345 - تفسير سورة النصر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره قال ابن عباس هذا خبر من الله لنبيه أنه اقترب أجلك هذا نعي هذه الآيات نعي للنبي صلى الله عليه وسلم وقد جمع عمر الناس وكان عمر يقرب ابن عباس كثيرا يحبه كثيرا فأنكر عليه بعضهم قال لنا أولاد في سنه أو أكبر منه لا تدخلهم معنا يعني ماذا ابن عباس تقدمه وتدخله مع الكبار فأراد عمر أن يبين لهم فضل ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه فقال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح فقالوا يخبر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فسرها ظاهرا أنه إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا أي كثيرون منهم هنا سبح بحمد ربك واشكره سبحانه وتعالى على ما حصل فلتفت عمر إلى ابن عباس قال هكذا تقول قال لا لا ما أقول هذا قال فما تقول قال هو نعي الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم الله يخبر نبيه أديت الرسالة انتهى الأمر خلاص ستموت انتهى كل شيء سويت لعلك جاء نصر الله والفتح رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا الآن استعد للموت فسبح بحمد ربك واستغفر استعد للموت فقال عمر والله لا أعلم منها إلا ما قال ابن عباس هنا عرف الناس فضل هذا الرجل لذلك تقول عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين تقول لما نزلت هذه الآية يعني فسبح يدرك واستغفر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول دائما في ركوعي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يكثر من هذا الذكر لما نزلت هذه الآية نعم أو الآيات نعم