334 - قصّة أصحاب الفيل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر هنا الرؤية علمية؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه ولد في عام الفيل فهو لم ير الأحداث التي وقعت وإنما هي رؤية علمية أي يخبره الله بما وقع ألم تر كيف فعل ربك وأصحاب الفيل؟
وأصحاب الفيل هم أصحاب أبرهة لما عزم على هدم الكعبة وذلك أنه بنى للنجاشي بيتاً قال ليصرف وجوه الناس إليه يذهبون إلى مكة ويحجون يذهبون إلى هذا البيت الذي بناه فغضب أحد العرب غيرة على
مكة وعلى الكعبة فذهب وتغوط في ذلك البيت فلما علم أبرهة بذلك غضب وقال لأهدمن الكعبة وفعلاً توجه إلى الكعبة بجيش عظيم وحاول بعض العرب أن يقاتلوه ولكنهم عجزوا عن ذلك حتى وصل إلى مكة
حدود مكة ثم أرسل إلى أهل مكة يقول لهم أنا لا أريد القتال أريد هدم الكعبة فقط ابتعدوا عني لا تقاتلوني أنا لا أريد قتالكم أريد أن أهدم الكعبة وأرجع فقط انتقاماً من الأعراب الذي تغوط
في الكنيسة التي بناها للنجاشي فخرج أهل مكة أنهم لا يستطيعون قتاله ويذكرون أن عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم جاء عند أستار الكعبة وقال لا لا لا هم يعني اللهم لا هم إن العبد
يمنع رحله فامنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدواً محالك وانصر على آل الصليب وأهله اليوم آلك ثم خرج أهل مكة من مكة لأنهم لا يستطيعون يواجهوا أبره بما معه وكانت معه الفيلة فلما قرر
أن يدخل الكعبة ويهدمها توقفت الفيلة وامتنعت في هذه اللحظات أرسل عليهم الله الطير الأبابيل ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم كعصف مأكول العصف الذي هو التبن الذي تأكله الدواب جعلهم كذلك
سبحانه وتعالى ونجى منهم من نجى فقط ليرجع إلى قوم يخبرهم بما وقع وهذه كانت تهيئة لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم في أن الله حمى هذا البيت سبحانه وتعالى نعم