2 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 1 ) فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته فدائما قضية التوحيد تتقدم الأوامر وقضية الشرك تتقدم النواحي فلذا صار التوحيد أهم مطلوب وصار الشرك أعظم منهي عنه من قبل الله تبارك وتعالى هنا قال في عنوان هذا الكتاب فضل التوحيد ترى ما فضل التوحيد أولا التوحيد يعطي الإنسان الأمن في الدنيا والآخرة فتجد الموحد آمنا مطمئنا مرتاحا مستيقنا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا الله معي الله ينصرني متوكل على الله معتمد على الله تبارك وتعالى يدري أن الله على كل شيء قدير يدري أن الله بكل شيء عليم يدري أن الله على كل شيء شهيد سبحانه وتعالى فهو مطمئن في الدنيا ومطمئن في الآخرة لأن مصيره إلى الجنة فهو يعطي الإنسان الأمن في الدنيا والأمنة في الآخرة كذلك قبول الأعمال متوقف على التوحيد كما قال الله تبارك وتعالى لئن أشركت ليحبطن عملك أبدا لا يقبل الله عملا من مشرك سبحانه وتعالى إلا من موحد أبدا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة ولما سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جدعان وكان من أهل الكرم في مكة كان يطعم الحجاج فقد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوم الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالتوحيد هو أصل قبول الأعمال والشرك هو الذي يحبط جميع الأعمال كذلك التوحيد يحرر العبد من رق المخلوقين تجد أن الموحد واثقا بالله موقنا بنصره وحفظه له سبحانه وتعالى وعلمه بحاله فلا يتذلف لأحد ولا يتذلل لأحد لأنه يدري أن الأمر كله بيد الله تبارك وتعالى أن أمر الله تبارك وتعالى إذا أرش إنما يقوله كن فيكون كل شيء وما شبه ذلك فالموحد يبتعد عن رق المخلوقين وهو عبد لله وحده سبحانه وتعالى كذلك التوحيد يمنع من الخلود في النار لا يخلد في النار حتى لو عذب حتى لو عذب المسلم صاحب الكبيرة فإنه لا يخلد في النار لماذا؟ لأنه موحد وكما سيأتينا في الحديث يا ابن آدم لو أتيتني أو لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة أو أتيتك بقرابها مغفرة فالتوحيد يمنع من الخلود في النار كذلك التوحيد سبب لمغفرة الذنوب سبب لمغفرة الذنوب طالما إنسان موحد فإن الله تبارك وتعالى يغفر ذنوبه ولا يبالي سبحانه وتعالى كما سيأتينا إن شاء الله تعالى ولكنه تحت المشيئة تحت المشيئة إن شاء غفر له وإن شاء عذبه لكن لا يخلد في نار جهنم طالما إنه موحد فإن مصيره إلى الجنة لكن قد يعذب وقد لا يعذب كذلك من فضل التوحيد أنه يكثر القليل وقد جاء في الحديث حديث البطاقة المشهور أنه يؤتى برجل فتعرض له سجلات تسع وتسعون سجل على مد البصر ثم تعرض عليه هذه السجلات من أعماله من بوائقه من جرائمه سواء من ترك واجب أو فعل محرم فيقال له هل تنكر شيئا من ذلك فيقول لا يا رب لا أنكر شيئا من ذلك فخلاص يوقن أنه هالك مع هذه البوائق وهذه المنكرات وهذه الجرائم فيقال له إن لك عندنا حسنة فيقول له ما تفعل هذه الحسنة مع هذه السجلات فيقال له إنك لن تظلم فيؤتى بلا إله إلا الله فتوضع في كفة فتطيش بهن لا إله إلا الله تثقل لا إله إلا الله وتطيش هذه السجلات بفضل التوحيد ثم كذلك الموحد هو أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبار من أمتي أي أمة الاستجابة الذين استجابوا لله والرسول الذين قالوا لا إله إلا الله هؤلاء الموحدون هم المستحقون لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب هذا من باب كما يقول أهل العلم من باب إذا قلنا إنه وما يكفر والذي يكفر من الذنوب أو تكفيره للذنوب فهذا يكون من باب عطف الخاص على العام وإلا فضل التوحيد أكثر من ذلك كما قلنا ذكرنا الآن سبع فوات للتوحيد منها تكفير الذنوب فهذا من باب عطف الخاص على العام فبعض أفراد العام عليه فالتوحيد