصغر وأهل البدع تمسهم النار ثم بعد ذلك يدخلون إلى الجنة فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قلنا إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا وهنا يدخل النار ولو كان أعبد الناس لقول الله تبارك وتعالى عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن إخوانه الأنبياء ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسر هذا يقال لمن؟ يقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لئن أشركت ليحبطن عملك إذن كل إنسان صالحا كان أو طالحا إن أشرك أحبط الله عمله وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة يقول إمام النووي رحمه الله تعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه كل مشرك ولا فرقة بين الكتابي وعبد الأوثان وسائر الكفرة ولا فرقة بين الكافر عنادا وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين المرتد لأن الآن بدأت دعوات باطلة صارت تقول إن أهل الكتاب ليسوا بكفار وإنما هم أهل الكتاب وهذا كذب على الشريعة كذب على دين الله تبارك وتعالى فلا فرقة بين الكتابي والوثني والمرتد والمنافق والمعاند والمتابع كل هؤلاء كفار كل هؤلاء مشركون كل هؤلاء من أهل النار فلا يجوز لنا أن نتخبط شرع الله تبارك وتعالى كما يقول البعض اليوم ينادي ويقول لا يقال عن يهود والنصارى إنهم كفار كيف؟ لا يقبل أن تقول له إنه مسلم هو لا يقبل لو جئت إلى يهود تقول أنت مسلم يقول له تقول للنصرى أنت مسلم يقول له ثم يأتي بعض المسلمين يقول لهم مسلمون لا يقبل هذا الكلام أبدا النوي رحمه الله تعالى أكد هذه القضية يقول أما دخول المشرك النار فهو على عمومه لا فرق بين الكتابي والكتابي هو اليهود والنصارى وعبد الأوثان وهم الأوثنيون وسائر الكفرة ولا فرق بين الكافر عنادا وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين المرتد على كل حال الكفار أربعة أنواع المنافق وهو شر الكفار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار شر الكفار المنافق ثم يأتي بعده المرتد يعني أحسن حالا من المنافق ولكنه شر من الذي بعده ثم يأتي بعد المرتد الوثني الكافر الوثني كالمجوسي والهندوسي والبوذي عبد الأصنام بشكل عام وعبد الكواكب وعبد النار وعبد الأشجار والأحجار والدواب وغير ذلك عبد الشيطان الوثنيون بشكل عام وكل من عبد غير الله جل وعلا ثم أحسن منهم حالا وهو أيضا كافر وهم الكتابيون وهم اليهود والنصارى فهذه درجات دركات الكفار هذه دركات الكفار اليهود والنصارى شر منهم الكافر الوثني من عبدة الأصنام وغيرهم ثم يأتي شر منهم المرتد ثم يأتي شر من المرتد وهم المنافقون والآن نبدأ بالمسائل قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية نعم الخوف من الشرك وهو ما دل عليه الحديث أو النصوص بشكل عام التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم الثانية النوياء من الشرك نعم الرياء نوع من الشرك ولكنه شرك أصغر نعم الثالثة أنه من الشرك الأصغر نعم الرياء من الشرك الأصغر كما بينا النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرابعة أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين نعم لأنه خفي وقد يغتر به البعض ويميل إليه والعياذ بالله نعم الخامسة قوب الجنة والناع من مات ولم يشرك بلا شيء دخل الجنة من مات وهو يشرك دخل النار وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراكين عليه والنار كذلك مثل ذلك نعم السادسة الجمع بين قوبهما في حديث واحد نعم السابعة أن من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس نعم كما قلنا قبل قليل قال الله تبارك وتوه لقد أوحي إليك وإن الذين من قبلك لئن أشركت لأحبط النعم لك نعم نعم وهذه الآية يجب أن نقف عندها طويلا حقيقة إذا كان إبراهيم عيسى السامي خاف على نفسه فنحن باب أولى وأولى وأولى نعم التاسعة اعتباره بحال الأكثوي لقوله تعالى نعم بدل الأكثر كان شيخنا يقول الكثير وليس الأكثر لأن الله ما قال الأكثر أضللنا أكثر الناس لكن أضللنا كثيرا وفرق بين كثير وأكثر الأكثر الأغلبية والكثير ليس بالضرورة أن يكونوا أغلبية نعم العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي نعم لا إله إلا الله أي وحد الله تبارك لا يشرك به شيئا هذا معنى لا إله إلا الله لا يشرك به شيئا نعم الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك نعم لأنه سيدخل الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأسئلة الواردة نجيب عليها إن شاء الله تعالى السؤال الأول يقول تفاخر المسلم باستجابة الله دعواته هل فيه ضرع على النفس من الرياء إذا كان يتفاخر بينه وبين نفسه فنعم لا يضره ذلك شيئا أما من يتكلم أمام الناس أنا الله استجيب دعائي الله استجيب دعائي الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد الخفي التقي النقي الخفي توضيح المحبة الشركية سيأتينا إن شاء الله تعالى موضوع المحبة الشركية قد ذكرنا قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادة يحبونهم كحب الله وسيأتي باب في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى يقول متى يرتاح المؤمن إذا مات هو في الحياة مرتاح إن شاء الله تعالى لعموم قول الله تبارك وتعالى ألا بدك لله تطمئن القلوب فهو مرتاح الحمد لله المنة ولكن الراحة التامة بعد موته في روضة من رياض الجنة إذا كان يعني لم يشب إيمانه بكبائر أو شرك أصغر فهو الحمد لله في نعيم وذلك يقول رب يقيم الساعة رب يقيم الساعة يقول هل ورد حديث صحيح في الخفاش لا أعلم أنه ورد حديث صحيح في الخفاش أبدا واختلف أهل العلم في جواز أكله هل يجوز لي الزواج من ابنة زوج أمي ليست أختا لك فيجوز زواج بها إلا إذا كانت من أمك لكن زوج أمك من زوجة أحدى ثانية ابنته ما فيها بس وذلك يقول بعضهم أخي متزوج أختي أخوه من أبيه وهذه أخته من أمه ما يضر يقول يتعصب البعض للمشايخ والعلماء المعاصرين أنه قد يرد قول الصحابي وقول إما ويقدم قوال هؤلاء نفس الكلام يعني واحد يقول لا تقلد الشافعي ولا تقلد مالكا وهو يقلد الشيخ بن عثيمين ما يجوز يعني هذا الكلام لا يجوز الإنسان لابد أن يعطي هذا العلماء قدرهم ومكانتهم ولا يقارن بين العلماء ويقدم بعضهم على بعض والله المستعان يقول والدي عنيف معنا ويحصل أننا نقوم بمقاطعته ولا نكلمه ولا نجس معه في نفس المكان تجنبا لشره علما بأنه يعامل البنات وزوجته فقط في المنزل بهذا الأسلوب أرجو تقديم نصيحة على من يستسهل الطلاق الطلاق تقريبا طلاق فيه إذاء للمرأة والأصل أن لا يؤذيها خاصة إذا كان ناوي الله الطلاق قبل الزواج فيتجنب هذا الأمر لكن على كل حال الطلاق مباح إذا كان لحاجة لا بأس إن شاء الله تعالى لكن أن يتزوج ويطلق ويعبث بناتنا هذا لا يجوز بهذه الطريقة في زكاة المال والذهب هل يجب توزيعها على أشهر العام مثلا أدرس طالبا محتاجا قرآن ومقدار تحفيظه محتاج قرآن ومقدار تحفيظه القرآن 300 ريال كل شهر هذا سيطيح تسبب هذه من الزكاة لا بأس يجوز ولكن أهم شيء إذا كان هذا الإنسان يحفظ المال يعطى المال كله هذا الأصل ولكن إذا كان يخشى أن يعبث بهذا المال أو لا يبقي عنده فلا مانع من تأخيره عنه هناك حالات لخيانة الأزواج لزوجاتهم وعندما يطلبها للفراش تمتنع خوفا من نقل الأمراض لها فهل يجوز لها نعم يجوز لها أن تمتنع إذا تيقنت أو اعترف زوجها بأنه يجامع غيرها بالحرام نعم تمتنع حتى لا ينقل لها الأمراض هذا من باب المرأة التي تلعنها الملائكة يقول أحيانا لما أصل إلى نصف الفاتحة أركز فهل أعيدها من الأول ولا يعادتها بسرعة لا لا لا تعاد إذا لم تركز لا تعيدها ولكن احرص في الركعة التي بعدها أن تركز فيها أكثر لكن لا تعاد الفاتحة حتى فعلا لا يفتح على نفسه باب الوسواس والله أعلى وأعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته