335 - تفسير الآيات ( لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر البعض أن سورة الفيل وسورة قريش سورة واحدة أن هاتين السورتين عبارة عن سورة واحدة وإذاك لا يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم فكأن الله تبارك وتعالى يقول فأرسل عليهم طير بابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكل لإيلاف قريش أي لأجل أن تألف قريش أي فعل هذا لأجل أن تألف قريش تطمئن قريش لإيلاف قريش وكانت خاصة بعد مجيء أبرهة وهزيمته العرب صاروا يعظمون قريشا أكثر ولا يتعرض إليهم أحد وقريش ما كانت تحارب ولا يحاربها أحد كانت معظمة عند الناس والناس كلهم قبائل العرب يأتون إلى مكة للحج ويأتون لسوكي لسوكي عكاظ في ذلك الوقت فالقصد أن الله تبارك وتعالى جعل هذا تهيئة لبيان منزلة هذه القبيلة التي فيها الكعبة التي سيخرج منها سيد البشر صلى الله عليه وسلم