هذا لفظ عام وتعطف عليه بعض أفراده منها تكفير الذنوب قال وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون آية عظيمة آية على النبي صلى الله عليه وسلم خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الآية لها منطوق ولها مفهوم منطوقها الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون مفهومها أن الذين آمنوا ولبسوا إيمانهم بظلم ليس لهم الأمن ولا هم مهتدون فخاف الصحبة رضي الله عنه وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يرسل أينا لم يظلم نفسه الآية تشترط أي ظلم نكر أي ظلم ما منا من أحد إلا ويظلم نفسه أو يظلم غيره فلا ندخل في هذه الآية فطمأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أوما سمعتم قول العبد الصالح يعني لقمان يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم يعني ليس الظلم الذي تذهبون إليه الخلمة العامة هذه ولكن ظلم معين وهو ظلم الشرك فيكون معنا الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بشرك فالذين لهم الأمن فالذين لم يلبسوا إيمانهم بشرك هم الذين لهم الأمن فالظلم هنا وإن أطلق يراد به معنا معينا ألا وهو الشرك والظلم كما قال أهل العلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك وهو أعظمها وفيها قول الله تبارك وتعالى يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وتأتي الظلم لظلم المخلوقين الظلم الذي يقع بين الناس بعضهم لبعض أخذ ماله هتك عرضه آذاه منع حقه ظلم الذي يكون بين الناس الظلم النفسي فيما هو دون الشرك وهي كل المعاصي تقريبا كل المعاصي ظلم للنفس كما قال الله تبارك وتعالى وما ظلمون ولكن أنفسهم يظلمون فهي إنسان يقع في معصية فقد ظلم نفسه فهذا ظلم أيضا إذن ظلم الشرك ظلم النفس بما هو دون الشرك ظلم الآخرين طيب ما المقصود هنا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون بيّن النبي ذلك صلى الله عليه وسلم وأن الظلم هنا هو الشرك طيب أولئك لهم الأمن الظلم مع الأمن لهم حالات فإذا سلم الإنسان من ظلم الشرك وظلم المعصية وظلم الناس فهذا له الأمن التام له الأمن التام لأنه سلم من الظلم كله سلم من ظلم الشرك سلم من ظلم النفس فيما هو دون الشرك سلم من ظلم الناس هذا له الأمن التام يسمى الأمن التام النوع الثاني من الناس وهو الذي سلم من ظلم الشرك لكنه أصاب ظلم النفس تقع منه المعاصي كل ابن آدم خطأ أو ظلم الناس فأصاب الناس بظلم فهذا لم يسلم له الأمن كله فهذا له أمن ولكن ليس كل الأمن ولذلك قالوا له مطلق الأمن وليس له الأمن المطلق الأمن المطلق الكامل التام لمن سلم من الظلم كله بأنواعه الثلاثة ومن قصر فوقع منه ظلم النفس أو ظلم الغير فالأمن يقل لكن له أمن طالما أنهم وحد فإذا أخلى بالتوحيد فلا أمن يذهب الأمن كله إذن الأمن بكماله لمن سلم من الظلم كله له أمن ما إذا سلم من ظلم الشرك ولو لم يسلم من ظلم النفس ليس له أمن إذا لم يسلم من ظلم الشرك فالآية إذا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ما معنى لم يلبسوا إيمانهم بظلم إما لم يلبسوا إيمانهم بظلم اللبس هو تغطية البدن اللباس تغطية البدن فهذا إذا آمنوا ولم يلبسوا لم يغطوا إيمانهم بشرك بظلم الشرك إذن هذا إيش تغطية الإيمان بالكفر العياذ بالله المعنى الثاني لم يلبسوا أي لم يخلطوا لبس عليه خلط عليه أي اختلط إيمانهم بظلم فهنا يأتي الظلم الذي هو دون الشرك وهذا ليس له الأمن كله وإن كان له شيء من الأمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة بن الصامت من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ورسوله وكلمته وألقاه إلى مريم وروح منه والجنة حق والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخرجه أي البخاري ومسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله هذه شهادة التوحيد هذه هي الركن الأول من أركان الإسلام بهذه الكلمة يدخل الإنسان إلى الدين الله تبارك وتعالى يدخل إلى الإسلام بالشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله في السابق قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت شهادة لله بالتوحيد وبالنبي الذي كان موجودا في ذلك الزمان إبراهيم أو موسى أو عيسى أو يونس أو سليمان أو دعود أو صالح أو هود وهكذا صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين قال وأن عيسى عبد الله ورسوله عبد الله ورسوله فيه رد على النصارى ورد على اليهود عبد الله فيها رد على النصارى الذين قالوا هو ابن الله قالوا هو إله مع الله قالوا هو ثالث ثلاثة قال لا هو عبد كلامكم باطل عبد بل أول كلمة نطق بها عيسى صلوات ربه وسلامه عليه لما جاءت به مريم إلى قومها فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهجة الصحبية قال إني عبد الله أول كلمة نطق بها عيسى صلوات ربه وسلامه قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا فإذا قوله عبد الله وأن عيسى عبد الله رد على النصارى قالوا هو ابن الله هو إله مع الله هو ثالث ثلاثة فرد الله قولهم ورسوله رد على اليهود الذين اتهموه بالكذب والزور والمهتان واتهموا أمه عليها السلام فرد الله على اليهود وعلى النصارى سبحانه وتعالى فعندما نقول عن عيسى إنه عبد الله ورسوله نرد على اليهود ونرد على النصارى قال وروح وكلمته وألقاه إلى مريم وروح منه وكلمته ألقاه إلى مريم ما هي هذه الكلمة هي يقول الله تبارك وتعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكن فالكلمة هي كن كلمته أي كلمة الله تبارك وتعالى عندما قال لعيسى كن من أنثى دون ذكر فكان وذلك لا يقال إن عيسى كلمة الله وإنما عيسى خلق بكلمة الله كلمته أي كن وليس عيسى كلمة الله وإنما كن كلمة الله سبحانه وتعالى وإنما عيسى خلق بكن خلق بكلمة الله تبارك وتعالى لأن عيسى هو كلمة الله جل وعلا وإنما عيسى عبد من عبيد الله تبارك وتعالى خلقه الله بكن فكان صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال أهل العلمي كان جسدا بالكلمة وكان جسدا وروحا بالنفس فعيسى عليه الصلاة والسلام كان بالكلمة جسدا ثم لما نفخت فيه الروح صار جسدا وروحا صلوات ربي وسلامه عليه وروح منه روح منه أي من الله لا أنه جزء من الله وإنما هذه الروح هي من الله عطاء ولذا ما ينسب إلى الله يضاف إلى الله سبحانه وتعالى عندما يقول روح الله ناقة الله بيت الله عبد الله هذه النسب طيب هذه النسب تنقسم إلى قسمين إن كانت هذه الكلمة في معنى قائم فهي يضيفت إلى الله إضافة تشريف روح الله كلمة الله بيت الله عبد الله ناقة الله تشريف أما إذا كانت ليست في معنى قائم كمثل سمع الله بصر الله علم الله قدرة الله ما في شيء قدرة تشوفها تمشي ولا سمع يمشي ولا بصر يمشي هذه معاني معاني هذه صفات لله تبارك وتعالى إذا ما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إذا كان هذا الذي يضاف إلى الله جل وعلا عينا تلمس فالإضافة وإضافة تشريف بيت الله ناقة الله عبد الله روح الله هذا تشريف كانت ليست عينا صفات ليست لعين قائمة فهذه صفات لله سبحانه وتعالى نسبت لله سمع الله بصر الله قدرة الله علم الله عزة الله سبحانه وتعالى هذه صفات لله تبارك وتعالى لذلك لا يقال لعيسى إنه صفة من صفات الله جل وعلا وإنما هو مخلوق من مخلوقات الله وما قوله وروح من كما قال الله تبارك وتعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ليست منه إنها جزء من الله تبارك وتعالى وإنها منه أي هبة منه عطاء منه وكذلك عيسى عطاء من الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك وتعالى ونفخنا فيها من روحنا نفخ من روح هنا إما أن يكون الروح هنا عيسى جبريل عليه الصلاة والسلام وهو الروح القدس ونفخنا فيها من روحنا أي عن طريق روحنا وهو روح القدس وأيضا هنا تشريف إضافة تشريف وإما أن يقول من روحنا أي الروح التي قذفها الله تبارك وتعالى في جسد عيسى صلوات ربي وسلامه فصار جسدا وروحا فإذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه يقول إمام أحمد كان عيسى بكن وليس هو كن ولكن بكن كان عيسى صلوات ربي وسلامه عليه نعم يقول وشهد أن الجنة حق والنار حق أي مخلوقتان موجودتان وحقيقتان كما أخبر الله جل وعلا عنهما قال أدخله الله الجنة على ما كان من العمل طبعا على ما كان من العمل هنا ليس فيه أنه أدخله الجنة مباشرة لأن الذين يدخون الجنة على قسمين إما أن يدخلوا الجنة مع الأولين وإما أن يكون دخولهم الجنة مآليا أي بعد أن يمسهم شيء من العذاب وهم أهل الكبائر والبدع فأهل الجنة هناك من يدخل الجنة مباشرة لا تمسهم النار أبدا دخول أولي وهناك دخول مآلي إلى الجنة وهم أهل المعاصي أهل الكبائر أهل البدع من الموحدين فهؤلاء مصيرهم إلى الجنة ولكن قد يمسهم شيء من العذاب قال ولهما أي للبخاري ومسلم من حديث عثبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عثبان ابن مالك رضي الله عنه كان قد عمي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يصلي له في بيته لأنه إذا جاء السيل لا يستطيع أن يأتي إلى المسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال فيا رسول الله صلي في بيتي في مكان أتخذه مسجدا أصلي فيه كلما يعني عجزت عن الخروج من البيت فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم إكراما له صلى الله عليه وسلم جاءه قال أين تريد أن أصلي قال هنا وناس من جيرانه وأصحابه من جيران وأصحاب عثبان ابن مالك فجاءوا لبيته لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءهم قال بعضهم أين مالك بن الدخشن أو الدخيشن أين مالك بن الدخشن فقال بعضهم مالك ومالك إنه منافق يقول عن مالك بن الدخشن إنه منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قالوا يا رسول الله إنا نرى وجهه ونصيحته للمنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار كل من قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله تأديب من النبي صلى الله عليه وسلم لا تتهم القلوب القلوب لا يعلم بها إلا الله وإن كان الإنسان قد يظهر أحيانا بعض الأعمال تدل على شيء من باطنه لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وقوله يبتغي بذلك وجه الله ليخرج المنافقين لأن المنافقين يقولون لا إله إلا الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ثم بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال عن أبي سعيد الخدري قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك وادعك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله استغرب موسى قال كل عبادك يقولون هذا أبي شيء خاص كل عبادك يقولون هذا كل عبادك يقولون لا إله إلا الله فقال الله تبارك وتعالى يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله وهذا يبين لنا أنزلة هذه الكلمة قال رواه ابن حبان والحاكم مصحح وهذا الأحاديث من الأحاديث التي انتقدت على الشيخ محمد عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى بحيث أنها لم تصح وهذا هو الصحيح لم يثبت هذا الحديث لأنه من رواية دراج أبي السمح عن أبي الهيثم وروايته عنه كما قال أحمد وغيره هنكرة فهذا الحديث لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح وقد جاء من حديث عبد الله بن عمر بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنه أصيك أو آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو جعلت في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله رجه أحمد وإسناده حسن فهو أحسن من هذا الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لأنه يعني ضعيف وإن كان بعض الأشخاص حسنه خاصة مع حديث عبد الله بن عمر بن العاص فرأى أنه يتقوى به يكون شاهدا له يعني وذكر السماوات السبع والأرضين السبع العادة يقال السماوات السبع والأرض السماوات والأرض لا تذكر الأرضين السبع ذكرت مرة واحدة في كتاب الله تبارك وتعالى في قول الله تبارك وتعالى في آخر سورة الطلاق الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد حاضر كل شيء علما وذكرت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين وهذا في الصيحين فإذن الأراضون سبع السماوات سبع لكن لم يأتي النص على الأراضين السبع إلا في آية من كتاب الله تبارك وتعالى في قوله ومن الأرض مثلهن طيب الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يعني أيضا سبعة سبعة أراضين ثم الحديث طوقه من سبعة أراضين هذا الذي يثبت أن الأراضي سبع كما أن السماوات سبع قيل لوهب بن منبه رضي الله عنه ورحمه الله تابعين قيل له أليست لا إله إلا الله يدخل بها صاحبها الجنة قال بلى ولكن قالوا أليست هي مفتاحا للجنة قال بلى ولكن أليس لكل مفتاح أسنان فإن كانت له أسنان فتح وإن لم تكن له أسنان لم يفتح فلا إله إلا الله لها أسنان لها شروط كما قال أهل العلم في شروط لا إله إلا الله قالوا علم يقين وإخلاص وصدقك معه محبة وانقياد والقبول لها هذه سبعة شروط سمى شروط لا إله إلا الله العلم المنافي للجهل اليقين المنافي للشك الإخلاص المنافي للنفاق الصدق المنافي للكذب المحبة المنافية للكراهية الانقياد المنافي للعناد القبول المنافي للرفض لا إله إلا الله فإذا اجتمعت هذه الشروط صحت لا إله وإلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرفة لكن لو واحد ذهب إلى عرفة وراجع ما كانوا لحجه لكنه ينبئ إلى أن أهم شيء في الحج عرفة أو أن بإدراك عرفة يدرك الحج لكن ليس الحج كله عرفة ولذلك لا إله إلا الله لوحدها بدون هذه الشروط لا تنفع صاحبها حتى تكون مع هذه الشروط العلم اليقين الإخلاص الصدق المحبة الانقياد القبول إذا كانت هذه الشروط موجودة قبلت هذه الكلمة قال وللترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة وهذا فضل من الله عظيم وهذا حسنه الترمذي رحمه الله تعالى وحسن لغيره من قبيل المقبول لو لقيتني بقراب أي بملء الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا أتيتك بقرابها مغفرة وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى مغفرته ورحمته وسعت كل شيء جل وعلا وإذاك أهم شيء قال أن تلقاني لا تشرك بي شيئا وهنا أيضا لقيتك بقرابها مغفرة لا يلزم منه أن يدخل الجنة كذلك دخولا أوليا مآليا وإذاك يقولون عن هذا وأمثاله يعني مصيره إلى الجنة وهو تحت المشيئة إن الله لا يغفر عن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا تحت المشيئة قد يغفر الله له وقد يعذبه سبحانه وتعالى قد يدخل النار ولكن يقول أهل العلم المؤمن لا يلقى في النار كما يلقى الكافر صحيح يدخلها لكن لا يلقى كما يلقى الكافر قالوا ولا يلقى ما يلقى الكافر يعني لا يعذب كعذابي الكافر قالوا ولا يبقى كما يبقى الكافر لأن الكافر مخلد في نار الجهنم والمؤمن غير مخلد إذن لا يلقى كما يلقى الكافر لا يلقى كما يلقى الكافر لا يبقى كما يبقى الكافر صلى الله تعالى وتعالى وإياكم من أهل الجنة وإن نجينا من النار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الآن نبدأ بالأسئلة أسئلة الدرس الماضي وأسئلة هذا الدرس يقول السائل ما صحت أثر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا أتلم حرم ربكم عليكم إلى قولي وأن هذا صراط مستقيم نعم حسنه الترمذي وغيره من أهل العلم وهو أثر عن ابن مسعود رضي الله عنه وليس حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف وصلنا حديث معاذ ابن جبل والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تبشرهم نعم قال أهل العلم قالها حتى يتأثم يعني قالها يتأثم خاف من الإثم خاف أن يكون كتم علما هو ما قالها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن عندما قرب موته خشي أن يكون كتم علما فقالها من هذا الباب لا من باب أن يتكل الناس ولكن من باب أنه خبر أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم الآن حديث ضعيف سيأتي بعض الأحاديث الضعيفة لكنها قليلة جدا يقول حكم نقل الأصوات بعقود مزورة لأجل الانتخابات مجلس أمة مجلس بلدي جمعية عاونية أو شيء آخر هذا خارج الموضوع على كل حال يعني مصيبة الناس الآن أكلتهم الدنيا والعياذ بالله يعني هذا تزوير عندما يأتي يعني يغير منطقته لأجل أن يصوت عقدا مزورا أنه مؤجر في هذا المكان أو اشترى بيتا في هذا المكان وهذا من التزوير لأجل ماذا لأجل لعاعة من الدنيا مصيبة الناس اليوم أنهم صاروا يلهثون خلف هذه الدنيا الدنيئة يكذب يزور يغش يرشي يرتشي لأجل ماذا لأجل الدنيا خذ 500 دينار سجل اسمك في هذه المنطقة حتى تنتخب فلانا من نواحي الناحية الأولى أنه أخذ رشوة الناحية الثانية أنه زور عقدا الناحية الثالثة أنه إذا التزم وصوت لمن طلب منه أن يصوت له فهذا أيضا والعياذ بالله قد يكون صوت لمن ليس كفأا وليس أهلا ولو كان أهلا ما دفع عمالا لكي يصوت له سواء كان مجلس أمة سواء كان مجلس بلدي سواء كان جمعية عاونية أو أي شيء آخر من الأشياء التي تعمل لها هذه الانتخابات للأسف يعني تساهل الناس في هذا وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي يعني صاحب البيت عندما يعطي عقدا مزورا لشخص يأتي يقول أعطني عقدا أني أسكن عندك وخذ هذه أجار ثلاثة أشهر 1500 دينار لكن لا يسكن ولا شيء بس يريد هذا العقد لكي يخرج عنوانا عن طريق البطاقة المدنية لكي ينتخب صاحب البيت أكل حراما أخذ ليصوت فقط غض النظر يصوت عينه والذي صوت أيضا أكل حراما عندما أخذ هذا المال من الراشي الذي أعطاه هذا المال حتى يزور عقدا لأجل أن ينتخب شخصا ما والذي دفع المال ورتب هذه القضية هذا أعظمهم جرما والعياذ بالله وكل هذا لأجل ماذا لأجل هذه الدنيا الدنية والعياذ بالله والحرام أكلوا حلالا أكلوا حراما صار لا يفرقون والآن الذي نسمعه الآن عن غسيل الأموال وغير ذلك من الأموال بسبب الناس تريد مالا من حلال حرام ما صار كثير من الناس يفكرون بهذا لا يفكرون بالحلال لا يفكرون بالحرام كيف يحصل المال ولا يهتم من أين يدخل عليه هذا المال من حل أو من حرام وهذه مصيبة علينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن نعلم علم اليقين أن أرذاقنا مكتوبة والله الذي لا إله إلا هو ما كتب الله لك من رزق ستأخذه إن سرقت ستأخذه وإن لم تسرق ستأخذه إن كذبت ستأخذه وإن لم تكذب ستأخذه إن ارتشيت ستأخذه وإن لم ترتشي ستأخذه لأن الله كتبه لك كتب رزقك وأنت في بطن أمك وهذا دليل على أنك لا تؤمن بصدق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وبصدق ما قال الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير أين إيماننا بالقضاء والقدر أين إيماننا بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أين إيماننا أن الأرزاق مكتوبة فلن نلهث خلف الدينار والدرهن كثير من اللصوص دخلوا السجن ولم ينالوا شيئا من ما قصدوا سرقته لماذا ليس مكتوبا له وبعض اللصوص سرق وصار عنده المال كثير مكتوب له لماذا ليس مكتوب له سيأتيه المال بدون سرقة لأنه مكتوب له ما أجمل كلام علي بن أبي طار رضي الله عنه جاءه رجل يسأله مالا فقير فقال انتظر أذكر أني عندي دراهم فدخل يبحث عن الدراهم لا يدأين وضعها رضي الله عنه فتأخر على هذا السائل فالتفت فوجد فرس علي رضي الله عنه فسرق لجام الفرس وانصرف لما لقي علي رضي الله عنه دراهم خرج ليعطي الرجل ما وجد الرجل ثم جاءه خادم وقال له يا أمير المؤمنين سرق لجام الفرس فقال علي رضي الله عنه ما عندي إلا هذه الدراهم اذهب إلى السوق إن استطاع أن تشتري فيها لجاما أو بها لجاما فذهب فإذا الذي سرق اللجام يبيعه في السوق لأنه لا يريد اللجام يريد المال فاشتراه منه بالدراهم التي كانت عند علي بأربعة أو سبعة دراهم فأخذ اللجام ورجع به إلى علي رضي الله عنه وأخذ لص الدراهم قال يا أمير المؤمنين وجدت جام الفرس يبع في السوق قال علي صف لي الذي اشتريته منه الشخص فلما وصفه له فإذا هو السائل قال علي سبحان الله كتب الله له هذه الدراهم ولو صبره لا أخذها بالحلال لكنه استعجل فأخذها بالحرام فهي مكتوبة له لو صبره لا أخذها بالحلال لكنه لم يصف أخذها بالحرام قاسما بالله يا أصحاب غسيل الأموال قاسما بالله أيها السرقة أيها الحرامية جميع الناس الذين يسرقون ويرشون ويرتشون ويغشون رسالة إلى جميع هؤلاء قاسما بالله أن جميع ما أخذتموه من المال مكتوب لكم ولو لم تسرقوا ولم تغشوا ولم ترشوا لجاءكم لكنكم استعجلتم فأخذتم مع المال الإثم وإن كان هذا المال غير مكتوب لكم والله لن تنالوا منه فلسان واحد فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى نبيع ديننا بدنيانا أو دنيا غيرنا فلنتق الله جل وعلا خاصة هؤلاء الذين يصوتون أيضا كما قلت في بداية كلامي يصوت زورا وهتانا وظلما لغير من يستحق بحجة أنه قريب أو بحجة أنه أعطاه مالا أو بحجة أنه شخصا أحرجه وأوصاه لا يجوز إلا أن تعطي من تثق به وإلا لا تصوت فلنتق الله تبارك وتعالى والله الإنسان يخشى عن نفسه أن يقع عليه حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وإن كان هذا الحديث فيه ضعف لكن يعني يحكي واقعنا الله المستعان يقول يأتي على الناس زمان من لم يأكل الربا يصيبه غباره من لم يأكل الربا يصيبه غباره يعني قد ينال شيئا من ذلك والله المستعان لا حول ولا قوة إلا بالله يقول كيفية نفض الفراش قبل النوم نفض الفراش جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينفضه بطرف ثوبه ينفضه بطرف ثوبه وليس بالضرورة إلا بطرف ثوبه ممكن بطرف ثوبه ممكن باليد ممكن بمنشفة فوطة بأي شيء بالشرشف الذي على الفراش ينفضه بأي شيء إذا أراد أنه لا يدري من خلفه عليه يعني من الشياطين والجن عياذ بالله يقول هذا في إشكال حقيقة يعني لأن هذا الذي سيوزع عليه سيوزع عليه متوزيع ميراث أو توزيع هبة يعني إذا كان ميراثا فللذكر مثل حظ الأنثين وإن كان هبة يعطي أولاده ذكورا وإناثا فبعض أهل العلم يقول يساوي بينهم يعني الذكر والأنثى سواء وبعضهم يقول يعطيهم كما يعطيهم في الميراث فأترك الأمر لله تبارك وتعالى وأعطي من يستحق من المال ما يستحقه والباقي تركه وإذا ميت يأخذون ميراثهم وإذا تنازعوا فبينهم لكن لا أنصح أبدا بتوزيع الميراث في الحياة قبل الوفاة والله نعم يقول نصيحة للأزواج عن كثرة ضياع الوقت على الهاتف إذا كنت أريد أن أطلب الطلاق بسبب أن زوجي لا يكلمني بالبيت لكثرة انشغاله بالهاتف لا حول أنا أتصور هذا من الطرفين الآن هذه فتنة الآن هذا الهاتف الواتساب واليوتيوب والاستجرام ما دري بعد شنو يعني هذه الأشياء كلها حقيقة فتنت الناس حتى يكاد الناس يجلسون في المجلس كل واحد ينظر إلى هاتفه لا يكلم أحد أحدا ففسدت العلاقات بين الزوج والزوجة تم الزوج منشغل بهذا الهاتف ومما الزوجة منشغلة بالهاتف هذا إذا قلنا إنهم ينظرون أشياء مباحة وزوجة تنظر إلى أشياء محرمة والأولاد ينظرون إلى أشياء محرمة مفاسد في مفاسد فنخفف من هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي الدرداء فإن لزورك عليك حقا يعني الزائر الذي يزورك ولأهلك عليك حقا ولأبدنك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقا فلنتق الله تبارك وتعالى وغد أطلت عليكم فسامحوني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته