3 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 2 ) من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:05:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم نحن في ليلة العيد ليلة يوم النحر ليلة العاشر منذ الحجة لسنة 41 و400 بعد الألف من
هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الحادي والثلاثين من الشهر السابع سنة عشرين والفين من الميلاد كم كنا نتمنى أن نكون في الحجة في مثل هذا الوقت ولكن قدر الله ما شاء فعل
والمؤمن يؤجر على نيته على كل حال أهنئكم بعيد الأضحى وإن شاء الله غدا يبدأ هذا العيد وإن شاء الله تكونوا بسعادة وراحة وتامة وإيمان وصدق وإخلاص وتقوى وإن شاء الله لكم الخير حيث كان
مع كتاب التوحيد وأحب أن أنبه أسبوع العيد سنتوقف إن شاء الله تعالى سنبدأ هذه الليلة إن شاء الله تعالى ثم نتوقف أسبوع العيد ثم الأسبوع الذي بعده نكمل بحول الله تبارك وتعالى حتى لا
نزعج الآخرين بما عندهم من التزامات وأذكركم وأذكر نفسي بقول النبي صلى الله عليه وسلم عنده أسأل الله يجعلنا كذلك جميعا ونحن مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان
الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثاني من هذا الكتاب الطيب المطارك قال الشيخ محمد الوهاب رحمه
الله تبارك وتعالى التوحيد دخل الجنة بغير حساب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب الباب السابق فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب هذا من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب الفرق بين هذا
الباب والباب السابق أن الباب السابق يتكلم عن تحقيق التوحيد ولو وقعت منه المعاصي وذكر أنه يكفر الذنوب هذا الباب فيه من حقق التوحيد وما تبع التوحيد أي ابتعد عن الشرك الأصغر ابتعد عن
المعاصي كبيرها وصغيرها فهذا حقق التوحيد بكل أجزائه حتى ابتعد عن المعاصي كلها سأل الله أن يجعلني وإياكم منهم قال من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب على ما سيأتي من النصوص في هذا
الباب قال قال الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفة ولم يكن من المشركين إبراهيم هو أبو الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وقال له أبو الأنبياء لأن الأنبياء الذين جاءوا بعده من
نسله سواء من جهة إسحاق أو من جهة إسماعيل ومن جهة إسحاق يعقوب ويوسف وموسى وعيسى وداود وسليمان وأيوب وزكريا ويحيى وهارون كل هؤلاء من جهة إسحاق من جهة إسماعيل نبينا محمد صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين ولذا يقال لإبراهيم إنه أبو الأنبياء والله تبارك وتعالى هنا يثني على إبراهيم لتزداد محبته في قلوبنا ولنقتدي به صلوات ربي وسلامه عليه يقول إن إبراهيم كان أمة كلمة
أمة تأتي في لغة العرب في كتاب الله تبارك وتعالى طبعا لأنه هو أصل لغة العرب حقيقة يعني هو أحسن لغة العرب القرآن الكريم كلمة أمة جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى معاني من هذا تأتي كلمة
أمة بمعنى مدة زمنية كما قال الله تبارك وتعالى قال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أي بعد مدة وتأتي أمة بمعنى طائفة عدد كبير من الناس كما قال الله تبارك وتعالى لقد بعثنا في كل أمة
رسولة أي في كل جماعة كبيرة طائفة من الناس رسلنا رسولا فأمة تأتي بمعنى طائفة كبيرة من الناس وتأتي أمة بمعنى الإمام المتبع كما في هذه الآية إن إبراهيم كان أمة يعني كان إماما متبعا
حاز الفضائل كلها صلوات رب وسلامه عليه وتأتي أمة بمعنى ملة دين مذهب إنا وجدنا آباء على أمة أي على مذهب على ملة على دين فكل هذه تأتي هنا المقصود هنا إن إبراهيم كان أمة أي كان إبراهيم
إماما متبعا قدوة صلوات ربي وسلامه عليه ولماذا كان قدوة بيّن الله تبارك وتعالى ذلك في كتابه العزيز قال ولم يكن من المشركون حنيفا فإبراهيم عليه الصلاة والسلام إذن قدوة حنيف أي مائل
عن الشرك وأهله لما تبرأ من أبيه وتبرأ من قومه صلوات ربي وسلامه عليه وبرأ من الشرك كله ودعا إلى توحيد الله تبارك وتعالى وانتصف بأربعة أمور ذكرها الله تبارك وتعالى أولا كان أمة أي
إماما قدوة كان قانتا أي القانت هو المستمر القائم على طاعة الله تبارك وتعالى الذي لا ينفك عن طاعة الله تبارك وتعالى هذا هو القانت المستمر على طاعة الله تبارك وتعالى وأيضا كان حنيفا
أي مائلا عن الشرك وأهله ثم قال ولم يكن من المشركين أي لم يخالط المشركين ولم يتبعهم في شيء بل كان منافرا لهم مباعدا عنهم صلوات ربي وسلامه عليه لكمال توحيده وكان ابن مسعود رضي الله
عنه في مجلس فقال إن معاذا كان أمة قانتا لله قال إن معاذا كان أمة قانتا لله الناس الحضور نسيه إنما هو إبراهيم يعني يقول الأخطأ عبد الله بن مسعود قال كان معاذا أمة قانتا والآية في
إبراهيم صلوات ربي إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا فكيف يقول عن معاذا نسي يقول نسي فغضب بن مسعود قال من نسي ما كنا نشبه معاذا إلا بإبراهيم صلوات ربي يعني أنا متعمد ما نسيت كان
إبراهيم نسيانا لكن عندنا نحن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كنا نقول عن معاذ إنه أمة وهذا لكمال دين معاذ بن جبل رضي الله عنه وكان عمر يقول أعلمنا بالحلال والحرام معاذ بن جبل وجاء في
حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ ولكنه لا يصح وإنما صح من قول عمر أعلمنا بالحلال والحرام معاذ وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن معاذ يأتي
معاذ يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قالوا رتوة حذفة حجر رمية حجر يسبق العلماء برمية حجر وذلك لكمال علمه رضي الله عنه وأرضاه مع أن معاذ بن جبل رضي الله عنه توفي ولهم العمر ثلاثة
وثلاثون سنة ومع هذا حاز من العلم الشيء الكثير لحرصه ومتابعته للنبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي يرسله يبلغ دين الله تبارك وتعالى من الحديث المشهور حديث بن عباس لما أرسل معاذ إلى
اليمن فقال يا معاذ إنك تقدم على قوم أهل كتاب معنى هذا أن عندهم شبهات وعندهم بقايا من دين موسى وبقايا من دين عيسى صلى الله عليه وسلم عليهما فليكن أول ما تدعو من إليه وبينا له النبي
صلى الله عليه وسلم ما يدعو إليه فالقصد إذن أن الإنسان يكون إماما إذا كان متبعا ولذلك شبه ابن عباس وغيره من أصحاب معاذا بإبراهيم لا يقول عن معاذ إلا إبراهيم لأنه يشبهه بإبراهيم صلى
الله عليه وسلم وعلى الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون قال ابن تيمية بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين وهنا
عندما يقول الله تبارك وتعالى إن إبراهيم كان أمة وقال أمة يعني أنه بمنزلة أمة أيضا لأنه تدخل هذه المعاني كلها في أمة قالوا حتى لا يستوحش السالك إذا وجد قلة السالكين معه ورأى كثرة
الهالكين لا يهتم لا يغرنك كثرة الهالكين وقلة السالكين أبدا بل اعرف الحق تعرف أهله وينقله وهذا هو الأصل كما قال الله تبارك وتعالى أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ويقول الله
تبارك وتعالى وما أكثر الناس والحرصة بمؤمنين ويقول وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فالقلة ليست دليلا على البعد عن الحق لذلك المثال المتشر عند الناس مع الخيل يشقرة غير صحيح أبدا
أن مع الكثرة وخلاص وكذا أبدا فالإنسان يتبع الحق أينما وجده التزمة هذا هو الأصل نعم قال سبحانه وتعالى والذين هم بربهم لا يشركون الشرك ثلاثة أنواع أو لنقول ممكن أن نقسم من يعصي الله
إلى ثلاثة أنواع الشرك الأكبر وهو الذي ينافي التوحيد ثم الشرك الأصغر وهو الذي ينافي كمال التوحيد ثم المعاصي والذنوب وهو الذي تكدر التوحيد وتنقصه وتنقص ثوابه فإذا أشرك الإنسان شركا
أكبر نافى التوحيد خلاص التوحيد صوبه صوب فإذا وقع منه الشرك الأصغر فإنه ينقص كمال التوحيد يؤثر في كماله يبقى موحدا لكن توحيده مخدوش أما المعاصي والذنوب فإنها تكدر التوحيد هي قريبة
من الشرك الأصغر لكن دونه فهذه الشوائب من المعاصي وغيرها تنقص ثواب التوحيد لأنه في النهاية أطاع هواه أطاع الشيطان أطاع رفقاء السوء المهم أنه عصى الله تبارك وتعالى قال جل وعلا والذين
هم بربهم لا يشركون هذا ذكرى في جملة ثنائه على المؤمنين سبحانه وتعالى قال ومن صفاتهم أنهم بربهم لا يشركون لكمال توحيدهم وكمال الالتزام بذن الله تبارك وتعالى قال وعن حسين ابن عبد
الرحمن قال كنت عند سعيد ابن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغته قال أي حسين له فما صنعت قال ارتقيت وفي رواية مسلم
استرقيت قال فما حملك على ذلك لماذا استرقيت يعني طلبت الرقية أن أحد يرقيك قلت حديث حدثناه الشعبي الشعبي معروف وعامر بن شراحيل الشعب نئمة التابعين قال حديثا حدثناه أو حديث حدثناه
الشعبي قال وما حدثكم قال حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة لا رقية إلا من عين أو حمة وهذه حمة والحمة هي أي هامة أو دابة فيها شيء من السم كالحية والعقرب وما
شبه ذلك قال ولذلك استرقيت لهذا الحديث فقال له قد أحسن من انتهى إلى ما سمع يعني عملك جيد أنك سمعت حديثا فطبقته ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غرضت علي الأمم
فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومهم فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون
ألفا يدخلون الجنة بغير خساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم
يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أي باختلافهم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون قال فقام عبكاشة ابن
محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عبكاشة هذا الحديث متفق على إخراجه البخاري ومسلم الحديث هذا الحقيقة لا
أقول فيه وقف بل فيه وقفات أولا حسين بن عبد الرحمن يقول كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب انقضى البارحة هذه الكواكب التي هي الشهب التي ترسل على الشياطين ومن يستمع منهم يجد
له شهاب الرصد هذه الشهب التي تضرب بها الشياطين كما قال القتادة رحمه الله تبارك وتعالى عن ما في السماء النجوم قال منها زينة للسماء ومنها ما ترجع به الشياطين ومنها ما يهتدي به الناس
في طريقهم قال سعيد بن جبير أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة يعني الشياب الذي انقضى البارحة فقال حسين أنا رأيته ثم بعد ذلك استدرك خشي أن يظن الناس أنه يقول هذا لأنه كان يقوم الليل
لأنه كان في آخر الليل فقال أما إني لم أكن في صلاة يعني حتى لا تظن أني قلت هذا حتى تعلم أني كنت أقوم أصلي الليل وهذا من الورع قال أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت هي التي أسهرتني
ولم تجعلني أنام من الألم الذي أصابني فسعيد بن جبير قال فماذا فعلت طبعا سعيد بن جبير إمام من أئمة التابعين وهو الذي قتله الحجاج بن يوسف سنة 95 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان
من علماء التابعين خاصة في التفسير عرض التفسير على عبد الله بن عباس أكثر من ثلاث مرات يعرض عليه التفسير يقرأ التفسير كاملا رضي الله عنه ولما أمسك به الحجاج وراد قتله في فتنة القراء
يذكرون أن الحجاج قال له أول شيء لما ناداه قال له أنت شقي بن كسير عكس اسمه اسمه سعيد بن جبير الجبر اللي هو إصلاح العظم قال أنت شقي بن كسير وليس سعيد بن جبير قال أنت شقي بن كسير قال
أنا كما سماني أبي سعيد بن جبير قال إني قاتلك قال اصنع ما بدالك قال اختر القتلة التي أقتلك إياها قال اختر أنت فإن ورائك القصاص الله سيقتص لي الله سيأخذ حقي منك هكذا يقولها في وجهه
كلمة حق عند سلطان الجائر قال اختر أنت فإن ورائك القصاص قال فماذا تريد قبل أن تموت قال أصلي ركعتين فقال الحجاج وجهه إلى قبلة النصارى فراء بخروجه على الإمام في ذلك الوقت قال وجهه إلى
قبلة النصارى فقال له سعيد بن جبير فإنما تولوا فثم وجه الله وجهني أينما شئت ثم صلى ركعتين ثم قتلوه رضي الله عنه ويذكر ذكر الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى في دان النهاية أن الحجاج بن
يوسف بقي بعده خمسة عشر يوما يزوع الدم حتى مات بعد قتله لسعيد بن جبير على كل حال سعيد بن جبير هنا سأل حسينا مستيقظا قال له دخت قال ماذا صنعت قال ارتقيت ارتقيت يعني طلبت الرقية من
الغير وفي رواية استرقيت أي طلبت غيري أن يرقيني والرقية هي أن يأتي إنسان ويضع يده على مكان الألم أو شيء فيقرأ عليه شيء من القرآن أو يدعو فقال استرقيت في رواية مسلم وفي رواية الصيحين
ارتقيت والمعنى واحد قال فما حملك على ذلك يعني ماذا استرقيت قال ما حدثكم الشعبي قال حدثنا عن بريد ابن الحصيب عن نبي صلى الله عليه وسلم عن بريد الحصيب أنه قال لا رقية إلا من عين أو
حمى العين العين الحسد حسد الناسي قال عنها الإمام بن القيم رحمه الله تعالى أصله من إعجاب العائن بالشيء يعني العين من إعجاب العائن بالشيء ثم تتبعه كيفية نفسه الخبيثة ثم تستعين على
تنفيذ سمها بنظرة إلى المعين يعني فزت النفس ثم النظر إلى الذي يريد أن يعينه يعني يصيبه بالعين قال وقد يعين الرجل نفسه والعياذ بالله وقد يعين وهو لا يريد ذلك قد يعين قد يحسد نفسه وقد
يحسد وهو لا يريد ذلك و ذكر ابن القيم نصوص الفقهاء أن هذا وأمثاله الذي لا يملك نفسه فز نفسه لكل شيء ويصيب الناس بالعين قال هذا يسجن يسجنه الإمام ويجري عليه النفقة ونفقت أهله وكذا بس
إنه محبوس يقول حتى يموت لماذا؟
لأن خروجه من السجن إذاء للناس فيقول أنت مسجون ماكل شارب نايم ولك نفقة وهلك لهم نفقتهم وكذا وكذا لكن لا نترك تعيثه في الأرض فسادة تعين هذا وتعين هذا فالعين حق العين حق ولذلك النبي
صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا يعني إذا إنسان أصاب غيره بالعين وطلب غيره منه غسله أو وضوءه فلا يتردد يعطيه لأنه قد يكون
أصابه بالعين وهو لا يقصد ذلك هذا الشيء غصب عليه وعلى كل حال هذا الموضوع موضوع العين وأثرها وكيفية العلاج منها إن شاء الله تعالى هذا يحتاج إلى درس قائم بذاته ونعيدكم إن شاء الله
تعالى أسبوع بعد القادم لأن أسبوع القادم قلنا إجازة إن شاء الله تعالى أسبوع بعد القادم إن شاء الله سنستضيف أحد الخبراء في هذا الموضوع وسنناقشه في موضوع العين وكيفية إصابتها وكيف
ينجو الإنسان منها وكيف تعالج هذه العين إذا أصيب بها إنسان فإن شاء الله تعالى نعيدكم الأسبوع بعد القادم يعني الأحد إن شاء الله تعالى ليس القادم وإنما الذي بعده بحول الباري نعم قال
لا رقية إلا من عين أو حمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ثم قال ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم متى عرضت علي قيل بالإسراء وأكثر أهل العمع لأنها
رؤية منام رآها النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبياء حق كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فرأيت النبي ومعه الرهط الرهط يعني الجماعة من الناس قال ورأيت النبي ومعه الرهيط في
بعض الروايات ورأيت النبي ومعه الرجلان ورأيت النبي ومعه الرجل ورأيت النبي ليس معه أحد الله أكبر صوروا هل تستوعبون هذا معي الرط يعني عدد قليل ترى من ثلاثة إلى تسعة وفي رواية الرهيط
ويأتي النبي معه الرجلان صوروا نبي يدعو إلى الله وتي الحكمة والصدق والمعجزات وحسن الكلام والسمت والقدوة وكذا يتبعه الرجلان قال ورأيت النبي ومعه الرجل صوروا النبي يأتي يوم القيامة
معه واحد بس آمن به بس واحد وقول الله تبارك وتعالى واضح فآمن له لوط يأتي النبي معه الرجل قال ويأتي النبي وليس معه أحد نبي يأتي يدعو يدعو يدعو يدعو يدعو حتى يموت ما يستجيب له أحد ذاك
لا يحزن الإنسان إذا لم يستجب له أحد ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء الله سبحانه والذي يهدي لسنا نحن نحن أسباب نحن ندل هدايتنا هداية دلالة هداية إرشاد أما هداية التوفيق هداية
الإلهام هذه لله وحده سبحانه وتعالى وحده سبحانه وتعالى فنحن لا نملك ذلك فالهادي الله تبارك وتعالى فتصوروا النبي يأتي ليس معه أحد إبراهيم أبو الأنبياء الأمة القدوة صلوات ربه وسلامه
عليه الذي مدحه الله في كتابه كثيرا يقول الله جل وعلا فآمن له لوط يونس عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين ليست بمعنى لعله لا
لا ليست للتشكيك لأن الله لا يشك سبحانه وتعالى الله يعرف العدد سبحانه وتعالى وأو هنا بمعنى بل أرسلناه إلى مئة ألف بل يزيدون على مئة ألف فآمنوا فمتعناهم إلى حين طيب يونس عليه الصلاة
والسلام آمن معه مئة وعشرون ألف هل يونس أفضل من إبراهيم أبدا أبدا إبراهيم من أولي العزم الخمسة بل هو ثاني أفضل مخلوق بعد محمد صلى الله عليه وسلم على خلاف في الملائكة هل هم أفضل من
البشر أو لا بس ثاني أفضل البشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم هو إبراهيم أي صلاة السلام فالعبرة ليست بكثرة الأتباع وإنما العبرة كما قال الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
فلما يأتي إنسان يدعو مثلا الآن في زماننا هذا مثلا ويؤمن على يديه كثير من الناس لن يصل إلى درجة أي نبي حتى هذا النبي الذي يأتي ليس معه أحد أفضل عند الله تبارك وتعالى لأن الفضل عند
الله ليس بكثرة الأتباع وإن كان كثرة الأتباع لا شك فيها أجر عظيم لكن يبقى التقييم عند الله أكرمكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم قال والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم
أمتي فإذا هم قوم موسى صلى الله عليه وسلم طيب في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعرف أمتي يوم القيامة يأتون غرم محجلين من آثار الوضوء طيب كيف أنه لم يعرفهم صلى الله عليه
وسلم ظنهم أمته وظهر أنهم أمة موسى لم يعرفهم قال لأنه رأهم من بعيد رأى سوادا عظيما لكن لو اقترب منهم لعرفهم أنهم أمة أولى من آثار الوضوء لكنه لما رأهم من بعيد لذلك ظنهم أمته صلى
الله عليه وسلم عليه طيب فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم آخر أكثر من الأول يقول فقيل لي هذه أمتك أيام محمد ثم قال ومعهم وهذا هو الشاهد من الحديث ومعهم سبعون ألفا يدخلون
الجنة بغير حساب ولا عذاب الأمة هذه أمة محمد صلى الله عليه وسلم معهم سبعون ألف يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب بعضهم يقول لا سبعون ألف قليل جدا لما نتكلم عن من وفاة النبي من بعثة
النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة مليارات من المسلمين الآن مثلا نحن نعيش اليوم مليار وربع تقريبا عدد المسلمين وقبل زماننا وبعد زماننا فسبعون ألف عدد قليل جدا من هذه الأمة
فقال بعض أهل العلم الرقم غير مقصود يقول معهم سبعون ألف يدخلون الجنة ما يريد السبعين ألف لكن يريد أنه عدد كبير بس فالرقم غير مقصود الرقم غير مقصود وكثير ما يأتي في القرآن الكريم أو
في السنة النبوية عدد السبعين هذا وإذاك حتى بن عباس رضي الله عنه الموقع له الكبائر سبع قال هي السبعين أقرب أنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم سبعون خريفا هو ما يقصد السبعين كرقم ولكن
يقصد أنه عدد كبير ومع كل ألف سبعون ألف يقول فاستزدته أي طلبت من الله الزيادة سبعين ألف قليل فاستزدته فزادني مع كل ألف سبعين ألفا نسأل الله نجعلنا وليكم منهم على كل حال اللهم آمين
فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أن هؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب لما نتكلم نقول من غير حساب ولا عذاب أي ما في حساب يوم القيامة وإنما يدخلون الجنة مباشرة ولا عذاب لا
في القبر ولا يوم العذاب ولا في النار أبدا يدخلون الجنة مباشرة فهؤلاء سالمون من عذاب القبر سالمون من إيذاء أو من تعب يوم العرض وسالمون من نار جهنم هؤلاء السبعون ألف أو إذا قلنا أنهم
أكثر من ذلك أو أن العدد غير مقصود ودخل النبي صلى الله عليه وسلم بيته جلس الصحابة رضي الله عنهم الذين سمعوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم طبعا كل واحد يتمنى أن يكون من هؤلاء السبعين
ألف فقالوا ترى من هم هؤلاء السبعون فقال بعضهم لعلهم أصحاب النبي يعني وهم منهم لأن أصحاب النبي معروف لهم المنزلة محمد رسول الله والذين معه شداء الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم محمد رسول الله والذين معه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم منزلة
عظيمة عند الله تبارك وتعالى مثل أحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله أول الحديث المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن نفسه أنه إذا
ذهب أتى أمته ما يعدون وإذا ذهب أصحابه أتى أمته ما يعدون لكن المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم مدح أصحابه رضي الله عنهم فقال فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وإذا ذهب أصحابي أتى أمتي
ما توعد فإذا أصحاب محمد لهم منزلة عظمة قالوا لعلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال آخرون لعلهم الذين ولدوا على الإسلام أي لم يشركوا بالنبي بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كانوا مشركين ثم آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم تركوا ما كانوا عليه من الشرك فقال قالوا لعلهم الذين ولدوا وقيل غير ذلك الحديث هو النجوم أمنة للسماء وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت
النجوم أتى السماء ما توعد وإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث بهذا الحديث سبعين ألف قال لعلهم من صاحب النبي
لعلهم من ولد في الإسلام ولم يشرك بالله شيئا وقالوا شيئا آخر إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وإذا هم يتكلمون في هذا الموضوع فقال صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا
يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ذكر أربع صفات صلى الله عليه وسلم قال لا يسترقون أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم مع أن استلب الرقية جائز لكن الأفضل أن لا يطلبها الإنسان يرقي نفسه
بنفسه أو يرقيه أحد بدون طلب منه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين ورقت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فكون الإنسان يرقي غيره أو
غيره يرقيه بدون طلب منه يكون من السبعين لكن إذا طلب من غيره قال تعال يا فلان ارقني اقرأ علي هنا يخرج من السبعين قد يقول قال أول مرة أسمع بهذا الكلام يصير من الحين أمتنع يصير من
الحديث فإذا علم به امتنع فنعم يكون من هؤلاء السبعين إن شاء الله تعالى قال لا يسترقون قال ولا يكتوون والكي مع أنه مباح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشفاء في شيء ففي شرطة
محجم أو شربة عسل أو كية بنار ولا أحب الكي النبي صلى الله عليه وسلم يقول فالقصد قال ولا يكتوون الكي وردت فيه كما قال ابن قيم رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أربعة
أحوال الحال الأول هذا الحديث مدح من لا يكتوي قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وفي حديثنا قال ولا أحب الكي فذكر أنه لا يحبه صلى الله عليه وسلم في حديث ثالث عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال وأنهى عن الكي وفي حديث الرابع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكي عبد الله بن عمر بن حرام والد جابر وصحيح مسلم وأمر بكي أسعد بن زرارة لما أصيب كما عند الترمذي فكيف نجمع
بين هذه الأحاديث قال ابن القيم رحمه الله تعالى أما فعله للكي لما أمر بكي عبد الله بن عمر بن حرام وأمر بكي أسعد بن زرارة قال هذا لي على الجواز انتهينا الآن هذا الجواز طيب لما قال لا
أحب الكي دل على أن نتركه أو لا ولما نهى النبي عن الكي دل على أنه مكروه ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء السبعين ألف لا يكتوون دل على أن نتركه أفضل إذن كل الأحد تدل على
جواز الكي وتدل على أن نتركه أو لا جمعا بين هذه النصوص أن الكي جائز وأن نتركه أو لا إنسان يبتعد عن الكي أفضل من اتيانه قوله سبعون ألف يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب عند مسلم في
الصيحين عند مسلم البخاري تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر الله أكبر هؤلاء السبعون ألف وجوههم تضيء في ذلك اليوم كإضاءة القمر ليلة البدر في زيادة عند مسلم رحمه الله تعالى قال رواية
عند مسلم قال هم الذين لا يرقون مسلم روى الحديثين أول شيء روى لا يسترقون وهذه رواها البخاري أيضا ثم رواها بعدها مباشرة رواية لا يرقون والظاهر والله العالم ليبين أنها خطأ وأنها وهم
من بعض الرواة وهذه طريقة مسلم في صحيحه أنه يذكر رواية معتمدة ثم يذكر بعدها أحيانا بعض الروايات الشاذة فهنا لا يرقون حكم عليها مسلم والله أعلم بالشذوذ لأنه اعتمد رواية ولا يسترقون
ولذلك قدمها فالرواية الصحيحة لا يسترقون طيب قال لا يكتوون ولا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم يتوكلون على ربهم يتوكلون تشمل الثلاثة كلها فهي تؤكد الثلاثة كلها أي
لكمال توكلهم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون عندها قام عكاشة ابن محصل فقال ادعو الله أن يجعلني منهم وهذا فيه كما قال أهل العلم جواز طلب الدعاء من الغير وأنه لا ينافي كمال التوكل
لأن البعض ذكر أن طلب الدعاء من الغير ينافي كمال التوكل فيقول لا تدعو أو لا تطلب من أحد شيئا حتى لا تخدش توكلك والصحيح أنه لا يخدش كمال التوكل بدليل أنه لما قال عكاشة ابن محصن للنبي
صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني منهم لو كان هذا ينافي كمال التوكل وينافي أن يكون من السمعين كان يقول لهم لا ما يصير إذا دعوت لك خرجت من سبعين ألف فهو لا ينافي كمال التوكل
إذن فعكاشة ابن محصن لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعو الله أن يجعلني منهم قال أهل العلم فيه جواز طلب الدعاء من الغير وأنه لا ينافي كمال التوكل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أنت منهم وفي رواية عند البخاري قال اللهم اجعله منهم يعني دعا له ومعلوم أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مستجاب وعكاشة لما قال هذا الكلام ادعو الله أن يجعلني منهم ما جاءت من فراغ
لدينه لا لا لا رجل أو شيء من أهل بدر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي الوقت ذاته مات في قتال المرتدين فالنبي لما دعا له أو قال أنت منهم بما أخبر الله نبيه صلى الله عليه
وسلم بأن هذا الرجل سيموت على الخير وعلى الطاعة وعلى الالتزام بعكس ما قال الله تبارك وتعالى تبت يد أبي لهب وتب مع أنه في حياته ولعله يمكن يسلم لكن لما علم الله في سابق قدره قدره
سبحانه وتعالى أنه لن يسلم قال تبت يد أبي لهب وتب سيصلى نارا ذاته لهب فالمهم أن عكاشة سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله منهم فقال أنت منهم فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادعو
الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة طيب قال أهل العلم لماذا قال النبي سبقك بها عكاشة لعله النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يفتح الباب لأنه إذا جاءه آخر قال أنا أيضا ادعو الله أن
يجعلني منهم قال أنت منهم أو أسأل الله أن يجعلك منهم سيأتي ثالث ورابع وخامس وهذا الليلة غدا سيخبر الناس بعضهم بعضا ما ينتهي من هذا فذا أغلق الباب أنه سبقك يا عكاشة انتهى الأمر لا حد
يناقشني في هذا الموضوع أو أنه خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي أحدهم ممن ليس من السبعين لا تنطبق عليه هذه الصفات فيقول ادعو الله أن يجعلني منهم قال لست منهم فيكون فيه يعني كسر
لقلب هذا الرجل لذلك قطع النبي صلى الله عليه وسلم الموضوع كله وقال سبقك بها اكاشة انسيت أن أتكلم عن التطير قال لا يسترقون ولا يكتوون ولا تطيرون التطير هذه كانت عادة عند العرب قديمة
وسيأتي الحديث عن التطير على كل حال في كتاب التوحيد لكن طالما أنه ذكر هنا فالتطير هي عادة عند العرب كان يأتي يأخذ الطير بيده فيطلقه فإذا اتجه إلى جهة اليمين تيم من قال خلاص أمورنا
طيبة ويستمر في مراده إذا اتجه الطير جهة اليسار تشائم وامتنع عن السفر أو عن الزواج أو عن التجارة على أي كان اعتمادا على اتجاه الطير مع أن الطير بهيمة ما يفهم يتجه يمين يتجه يسار أنه
ما أدرى الطير ماذا تريد وما يدرى عن القدر وعن الغيب لا يعرف شيئا طير بهيمة ويذكرون عن طاوس بن كيسان رضي الله عنه التابع الجليل أنه سافر مع جماعة غراب فنعق نعق صوت الغراب نعق الغراب
فقال الرجل خير فالتفت إليه طاوس قال أي خير في هذا غراب نعق أي خير في هذا أو شر والله لا رافقتك أبدا هذه الشركيات هذه التطير لا يجوز طيب طيب هذا لا يعني عندما يخبر النبي صلى الله
عليه وسلم عن السبعين ألف هؤلاء أنهم لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون هذا لا يعني أن الإنسان يمتنع عن بذل الأسباب كالعلامة مثلا والتداوي لأن النبي أمر بالتداوى وعباد الله فإنه ما
من داء إلا وقد أنزل الله له دواء فالتداوي لا ينافي كمال التوكل وإنما الذي ينافي كمال التوكل هذه الأشياء الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم طلب الرقية من الغيب التطير
والكيو بالنار والفائدة الكيو بالبارد الآن بعض الناس يكتوي بالبارد الآن وليس بالنار هل يدخل في هذا الله أعلم حقيقة هذه المسألة ليست محسومة وإن كنت سمعت لبعض أهل عينه يقول لا لا تدخل
فيه لأن الكيو في النار له أحكام خاصة النار والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعد بالنار إلا الله جل وعلا فيجعون للنار خصوصية فالله أعلم فإذا احتاج الإنسان للكيو فالكيو بالبارد وليس
الكيو بالنار ثم كذلك لو اكتوى الإنسان ما فيها شيء يعني ليس فقط السبعين ألف هم الذين يدخلون الجنة غير السبعين ألف حتى لو اكتوى الإنسان أو استرقى أو يعني خف توكله فإنه يدخل الجنة ما
يمتنع هذا من دخول الجنة فعلينا نتوكل على الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لنا ولكم الجنة وقد ذكر شيخنا الشيخ ابن أثيمين رحمه الله تبارك وتعالى مسألة وهو إذا كو يدون
اختياره يعني الطبيب أمر بكيه لأنه لم يطلب الكي وإنما أجبره الطيب على ذلك فهذا يدخل في السبعين كما أن من رقاه أحد دون يطلبه الرقية كذلك يدخل في السبعين فكذلك من كوية وهو لم يطلب ذلك
عندنا فقط حديث عوف بن مالك نختم به حديث عوف بن مالك رضي الله عنه يقول هناك سبعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وقال أن لا يسأل الناس شيئا وهذا من
كمال كمال التوكل أن لا يسأل الناس شيئا يقول فربما كان أحدهم على دابتي فيسقط صوته فلا يطلب من أحد أن يناوله وإياه ينزل حتى يأخذه كما أخر ذلك الإمام مسلم في صحيحه طيب البعض طلب أن
نقرأ المسائل التي يذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب في نهاية كل باب يذكر مسائل نذكر هذه المسائل على السريع إن شاء الله تعالى قال فيه مسائل الأولى معرفة مراتب الناس في التوحيد الثانية
ما معنى تحقيقه يعني تحقيق التوحيد هو بكمال التوكل على الله تبارك وتعالى ثالث ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكو من المشركين الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك
ومنهم إبراهيم الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل كما فعل عكاشة بن
محصن حرصهم على الخير فضيلة هذه الأممية بالكمية والكيفية أنهم أتقى الناس وأنهم أيضا أكثر الناس في الجنة وذلك لكثرة أتباعه عرض الأمم عليه عليه الصلاة والسلام أن كل أمة تحشر وحدها مع
نبيها يأتي النبي ومعه الراط يأتي النبي معه الرجلان يأتي النبي معه الرجل قلة من استجابة للأنبياء أن من لم يجبه أحد يأتي وحده من الأنبياء يعني ثمرت هذا العلم هو عدم الاغترال بالكثرة
وعدم الزهد في القلة لا تغتر بقلة السالكين وكثرة الهالكين الرخصة في الرقية من العين والحمة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فبين له أن الذي فعلته جائز
يعني سعيد بن جبير بيّن لحسين أن الذي فعلته جائز وهو طلب الرقية لكن أعطيك أفضل من ذلك بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه لما قال أما إني لم أكن في صلاة التاسع عشرة قوله أنت منهم
علموا من أعلام النبوة لأن هذا أمر غيبي أخبره الله به أنت منهم يعني من سبعين ألف الحادي والعشرون استعمال المعارض وذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثمقك رئيس عكاشة يعني ما قال لا
أنت منهم ولا أنت لست منهم فاستخدم كلمة خرج بها من الموضوع الثاني والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أي في تعامله مع أصحابه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بارك عليك يا نبينا محمد
في مجال أسئلة طيب
طيب نحن تأخرنا عليكم سامحونا نأخذ بعض الأسئلة والدروس اللي يكون فيها يعني المحتوى أقل إن شاء الله نكثر من الأسئلة يقول نريد كتابا مختصر المختصر في التوحيد هناك كتب صغيرة جدا في
التوحيد وجميلة جدا بحسب المواضيع التي تتناولها يعني منها كتاب عقيد أهل سنة جماعة الشيخ هنا الشيخ من عثيمين كتاب التوحيد ترى مختصر جدا ومعتصر هل من زيادة الإيمان القراءة في كتاب
التوحيد والأسماء والصفات نعم لأن الإنسان يتعلم يتعرف على الله أكثر وإنما يخشى الله من عباده العلماء حكم الصلاة في مسجد فيه قبر من خلف المسجد إذا كانت القبر في حوش المسجد على كل حال
إذا كانت القبر خارج يعني هناك عندنا مسجد وعندنا حريم المسجد المسجد هو الذي له سور يحيط به هذا المسجد حريم المسجد اللي هو الساحة الخارجية التابع للمسجد تسمى حريم المسجد هذه ليست من
المسجد يجوز فيها البيع والشراء وانت شوفون الناس يبيعون مثلا أحيانا خارج سور المسجد فهذه ليست من المسجد لو كان فيها قبر لا يؤثر على الصلاة في المسجد يقول أسأل عن تهاول المسلمين
بالزواج من أهل الكتاب في أمريكا وغربة لمجرد أنهم نطقوا الشهادتين من أجل عقد القران نريد حث المسلمين على الزواج من بعضهم البعض وما يترتب بالزواج لغير المسلمين بالفشل لا شك عبد الله
بن عمر وتبعا لأبيه عمر كان ينهى عن الزواج بالكتابيات ويأمر بالزواج بالمسلمات لأن هذه الكتابية من الزواج للإنسان صحيح أنه يجوز له ذلك كما قال الله تبارك والمحصنات من المؤمنات
والمحصنات من الذين أمثل من قبلكم لكن هذه ليست بالضرورة أن غدا ستكون مسلمة بل قد يكون العكس والعياذ بالله تؤثر على دين الرجل فإذا لم تؤثر على دين الرجل وظلت على دينها أولاده منها هل
سيكون من المسلمين يكون من النصارى خاصة بعد إذا وقع بينهما طلاق وفراق مع وجود أولاد وصار الأولاد مع أمهم تسببت على أولادي كأنهم صاروا النصارى أو صاروا يهودا فلا أنصح أبدا بالزواج من
الكتابيات لكن العقد صحيح والله المستحق يقول الفرق بين السنة المؤكدة والسنة المستحبة مع أمثله السنة المؤكدة والسنة المستحبة السنة المؤكدة هي التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم
وداوم عليها وواتب مثلا هذه سنة مؤكدة السنة المستحبة ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفعله أحيانا ويتركه أحيانا مثل صلاة الضحى مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر وهذه سنة مستحبة
أما المؤكدة هي التي كان يلتزم بها النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعرف شخصا مصابا بمرض كورونا يخرج للعمل أماكن العامة يخالط الناس والأطفال وكبار السن دون أن يخبر الناس بمرضه ولا يأخذ
أي احتياطات فما حكم ذلك؟
ما في حكم ذلك؟
واو حكم ذلك لا يجوز لا يجوز له ذلك عليه أن يتق الله تبارك وتعالى ينقل العدوى هذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم إذا كنتم بأرض إذا وقعت طعم بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها
وإذا لم تكونوا فيها فلا تدخلوها هذا والعياذ بالله مصاب بالمرض وينقله بين الناس هذا إجرام والعياذ بالله ما يجوز له ذلك يقول أنا أحب أن أصلي الضحى كل يوم سنة صلاة الضحى غبا لا صلاة
الضحى يستحب الاستمرار عليها لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعلها غبا صلى الله عليه وسلم ما كان يلتزم بها صلى الله عليه وسلم لكن حديث أبي هريرة وحديث أبي ذر يقول ثلاثا يعني
أوصاني بهن حبيبي صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى ركعتي الضحى والوتر والصيام ثلاثة أيام من كل شهر فالنبي أوصى بصلاة الضحى وحث عليها صلاة ربه وسلامه في الإنسان يحرص على صلاة الضحى
طيب طبعا أول شيء على الزوجين أن يتقي الله في هذا الأمر يعني الزوج عليها أن تتزين لزوجها وأن تبعد عنها الروائح الكريهة وأن تحرص على الرائحة الطيبة والزوج كذلك يبعد عن رائحة العراق
وغير ذلك ويهتم بنفسه يقول ابن عباس والله إني لا أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي وأن الرجل يحب أن تتزين لي هو يتزين لها أيضا فلا يصل الأمر للطلاق مسائل هذه يمكن حلها يعني ليس
الطلاق هو الحل في مثل هذه المشاكل بل يمكن حلها إن شاء الله تبارك وتعالى طيب سؤال أخير ما حكم الزوجات التي يطلبن الطلاق بدون سبب هذا أكثر هذا والعياذ بالله أي ممرأة انطلبت طلاقها لم
ترح رائحة الجنة يعني كان بدون سبب لأن الأصل في الزواج الاستمرارية بين الزوجين فلا يجوز المرأة أن تطلب الطلاق بدون سبب والله المستعان يقول السائل في بعض الأحيان أحتار بين أمرين
وكلاهما سيان فمثلا أحتار بين مطعمين لأخذ العشاء عنده أخذ قطعة النقدية وأرميها لأرى على أي وجه استقرت وأختار المطعم هل يدخل هذا التطير أو الشرك القرعة أي المطعمين يختار لا ليس من
التطير ليس من الشرك لا بأس بذلك هذا يسمونه القرعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمون ما في الصف الأول النداء ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا أن لا استهموا ما في بس عمل قرعة ما في بس
إن شاء الله تعالى ليس من التطير ولا من الشرك والله أعلم يقول هل صحيح أن الذي يضحي يستطيع أن يأخذ من أظافره وشعرهم بعد صلاة العيد حتى لو لم يتم ذبح الأضحية سمعت ذلك من بعض طالبة
العلم لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشره حتى يذبح ذبيحته فإن تأخرت الذبيحة اليوم الثاني أو الثالث أو الرابع على خلاف بين أهل العلم فالأقرب الصحيح أنه لا يأخذ من شعره ولا من
ظفره ولا من بشره شيء حتى يذبح أضحيته فلا يصح له ذلك طيب يقول زاد الفساد في الكويت فساد في الشالهات فساد بالقضاء فساد غسيل الأموال خدمات طبية فيها فساد وزارة الداخلية المالية الصحة
ولا يوجد من ينصحهم من العلماء أين دورهم والله يعني أنا شوف حديث النبي صلى الله عليه وسلم من قال هلك الناس فهو أهلكهم أو فهو أهلكهم نحن لا ننكر أن الدولة فيها فساد وكل الدول فيها
فساد لكن أيضا فيها خير عظيم لماذا ننسى الخير ولا ننظر إلا إلى الفساد أنا لا أنكر أنه يوجد فساد في بلدي بل ولا في أي بلد من بلاد الدنيا لكن أيضا لا ينبغي لنا أن نقول دائما فساد فساد
فساد فساد كأن الدنيا كلها فساد أو أن الدولة كلها فساد غير صحيح هذا الكلام فيه فساد وفيه خير والخير أعظم وأكثر والله الحمد لله منه وأيضا لا ينبغي لنا أن نغمض أعيننا ونقول الشمس
غائبة لا نفتح أعيننا ونقول الشمس طالعة فالقصد أن الفساد موجود صحيح لكن ما أتصور بهذه الصورة التي يذكرها السائل سواء في الصحة أو في المالية أو في الداخلية أو في غيرها من الوزارات
أولا بدل ما نتكلم فساد فساد فساد لماذا لا نقول ما هو دورنا ماذا نصنع ماذا نقول ما هو دور العلماء لماذا لا ينصحون وماذا نقول ما ينصحون كيف علمت أنهم لا ينصحون وهل إذا نصحوا لابد أن
يخبروك أنهم ينصحون هذا ليس بالضرورة أن تخبر أنه نصح وزير المالية أو وزير الصحة أو وزير الداخلية أو وزير الأشغال أو غيرهم من الوزراء أو الحاكم أو من دون الحاكم ما الذي يديك أنه لم
ينصح وهل يشترط أنه إذا نصح أن يخبرك ثم أنت ماذا فعلت هل نصحت أنت هذا الكلام مهم جدا يعني أنا أذكر كان شيخنا شيخ بن عثيمي وغيره من المشايخ يعني لأن الثاني ما سمعت منه لكن نقل لي عنه
سأقول الآن يعني كان يقول وما يدريكم أننا ننصح وهل يجب عليه إذا نصحنا أن نخبركم أننا ننصح أين العمل لله سبحانه وتعالى وأيضا حتى لو نصح العلماء أو الوجهاء أو طلبة العلم أو المقربون
أو الصالحون بشكل عام وليس بالضرورة أن الإمام أو الملك أو الأمير أو السلطان يقبلوا كل نصيحتهم ليس بالضرورة أنا أذكر نقل لي عن الشيخ صالح بن أصون الله يرحمه لما قيل له ألا تنصحون
أولياء الأمور قال أن ننصحهم ولكن هل ينبغي لنا أن نخبركم إذا نصحناهم ونحن ننصحهم وليس بالضرورة أن يقبلوا كل نصيحتنا لعلهم يقبلون بعضها ويردون بعضها هذا أمر راجع لهم ونحسن الظن
بالعلماء ونحسن الظن بطلبة العلم وأنهم يفعلون الخير إن شاء الله تعالوا لكن أيضا يتبعون السنة في المناصحة وليس الإعلان والمجاهرة والسب والطعن لا لا ليست هكذا السنة أسامة بن زيد لما
قيل ألا تكلم عثمان قالوا ألا ترني لا أكلمه حتى أخبركم ولكني أكلمه بالسر وهذه هي السنة أن يناصحوا بالسر يعني بشكل عام بشكل عام أتكلم لا أخص ناسا بأعيانهم ولكن بشكل عام الناس فيها
خير والحمد لله الوزراء أو أعضاء من سل الأمة إن شاء الله فيهم خير ويناصحون ويذكرون بالله تبارك وتعالى ويقبلون النصيحة لماذا نسيء الظن بهم أكثرهم من المصلين ويناصحون ويذكرون بالله
ويتذكرون ويقبلون يعني حتى بس تطيب أنفسكم وإن كنت هذا حدث من مدة لكن حتى تطيب أنفسكم نصحنا والحمد لله وقبل منا الحمد لله أنا أذكر أني نصحت وزير الأوقاف حفظه الله تبارك وتعالى طيب في
موضوع صلاة الجمعة وتقبل جزاء الله خير وسعى في الموضوع والحمد لله نحن الآن في سعادة عظيمة جدا نصلي الجمعة في المساجد وغير ذلك وتكلمت مع وزير التجارة جزاء الله خير وفزع معنا في هذا
الموضوع جزاء الله خير وكلمنا وزير الداخلية حفظه الله تبارك وتعالى وفزع معنا فزع طيب ومبارك لله الحمد والمنى والحمد لله الناس فيها خير أحسنوا الظن بهم وأنا ذكرت هؤلاء لأني خاطبتهم
مباشرة وإلا غيرهم إن شاء الله فيهم خير أيضا ولو احتجنا للمخاطبة لخاطبناهم إن شاء الله تعالى وفيهم خير عظيم إن شاء الله تعالى فأحسنوا الظن بهم وأحسنوا الظن بنا وأحسنوا الظن بأنفسكم
وأحسنوا الظن بالناس كلهم إن شاء الله تعالى والناس على خير والبلد فيها خير عظيم جدا الله الحمد والمنى فما نراه اليوم مثلا من قضية غسيل الأموال وعرضهم على النيابة هذا أيضا هذا خير كل
القضاء يحكم أو ما يحكم هذا موضوع ثاني لا نتدخل في القضاء أمرهم إلى الله تبارك وتعالى وأنا لا أؤيد القول فساد في القضاء القضاء ليسوا معصومين بشر مثلنا لكن إن شاء الله نحسن الظن بهم
إن شاء الله تعالى والفساد في كل مكان لكن هكذا فساد في القضاء غير صحيح هذا الكلام أبدا ولكن نتق الله تبارك وتعالى ونحسن الظن بإخواننا وأهلنا وأهل بلدنا وبلاد المسلمين بشكل عام وهذه
رسالة شكر مني خاصة أمامكم شكر خاص لوزير الأوقاف حفظه الله تبارك وتعالى شكر خاص لوزير التجارة حفظه الله تبارك وتعالى شكر خاص لوزير التجارة حفظه الله تبارك وتعالى